الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٧ ص
(٧)
٨ ص
(٨)
٨ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٩ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
٩ ص
(١٥)
٩ ص
(١٦)
١٠ ص
(١٧)
١٠ ص
(١٨)
١٠ ص
(١٩)
١٠ ص
(٢٠)
١٠ ص
(٢١)
١٠ ص
(٢٢)
١١ ص
(٢٣)
٢١ ص
(٢٤)
٢٢ ص
(٢٥)
٢٢ ص
(٢٦)
٢٤ ص
(٢٧)
٢٥ ص
(٢٨)
٢٥ ص
(٢٩)
٢٥ ص
(٣٠)
٢٥ ص
(٣١)
٢٥ ص
(٣٢)
٢٥ ص
(٣٣)
٣٠ ص
(٣٤)
٣٠ ص
(٣٥)
٣٠ ص
(٣٦)
٣١ ص
(٣٧)
٣١ ص
(٣٨)
٣١ ص
(٣٩)
٣١ ص
(٤٠)
٣١ ص
(٤١)
٣٢ ص
(٤٢)
٣٤ ص
(٤٣)
٣٤ ص
(٤٤)
٣٥ ص
(٤٥)
٣٦ ص
(٤٦)
٣٧ ص
(٤٧)
٣٧ ص
(٤٨)
٣٨ ص
(٤٩)
٣٨ ص
(٥٠)
٣٨ ص
(٥١)
٣٨ ص
(٥٢)
٣٩ ص
(٥٣)
٣٩ ص
(٥٤)
٤٠ ص
(٥٥)
٤٠ ص
(٥٦)
٤٠ ص
(٥٧)
٤٠ ص
(٥٨)
٤٢ ص
(٥٩)
٤٢ ص
(٦٠)
٤٣ ص
(٦١)
٤٣ ص
(٦٢)
٤٣ ص
(٦٣)
٤٣ ص
(٦٤)
٤٣ ص
(٦٥)
٤٤ ص
(٦٦)
٤٤ ص
(٦٧)
٤٤ ص
(٦٨)
٤٤ ص
(٦٩)
٤٦ ص
(٧٠)
٤٦ ص
(٧١)
٤٧ ص
(٧٢)
٤٨ ص
(٧٣)
٤٩ ص
(٧٤)
٥٠ ص
(٧٥)
٥٠ ص
(٧٦)
٥١ ص
(٧٧)
٥١ ص
(٧٨)
٥٢ ص
(٧٩)
٥٢ ص
(٨٠)
٥٢ ص
(٨١)
٥٢ ص
(٨٢)
٥٢ ص
(٨٣)
٥٤ ص
(٨٤)
٥٥ ص
(٨٥)
٥٥ ص
(٨٦)
٥٥ ص
(٨٧)
٥٦ ص
(٨٨)
٥٦ ص
(٨٩)
٥٦ ص
(٩٠)
٦٢ ص
(٩١)
٧٥ ص
(٩٢)
٧٥ ص
(٩٣)
٧٥ ص
(٩٤)
٧٥ ص
(٩٥)
٧٥ ص
(٩٦)
٧٥ ص
(٩٧)
٧٥ ص
(٩٨)
٧٦ ص
(٩٩)
٧٦ ص
(١٠٠)
٧٦ ص
(١٠١)
٧٦ ص
(١٠٢)
٧٨ ص
(١٠٣)
٧٨ ص
(١٠٤)
٧٨ ص
(١٠٥)
٧٨ ص
(١٠٦)
٧٩ ص
(١٠٧)
٧٩ ص
(١٠٨)
٧٩ ص
(١٠٩)
٧٩ ص
(١١٠)
٨٠ ص
(١١١)
٨٠ ص
(١١٢)
٨٠ ص
(١١٣)
٨٠ ص
(١١٤)
٨١ ص
(١١٥)
٨١ ص
(١١٦)
٨٢ ص
(١١٧)
٨٢ ص
(١١٨)
٨٢ ص
(١١٩)
٨٣ ص
(١٢٠)
٨٣ ص
(١٢١)
٨٩ ص
(١٢٢)
٩٠ ص
(١٢٣)
٩١ ص
(١٢٤)
٩١ ص
(١٢٥)
٩١ ص
(١٢٦)
٩٣ ص
(١٢٧)
٩٣ ص
(١٢٨)
٩٤ ص
(١٢٩)
٩٥ ص
(١٣٠)
٩٥ ص
(١٣١)
٩٥ ص
(١٣٢)
٩٥ ص
(١٣٣)
٩٦ ص
(١٣٤)
٩٦ ص
(١٣٥)
٩٦ ص
(١٣٦)
٩٦ ص
(١٣٧)
٩٩ ص
(١٣٨)
١٠٦ ص
(١٣٩)
١٠٦ ص
(١٤٠)
١٠٦ ص
(١٤١)
١٠٦ ص
(١٤٢)
١٠٧ ص
(١٤٣)
١٠٧ ص
(١٤٤)
١٠٧ ص
(١٤٥)
١٠٧ ص
(١٤٦)
١٠٧ ص
(١٤٧)
١٠٧ ص
(١٤٨)
١٠٨ ص
(١٤٩)
١٠٨ ص
(١٥٠)
١٠٨ ص
(١٥١)
١٠٨ ص
(١٥٢)
١٠٩ ص
(١٥٣)
١٠٩ ص
(١٥٤)
١٠٩ ص
(١٥٥)
١١٠ ص
(١٥٦)
١١١ ص
(١٥٧)
١١١ ص
(١٥٨)
١١١ ص
(١٥٩)
١١٢ ص
(١٦٠)
١١٢ ص
(١٦١)
١١٢ ص
(١٦٢)
١١٣ ص
(١٦٣)
١١٤ ص
(١٦٤)
١١٤ ص
(١٦٥)
١١٤ ص
(١٦٦)
١١٦ ص
(١٦٧)
١١٧ ص
(١٦٨)
١١٧ ص
(١٦٩)
١١٧ ص
(١٧٠)
١١٧ ص
(١٧١)
١١٧ ص
(١٧٢)
١١٨ ص
(١٧٣)
١١٨ ص
(١٧٤)
١١٨ ص
(١٧٥)
١١٨ ص
(١٧٦)
١١٩ ص
(١٧٧)
١١٩ ص
(١٧٨)
١١٩ ص
(١٧٩)
١١٩ ص
(١٨٠)
١٢٠ ص
(١٨١)
١٢١ ص
(١٨٢)
١٢٢ ص
(١٨٣)
١٢٢ ص
(١٨٤)
١٢٣ ص
(١٨٥)
١٢٣ ص
(١٨٦)
١٢٣ ص
(١٨٧)
١٢٤ ص
(١٨٨)
١٢٤ ص
(١٨٩)
١٢٤ ص
(١٩٠)
١٢٤ ص
(١٩١)
١٢٥ ص
(١٩٢)
١٢٥ ص
(١٩٣)
١٢٥ ص
(١٩٤)
١٢٦ ص
(١٩٥)
١٢٦ ص
(١٩٦)
١٣٢ ص
(١٩٧)
١٣٢ ص
(١٩٨)
١٣٢ ص
(١٩٩)
١٣٣ ص
(٢٠٠)
١٣٣ ص
(٢٠١)
١٣٣ ص
(٢٠٢)
١٣٤ ص
(٢٠٣)
١٣٤ ص
(٢٠٤)
١٣٤ ص
(٢٠٥)
١٣٤ ص
(٢٠٦)
١٣٤ ص
(٢٠٧)
١٣٥ ص
(٢٠٨)
١٣٥ ص
(٢٠٩)
١٣٥ ص
(٢١٠)
١٣٥ ص
(٢١١)
١٣٦ ص
(٢١٢)
١٣٦ ص
(٢١٣)
١٣٦ ص
(٢١٤)
١٣٧ ص
(٢١٥)
١٣٧ ص
(٢١٦)
١٣٧ ص
(٢١٧)
١٣٨ ص
(٢١٨)
١٣٩ ص
(٢١٩)
١٣٩ ص
(٢٢٠)
١٤٠ ص
(٢٢١)
١٤٠ ص
(٢٢٢)
١٤١ ص
(٢٢٣)
١٤١ ص
(٢٢٤)
١٤٢ ص
(٢٢٥)
١٤٢ ص
(٢٢٦)
١٤٢ ص
(٢٢٧)
١٤٢ ص
(٢٢٨)
١٤٢ ص
(٢٢٩)
١٤٢ ص
(٢٣٠)
١٤٣ ص
(٢٣١)
١٤٣ ص
(٢٣٢)
١٤٣ ص
(٢٣٣)
١٤٣ ص
(٢٣٤)
١٤٣ ص
(٢٣٥)
١٤٣ ص
(٢٣٦)
١٤٤ ص
(٢٣٧)
١٤٨ ص
(٢٣٨)
١٤٩ ص
(٢٣٩)
١٤٩ ص
(٢٤٠)
١٥٠ ص
(٢٤١)
١٥٠ ص
(٢٤٢)
١٥٠ ص
(٢٤٣)
١٥١ ص
(٢٤٤)
١٥١ ص
(٢٤٥)
١٥٤ ص
(٢٤٦)
١٥٥ ص
(٢٤٧)
١٥٥ ص
(٢٤٨)
١٥٥ ص
(٢٤٩)
١٥٦ ص
(٢٥٠)
١٥٦ ص
(٢٥١)
١٥٦ ص
(٢٥٢)
١٥٦ ص
(٢٥٣)
١٥٦ ص
(٢٥٤)
١٥٧ ص
(٢٥٥)
١٥٧ ص
(٢٥٦)
١٥٨ ص
(٢٥٧)
١٥٨ ص
(٢٥٨)
١٥٨ ص
(٢٥٩)
١٥٨ ص
(٢٦٠)
١٥٨ ص
(٢٦١)
١٥٨ ص
(٢٦٢)
١٥٩ ص
(٢٦٣)
١٥٩ ص
(٢٦٤)
١٥٩ ص
(٢٦٥)
١٥٩ ص
(٢٦٦)
١٦٠ ص
(٢٦٧)
١٦٠ ص
(٢٦٨)
١٦٠ ص
(٢٦٩)
١٦١ ص
(٢٧٠)
١٦١ ص
(٢٧١)
١٦٥ ص
(٢٧٢)
١٦٦ ص
(٢٧٣)
١٦٧ ص
(٢٧٤)
١٦٨ ص
(٢٧٥)
١٦٩ ص
(٢٧٦)
١٦٩ ص
(٢٧٧)
١٦٩ ص
(٢٧٨)
١٧٠ ص
(٢٧٩)
١٧٠ ص
(٢٨٠)
١٧٠ ص
(٢٨١)
١٧٠ ص
(٢٨٢)
١٧١ ص
(٢٨٣)
١٧٢ ص
(٢٨٤)
١٧٢ ص
(٢٨٥)
١٧٢ ص
(٢٨٦)
١٧٣ ص
(٢٨٧)
١٧٣ ص
(٢٨٨)
١٧٣ ص
(٢٨٩)
١٧٣ ص
(٢٩٠)
١٧٤ ص
(٢٩١)
١٧٤ ص
(٢٩٢)
١٧٥ ص
(٢٩٣)
١٧٥ ص
(٢٩٤)
١٧٥ ص
(٢٩٥)
١٧٦ ص
(٢٩٦)
١٧٦ ص
(٢٩٧)
١٧٦ ص
(٢٩٨)
١٧٧ ص
(٢٩٩)
١٧٧ ص
(٣٠٠)
١٧٧ ص
(٣٠١)
١٧٧ ص
(٣٠٢)
١٧٨ ص
(٣٠٣)
١٧٨ ص
(٣٠٤)
١٧٨ ص
(٣٠٥)
١٧٨ ص
(٣٠٦)
١٧٨ ص
(٣٠٧)
١٧٩ ص
(٣٠٨)
١٧٩ ص
(٣٠٩)
١٧٩ ص
(٣١٠)
١٨٠ ص
(٣١١)
١٨٠ ص
(٣١٢)
١٨٠ ص
(٣١٣)
١٨٠ ص
(٣١٤)
١٨٠ ص
(٣١٥)
١٨١ ص
(٣١٦)
١٨١ ص
(٣١٧)
١٨١ ص
(٣١٨)
١٨١ ص
(٣١٩)
١٨٣ ص
(٣٢٠)
١٨٣ ص
(٣٢١)
١٨٣ ص
(٣٢٢)
١٨٤ ص
(٣٢٣)
١٨٧ ص
(٣٢٤)
١٨٧ ص
(٣٢٥)
١٨٧ ص
(٣٢٦)
١٨٨ ص
(٣٢٧)
١٨٨ ص
(٣٢٨)
١٨٩ ص
(٣٢٩)
١٨٩ ص
(٣٣٠)
١٨٩ ص
(٣٣١)
١٩٠ ص
(٣٣٢)
١٩١ ص
(٣٣٣)
١٩١ ص
(٣٣٤)
١٩١ ص
(٣٣٥)
١٩١ ص
(٣٣٦)
١٩٣ ص
(٣٣٧)
١٩٣ ص
(٣٣٨)
١٩٤ ص
(٣٣٩)
١٩٤ ص
(٣٤٠)
١٩٤ ص
(٣٤١)
١٩٥ ص
(٣٤٢)
١٩٥ ص
(٣٤٣)
١٩٦ ص
(٣٤٤)
١٩٦ ص
(٣٤٥)
١٩٧ ص
(٣٤٦)
١٩٧ ص
(٣٤٧)
١٩٧ ص
(٣٤٨)
١٩٨ ص
(٣٤٩)
١٩٨ ص
(٣٥٠)
١٩٩ ص
(٣٥١)
١٩٩ ص
(٣٥٢)
١٩٩ ص
(٣٥٣)
٢٠٠ ص
(٣٥٤)
٢٠٠ ص
(٣٥٥)
٢٠٠ ص
(٣٥٦)
٢٠٠ ص
(٣٥٧)
٢٠١ ص
(٣٥٨)
٢٠١ ص
(٣٥٩)
٢٠٧ ص
(٣٦٠)
٢٠٨ ص
(٣٦١)
٢٠٨ ص
(٣٦٢)
٢٠٨ ص
(٣٦٣)
٢٠٩ ص
(٣٦٤)
٢٠٩ ص
(٣٦٥)
٢٠٩ ص
(٣٦٦)
٢١٠ ص
(٣٦٧)
٢١٠ ص
(٣٦٨)
٢١٠ ص
(٣٦٩)
٢١٠ ص
(٣٧٠)
٢١١ ص
(٣٧١)
٢١١ ص
(٣٧٢)
٢١١ ص
(٣٧٣)
٢١١ ص
(٣٧٤)
٢١٢ ص
(٣٧٥)
٢١٢ ص
(٣٧٦)
٢١٢ ص
(٣٧٧)
٢١٣ ص
(٣٧٨)
٢١٤ ص
(٣٧٩)
٢١٤ ص
(٣٨٠)
٢١٥ ص
(٣٨١)
٢١٥ ص
(٣٨٢)
٢١٥ ص
(٣٨٣)
٢١٦ ص
(٣٨٤)
٢١٦ ص
(٣٨٥)
٢١٦ ص
(٣٨٦)
٢١٧ ص
(٣٨٧)
٢١٩ ص
(٣٨٨)
٢١٩ ص
(٣٨٩)
٢١٩ ص
(٣٩٠)
٢٢٠ ص
(٣٩١)
٢٢١ ص
(٣٩٢)
٢٢١ ص
(٣٩٣)
٢٢٦ ص
(٣٩٤)
٢٢٦ ص
(٣٩٥)
٢٢٧ ص
(٣٩٦)
٢٢٧ ص
(٣٩٧)
٢٢٨ ص
(٣٩٨)
٢٢٨ ص
(٣٩٩)
٢٢٨ ص
(٤٠٠)
٢٢٨ ص
(٤٠١)
٢٢٩ ص
(٤٠٢)
٢٢٩ ص
(٤٠٣)
٢٣٣ ص
(٤٠٤)
٢٣٣ ص
(٤٠٥)
٢٣٤ ص
(٤٠٦)
٢٣٥ ص
(٤٠٧)
٢٣٥ ص
(٤٠٨)
٢٣٦ ص
(٤٠٩)
٢٣٦ ص
(٤١٠)
٢٣٦ ص
(٤١١)
٢٣٦ ص
(٤١٢)
٢٣٧ ص
(٤١٣)
٢٣٧ ص
(٤١٤)
٢٣٨ ص
(٤١٥)
٢٣٨ ص
(٤١٦)
٢٣٨ ص
(٤١٧)
٢٣٩ ص
(٤١٨)
٢٣٩ ص
(٤١٩)
٢٣٩ ص
(٤٢٠)
٢٤٠ ص
(٤٢١)
٢٤٠ ص
(٤٢٢)
٢٤٢ ص
(٤٢٣)
٢٤٢ ص
(٤٢٤)
٢٤٢ ص
(٤٢٥)
٢٤٢ ص
(٤٢٦)
٢٤٢ ص
(٤٢٧)
٢٤٣ ص
(٤٢٨)
٢٤٣ ص
(٤٢٩)
٢٤٣ ص
(٤٣٠)
٢٤٧ ص
(٤٣١)
٢٤٧ ص
(٤٣٢)
٢٤٨ ص
(٤٣٣)
٢٥٠ ص
(٤٣٤)
٢٥٠ ص
(٤٣٥)
٢٥١ ص
(٤٣٦)
٢٥١ ص
(٤٣٧)
٢٥١ ص
(٤٣٨)
٢٥٢ ص
(٤٣٩)
٢٥٣ ص
(٤٤٠)
٢٥٣ ص
(٤٤١)
٢٥٣ ص
(٤٤٢)
٢٥٣ ص
(٤٤٣)
٢٥٤ ص
(٤٤٤)
٢٥٥ ص
(٤٤٥)
٢٥٥ ص
(٤٤٦)
٢٥٦ ص
(٤٤٧)
٢٥٦ ص
(٤٤٨)
٢٥٧ ص
(٤٤٩)
٢٥٧ ص
(٤٥٠)
٢٥٧ ص
(٤٥١)
٢٥٧ ص
(٤٥٢)
٢٥٨ ص
(٤٥٣)
٢٥٨ ص
(٤٥٤)
٢٥٨ ص
(٤٥٥)
٢٦١ ص
(٤٥٦)
٢٦١ ص
(٤٥٧)
٢٦١ ص
(٤٥٨)
٢٦١ ص
(٤٥٩)
٢٦١ ص
(٤٦٠)
٢٦٢ ص
(٤٦١)
٢٦٢ ص
(٤٦٢)
٢٦٢ ص
(٤٦٣)
٢٦٢ ص
(٤٦٤)
٢٦٢ ص
(٤٦٥)
٢٦٣ ص
(٤٦٦)
٢٦٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ١٢٩

وَلَعَلَّه قد تَابَ إِن شَاءَ الله قَالَ السَّمْعَانِيّ وَلم يذكر عَن الْخَطِيب رَحمَه الله هَذَا إِلَّا النخشبي مَعَ أَنِّي لحقت جمَاعَة من أَصْحَابه كَثِيرَة وَقَالَ فِي المذيل والخطيب فِي دَرَجَة القدماء من الْحفاظ وَالْأَئِمَّة الْكِبَار كيحيى بن معِين وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَأحمد بن أبي خَيْثَمَة وطبقتهم وَكَانَ عَلامَة الْعَصْر اكتسى بِهِ هَذَا الشَّأْن غضارة وبهجة ونضارة وَكَانَ مهيباً وقوراً نبيلاً خطيراً ثِقَة صَدُوقًا متحرياً حجَّة فِيمَا يصنفه ويقوله وينقله ويجمعه حسن النَّقْل والخط كثير الشكل والضبط قَارِئًا للْحَدِيث فصيحاً وَكن فِي دَرَجَة الْكَمَال والرتبة الْعليا خلقا وخلقاً وهيئة ومنظراً انْتهى إِلَيْهِ معرفَة علم الحَدِيث وَحفظه وَختم بِهِ الْحفاظ رَحِمهم الله بَدَأَ بِسَمَاع الحَدِيث سنة ثَلَاث وَأَرْبع مائَة وَقد بلغ إِحْدَى عشرَة سنة من عمره قَالَ وَسمعت بعض مشايخي يَقُول دخل بعض الأكابر جَامع دمشق أَو صور وَرَأى حَلقَة عَظِيمَة للخطيب والمجلس غاص يسمعُونَ مِنْهُ الحَدِيث فَصَعدَ إِلَى جَانِبه وَكَأَنَّهُ استكثر الْجمع فَقَالَ لَهُ الْخَطِيب الْقعُود فِي جَامع الْمَنْصُور مَعَ نفر يسير أحب إِلَيّ من هَذَا انْتهى وَحدث الْخَطِيب وَله عشرُون سنة حِين قدم من الْبَصْرَة وَكتب عَنهُ شَيْخه أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي أَشْيَاء أدخلها فِي تصانيفه وَسَأَلَهُ الْخَطِيب فقرأها عَلَيْهِ وَذَلِكَ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبع مائَة قَالَ أَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بن عَليّ الْخَطِيب اللّغَوِيّ لما دخلت دمشق سنة سِتّ وَخمسين كَانَ بهَا إِذْ ذَاك الإِمَام أَبُو بكر الْحَافِظ وَكَانَت لَهُ حَلقَة كَبِيرَة يَجْتَمعُونَ فِي بكرَة كل يَوْم فَيقْرَأ لَهُم وَكنت أَقرَأ عَلَيْهِ الْكتب الأدبية المسموعة وَكَانَ إِذا مر فِي كِتَابه شَيْء يحْتَاج إِلَى إصْلَاح يصلحه وَيَقُول أَنْت مني الرِّوَايَة وَأَنا أُرِيد مِنْك الدِّرَايَة قَالَ وَكَانَ إِذا قَرَأَ الحَدِيث فِي جَامع دمشق يسمع صَوته فِي آخر الْجَامِع وَكَانَ يقْرَأ مَعهَا صَحِيحا)
وَحدث مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي سَمِعت أَبَا الْقَاسِم مكي بن عبد السَّلَام الرَّمْلِيّ يَقُول سَبَب خُرُوج أبي بكر الْخَطِيب من دمشق إِلَى صور أَنه كَانَ يخْتَلف إِلَيْهِ صبي صبيح الْوَجْه وَقد سَمَّاهُ مكي أَنا نكبت عَن ذكره فَتكلم النَّاس فِي ذَلِك وَكَانَ أَمِير الْبَلدة رَافِضِيًّا متعصباً فبلغته الْقِصَّة فَجعل ذَلِك سَببا للفتك بِهِ فَأمر صَاحب الشرطة أَن يَأْخُذهُ بِاللَّيْلِ ويقتله وَكَانَ صَاحب الشرطة من أهل السّنة فقصده صَاحب الشرطة تِلْكَ اللَّيْلَة مَعَ جمَاعَة من الشرطة من أَصْحَابه وَلم يُمكنهُ أَن يُخَالف الْأَمِير وَأَخذه وَقَالَ لَهُ أمرت بِكَذَا وَكَذَا وَلَا أجد لَك حِيلَة إِلَّا أنني أعبر بك على دَار الشريف ابْن أبي الْحسن الْعلوِي فَإِذا حاذيت الْبَاب فَادْخُلْ الدَّار فَإِنِّي أرجع إِلَى الْأَمِير وَأخْبرهُ بالقصة فَفعل ذَلِك وَدخل دَار الشريف وَأعلم صَاحب الشرطة الْأَمِير فَبعث الْأَمِير إِلَى الشريف أَن يبْعَث بِهِ فَقَالَ الشريف أَيهَا الْأَمِير أَنْت تعرف اعتقادي فِيهِ وَفِي أَمْثَاله وَلَكِن لَيْسَ لي فِي قَتله مصلحَة هَذَا الرجل مَشْهُور بالعراق وَإِن قتلته قتل بِهِ جمَاعَة من الشِّيعَة بالعراق وَخَربَتْ الْمشَاهد قَالَ فَمَا ترى قَالَ أرى أَن يخرج من بلدك فَأمر بِهِ فَخرج إِلَى صور وَبَقِي بهَا مُدَّة إِلَى أَن عَاد إِلَى بغداذ وَأقَام بهَا إِلَى أَن مَاتَ
قَالَ محب الدّين ابْن النجار أخبرنَا مَحْمُود بن مُحَمَّد بن الْحداد بأصبهان قَالَ أَنا الْحَافِظ أَبُو