تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢
المسجد الجامع فلا تفارقه حتى يصلي مائة ركعة ثم خله فتجافاه [١] الشعراء إلا المفرد المجيد [٢] فجاءه الجمل [٣] الشاعر فاستأذنه في النشيد فقال قد عرفت الشرط قال نعم قال فهات إذا فأنشده * أردنا في أبي حسن مديحا * كما بالمدح ينتجع [٤] الولاة فقلنا أكرم الثقلين طرا * ومن كفاه دجلة والفراة وقالوا يقبل المدحات لكن * جوائزه عليهن الصلات فقلت لهم وما يغني عيالي * صلاتي إنما الشأن الزكاة فيأمر لي بكسر الصاد منها * فتصبح [٥] لي [٦] الصلات هي الصلاة * فضحك وقال من أين لك هذا قال من قول أبي تمام * هن الحمام فإن كسرت عيافة * من حائهن فإنهن حمام [٧] * فاستظرفه ووصله الجمل هذا مصري واسمه الحسين بن عبد السلام ويكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني [٨] نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب [٩] قال محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس أبو العنبس الصيمري القائل يهجو أحمد ابن المدبر * أسل الذي عطف الموا * كب بالأعنة نحو بابك
[١] كذا بالاصل وفي المختصر ٣ / ٢٦٩ والوافي ٨ / ٣٩ فنحاماه
[٢] في الوافي: الا الافراد المجيدون
[٣] شاعر مصري اسمه الحسين بن عبد السلام المصري انظر معجم الادباء ١٠ / ١٢١
[٤] المختصري والوافي ٨ / ٣٩ تنتجع
[٥] الاصل والمختصر وفي الوافي: فتضحي
[٦] زيادة عن م والوافي
[٧] البيت لابي تمام من قصيدة يمدح المأمون
شرح ديوان ابي ط بيروت ص ٢٦٣
[٨] بالاصل وم " الحسني " خطأ والصواب ما أثبت قياسا الى سند مماثل
[٩] تاريخ بغداد / ٢٣٨ في ترجمة محمد بن إسحاق بن ابراهيم بن ابي العنبس الصميري الشاعر
(*)