الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٠ ص
(٨)
١١ ص
(٩)
١٢ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٦ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٧ ص
(١٤)
١٧ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٨ ص
(١٧)
١٨ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٨ ص
(٢٠)
١٩ ص
(٢١)
١٩ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٢ ص
(٢٤)
٢٢ ص
(٢٥)
٢٢ ص
(٢٦)
٢٣ ص
(٢٧)
٢٣ ص
(٢٨)
٢٣ ص
(٢٩)
٢٣ ص
(٣٠)
٢٥ ص
(٣١)
٢٥ ص
(٣٢)
٢٦ ص
(٣٣)
٢٦ ص
(٣٤)
٢٦ ص
(٣٥)
٢٧ ص
(٣٦)
٢٧ ص
(٣٧)
٢٨ ص
(٣٨)
٢٨ ص
(٣٩)
٢٨ ص
(٤٠)
٢٩ ص
(٤١)
٢٩ ص
(٤٢)
٢٩ ص
(٤٣)
٣٠ ص
(٤٤)
٣٠ ص
(٤٥)
٣٠ ص
(٤٦)
٣١ ص
(٤٧)
٣١ ص
(٤٨)
٣٢ ص
(٤٩)
٣٢ ص
(٥٠)
٣٢ ص
(٥١)
٣٣ ص
(٥٢)
٣٣ ص
(٥٣)
٣٣ ص
(٥٤)
٣٣ ص
(٥٥)
٣٤ ص
(٥٦)
٣٤ ص
(٥٧)
٣٥ ص
(٥٨)
٣٥ ص
(٥٩)
٣٨ ص
(٦٠)
٣٨ ص
(٦١)
٣٨ ص
(٦٢)
٣٨ ص
(٦٣)
٣٩ ص
(٦٤)
٣٩ ص
(٦٥)
٣٩ ص
(٦٦)
٣٩ ص
(٦٧)
٤٠ ص
(٦٨)
٤١ ص
(٦٩)
٤٢ ص
(٧٠)
٤٤ ص
(٧١)
٤٥ ص
(٧٢)
٤٥ ص
(٧٣)
٤٦ ص
(٧٤)
٤٦ ص
(٧٥)
٤٦ ص
(٧٦)
٤٨ ص
(٧٧)
٤٩ ص
(٧٨)
٥٠ ص
(٧٩)
٥١ ص
(٨٠)
٥٢ ص
(٨١)
٥٢ ص
(٨٢)
٥٢ ص
(٨٣)
٥٥ ص
(٨٤)
٥٩ ص
(٨٥)
٦٠ ص
(٨٦)
٦٠ ص
(٨٧)
٦١ ص
(٨٨)
٦١ ص
(٨٩)
٦٢ ص
(٩٠)
٦٢ ص
(٩١)
٦٢ ص
(٩٢)
٦٤ ص
(٩٣)
٦٥ ص
(٩٤)
٦٥ ص
(٩٥)
٦٥ ص
(٩٦)
٦٦ ص
(٩٧)
٦٦ ص
(٩٨)
٦٦ ص
(٩٩)
٦٨ ص
(١٠٠)
٦٩ ص
(١٠١)
٦٩ ص
(١٠٢)
٦٩ ص
(١٠٣)
٦٩ ص
(١٠٤)
٧٠ ص
(١٠٥)
٧٠ ص
(١٠٦)
٧١ ص
(١٠٧)
٧٣ ص
(١٠٨)
٧٥ ص
(١٠٩)
٧٦ ص
(١١٠)
٧٧ ص
(١١١)
٧٧ ص
(١١٢)
٧٧ ص
(١١٣)
٧٧ ص
(١١٤)
٧٨ ص
(١١٥)
٧٨ ص
(١١٦)
٧٨ ص
(١١٧)
٧٩ ص
(١١٨)
٧٩ ص
(١١٩)
٨٠ ص
(١٢٠)
٨٠ ص
(١٢١)
٨٠ ص
(١٢٢)
٨١ ص
(١٢٣)
٨٢ ص
(١٢٤)
٨٢ ص
(١٢٥)
٨٢ ص
(١٢٦)
٨٣ ص
(١٢٧)
٨٣ ص
(١٢٨)
٨٤ ص
(١٢٩)
٨٤ ص
(١٣٠)
٨٤ ص
(١٣١)
٨٥ ص
(١٣٢)
٨٥ ص
(١٣٣)
٨٥ ص
(١٣٤)
٨٧ ص
(١٣٥)
٨٧ ص
(١٣٦)
٨٨ ص
(١٣٧)
٨٨ ص
(١٣٨)
٨٨ ص
(١٣٩)
٨٩ ص
(١٤٠)
٨٩ ص
(١٤١)
٨٩ ص
(١٤٢)
٩٠ ص
(١٤٣)
٩٠ ص
(١٤٤)
٩٠ ص
(١٤٥)
٩٠ ص
(١٤٦)
٩١ ص
(١٤٧)
٩١ ص
(١٤٨)
٩١ ص
(١٤٩)
٩١ ص
(١٥٠)
٩٢ ص
(١٥١)
٩٢ ص
(١٥٢)
٩٤ ص
(١٥٣)
٩٤ ص
(١٥٤)
٩٤ ص
(١٥٥)
٩٥ ص
(١٥٦)
٩٥ ص
(١٥٧)
٩٦ ص
(١٥٨)
٩٦ ص
(١٥٩)
٩٧ ص
(١٦٠)
٩٧ ص
(١٦١)
٩٧ ص
(١٦٢)
٩٧ ص
(١٦٣)
٩٨ ص
(١٦٤)
٩٨ ص
(١٦٥)
٩٨ ص
(١٦٦)
٩٨ ص
(١٦٧)
٩٩ ص
(١٦٨)
٩٩ ص
(١٦٩)
١٠٠ ص
(١٧٠)
١٠٠ ص
(١٧١)
١٠٠ ص
(١٧٢)
١٠٠ ص
(١٧٣)
١٠٠ ص
(١٧٤)
١٠١ ص
(١٧٥)
١٠١ ص
(١٧٦)
١٠٥ ص
(١٧٧)
١٠٥ ص
(١٧٨)
١٠٥ ص
(١٧٩)
١٠٦ ص
(١٨٠)
١٠٦ ص
(١٨١)
١٠٧ ص
(١٨٢)
١٠٧ ص
(١٨٣)
١٠٧ ص
(١٨٤)
١٠٧ ص
(١٨٥)
١٠٧ ص
(١٨٦)
١٠٨ ص
(١٨٧)
١٠٨ ص
(١٨٨)
١٠٩ ص
(١٨٩)
١٠٩ ص
(١٩٠)
١١٠ ص
(١٩١)
١١٠ ص
(١٩٢)
١١٠ ص
(١٩٣)
١١٠ ص
(١٩٤)
١١٠ ص
(١٩٥)
١١٠ ص
(١٩٦)
١١١ ص
(١٩٧)
١١٤ ص
(١٩٨)
١١٤ ص
(١٩٩)
١١٥ ص
(٢٠٠)
١١٦ ص
(٢٠١)
١١٧ ص
(٢٠٢)
١١٧ ص
(٢٠٣)
١١٩ ص
(٢٠٤)
١٢٠ ص
(٢٠٥)
١٢٠ ص
(٢٠٦)
١٢١ ص
(٢٠٧)
١٢١ ص
(٢٠٨)
١٢١ ص
(٢٠٩)
١٢١ ص
(٢١٠)
١٢٢ ص
(٢١١)
١٢٢ ص
(٢١٢)
١٢٣ ص
(٢١٣)
١٢٣ ص
(٢١٤)
١٢٣ ص
(٢١٥)
١٢٤ ص
(٢١٦)
١٢٤ ص
(٢١٧)
١٢٥ ص
(٢١٨)
١٢٦ ص
(٢١٩)
١٢٦ ص
(٢٢٠)
١٢٦ ص
(٢٢١)
١٢٦ ص
(٢٢٢)
١٢٦ ص
(٢٢٣)
١٢٦ ص
(٢٢٤)
١٢٧ ص
(٢٢٥)
١٢٧ ص
(٢٢٦)
١٢٧ ص
(٢٢٧)
١٢٧ ص
(٢٢٨)
١٢٧ ص
(٢٢٩)
١٢٧ ص
(٢٣٠)
١٢٨ ص
(٢٣١)
١٢٨ ص
(٢٣٢)
١٢٨ ص
(٢٣٣)
١٢٩ ص
(٢٣٤)
١٢٩ ص
(٢٣٥)
١٢٩ ص
(٢٣٦)
١٣٠ ص
(٢٣٧)
١٣٢ ص
(٢٣٨)
١٣٣ ص
(٢٣٩)
١٣٤ ص
(٢٤٠)
١٣٤ ص
(٢٤١)
١٣٤ ص
(٢٤٢)
١٣٥ ص
(٢٤٣)
١٣٥ ص
(٢٤٤)
١٣٥ ص
(٢٤٥)
١٣٥ ص
(٢٤٦)
١٣٥ ص
(٢٤٧)
١٣٦ ص
(٢٤٨)
١٣٦ ص
(٢٤٩)
١٣٦ ص
(٢٥٠)
١٣٧ ص
(٢٥١)
١٣٧ ص
(٢٥٢)
١٣٨ ص
(٢٥٣)
١٣٨ ص
(٢٥٤)
١٣٩ ص
(٢٥٥)
١٤٠ ص
(٢٥٦)
١٤٠ ص
(٢٥٧)
١٤١ ص
(٢٥٨)
١٤١ ص
(٢٥٩)
١٤٢ ص
(٢٦٠)
١٤٢ ص
(٢٦١)
١٤٢ ص
(٢٦٢)
١٤٣ ص
(٢٦٣)
١٤٣ ص
(٢٦٤)
١٤٣ ص
(٢٦٥)
١٤٣ ص
(٢٦٦)
١٤٤ ص
(٢٦٧)
١٤٤ ص
(٢٦٨)
١٤٤ ص
(٢٦٩)
١٤٤ ص
(٢٧٠)
١٤٥ ص
(٢٧١)
١٤٥ ص
(٢٧٢)
١٤٦ ص
(٢٧٣)
١٤٦ ص
(٢٧٤)
١٤٦ ص
(٢٧٥)
١٤٧ ص
(٢٧٦)
١٤٧ ص
(٢٧٧)
١٤٨ ص
(٢٧٨)
١٤٩ ص
(٢٧٩)
١٤٩ ص
(٢٨٠)
١٤٩ ص
(٢٨١)
١٥٠ ص
(٢٨٢)
١٥٠ ص
(٢٨٣)
١٥٠ ص
(٢٨٤)
١٥١ ص
(٢٨٥)
١٥١ ص
(٢٨٦)
١٥١ ص
(٢٨٧)
١٥١ ص
(٢٨٨)
١٥٢ ص
(٢٨٩)
١٥٢ ص
(٢٩٠)
١٥٣ ص
(٢٩١)
١٥٣ ص
(٢٩٢)
١٥٤ ص
(٢٩٣)
١٥٥ ص
(٢٩٤)
١٥٥ ص
(٢٩٥)
١٥٦ ص
(٢٩٦)
١٥٦ ص
(٢٩٧)
١٥٦ ص
(٢٩٨)
١٥٧ ص
(٢٩٩)
١٥٧ ص
(٣٠٠)
١٥٧ ص
(٣٠١)
١٥٧ ص
(٣٠٢)
١٥٨ ص
(٣٠٣)
١٥٩ ص
(٣٠٤)
١٥٩ ص
(٣٠٥)
١٦٠ ص
(٣٠٦)
١٦٠ ص
(٣٠٧)
١٦٠ ص
(٣٠٨)
١٦٠ ص
(٣٠٩)
١٦٠ ص
(٣١٠)
١٦٠ ص
(٣١١)
١٦٠ ص
(٣١٢)
١٦١ ص
(٣١٣)
١٦٢ ص
(٣١٤)
١٦٢ ص
(٣١٥)
١٦٢ ص
(٣١٦)
١٦٢ ص
(٣١٧)
١٦٣ ص
(٣١٨)
١٦٣ ص
(٣١٩)
١٦٤ ص
(٣٢٠)
١٦٤ ص
(٣٢١)
١٦٥ ص
(٣٢٢)
١٦٥ ص
(٣٢٣)
١٦٥ ص
(٣٢٤)
١٦٥ ص
(٣٢٥)
١٦٦ ص
(٣٢٦)
١٦٦ ص
(٣٢٧)
١٦٧ ص
(٣٢٨)
١٦٧ ص
(٣٢٩)
١٦٧ ص
(٣٣٠)
١٦٧ ص
(٣٣١)
١٦٨ ص
(٣٣٢)
١٦٨ ص
(٣٣٣)
١٦٨ ص
(٣٣٤)
١٧١ ص
(٣٣٥)
١٧٢ ص
(٣٣٦)
١٧٢ ص
(٣٣٧)
١٧٢ ص
(٣٣٨)
١٧٣ ص
(٣٣٩)
١٧٣ ص
(٣٤٠)
١٧٣ ص
(٣٤١)
١٧٤ ص
(٣٤٢)
١٧٤ ص
(٣٤٣)
١٧٤ ص
(٣٤٤)
١٧٤ ص
(٣٤٥)
١٧٥ ص
(٣٤٦)
١٧٥ ص
(٣٤٧)
١٧٥ ص
(٣٤٨)
١٧٥ ص
(٣٤٩)
١٧٧ ص
(٣٥٠)
١٧٧ ص
(٣٥١)
١٧٩ ص
(٣٥٢)
١٨٠ ص
(٣٥٣)
١٨٠ ص
(٣٥٤)
١٨٠ ص
(٣٥٥)
١٨٠ ص
(٣٥٦)
١٨١ ص
(٣٥٧)
١٨١ ص
(٣٥٨)
١٨٢ ص
(٣٥٩)
١٨٢ ص
(٣٦٠)
١٨٢ ص
(٣٦١)
١٨٢ ص
(٣٦٢)
١٨٢ ص
(٣٦٣)
١٨٢ ص
(٣٦٤)
١٨٣ ص
(٣٦٥)
١٨٤ ص
(٣٦٦)
١٨٥ ص
(٣٦٧)
١٨٥ ص
(٣٦٨)
١٨٥ ص
(٣٦٩)
١٨٦ ص
(٣٧٠)
١٨٦ ص
(٣٧١)
١٨٨ ص
(٣٧٢)
١٨٨ ص
(٣٧٣)
١٨٨ ص
(٣٧٤)
١٨٩ ص
(٣٧٥)
١٨٩ ص
(٣٧٦)
١٨٩ ص
(٣٧٧)
١٨٩ ص
(٣٧٨)
١٩٠ ص
(٣٧٩)
١٩٠ ص
(٣٨٠)
١٩١ ص
(٣٨١)
١٩١ ص
(٣٨٢)
١٩١ ص
(٣٨٣)
١٩١ ص
(٣٨٤)
١٩٢ ص
(٣٨٥)
١٩٢ ص
(٣٨٦)
١٩٥ ص
(٣٨٧)
١٩٦ ص
(٣٨٨)
١٩٧ ص
(٣٨٩)
١٩٧ ص
(٣٩٠)
١٩٧ ص
(٣٩١)
١٩٧ ص
(٣٩٢)
١٩٨ ص
(٣٩٣)
١٩٨ ص
(٣٩٤)
١٩٨ ص
(٣٩٥)
١٩٨ ص
(٣٩٦)
١٩٩ ص
(٣٩٧)
١٩٩ ص
(٣٩٨)
١٩٩ ص
(٣٩٩)
١٩٩ ص
(٤٠٠)
٢٠٥ ص
(٤٠١)
٢٠٦ ص
(٤٠٢)
٢٠٦ ص
(٤٠٣)
٢٠٦ ص
(٤٠٤)
٢٠٧ ص
(٤٠٥)
٢٠٧ ص
(٤٠٦)
٢٠٧ ص
(٤٠٧)
٢٠٧ ص
(٤٠٨)
٢٠٨ ص
(٤٠٩)
٢٠٨ ص
(٤١٠)
٢١٥ ص
(٤١١)
٢١٦ ص
(٤١٢)
٢١٦ ص
(٤١٣)
٢١٧ ص
(٤١٤)
٢١٧ ص
(٤١٥)
٢١٧ ص
(٤١٦)
٢١٧ ص
(٤١٧)
٢١٨ ص
(٤١٨)
٢١٨ ص
(٤١٩)
٢١٨ ص
(٤٢٠)
٢١٨ ص
(٤٢١)
٢١٩ ص
(٤٢٢)
٢١٩ ص
(٤٢٣)
٢١٩ ص
(٤٢٤)
٢١٩ ص
(٤٢٥)
٢٢٠ ص
(٤٢٦)
٢٢٢ ص
(٤٢٧)
٢٢٣ ص
(٤٢٨)
٢٢٣ ص
(٤٢٩)
٢٢٣ ص
(٤٣٠)
٢٢٣ ص
(٤٣١)
٢٢٣ ص
(٤٣٢)
٢٢٤ ص
(٤٣٣)
٢٢٤ ص
(٤٣٤)
٢٢٤ ص
(٤٣٥)
٢٢٥ ص
(٤٣٦)
٢٢٥ ص
(٤٣٧)
٢٢٨ ص
(٤٣٨)
٢٣٠ ص
(٤٣٩)
٢٣٠ ص
(٤٤٠)
٢٣٠ ص
(٤٤١)
٢٣٠ ص
(٤٤٢)
٢٣١ ص
(٤٤٣)
٢٣١ ص
(٤٤٤)
٢٣١ ص
(٤٤٥)
٢٣١ ص
(٤٤٦)
٢٣٢ ص
(٤٤٧)
٢٣٢ ص
(٤٤٨)
٢٣٣ ص
(٤٤٩)
٢٣٤ ص
(٤٥٠)
٢٣٤ ص
(٤٥١)
٢٣٤ ص
(٤٥٢)
٢٣٥ ص
(٤٥٣)
٢٣٥ ص
(٤٥٤)
٢٣٥ ص
(٤٥٥)
٢٣٦ ص
(٤٥٦)
٢٣٦ ص
(٤٥٧)
٢٣٦ ص
(٤٥٨)
٢٣٦ ص
(٤٥٩)
٢٣٧ ص
(٤٦٠)
٢٣٧ ص
(٤٦١)
٢٣٧ ص
(٤٦٢)
٢٣٨ ص
(٤٦٣)
٢٣٨ ص
(٤٦٤)
٢٣٩ ص
(٤٦٥)
٢٣٩ ص
(٤٦٦)
٢٣٩ ص
(٤٦٧)
٢٤٠ ص
(٤٦٨)
٢٤٠ ص
(٤٦٩)
٢٤٠ ص
(٤٧٠)
٢٤٠ ص
(٤٧١)
٢٤١ ص
(٤٧٢)
٢٤١ ص
(٤٧٣)
٢٤١ ص
(٤٧٤)
٢٤١ ص
(٤٧٥)
٢٤١ ص
(٤٧٦)
٢٤٤ ص
(٤٧٧)
٢٤٤ ص
(٤٧٨)
٢٤٤ ص
(٤٧٩)
٢٤٥ ص
(٤٨٠)
٢٤٥ ص
(٤٨١)
٢٤٦ ص
(٤٨٢)
٢٤٦ ص
(٤٨٣)
٢٤٧ ص
(٤٨٤)
٢٤٧ ص
(٤٨٥)
٢٤٧ ص
(٤٨٦)
٢٤٩ ص
(٤٨٧)
٢٤٩ ص
(٤٨٨)
٢٤٩ ص
(٤٨٩)
٢٤٩ ص
(٤٩٠)
٢٤٩ ص
(٤٩١)
٢٤٩ ص
(٤٩٢)
٢٥٠ ص
(٤٩٣)
٢٥١ ص
(٤٩٤)
٢٥١ ص
(٤٩٥)
٢٥١ ص
(٤٩٦)
٢٥١ ص
(٤٩٧)
٢٥١ ص
(٤٩٨)
٢٥٥ ص
(٤٩٩)
٢٥٥ ص
(٥٠٠)
٢٥٥ ص
(٥٠١)
٢٥٦ ص
(٥٠٢)
٢٥٦ ص
(٥٠٣)
٢٥٦ ص
(٥٠٤)
٢٥٧ ص
(٥٠٥)
٢٥٧ ص
(٥٠٦)
٢٥٩ ص
(٥٠٧)
٢٥٩ ص
(٥٠٨)
٢٦٠ ص
(٥٠٩)
٢٦٠ ص
(٥١٠)
٢٦٠ ص
(٥١١)
٢٦١ ص
(٥١٢)
٢٦١ ص
(٥١٣)
٢٦٢ ص
(٥١٤)
٢٦٢ ص
(٥١٥)
٢٦٢ ص
(٥١٦)
٢٦٣ ص
(٥١٧)
٢٦٣ ص
(٥١٨)
٢٦٣ ص
(٥١٩)
٢٦٤ ص
(٥٢٠)
٢٦٤ ص
(٥٢١)
٢٦٥ ص
(٥٢٢)
٢٦٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ١٧١

٣ - (ابْن برق وَالِي دمشق)
أَحْمد بن أبي بكر بن أَحْمد بن برق الْأَمِير شهَاب الدّين مُتَوَلِّي مَدِينَة دمشق كَانَ أَولا وَالِي صيداء فَأحْسن السِّيرَة بهَا والسمعة فنقله الْأَمِير سيف الدّين تنكز رَحمَه الله إِلَى ولَايَة مَدِينَة دمشق فَأَقَامَ فِيهَا مُدَّة مديدة وَكَانَ إنْسَانا حسنا يحب الْفُضَلَاء ويؤثرهم وعَلى ذهنه حكايات ووقائع وَشعر وَغَيره وساس النَّاس بهَا سياسةً حَسَنَة وَلم يبد مِنْهُ مَا أنكرهُ النَّاس عَلَيْهِ إِلَّا وَاقعَة ابْنة لاجين لما كبست فَإِن الْأَمِير سيف الدّين تنكز خنقها وَحبس من كَانَ مَعهَا مدَدا زمانية بعد مَا ركبُوا على اللّعب للصلب وَكَانَ ذَلِك من قُوَّة أنفاس الممسوكين فَإِنَّهُم تجهزوا عَلَيْهِ فَاحْتَاجَ إِلَى إِعْلَام النَّائِب بذلك فَكَانَ مَا كَانَ وَكَانَ أَمِير عشرَة وَتُوفِّي رَحمَه الله سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَكَانَ الْأَمِير سيف الدّين تنكز رَحمَه الله قد جعله حكم البندق عوضا عَن الْأَمِير صارم الدّين صاروجا فَكتبت لَهُ بذلك توقيعاً ونسخته الْحَمد لله لم يزل حَمده وَاجِبا ورفده لكل خير واهبا وشكره للنعم جالبا وللنقم حاجبا وَذكره للبؤس سالباً وللنعيم كاسبا نحمده على نعمه الَّتِي نصرع بِالْحَمْد أَصْنَاف أطيارها وَنقص بالشكر أَجْنِحَتهَا فَلَا قدرَة لَهَا على مطارها ونشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة لَا يكون لنا بهَا عَن الْفَوْز بِالْجنَّةِ عذر وَلَا نجد بهَا نفوسنا يَوْم الْبَعْث إِلَّا فِي حواصل طيور خضر ونشهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله أفضل من قدم ذَوي الرتب وأشرف من حكم بِالْعَدْلِ العاري عَن الشُّبْهَة والريب صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَأَصْحَابه الَّذين كَانُوا فِي الحروب عقبانها الكواسر وفرسانها الَّذين أشبعوا من لُحُوم العدى ذَوَات المخالب والمناسر مَا أَحْمد الرَّامِي فِي المرام عزمه وسعت لَهُ فِي الرتب قدم قدمه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا
وَبعد فَلَمَّا كَانَ الرَّمْي بالبندق فَنًّا تعاطاه الْخُلَفَاء وَالْملك وسلك الْأُمَرَاء والعظماء مِنْهُ طَريقَة لَطِيفَة المأخذ ظريفة السلوك يرتاضون بِهِ عِنْد الْملَل لاسترواح نُفُوسهم ويجنون ثَمَرَات المنى فِي التَّنَزُّه من عروس غروسهم ويبرزون إِلَى مَا يروق الطّرف ويروع الطير من بزاتهم وينالونه ببنادق الطين من الطير مَا لَا يَنَالهُ سواهُم بجوارح صقورهم وَلَا بزاتهم قد نبذوا فِي تَحْصِيل الْمَرَاتِب الْعلية شواغل العلق وتدرعوا شار الصدْق بَينهم وهم أَصْحَاب)
الملق وَمنعُوا جفونهم من وُرُود حِيَاض النّوم إِلَّا تحله وظهروا بِوُجُوه هِيَ البدور وقسي هِيَ الأهله وتنقلوا فِي صيد النسور تنقل الرخ وصادوا الطُّيُور فِي الجو لما نثروا حبات الطين من كل قَوس هِيَ كالفخ وصرخوا على الأوتار فَكَانَت ندامى الأطيار على سلاف الْمِيَاه من جملَة صرعاها واقتطفوا زهرات كل رَوْضَة أخرجت ماءها ومرعاها احْتَاجَت هَذِه الطَّرِيق إِلَى ضوابط تراعي فِي شُرُوطهَا وتسحب على الجادة أذيال مروطها ليقف كل رام عِنْد طور طيره ويسبر بتقدمه غور غَيره ليؤمن من التَّنَازُع فِي الْمَرَاتِب وَيسلم أهل هَذِه الطَّرِيقَة من العائب والعاتب
وَكَانَ الْمجْلس السَّامِي الأميري الشهابي أَحْمد بن برق هُوَ الَّذِي جر فِيهَا على المجرة مطرفه وَأصْبح ابْن بجدتها علما ومعرفه تطرب الأسماع من نغمات أوتاره وتنشق مرائر الطير