الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٠ ص
(٨)
١١ ص
(٩)
١٢ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٦ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٧ ص
(١٤)
١٧ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٨ ص
(١٧)
١٨ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٨ ص
(٢٠)
١٩ ص
(٢١)
١٩ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٢ ص
(٢٤)
٢٢ ص
(٢٥)
٢٢ ص
(٢٦)
٢٣ ص
(٢٧)
٢٣ ص
(٢٨)
٢٣ ص
(٢٩)
٢٣ ص
(٣٠)
٢٥ ص
(٣١)
٢٥ ص
(٣٢)
٢٦ ص
(٣٣)
٢٦ ص
(٣٤)
٢٦ ص
(٣٥)
٢٧ ص
(٣٦)
٢٧ ص
(٣٧)
٢٨ ص
(٣٨)
٢٨ ص
(٣٩)
٢٨ ص
(٤٠)
٢٩ ص
(٤١)
٢٩ ص
(٤٢)
٢٩ ص
(٤٣)
٣٠ ص
(٤٤)
٣٠ ص
(٤٥)
٣٠ ص
(٤٦)
٣١ ص
(٤٧)
٣١ ص
(٤٨)
٣٢ ص
(٤٩)
٣٢ ص
(٥٠)
٣٢ ص
(٥١)
٣٣ ص
(٥٢)
٣٣ ص
(٥٣)
٣٣ ص
(٥٤)
٣٣ ص
(٥٥)
٣٤ ص
(٥٦)
٣٤ ص
(٥٧)
٣٥ ص
(٥٨)
٣٥ ص
(٥٩)
٣٨ ص
(٦٠)
٣٨ ص
(٦١)
٣٨ ص
(٦٢)
٣٨ ص
(٦٣)
٣٩ ص
(٦٤)
٣٩ ص
(٦٥)
٣٩ ص
(٦٦)
٣٩ ص
(٦٧)
٤٠ ص
(٦٨)
٤١ ص
(٦٩)
٤٢ ص
(٧٠)
٤٤ ص
(٧١)
٤٥ ص
(٧٢)
٤٥ ص
(٧٣)
٤٦ ص
(٧٤)
٤٦ ص
(٧٥)
٤٦ ص
(٧٦)
٤٨ ص
(٧٧)
٤٩ ص
(٧٨)
٥٠ ص
(٧٩)
٥١ ص
(٨٠)
٥٢ ص
(٨١)
٥٢ ص
(٨٢)
٥٢ ص
(٨٣)
٥٥ ص
(٨٤)
٥٩ ص
(٨٥)
٦٠ ص
(٨٦)
٦٠ ص
(٨٧)
٦١ ص
(٨٨)
٦١ ص
(٨٩)
٦٢ ص
(٩٠)
٦٢ ص
(٩١)
٦٢ ص
(٩٢)
٦٤ ص
(٩٣)
٦٥ ص
(٩٤)
٦٥ ص
(٩٥)
٦٥ ص
(٩٦)
٦٦ ص
(٩٧)
٦٦ ص
(٩٨)
٦٦ ص
(٩٩)
٦٨ ص
(١٠٠)
٦٩ ص
(١٠١)
٦٩ ص
(١٠٢)
٦٩ ص
(١٠٣)
٦٩ ص
(١٠٤)
٧٠ ص
(١٠٥)
٧٠ ص
(١٠٦)
٧١ ص
(١٠٧)
٧٣ ص
(١٠٨)
٧٥ ص
(١٠٩)
٧٦ ص
(١١٠)
٧٧ ص
(١١١)
٧٧ ص
(١١٢)
٧٧ ص
(١١٣)
٧٧ ص
(١١٤)
٧٨ ص
(١١٥)
٧٨ ص
(١١٦)
٧٨ ص
(١١٧)
٧٩ ص
(١١٨)
٧٩ ص
(١١٩)
٨٠ ص
(١٢٠)
٨٠ ص
(١٢١)
٨٠ ص
(١٢٢)
٨١ ص
(١٢٣)
٨٢ ص
(١٢٤)
٨٢ ص
(١٢٥)
٨٢ ص
(١٢٦)
٨٣ ص
(١٢٧)
٨٣ ص
(١٢٨)
٨٤ ص
(١٢٩)
٨٤ ص
(١٣٠)
٨٤ ص
(١٣١)
٨٥ ص
(١٣٢)
٨٥ ص
(١٣٣)
٨٥ ص
(١٣٤)
٨٧ ص
(١٣٥)
٨٧ ص
(١٣٦)
٨٨ ص
(١٣٧)
٨٨ ص
(١٣٨)
٨٨ ص
(١٣٩)
٨٩ ص
(١٤٠)
٨٩ ص
(١٤١)
٨٩ ص
(١٤٢)
٩٠ ص
(١٤٣)
٩٠ ص
(١٤٤)
٩٠ ص
(١٤٥)
٩٠ ص
(١٤٦)
٩١ ص
(١٤٧)
٩١ ص
(١٤٨)
٩١ ص
(١٤٩)
٩١ ص
(١٥٠)
٩٢ ص
(١٥١)
٩٢ ص
(١٥٢)
٩٤ ص
(١٥٣)
٩٤ ص
(١٥٤)
٩٤ ص
(١٥٥)
٩٥ ص
(١٥٦)
٩٥ ص
(١٥٧)
٩٦ ص
(١٥٨)
٩٦ ص
(١٥٩)
٩٧ ص
(١٦٠)
٩٧ ص
(١٦١)
٩٧ ص
(١٦٢)
٩٧ ص
(١٦٣)
٩٨ ص
(١٦٤)
٩٨ ص
(١٦٥)
٩٨ ص
(١٦٦)
٩٨ ص
(١٦٧)
٩٩ ص
(١٦٨)
٩٩ ص
(١٦٩)
١٠٠ ص
(١٧٠)
١٠٠ ص
(١٧١)
١٠٠ ص
(١٧٢)
١٠٠ ص
(١٧٣)
١٠٠ ص
(١٧٤)
١٠١ ص
(١٧٥)
١٠١ ص
(١٧٦)
١٠٥ ص
(١٧٧)
١٠٥ ص
(١٧٨)
١٠٥ ص
(١٧٩)
١٠٦ ص
(١٨٠)
١٠٦ ص
(١٨١)
١٠٧ ص
(١٨٢)
١٠٧ ص
(١٨٣)
١٠٧ ص
(١٨٤)
١٠٧ ص
(١٨٥)
١٠٧ ص
(١٨٦)
١٠٨ ص
(١٨٧)
١٠٨ ص
(١٨٨)
١٠٩ ص
(١٨٩)
١٠٩ ص
(١٩٠)
١١٠ ص
(١٩١)
١١٠ ص
(١٩٢)
١١٠ ص
(١٩٣)
١١٠ ص
(١٩٤)
١١٠ ص
(١٩٥)
١١٠ ص
(١٩٦)
١١١ ص
(١٩٧)
١١٤ ص
(١٩٨)
١١٤ ص
(١٩٩)
١١٥ ص
(٢٠٠)
١١٦ ص
(٢٠١)
١١٧ ص
(٢٠٢)
١١٧ ص
(٢٠٣)
١١٩ ص
(٢٠٤)
١٢٠ ص
(٢٠٥)
١٢٠ ص
(٢٠٦)
١٢١ ص
(٢٠٧)
١٢١ ص
(٢٠٨)
١٢١ ص
(٢٠٩)
١٢١ ص
(٢١٠)
١٢٢ ص
(٢١١)
١٢٢ ص
(٢١٢)
١٢٣ ص
(٢١٣)
١٢٣ ص
(٢١٤)
١٢٣ ص
(٢١٥)
١٢٤ ص
(٢١٦)
١٢٤ ص
(٢١٧)
١٢٥ ص
(٢١٨)
١٢٦ ص
(٢١٩)
١٢٦ ص
(٢٢٠)
١٢٦ ص
(٢٢١)
١٢٦ ص
(٢٢٢)
١٢٦ ص
(٢٢٣)
١٢٦ ص
(٢٢٤)
١٢٧ ص
(٢٢٥)
١٢٧ ص
(٢٢٦)
١٢٧ ص
(٢٢٧)
١٢٧ ص
(٢٢٨)
١٢٧ ص
(٢٢٩)
١٢٧ ص
(٢٣٠)
١٢٨ ص
(٢٣١)
١٢٨ ص
(٢٣٢)
١٢٨ ص
(٢٣٣)
١٢٩ ص
(٢٣٤)
١٢٩ ص
(٢٣٥)
١٢٩ ص
(٢٣٦)
١٣٠ ص
(٢٣٧)
١٣٢ ص
(٢٣٨)
١٣٣ ص
(٢٣٩)
١٣٤ ص
(٢٤٠)
١٣٤ ص
(٢٤١)
١٣٤ ص
(٢٤٢)
١٣٥ ص
(٢٤٣)
١٣٥ ص
(٢٤٤)
١٣٥ ص
(٢٤٥)
١٣٥ ص
(٢٤٦)
١٣٥ ص
(٢٤٧)
١٣٦ ص
(٢٤٨)
١٣٦ ص
(٢٤٩)
١٣٦ ص
(٢٥٠)
١٣٧ ص
(٢٥١)
١٣٧ ص
(٢٥٢)
١٣٨ ص
(٢٥٣)
١٣٨ ص
(٢٥٤)
١٣٩ ص
(٢٥٥)
١٤٠ ص
(٢٥٦)
١٤٠ ص
(٢٥٧)
١٤١ ص
(٢٥٨)
١٤١ ص
(٢٥٩)
١٤٢ ص
(٢٦٠)
١٤٢ ص
(٢٦١)
١٤٢ ص
(٢٦٢)
١٤٣ ص
(٢٦٣)
١٤٣ ص
(٢٦٤)
١٤٣ ص
(٢٦٥)
١٤٣ ص
(٢٦٦)
١٤٤ ص
(٢٦٧)
١٤٤ ص
(٢٦٨)
١٤٤ ص
(٢٦٩)
١٤٤ ص
(٢٧٠)
١٤٥ ص
(٢٧١)
١٤٥ ص
(٢٧٢)
١٤٦ ص
(٢٧٣)
١٤٦ ص
(٢٧٤)
١٤٦ ص
(٢٧٥)
١٤٧ ص
(٢٧٦)
١٤٧ ص
(٢٧٧)
١٤٨ ص
(٢٧٨)
١٤٩ ص
(٢٧٩)
١٤٩ ص
(٢٨٠)
١٤٩ ص
(٢٨١)
١٥٠ ص
(٢٨٢)
١٥٠ ص
(٢٨٣)
١٥٠ ص
(٢٨٤)
١٥١ ص
(٢٨٥)
١٥١ ص
(٢٨٦)
١٥١ ص
(٢٨٧)
١٥١ ص
(٢٨٨)
١٥٢ ص
(٢٨٩)
١٥٢ ص
(٢٩٠)
١٥٣ ص
(٢٩١)
١٥٣ ص
(٢٩٢)
١٥٤ ص
(٢٩٣)
١٥٥ ص
(٢٩٤)
١٥٥ ص
(٢٩٥)
١٥٦ ص
(٢٩٦)
١٥٦ ص
(٢٩٧)
١٥٦ ص
(٢٩٨)
١٥٧ ص
(٢٩٩)
١٥٧ ص
(٣٠٠)
١٥٧ ص
(٣٠١)
١٥٧ ص
(٣٠٢)
١٥٨ ص
(٣٠٣)
١٥٩ ص
(٣٠٤)
١٥٩ ص
(٣٠٥)
١٦٠ ص
(٣٠٦)
١٦٠ ص
(٣٠٧)
١٦٠ ص
(٣٠٨)
١٦٠ ص
(٣٠٩)
١٦٠ ص
(٣١٠)
١٦٠ ص
(٣١١)
١٦٠ ص
(٣١٢)
١٦١ ص
(٣١٣)
١٦٢ ص
(٣١٤)
١٦٢ ص
(٣١٥)
١٦٢ ص
(٣١٦)
١٦٢ ص
(٣١٧)
١٦٣ ص
(٣١٨)
١٦٣ ص
(٣١٩)
١٦٤ ص
(٣٢٠)
١٦٤ ص
(٣٢١)
١٦٥ ص
(٣٢٢)
١٦٥ ص
(٣٢٣)
١٦٥ ص
(٣٢٤)
١٦٥ ص
(٣٢٥)
١٦٦ ص
(٣٢٦)
١٦٦ ص
(٣٢٧)
١٦٧ ص
(٣٢٨)
١٦٧ ص
(٣٢٩)
١٦٧ ص
(٣٣٠)
١٦٧ ص
(٣٣١)
١٦٨ ص
(٣٣٢)
١٦٨ ص
(٣٣٣)
١٦٨ ص
(٣٣٤)
١٧١ ص
(٣٣٥)
١٧٢ ص
(٣٣٦)
١٧٢ ص
(٣٣٧)
١٧٢ ص
(٣٣٨)
١٧٣ ص
(٣٣٩)
١٧٣ ص
(٣٤٠)
١٧٣ ص
(٣٤١)
١٧٤ ص
(٣٤٢)
١٧٤ ص
(٣٤٣)
١٧٤ ص
(٣٤٤)
١٧٤ ص
(٣٤٥)
١٧٥ ص
(٣٤٦)
١٧٥ ص
(٣٤٧)
١٧٥ ص
(٣٤٨)
١٧٥ ص
(٣٤٩)
١٧٧ ص
(٣٥٠)
١٧٧ ص
(٣٥١)
١٧٩ ص
(٣٥٢)
١٨٠ ص
(٣٥٣)
١٨٠ ص
(٣٥٤)
١٨٠ ص
(٣٥٥)
١٨٠ ص
(٣٥٦)
١٨١ ص
(٣٥٧)
١٨١ ص
(٣٥٨)
١٨٢ ص
(٣٥٩)
١٨٢ ص
(٣٦٠)
١٨٢ ص
(٣٦١)
١٨٢ ص
(٣٦٢)
١٨٢ ص
(٣٦٣)
١٨٢ ص
(٣٦٤)
١٨٣ ص
(٣٦٥)
١٨٤ ص
(٣٦٦)
١٨٥ ص
(٣٦٧)
١٨٥ ص
(٣٦٨)
١٨٥ ص
(٣٦٩)
١٨٦ ص
(٣٧٠)
١٨٦ ص
(٣٧١)
١٨٨ ص
(٣٧٢)
١٨٨ ص
(٣٧٣)
١٨٨ ص
(٣٧٤)
١٨٩ ص
(٣٧٥)
١٨٩ ص
(٣٧٦)
١٨٩ ص
(٣٧٧)
١٨٩ ص
(٣٧٨)
١٩٠ ص
(٣٧٩)
١٩٠ ص
(٣٨٠)
١٩١ ص
(٣٨١)
١٩١ ص
(٣٨٢)
١٩١ ص
(٣٨٣)
١٩١ ص
(٣٨٤)
١٩٢ ص
(٣٨٥)
١٩٢ ص
(٣٨٦)
١٩٥ ص
(٣٨٧)
١٩٦ ص
(٣٨٨)
١٩٧ ص
(٣٨٩)
١٩٧ ص
(٣٩٠)
١٩٧ ص
(٣٩١)
١٩٧ ص
(٣٩٢)
١٩٨ ص
(٣٩٣)
١٩٨ ص
(٣٩٤)
١٩٨ ص
(٣٩٥)
١٩٨ ص
(٣٩٦)
١٩٩ ص
(٣٩٧)
١٩٩ ص
(٣٩٨)
١٩٩ ص
(٣٩٩)
١٩٩ ص
(٤٠٠)
٢٠٥ ص
(٤٠١)
٢٠٦ ص
(٤٠٢)
٢٠٦ ص
(٤٠٣)
٢٠٦ ص
(٤٠٤)
٢٠٧ ص
(٤٠٥)
٢٠٧ ص
(٤٠٦)
٢٠٧ ص
(٤٠٧)
٢٠٧ ص
(٤٠٨)
٢٠٨ ص
(٤٠٩)
٢٠٨ ص
(٤١٠)
٢١٥ ص
(٤١١)
٢١٦ ص
(٤١٢)
٢١٦ ص
(٤١٣)
٢١٧ ص
(٤١٤)
٢١٧ ص
(٤١٥)
٢١٧ ص
(٤١٦)
٢١٧ ص
(٤١٧)
٢١٨ ص
(٤١٨)
٢١٨ ص
(٤١٩)
٢١٨ ص
(٤٢٠)
٢١٨ ص
(٤٢١)
٢١٩ ص
(٤٢٢)
٢١٩ ص
(٤٢٣)
٢١٩ ص
(٤٢٤)
٢١٩ ص
(٤٢٥)
٢٢٠ ص
(٤٢٦)
٢٢٢ ص
(٤٢٧)
٢٢٣ ص
(٤٢٨)
٢٢٣ ص
(٤٢٩)
٢٢٣ ص
(٤٣٠)
٢٢٣ ص
(٤٣١)
٢٢٣ ص
(٤٣٢)
٢٢٤ ص
(٤٣٣)
٢٢٤ ص
(٤٣٤)
٢٢٤ ص
(٤٣٥)
٢٢٥ ص
(٤٣٦)
٢٢٥ ص
(٤٣٧)
٢٢٨ ص
(٤٣٨)
٢٣٠ ص
(٤٣٩)
٢٣٠ ص
(٤٤٠)
٢٣٠ ص
(٤٤١)
٢٣٠ ص
(٤٤٢)
٢٣١ ص
(٤٤٣)
٢٣١ ص
(٤٤٤)
٢٣١ ص
(٤٤٥)
٢٣١ ص
(٤٤٦)
٢٣٢ ص
(٤٤٧)
٢٣٢ ص
(٤٤٨)
٢٣٣ ص
(٤٤٩)
٢٣٤ ص
(٤٥٠)
٢٣٤ ص
(٤٥١)
٢٣٤ ص
(٤٥٢)
٢٣٥ ص
(٤٥٣)
٢٣٥ ص
(٤٥٤)
٢٣٥ ص
(٤٥٥)
٢٣٦ ص
(٤٥٦)
٢٣٦ ص
(٤٥٧)
٢٣٦ ص
(٤٥٨)
٢٣٦ ص
(٤٥٩)
٢٣٧ ص
(٤٦٠)
٢٣٧ ص
(٤٦١)
٢٣٧ ص
(٤٦٢)
٢٣٨ ص
(٤٦٣)
٢٣٨ ص
(٤٦٤)
٢٣٩ ص
(٤٦٥)
٢٣٩ ص
(٤٦٦)
٢٣٩ ص
(٤٦٧)
٢٤٠ ص
(٤٦٨)
٢٤٠ ص
(٤٦٩)
٢٤٠ ص
(٤٧٠)
٢٤٠ ص
(٤٧١)
٢٤١ ص
(٤٧٢)
٢٤١ ص
(٤٧٣)
٢٤١ ص
(٤٧٤)
٢٤١ ص
(٤٧٥)
٢٤١ ص
(٤٧٦)
٢٤٤ ص
(٤٧٧)
٢٤٤ ص
(٤٧٨)
٢٤٤ ص
(٤٧٩)
٢٤٥ ص
(٤٨٠)
٢٤٥ ص
(٤٨١)
٢٤٦ ص
(٤٨٢)
٢٤٦ ص
(٤٨٣)
٢٤٧ ص
(٤٨٤)
٢٤٧ ص
(٤٨٥)
٢٤٧ ص
(٤٨٦)
٢٤٩ ص
(٤٨٧)
٢٤٩ ص
(٤٨٨)
٢٤٩ ص
(٤٨٩)
٢٤٩ ص
(٤٩٠)
٢٤٩ ص
(٤٩١)
٢٤٩ ص
(٤٩٢)
٢٥٠ ص
(٤٩٣)
٢٥١ ص
(٤٩٤)
٢٥١ ص
(٤٩٥)
٢٥١ ص
(٤٩٦)
٢٥١ ص
(٤٩٧)
٢٥١ ص
(٤٩٨)
٢٥٥ ص
(٤٩٩)
٢٥٥ ص
(٥٠٠)
٢٥٥ ص
(٥٠١)
٢٥٦ ص
(٥٠٢)
٢٥٦ ص
(٥٠٣)
٢٥٦ ص
(٥٠٤)
٢٥٧ ص
(٥٠٥)
٢٥٧ ص
(٥٠٦)
٢٥٩ ص
(٥٠٧)
٢٥٩ ص
(٥٠٨)
٢٦٠ ص
(٥٠٩)
٢٦٠ ص
(٥١٠)
٢٦٠ ص
(٥١١)
٢٦١ ص
(٥١٢)
٢٦١ ص
(٥١٣)
٢٦٢ ص
(٥١٤)
٢٦٢ ص
(٥١٥)
٢٦٢ ص
(٥١٦)
٢٦٣ ص
(٥١٧)
٢٦٣ ص
(٥١٨)
٢٦٣ ص
(٥١٩)
٢٦٤ ص
(٥٢٠)
٢٦٤ ص
(٥٢١)
٢٦٥ ص
(٥٢٢)
٢٦٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٢٢٧

لَيْسَ فِيهَا ألف وَلَام وَذكر بَعضهم حَدِيث عمرَان ابْن حُصَيْن إِن الله خلق الذّكر فَقَالَ هَذَا خطأ حَدثنَا غير وَاحِد أَن الله كتب الذّكر وَاحْتَجُّوا بِحَدِيث ابْن مَسْعُود مَا خلق الله من جنَّة وَلَا نَار وَلَا سَمَاء وَلَا أَرض أعظم من آيَة الْكُرْسِيّ فَقَالَ إِنَّمَا وَقع الْخلق على الْجنَّة وَالنَّار وَالسَّمَاء وَالْأَرْض وَلم يَقع على)
الْقُرْآن فَقَالَ بَعضهم حَدِيث خباب يَا هنتاه تقرب إِلَى الله بِمَا اسْتَطَعْت فَإنَّك لن تتقرب إِلَيْهِ بِشَيْء أحب إِلَيْهِ من كَلَامه فَقَالَ هَكَذَا هُوَ فَقَالَ ابْن أبي دواد يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ هُوَ وَالله ضال مضل مُبْتَدع فَقَالَ المعتصم كَلمُوهُ وناظروه فتطول المناظرة بَينهم وَبَينه فَيَقُول المعتصم وَيحك يَا أَحْمد مَا تَقول فَيَقُول أعطوني شَيْئا من كتاب الله أَو سنة رَسُول الله حَتَّى أَقُول بِهِ فَيَقُول ابْن أبي دواد مَا تَقول إِلَّا مَا فِي كتاب الله أَو سنة رَسُوله فَيَقُول أَحْمد ابْن حَنْبَل تأولت تَأْوِيلا فَأَنت أعلم وَمَا تأولت مَا يحبس عَلَيْهِ وَمَا يُقيد عَلَيْهِ فَقَالَ المعتصم لَئِن أجابني لأطلقن عَنهُ بيَدي ولأركبن إِلَيْهِ بجندي ولأطأن عقبه ثمَّ قَالَ يَا أَحْمد إِنِّي وَالله عَلَيْك لشفيق وَإِنِّي لأشفق عَلَيْك كشفقتي على هَارُون ابْني مَا تَقول فَيَقُول أَعْطِنِي شَيْئا من كتاب الله أَو سنة رَسُوله فَلَمَّا طَال الْمجْلس ضجر وَقَالَ قومُوا وحبسه المعتصم عِنْده ثمَّ ناظروه ثَانِي يَوْم وَجرى مَا جرى فِي الْيَوْم الأول وضجروا وَقَامُوا فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْم الثَّالِث أَخْرجُوهُ فَإِذا الدَّار غاصة وَقوم مَعَهم السيوف وَقوم مَعَهم السِّيَاط وَغير ذَلِك فأقعده المعتصم وقلا ناظروه فَلَمَّا ضجروا وَطَالَ الْأَمر قربه المعتصم ونقال لَهُ مَا قَالَ فِي الْيَوْم الأول فَرد عَلَيْهِ أَيْضا كَذَلِك فَقَالَ عَلَيْك وَذكر اللَّعْن ثمَّ قَالَ خذوه واسحبوه وخلعوه فسحب ثمَّ خلع وسعى بَعضهم إِلَى الْقَمِيص ليخرقه فَنَهَاهُ المعتصم فَنَزَعَهُ قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل فَظَنَنْت أَنه إِنَّمَا ذرئ عَن الْقَمِيص لِئَلَّا يخرق مَا كَانَ فِي كمتي من الشّعْر الَّذِي وصل إِلَيّ من شعر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ مدت يَدَاهُ وخلعتا فَجعل الرجل يضْربهُ سوطين فَقيل لَهُ شدّ قطع الله يدك
فَيتَأَخَّر ويتقدم غَيره فيضربه سوطين كَذَلِك ونخسه عجيف بِسَيْفِهِ وَقَالَ تُرِيدُ أَن تغلب هَؤُلَاءِ كلهم وَبَعْضهمْ يقولك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ دَمه فِي عنقِي اقتله وَلم يزل يضْربهُ إِلَى أُغمي عَلَيْهِ وسحب وَخرج بِهِ وَأُلْقِي على ظَهره بآرية وداسوه وَهُوَ مغشي عَلَيْهِ فآفاق بعد ذَلِك وَجِيء إِلَيْهِ بسويق وَقَالُوا اشرب وتقيأ فَقَالَ لَا أفطر وَكَانَ صَائِما ثمَّ خلي عَنهُ فَصَارَ إِلَى منزله فَكَانَ مكثه فِي السجْن مُنْذُ أَخذ وَحمل إِلَى أَن ضرب وخلي عَنهُ ثَمَانِيَة وَعشْرين شهرا وَقَالَ ابْن أبي دواد وَضرب ابْن حَنْبَل نيفاً وَثَلَاثِينَ أَو أَرْبَعَة وَثَلَاثِينَ سَوْطًا وَكَانَ أثر الضَّرْب بَينا فِي ظَهره إِلَى أَن توفّي رَضِي الله عَنهُ وَلم يزل بعد أَن برِئ يحضر الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة ويفتي وَيحدث حَتَّى مَاتَ المعتصم وَولي الواثق فأظهر مَا أظهر من المحنة والميل إِلَى ابْن أبي دواد وَفِي أَيَّامه منع ابْن حَنْبَل وَقَالَ لَا يجتمعن إِلَيْك أحد وَلَا تساكني بِأَرْض وَلَا مَدِينَة أَنا فِيهَا)
فَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْت من أَرض الله فاختفى أَحْمد بن حَنْبَل فِي غري منزله فِي الْقرب ثمَّ عَاد إِلَيْهِم بعد أَرْبَعَة أشهر أَو سِتَّة لما طفئ خَبره وَلم يزل مختفياً لَا يخرج إِلَى صَلَاة وَلَا غَيرهَا حَتَّى مَاتَ الواثق ثمَّ إِن المتَوَكل أحضرهُ وأكرمه وَأطلق لَهُ مَالا فَلم يقبله فألزم ففرقه بعد مَا قبله وأجرى على أَهله وَولده أَرْبَعَة آلَاف فِي كل شهر وَلم تزل عَلَيْهِم جَارِيَة حَتَّى مَاتَ المتَوَكل ثمَّ إِن أَحْمد بن حَنْبَل اعتل فَكَانَ المتَوَكل يُرْسل إِلَيْهِ