بغيه الوعاه - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٧٧
فَانْقَلَبت إِلَى منزلي، وقلبت الدفاتر ظهرا لبطن، حَتَّى وقفت على هَذَا الْخَبَر فِي أثْنَاء أَخْبَار الْأَعْرَاب فتحفظته، وباكرت أَنا وَبُنْدَار، وصبحناه، فَبَدَأت وَرويت الْخَبَر، ثمَّ فسرت أَلْفَاظه، فَالْتَفت إِلَيّ بنْدَار، وَقَالَ: ابْن يزِيد فَوق مَا وصفتم، ثمَّ أَمر الْحَاجِب أَن يسهل إذني عَلَيْهِ، فَصَارَ ذَلِك أصل غناي، وَكَانَ بنْدَار سَببه.
ولبندار من الْكتب: مَعَاني الشّعْر، شرح مَعَاني الْبَاهِلِيّ، جَامع اللُّغَة.
٩٨٠ - بهزاد بن يُونُس بن يَعْقُوب بن خرزاذ النجيرمي
بِفَتْح النُّون وَالرَّاء وَكسر الْجِيم، نِسْبَة إِلَى نجيرم، محلّة بِالْبَصْرَةِ. نحوي راوية فِي طبقَة أَبِيه. مَاتَ بِمصْر لسبع خلون من شَوَّال سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة.
٩٨١ - بهْلُول الكلَاعِي الْمَعْرُوف بِابْن الْقَاسِم
قَالَ الشِّيرَازِيّ فِي الْبلْغَة: أديب بارع، وشاعر فارع.