تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٩٧
من بيت علم وفضل. سَمِعَ أبا الوقت السجزي. سَمِعَ مِنْهُ أصحابنا. توفي فِي محرم سنة خمس وستمائة.
١١٠٣- عليّ بْن الْحُسَيْن بْن قنان الأنباري ثُمَّ البغدادي أبو الحسن الربي:
سَمِعَ هبة اللَّه الشروطي وهبة اللَّه بْن الطبر وزاهر بْن طاهر وغيرهم. سَمِعَ مِنْهُ أصحابنا وأجاز لنا. توفي في آخر سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
قلت: روى عَنْهُ ابْنُ خليل عن ابْنُ الحصين.
١١٠٤- علي بن الحسين ابن عليّ بْن البَلّ الدوري أَبُو الْحَسَن المجلد:
نشأ ببغداد وسمع ابْنُ الطلاية وابن ناصر وأبا الوقت وكان سماعه صحيحًا وكان فِيهِ دعابة. حَدَّثنا: أخبرنا أن ابْنُ الطلاية أخبرهم. ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة وتوفي في جمادى الأولى سنة تسع وستمائة.
١١٠٥- عليّ بْن حمزة بْن فارس بْن عُبَيْد اللَّه الحراني أَبُو الْحَسَن بْن القبيطي:
والد شيخنا حمزة ومحمد. قدم بغداد واستوطنها فِي سنة ست عشرة وخمسمائة وقرأ بها القرآن عَلَى أَبِي العز القلانسي وسمع مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المزرفي. سَمِعَ مِنْهُ ابناه وأبو المحاسن الدمشقي. توفي فِي جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وخمسمائة.
١١٠٦- عليّ بْن حمزة بْن عليّ بْن طلحة أَبُو الْحَسَن [١] :
من بيت تقدم وفضل، ولي حجابة باب النوبي ثُمَّ سافر إلى الشام ثُمَّ صار إلى مصر فسكنها. سَمِعَ هبة اللَّه بْن الحصين وحدث عَنْهُ. سَمِعَ مِنْهُ عُمَر الْقُرَشِيّ وقَالَ: ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة. توفي في شعبان سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
قلت: روى عَنْهُ الضياء مُحَمَّد وخطيب مردا وابن خليل وآخرون. وَقَدْ ذكره ياقوت الحموي وقَالَ: ولي حجبة الباب زمن المستضيء ولقبه علم الدين وهو صاحب الخط المليح خصوصًا قلم المصاحف فلم يكتبه أحد مثله ثُمَّ تقدم وتأخر ولما ولي الحجابة كَانَ يتقعر فِي كلامه ويستعمل السجع وحوشي اللغة إلا أَنَّهُ كَانَ يتشدد فِي الخمر والملاهي تشددًا عظيمًا ويتدين بذلك وكان أَبُوهُ صدرًا محترمًا لَهُ مدرسة ببغداد تعرف بالكمالية.
[١] انظر: معجم الأدباء ٥/٢٠٤. ومجمع الألقاب ٤/٦٠٢.