الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٥ ص
(٨)
٥ ص
(٩)
٦ ص
(١٠)
٧ ص
(١١)
٧ ص
(١٢)
٨ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٣ ص
(١٧)
١٣ ص
(١٨)
١٤ ص
(١٩)
١٥ ص
(٢٠)
١٦ ص
(٢١)
١٧ ص
(٢٢)
١٨ ص
(٢٣)
١٨ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٨ ص
(٢٦)
١٩ ص
(٢٧)
١٩ ص
(٢٨)
٢٠ ص
(٢٩)
٢٠ ص
(٣٠)
٢٢ ص
(٣١)
٢٢ ص
(٣٢)
٢٢ ص
(٣٣)
٢٣ ص
(٣٤)
٢٣ ص
(٣٥)
٢٤ ص
(٣٦)
٢٤ ص
(٣٧)
٢٦ ص
(٣٨)
٢٨ ص
(٣٩)
٢٨ ص
(٤٠)
٢٨ ص
(٤١)
٢٩ ص
(٤٢)
٢٩ ص
(٤٣)
٢٩ ص
(٤٤)
٣٦ ص
(٤٥)
٣٦ ص
(٤٦)
٣٧ ص
(٤٧)
٣٧ ص
(٤٨)
٣٧ ص
(٤٩)
٣٩ ص
(٥٠)
٤٠ ص
(٥١)
٤٠ ص
(٥٢)
٤٠ ص
(٥٣)
٤٠ ص
(٥٤)
٤٠ ص
(٥٥)
٤١ ص
(٥٦)
٤١ ص
(٥٧)
٤١ ص
(٥٨)
٤٢ ص
(٥٩)
٤٢ ص
(٦٠)
٤٣ ص
(٦١)
٤٣ ص
(٦٢)
٤٤ ص
(٦٣)
٤٦ ص
(٦٤)
٤٦ ص
(٦٥)
٤٦ ص
(٦٦)
٤٧ ص
(٦٧)
٤٧ ص
(٦٨)
٤٧ ص
(٦٩)
٤٧ ص
(٧٠)
٤٩ ص
(٧١)
٥٠ ص
(٧٢)
٥٢ ص
(٧٣)
٥٤ ص
(٧٤)
٥٥ ص
(٧٥)
٥٥ ص
(٧٦)
٥٥ ص
(٧٧)
٥٦ ص
(٧٨)
٥٧ ص
(٧٩)
٥٨ ص
(٨٠)
٥٨ ص
(٨١)
٥٨ ص
(٨٢)
٥٨ ص
(٨٣)
٥٩ ص
(٨٤)
٥٩ ص
(٨٥)
٥٩ ص
(٨٦)
٦٠ ص
(٨٧)
٦١ ص
(٨٨)
٦١ ص
(٨٩)
٦٢ ص
(٩٠)
٦٢ ص
(٩١)
٦٣ ص
(٩٢)
٦٣ ص
(٩٣)
٦٤ ص
(٩٤)
٦٥ ص
(٩٥)
٦٥ ص
(٩٦)
٦٧ ص
(٩٧)
٦٧ ص
(٩٨)
٦٩ ص
(٩٩)
٧٠ ص
(١٠٠)
٧٠ ص
(١٠١)
٧١ ص
(١٠٢)
٧٤ ص
(١٠٣)
٧٥ ص
(١٠٤)
٧٦ ص
(١٠٥)
٧٧ ص
(١٠٦)
٧٧ ص
(١٠٧)
٧٧ ص
(١٠٨)
٧٧ ص
(١٠٩)
٧٩ ص
(١١٠)
٨٠ ص
(١١١)
٨٠ ص
(١١٢)
٨١ ص
(١١٣)
٨٢ ص
(١١٤)
٨٦ ص
(١١٥)
٨٧ ص
(١١٦)
٨٧ ص
(١١٧)
٨٨ ص
(١١٨)
٨٨ ص
(١١٩)
٨٨ ص
(١٢٠)
٨٩ ص
(١٢١)
٩٠ ص
(١٢٢)
٩٠ ص
(١٢٣)
٩٠ ص
(١٢٤)
٩١ ص
(١٢٥)
٩٢ ص
(١٢٦)
٩٣ ص
(١٢٧)
٩٤ ص
(١٢٨)
٩٥ ص
(١٢٩)
٩٧ ص
(١٣٠)
٩٩ ص
(١٣١)
٩٩ ص
(١٣٢)
١٠٠ ص
(١٣٣)
١٠٠ ص
(١٣٤)
١٠٠ ص
(١٣٥)
١٠٠ ص
(١٣٦)
١٠١ ص
(١٣٧)
١٠١ ص
(١٣٨)
١٠٢ ص
(١٣٩)
١٠٢ ص
(١٤٠)
١٠٢ ص
(١٤١)
١٠٣ ص
(١٤٢)
١٠٣ ص
(١٤٣)
١٠٣ ص
(١٤٤)
١٠٣ ص
(١٤٥)
١٠٣ ص
(١٤٦)
١٠٣ ص
(١٤٧)
١٠٤ ص
(١٤٨)
١٠٤ ص
(١٤٩)
١٠٤ ص
(١٥٠)
١٠٤ ص
(١٥١)
١٠٥ ص
(١٥٢)
١٠٧ ص
(١٥٣)
١٠٨ ص
(١٥٤)
١٠٨ ص
(١٥٥)
١٠٩ ص
(١٥٦)
١٠٩ ص
(١٥٧)
١١٠ ص
(١٥٨)
١١٥ ص
(١٥٩)
١٢٠ ص
(١٦٠)
١٢٠ ص
(١٦١)
١٢١ ص
(١٦٢)
١٢١ ص
(١٦٣)
١٢٢ ص
(١٦٤)
١٢٢ ص
(١٦٥)
١٢٢ ص
(١٦٦)
١٢٢ ص
(١٦٧)
١٢٢ ص
(١٦٨)
١٢٥ ص
(١٦٩)
١٢٥ ص
(١٧٠)
١٢٥ ص
(١٧١)
١٢٥ ص
(١٧٢)
١٢٦ ص
(١٧٣)
١٢٦ ص
(١٧٤)
١٢٦ ص
(١٧٥)
١٢٦ ص
(١٧٦)
١٢٧ ص
(١٧٧)
١٢٧ ص
(١٧٨)
١٢٧ ص
(١٧٩)
١٢٧ ص
(١٨٠)
١٢٧ ص
(١٨١)
١٢٨ ص
(١٨٢)
١٢٨ ص
(١٨٣)
١٢٩ ص
(١٨٤)
١٣٠ ص
(١٨٥)
١٣١ ص
(١٨٦)
١٣١ ص
(١٨٧)
١٣٢ ص
(١٨٨)
١٣٣ ص
(١٨٩)
١٣٣ ص
(١٩٠)
١٣٣ ص
(١٩١)
١٣٤ ص
(١٩٢)
١٣٤ ص
(١٩٣)
١٣٥ ص
(١٩٤)
١٣٥ ص
(١٩٥)
١٣٥ ص
(١٩٦)
١٣٦ ص
(١٩٧)
١٣٦ ص
(١٩٨)
١٣٧ ص
(١٩٩)
١٣٧ ص
(٢٠٠)
١٣٨ ص
(٢٠١)
١٣٨ ص
(٢٠٢)
١٣٩ ص
(٢٠٣)
١٣٩ ص
(٢٠٤)
١٣٩ ص
(٢٠٥)
١٤٢ ص
(٢٠٦)
١٤٣ ص
(٢٠٧)
١٤٣ ص
(٢٠٨)
١٤٤ ص
(٢٠٩)
١٤٤ ص
(٢١٠)
١٤٤ ص
(٢١١)
١٤٦ ص
(٢١٢)
١٤٦ ص
(٢١٣)
١٤٦ ص
(٢١٤)
١٤٧ ص
(٢١٥)
١٤٧ ص
(٢١٦)
١٤٨ ص
(٢١٧)
١٤٨ ص
(٢١٨)
١٤٩ ص
(٢١٩)
١٤٩ ص
(٢٢٠)
١٥٠ ص
(٢٢١)
١٥٢ ص
(٢٢٢)
١٥٢ ص
(٢٢٣)
١٥٣ ص
(٢٢٤)
١٥٣ ص
(٢٢٥)
١٥٣ ص
(٢٢٦)
١٥٣ ص
(٢٢٧)
١٥٤ ص
(٢٢٨)
١٥٦ ص
(٢٢٩)
١٥٦ ص
(٢٣٠)
١٥٧ ص
(٢٣١)
١٥٧ ص
(٢٣٢)
١٥٧ ص
(٢٣٣)
١٥٨ ص
(٢٣٤)
١٥٩ ص
(٢٣٥)
١٦٥ ص
(٢٣٦)
١٦٦ ص
(٢٣٧)
١٦٦ ص
(٢٣٨)
١٦٦ ص
(٢٣٩)
١٦٦ ص
(٢٤٠)
١٦٧ ص
(٢٤١)
١٦٨ ص
(٢٤٢)
١٦٨ ص
(٢٤٣)
١٦٩ ص
(٢٤٤)
١٦٩ ص
(٢٤٥)
١٦٩ ص
(٢٤٦)
١٧٠ ص
(٢٤٧)
١٧٠ ص
(٢٤٨)
١٧١ ص
(٢٤٩)
١٧١ ص
(٢٥٠)
١٧٢ ص
(٢٥١)
١٧٢ ص
(٢٥٢)
١٧٤ ص
(٢٥٣)
١٧٤ ص
(٢٥٤)
١٧٤ ص
(٢٥٥)
١٧٥ ص
(٢٥٦)
١٧٥ ص
(٢٥٧)
١٧٥ ص
(٢٥٨)
١٧٥ ص
(٢٥٩)
١٧٦ ص
(٢٦٠)
١٧٦ ص
(٢٦١)
١٨٠ ص
(٢٦٢)
١٨١ ص
(٢٦٣)
١٨١ ص
(٢٦٤)
١٨١ ص
(٢٦٥)
١٨٢ ص
(٢٦٦)
١٨٢ ص
(٢٦٧)
١٨٣ ص
(٢٦٨)
١٨٣ ص
(٢٦٩)
١٨٤ ص
(٢٧٠)
١٨٤ ص
(٢٧١)
١٨٤ ص
(٢٧٢)
١٨٧ ص
(٢٧٣)
١٨٨ ص
(٢٧٤)
١٨٨ ص
(٢٧٥)
١٨٨ ص
(٢٧٦)
١٨٩ ص
(٢٧٧)
١٨٩ ص
(٢٧٨)
١٩٠ ص
(٢٧٩)
١٩١ ص
(٢٨٠)
١٩٢ ص
(٢٨١)
١٩٣ ص
(٢٨٢)
١٩٣ ص
(٢٨٣)
١٩٤ ص
(٢٨٤)
١٩٤ ص
(٢٨٥)
١٩٤ ص
(٢٨٦)
١٩٤ ص
(٢٨٧)
١٩٤ ص
(٢٨٨)
١٩٥ ص
(٢٨٩)
١٩٥ ص
(٢٩٠)
١٩٥ ص
(٢٩١)
١٩٥ ص
(٢٩٢)
١٩٥ ص
(٢٩٣)
١٩٥ ص
(٢٩٤)
١٩٥ ص
(٢٩٥)
١٩٦ ص
(٢٩٦)
١٩٦ ص
(٢٩٧)
١٩٦ ص
(٢٩٨)
١٩٦ ص
(٢٩٩)
١٩٧ ص
(٣٠٠)
١٩٨ ص
(٣٠١)
١٩٨ ص
(٣٠٢)
١٩٩ ص
(٣٠٣)
١٩٩ ص
(٣٠٤)
٢٠٠ ص
(٣٠٥)
٢٠٠ ص
(٣٠٦)
٢٠١ ص
(٣٠٧)
٢٠٢ ص
(٣٠٨)
٢٠٢ ص
(٣٠٩)
٢٠٣ ص
(٣١٠)
٢٠٣ ص
(٣١١)
٢٠٤ ص
(٣١٢)
٢٠٤ ص
(٣١٣)
٢٠٤ ص
(٣١٤)
٢٠٩ ص
(٣١٥)
٢٠٩ ص
(٣١٦)
٢٠٩ ص
(٣١٧)
٢٠٩ ص
(٣١٨)
٢٠٩ ص
(٣١٩)
٢١٠ ص
(٣٢٠)
٢١٠ ص
(٣٢١)
٢١١ ص
(٣٢٢)
٢١١ ص
(٣٢٣)
٢١٢ ص
(٣٢٤)
٢١٢ ص
(٣٢٥)
٢١٤ ص
(٣٢٦)
٢١٤ ص
(٣٢٧)
٢١٥ ص
(٣٢٨)
٢١٧ ص
(٣٢٩)
٢١٨ ص
(٣٣٠)
٢١٨ ص
(٣٣١)
٢١٨ ص
(٣٣٢)
٢١٨ ص
(٣٣٣)
٢١٩ ص
(٣٣٤)
٢١٩ ص
(٣٣٥)
٢١٩ ص
(٣٣٦)
٢٢٠ ص
(٣٣٧)
٢٢٠ ص
(٣٣٨)
٢٢١ ص
(٣٣٩)
٢٢١ ص
(٣٤٠)
٢٢٢ ص
(٣٤١)
٢٢٢ ص
(٣٤٢)
٢٢٢ ص
(٣٤٣)
٢٢٣ ص
(٣٤٤)
٢٢٣ ص
(٣٤٥)
٢٢٣ ص
(٣٤٦)
٢٢٣ ص
(٣٤٧)
٢٢٥ ص
(٣٤٨)
٢٢٦ ص
(٣٤٩)
٢٢٦ ص
(٣٥٠)
٢٢٦ ص
(٣٥١)
٢٢٧ ص
(٣٥٢)
٢٢٧ ص
(٣٥٣)
٢٢٧ ص
(٣٥٤)
٢٢٧ ص
(٣٥٥)
٢٢٨ ص
(٣٥٦)
٢٣٤ ص
(٣٥٧)
٢٣٤ ص
(٣٥٨)
٢٣٥ ص
(٣٥٩)
٢٣٥ ص
(٣٦٠)
٢٣٨ ص
(٣٦١)
٢٣٨ ص
(٣٦٢)
٢٣٨ ص
(٣٦٣)
٢٣٩ ص
(٣٦٤)
٢٣٩ ص
(٣٦٥)
٢٣٩ ص
(٣٦٦)
٢٣٩ ص
(٣٦٧)
٢٤٢ ص
(٣٦٨)
٢٥٥ ص
(٣٦٩)
٢٥٦ ص
(٣٧٠)
٢٥٨ ص
(٣٧١)
٢٥٨ ص
(٣٧٢)
٢٥٩ ص
(٣٧٣)
٢٥٩ ص
(٣٧٤)
٢٥٩ ص
(٣٧٥)
٢٥٩ ص
(٣٧٦)
٢٦٠ ص
(٣٧٧)
٢٦٠ ص
(٣٧٨)
٢٦٠ ص
(٣٧٩)
٢٦١ ص
(٣٨٠)
٢٦١ ص
(٣٨١)
٢٦١ ص
(٣٨٢)
٢٦٢ ص
(٣٨٣)
٢٦٦ ص
(٣٨٤)
٢٦٦ ص
(٣٨٥)
٢٦٧ ص
(٣٨٦)
٢٦٨ ص
(٣٨٧)
٢٧٣ ص
(٣٨٨)
٢٧٣ ص
(٣٨٩)
٢٧٨ ص
(٣٩٠)
٢٨١ ص
(٣٩١)
٢٨١ ص
(٣٩٢)
٢٨٢ ص
(٣٩٣)
٢٨٣ ص
(٣٩٤)
٢٨٣ ص
(٣٩٥)
٢٨٤ ص
(٣٩٦)
٢٨٤ ص
(٣٩٧)
٢٨٤ ص
(٣٩٨)
٢٨٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٢١٦

قَالَ لي أَمِير حُسَيْن وَالله مَا تَعَمّدت ذَلِك وَلكنه كَانَ خطأ كَبِيرا فَكتب تنكز وطالع السُّلْطَان بأَمْره فَشد الفخري قطلوبغا مِنْهُ شداً كثيرا فَمَا أَفَادَ كَلَام تنكز ورسم السُّلْطَان للأمير شرف الدّين بِأَن يكون مقَامه بصفد وإقطاعه على حَاله وَجَاء كتاب السُّلْطَان إِلَيْهِ إِنَّك أَسَأْت الْأَدَب على نائبنا وَمَا كَانَ يَلِيق بك هَذَا وَحضر كتاب السُّلْطَان إِلَى نَائِب صفد بِأَن الْأَمِير شرف الدّين طرخان لَا تجرده إِلَى يزك وَلَا تلْزمهُ بِخِدْمَة إِن شَاءَ ركب وَإِن شَاءَ نزل
فَأَقَامَ بصفد قَرِيبا من سنتَيْن وَنصف وَمن هُنَاكَ كتبت لَهُ الدرج ثمَّ لما حضر الْأَمِير سيف الدّين الجاي الدوادار لإحضار الْأَمِير عَلَاء الدّين الطنبغا من حلب ليتوجه إِلَيْهَا الْأَمِير سيف الدّين أرغون الدوادار نَائِبا كَأَنَّهُ قَالَ للأمير سيف الدّين تنكز لما جَاءَ ذكر الْأَمِير حُسَيْن وَالله مَا كَانَ السُّلْطَان هان عَلَيْهِ أمره فَحِينَئِذٍ صَحَّ الصُّلْح مَعَه وسير إِلَيْهِ وَهُوَ بالغور ليلتقيه إِلَى الْقصير فاصطلحا هُنَاكَ وخلع عَلَيْهِ ووعده بِأَنَّهُ إِذا عَاد من مصر أَخذه مَعَه إِلَى دمشق ففاوض السُّلْطَان فِي ذَلِك فَمَا وَافق على ذَلِك
وَطلب الْأَمِير حُسَيْن إِلَى مصر فَأَخذه من الْغَوْر إِلَى دمشق وجهزه تنكز إِلَى مصر فَتوجه إِلَيْهِمَا على خيل الْبَرِيد وَكنت مَعَه فوصل إِلَيْهَا وأنعم عَلَيْهِ بِخبْز الْأَمِير بهاء الدّين أصلم السلاحدار فَأَقَامَ عَلَيْهِ إِلَى أَوَائِل سنة ثَمَان وَعشْرين فَتوفي رَحمَه الله بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بجوار جَامعه الَّذِي عمره فِي حكر جَوْهَر النوبي بِالْقَاهِرَةِ وحنا السُّلْطَان عَلَيْهِ حنواً كَبِيرا إِلَى الْغَايَة وَأعْطى الإقطاعات فِي الْحلقَة لمماليكه ورتب لَهُم الرَّوَاتِب وَأمر بعض أَقَاربه ورتب الرَّوَاتِب لبنَاته وزوجاته وأقاربه وَلم يتم هَذَا لغيره
وَهُوَ الَّذِي عمر القنطرة على الخليج وَإِلَى جَانبهَا الْجَامِع الَّذِي لَهُ وَلما فرغ أحضر إِلَيْهِ المشد وَالْكَاتِب حشاب ذَلِك وَقَالا هَذَا حِسَاب هَذِه الْعِمَارَة فَرمى بِهِ فِي الخليج وَقَالَ أَنا خرجت عَن هَذَا لله تَعَالَى فَإِن خنتما فعليكما وَإِن وفيتما فلكما
يُقَال إِنَّه غرم على ذَلِك فَوق المائتي ألف دِرْهَم وَكَانَ رَحمَه الله شحيحاً على الدِّرْهَم وَالدِّينَار من يَده وَأما من خَلفه فَمَا كَانَ يقف فِي شَيْء وَكَانَ الْفرس والقباء عِنْده هينٌ يُطلق ذَلِك كثيرا
وَكَانَ خَفِيف الرّوح دَائِم الْبشر لطيف الْعبارَة وَكَانَت فِي عِبَارَته عجمة لكنه إِذا قَالَ الْحِكَايَة)
أَو ندب أَو ندر يظْهر لكَلَامه حلاوة فِي الْقلب والسمع
قَالَ لي الشَّيْخ فتح الدّين نَحن إِذا حكينا مَا يَقُوله مَا يكون لذَلِك حلاوته من فِيهِ وَكَانَ ظريفاً إِلَى الْغَايَة وَهُوَ الَّذِي عمر الْجَامِع الْأَبْيَض بالرملة وَعمر تِلْكَ المنارة العجيبة رَاح عَلَيْهَا مبلغ ثَلَاثِينَ ألف دِرْهَم وَكَانَ فِيهِ الْخَيْر وَالصَّدَََقَة وَلكنه كَانَ يَسْتَحِيل فِي الآخر
وَلم يخلف إِلَّا ابْنَتَيْن رَحمَه الله تَعَالَى وَكَانَ يجلس فِي الميمنة فَلَمَّا حضر تمرتاش جلس مَكَانَهُ وَكَانَ هُوَ يجلس فِي الميسرة وَكَانَ السُّلْطَان يُحِبهُ ويؤثره كثيرا وَلم يخلص من مخاليب تنكز أحدٌمن الْأُمَرَاء غَيره