تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٢
قرات بخط [١] أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن صابر أنشدني الشيخ أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز لنفسه * لا رعى الله عسقلان مطارا * لحصيص [٢] يرتع [٣] فيها قرارا فكتب في العضاة قلبي وراحت * تلبس الصدر من هموم صدارا أسكرتني وليتها إذ حمتني * راحها نشوة حمتني الخمارا عرفتني أنياب دهري حتى * قد رأى الناس مخ حالي رارا [٤] إن أطافت بك الحوادث يوما * أو أحلت من الهضيمة دارا فكما يطرق الكسوف أديم ال * شمس أو يصحب الهلال سرارا [٥] فاحتمالا إذا أذاقك دهر * صبر أمر صروفه واصطبارا يحمر سرى صرفه فجل مغارا * محكما قبله وفك غرارا أجد العمر مع فراقك حتفا * ومعار الحياة بعدك عارا وأذا مر باللهاة مذاق العيش * ألقيته وبذا مرارا * * فابق حين يرى الشرار سما * سايغ الشرب والزلالة نارا *
٣٣٧٩ - عبد الله بن عبد الكريم بن الحسين أبو المعالي المعروف بابن الطويل الجوهري سمع بدمشق أبا القاسم بن أبي العلاء ونصر [٦] الفقيه ثم رحل إلى بغداد قبل العشر وخمسمائة وسمع بها حديثا كثيرا واستنسخ ما سمع وحدث ببغداد [٧] بشئ ثم رجع إلى دمشق فلم تطل مدته ووقف كتبه على الزاوية الغربية بشام من جامع دمشق وتوفي بدمشق قيل سنة أربع [٨] عشرة وخمسمائة
[١] بالأصل: أبو
[٢] حص شعره: انجرد وطائر أحص الجناح وفرس أحص وحصيص
[٣] في مختصر ابن منظور ١٣ / ٢٢ يرتع
[٤] أي فاسد من الهزل
[٥] السرار: الليلة التي يستسر فيها القمر أي خفي
[٦] كذا بالأصل
[٧] بالأصل: بغداد
[٨] بالأصل: أربعة