تاريخ بغداد ت بشار - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٩٨
٢٩٩١ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو إِسْحَاق الرازي قاضي قزوين، ورد بغداد حاجا، وحدث بِهَا عَن مُحَمَّد بْن أيوب الرازي، ويُوسُف بْن مُوسَى المروروذي، وغيرهما.
روى عنه: مُحَمَّد بْن المظفر، وأبو حفص بْن شاهين، وَالمعافى بْن زكريا.
٢٩٩٢ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد الهمذاني شيخ قدم بغداد، وحدث بِهَا عَن إِبْرَاهِيم بْن الحسين بْن ديزيل، روى عنه: أَحْمَد بْن الفرج بْن منصور بن الحجاج، وذكر أنه سمع منه فِي سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة.
٢٩٩٣ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد أَبُو إِسْحَاق الْمَرْوَزِيُّ أحد الأئمة من فقهاء الشافعيين، شرح المذهب، ولخصه، وأقام ببغداد دهرا طويلا، يدرس ويفتي، وأنجب من أصحابه خلق كثير، ثم انتقل فِي آخر عمره إِلَى مصر، فأدركه أجله بِهَا، وإليه ينسب درب الْمَرْوَزِيُّ الَّذِي فِي قطيعة الربيع.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق، قَالَ: توفي أَبُو إِسْحَاق الْمَرْوَزِيُّ الفقيه بمصر لتسع خلون من رجب سنة أربعين وثلاث مائة، ودفن عند قبر الشافعي.
قرأت فِي كتاب مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن الْفياض أن الضحاك قَالَ: توفِي أَبُو إِسْحَاق الْمَرْوَزِيُّ الفقيه بمصر بعد عتمة من ليلة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب من سنة أربعين وثلاث مائة، ودفن عند قبر الشافعي.