المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
١٠ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٢ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٤ ص
(١٣)
١٨ ص
(١٤)
٢٠ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢٢ ص
(١٧)
٢٣ ص
(١٨)
٢٤ ص
(١٩)
٢٥ ص
(٢٠)
٢٦ ص
(٢١)
٢٧ ص
(٢٢)
٢٨ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣١ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٧ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٣٨ ص
(٣٠)
٣٩ ص
(٣١)
٣٩ ص
(٣٢)
٤٠ ص
(٣٣)
٤٠ ص
(٣٤)
٤١ ص
(٣٥)
٤٢ ص
(٣٦)
٤٧ ص
(٣٧)
٤٧ ص
(٣٨)
٤٨ ص
(٣٩)
٤٩ ص
(٤٠)
٥٠ ص
(٤١)
٥١ ص
(٤٢)
٥٣ ص
(٤٣)
٥٤ ص
(٤٤)
٥٥ ص
(٤٥)
٥٦ ص
(٤٦)
٥٧ ص
(٤٧)
٦٠ ص
(٤٨)
٦١ ص
(٤٩)
٦٢ ص
(٥٠)
٦٣ ص
(٥١)
٦٤ ص
(٥٢)
٦٥ ص
(٥٣)
٦٦ ص
(٥٤)
٦٧ ص
(٥٥)
٦٧ ص
(٥٦)
٦٨ ص
(٥٧)
٦٩ ص
(٥٨)
٧٠ ص
(٥٩)
٧١ ص
(٦٠)
٧٢ ص
(٦١)
٧٢ ص
(٦٢)
٧٣ ص
(٦٣)
٧٤ ص
(٦٤)
٧٥ ص
(٦٥)
٧٥ ص
(٦٦)
٧٦ ص
(٦٧)
٧٧ ص
(٦٨)
٧٨ ص
(٦٩)
٧٨ ص
(٧٠)
٧٩ ص
(٧١)
٨٠ ص
(٧٢)
٨١ ص
(٧٣)
٨٢ ص
(٧٤)
٨٣ ص
(٧٥)
٨٤ ص
(٧٦)
٨٥ ص
(٧٧)
٨٦ ص
(٧٨)
٨٧ ص
(٧٩)
٨٩ ص
(٨٠)
٩٠ ص
(٨١)
٩١ ص
(٨٢)
٩٢ ص
(٨٣)
٩٣ ص
(٨٤)
٩٤ ص
(٨٥)
٩٥ ص
(٨٦)
١٠٠ ص
(٨٧)
١٠٥ ص
(٨٨)
١٠٧ ص
(٨٩)
١٠٧ ص
(٩٠)
١٠٨ ص
(٩١)
١١٥ ص
(٩٢)
١١٥ ص
(٩٣)
١١٦ ص
(٩٤)
١١٧ ص
(٩٥)
١١٨ ص
(٩٦)
١١٩ ص
(٩٧)
١٢٠ ص
(٩٨)
١٢١ ص
(٩٩)
١٢٢ ص
(١٠٠)
١٢٣ ص
(١٠١)
١٢٣ ص
(١٠٢)
١٢٤ ص
(١٠٣)
١٢٥ ص
(١٠٤)
١٢٦ ص
(١٠٥)
١٣٣ ص
(١٠٦)
١٣٨ ص
(١٠٧)
١٣٨ ص
(١٠٨)
١٣٩ ص
(١٠٩)
١٤٠ ص
(١١٠)
١٤١ ص
(١١١)
١٤٢ ص
(١١٢)
١٤٥ ص
(١١٣)
١٤٨ ص
(١١٤)
١٤٩ ص
(١١٥)
١٥٠ ص
(١١٦)
١٥١ ص
(١١٧)
١٥٢ ص
(١١٨)
١٥٣ ص
(١١٩)
١٥٤ ص
(١٢٠)
١٥٥ ص
(١٢١)
١٥٩ ص
(١٢٢)
١٦٣ ص
(١٢٣)
١٦٤ ص
(١٢٤)
١٦٥ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٧ ص
(١٢٧)
١٦٨ ص
(١٢٨)
١٦٩ ص
(١٢٩)
١٧٠ ص
(١٣٠)
١٧١ ص
(١٣١)
١٧٢ ص
(١٣٢)
١٧٣ ص
(١٣٣)
١٧٤ ص
(١٣٤)
١٧٥ ص
(١٣٥)
١٧٦ ص
(١٣٦)
١٧٧ ص
(١٣٧)
١٧٨ ص
(١٣٨)
١٧٩ ص
(١٣٩)
١٨٠ ص
(١٤٠)
١٨١ ص
(١٤١)
١٨٢ ص
(١٤٢)
١٨٣ ص
(١٤٣)
١٨٤ ص
(١٤٤)
١٨٥ ص
(١٤٥)
١٨٦ ص
(١٤٦)
١٨٧ ص
(١٤٧)
١٨٨ ص
(١٤٨)
١٨٩ ص
(١٤٩)
١٩٠ ص
(١٥٠)
١٩١ ص
(١٥١)
١٩٢ ص
(١٥٢)
١٩٣ ص
(١٥٣)
١٩٤ ص
(١٥٤)
١٩٥ ص
(١٥٥)
١٩٦ ص
(١٥٦)
١٩٧ ص
(١٥٧)
١٩٨ ص
(١٥٨)
١٩٩ ص
(١٥٩)
٢٠٠ ص
(١٦٠)
٢٠١ ص
(١٦١)
٢٠٢ ص
(١٦٢)
٢٠٣ ص
(١٦٣)
٢٠٥ ص
(١٦٤)
٢٠٦ ص
(١٦٥)
٢٠٩ ص
(١٦٦)
٢١٠ ص
(١٦٧)
٢١١ ص
(١٦٨)
٢١٢ ص
(١٦٩)
٢١٣ ص
(١٧٠)
٢١٤ ص
(١٧١)
٢١٥ ص
(١٧٢)
٢١٦ ص
(١٧٣)
٢١٧ ص
(١٧٤)
٢١٨ ص
(١٧٥)
٢١٩ ص
(١٧٦)
٢٢٠ ص
(١٧٧)
٢٢١ ص
(١٧٨)
٢٢٢ ص
(١٧٩)
٢٢٣ ص
(١٨٠)
٢٢٤ ص
(١٨١)
٢٢٨ ص
(١٨٢)
٢٢٩ ص
(١٨٣)
٢٣٠ ص
(١٨٤)
٢٣١ ص
(١٨٥)
٢٣٢ ص
(١٨٦)
٢٣٣ ص
(١٨٧)
٢٣٤ ص
(١٨٨)
٢٣٥ ص
(١٨٩)
٢٣٦ ص
(١٩٠)
٢٣٧ ص
(١٩١)
٢٣٨ ص
(١٩٢)
٢٣٩ ص
(١٩٣)
٢٤٠ ص
(١٩٤)
٢٤١ ص
(١٩٥)
٢٤٢ ص
(١٩٦)
٢٤٣ ص
(١٩٧)
٢٤٤ ص
(١٩٨)
٢٤٥ ص
(١٩٩)
٢٤٦ ص
(٢٠٠)
٢٤٧ ص
(٢٠١)
٢٤٨ ص
(٢٠٢)
٢٤٩ ص
(٢٠٣)
٢٥٠ ص
(٢٠٤)
٢٥١ ص
(٢٠٥)
٢٥٧ ص
(٢٠٦)
٢٦٣ ص
(٢٠٧)
٢٦٣ ص
(٢٠٨)
٢٦٤ ص
(٢٠٩)
٢٦٥ ص
(٢١٠)
٢٦٦ ص
(٢١١)
٢٦٧ ص
(٢١٢)
٢٦٨ ص
(٢١٣)
٢٦٨ ص
(٢١٤)
٢٧٣ ص
(٢١٥)
٢٧٤ ص
(٢١٦)
٢٧٥ ص
(٢١٧)
٢٧٦ ص
(٢١٨)
٢٧٧ ص
(٢١٩)
٢٧٨ ص
(٢٢٠)
٢٧٩ ص
(٢٢١)
٢٨٠ ص
(٢٢٢)
٢٨١ ص
(٢٢٣)
٢٨٢ ص
(٢٢٤)
٢٨٣ ص
(٢٢٥)
٢٨٤ ص
(٢٢٦)
٢٨٥ ص
(٢٢٧)
٢٨٦ ص
(٢٢٨)
٢٩٣ ص
(٢٢٩)
٢٩٤ ص
(٢٣٠)
٢٩٥ ص
(٢٣١)
٢٩٦ ص
(٢٣٢)
٢٩٧ ص
(٢٣٣)
٢٩٨ ص
(٢٣٤)
٢٩٩ ص
(٢٣٥)
٣٠٠ ص
(٢٣٦)
٣٠١ ص
(٢٣٧)
٣٠٢ ص
(٢٣٨)
٣٠٣ ص
(٢٣٩)
٣٠٤ ص
(٢٤٠)
٣٠٥ ص
(٢٤١)
٣٠٦ ص
(٢٤٢)
٣٠٧ ص
(٢٤٣)
٣٠٨ ص
(٢٤٤)
٣٠٩ ص
(٢٤٥)
٣١٠ ص
(٢٤٦)
٣١١ ص
(٢٤٧)
٣١٢ ص
(٢٤٨)
٣١٣ ص
(٢٤٩)
٣١٤ ص
(٢٥٠)
٣١٥ ص
(٢٥١)
٣١٦ ص
(٢٥٢)
٣٢١ ص
(٢٥٣)
٣٢٢ ص
(٢٥٤)
٣٢٣ ص
(٢٥٥)
٣٢٤ ص
(٢٥٦)
٣٢٥ ص
(٢٥٧)
٣٢٦ ص
(٢٥٨)
٣٢٧ ص
(٢٥٩)
٣٢٨ ص
(٢٦٠)
٣٢٩ ص
(٢٦١)
٣٣٢ ص
(٢٦٢)
٣٣٧ ص
(٢٦٣)
٣٣٨ ص
(٢٦٤)
٣٣٩ ص
(٢٦٥)
٣٤٠ ص
(٢٦٦)
٣٤١ ص
(٢٦٧)
٣٤٢ ص
(٢٦٨)
٣٤٣ ص
(٢٦٩)
٣٤٤ ص
(٢٧٠)
٣٤٩ ص
(٢٧١)
٣٥٠ ص
(٢٧٢)
٣٥١ ص
(٢٧٣)
٣٥٢ ص
(٢٧٤)
٣٥٣ ص
(٢٧٥)
٣٥٤ ص
(٢٧٦)
٣٥٥ ص
(٢٧٧)
٣٥٥ ص
(٢٧٨)
٣٥٦ ص
(٢٧٩)
٣٥٧ ص
(٢٨٠)
٣٥٨ ص
(٢٨١)
٣٦١ ص
(٢٨٢)
٣٦٢ ص
(٢٨٣)
٣٦٣ ص
(٢٨٤)
٣٦٤ ص
(٢٨٥)
٣٦٤ ص
(٢٨٦)
٣٦٦ ص
(٢٨٧)
٣٦٦ ص
(٢٨٨)
٣٦٧ ص
(٢٨٩)
٣٦٨ ص
(٢٩٠)
٣٦٩ ص
(٢٩١)
٣٦٩ ص
(٢٩٢)
٣٧٠ ص
(٢٩٣)
٣٧١ ص
(٢٩٤)
٣٧٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

المعجم الجامع في تراجم المعاصرين - مجموعة من المؤلفين - الصفحة ٧٤

رشيد رضا
الإصلاح يبدأ بالصحافة والتعليم
(في ذكرى وفاته: ٢٣ من جمادى الأولى ١٣٥٤هـ)
أحمد تمام
الشيخ رشيد رضا

كان الشيخ رشيد رضا أكبر تلامذة الأستاذ الإمام محمد عبده، وخليفته من بعده، حمل راية الإصلاح والتجديد، وبعث في الأمة روحًا جديدة، تُحرِّك الساكن، وتنبه الغافل، لا يجد وسيلة من وسائل التبليغ والدعوة إلا اتخذها منبرًا لأفكاره ودعوته ما دامت تحقق الغرض وتوصل إلى الهدف.

وكان (رحمه الله) متعدد الجوانب والمواهب، فكان مفكرًا إسلاميًا غيورًا على دينه، وصحفيًا نابهًا ينشئ مجلة "المنار" ذات الأثر العميق في الفكر الإسلامي، وكاتبًا بليغًا في كثير من الصفح، ومفسرًا نابغًا، ومحدثًا متقنًا في طليعة محدثي العصر، وأديبًا لغويًا، وخطيبًا مفوهًا تهتز له أعواد المنابر، وسياسيًا يشغل نفسه بهموم أمته وقضاياه، ومربيًا ومعلمًا يروم الإصلاح ويبغي التقدم لأمة.

وخلاصة القول: إنه كان واحدًا من رواد الإصلاح الإسلامي الذين بزغوا في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، وعملوا على النهوض بأمتهم؛ حتى تستعيد مجدها الغابر، وقوتها الفتية على هدى من الإسلام، وبصر بمنجزات العصر.

المولد والنشأة

في قرية "القلمون" كان مولد "محمد رشيد بن علي رضا" في (٢٧ من جمادى الأولى ١٢٨٢هـ = ٢٣من سبتمبر ١٨٦٥م) ، وهي قرية تقع على شاطئ البحر المتوسط من جبل لبنان، وتبعد عن طرابلس الشام بنحو ثلاثة أميال، وهو ينتمي إلى أسرة شريفة من العترة النبوية الشريفة، حيث يتصل نسبها بآل "الحسين بن علي" (رضي الله عنها) .

وكان أبوه "علي رضا" شيخًا للقلمون وإمامًا لمسجدها، فعُني بتربية ولده وتعليمه؛ فحفظ القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ثم انتقل إلى طرابلس، ودخل المدرسة الرشيدية الابتدائية، وكانت تابعة للدولة العثمانية، وتعلم النحو والصرف ومبادئ الجغرافيا والحساب، وكان التدريس فيها باللغة التركية، وظل بها رشيد رضا عامًا، ثم تركها إلى المدرسة الوطنية الإسلامية بطرابلس سنة (١٢٩٩هـ = ١٨٨٢م) ، وكانت أرقى من المدرسة السابقة، والتعليم فيها بالعربية، وتهتم بتدريس العلوم العربية والشرعية والمنطق والرياضيات والفلسفة الطبيعية، وقد أسس هذه المدرسة وأدارها الشيخ "حسين الجسر" أحد علماء الشام الأفذاذ ومن رواد النهضة الثقافية العربية، وكان يرى أن الأمة لا يصلح حالها أو ترتقي بين الأمم إلا بالجمع بين علوم الدين وعلوم الدنيا على الطريقة العصرية الأوربية مع التربية الإسلامية الوطنية.

ولم تطل الحياة بتلك المدرسة فسرعان ما أُغلقت أبوابها، وتفرّق طلابها في المدارس الأخرى، غير أن رشيد رضا توثقت صلته بالشيخ الجسر، واتصل بحلقاته ودروسه، ووجد الشيخ الجسر في تلميذه نباهة وفهمًا، فآثره برعايته وأولاه عنايته، فأجازه سنة (١٣١٤هـ = ١٨٩٧م) بتدريس العلوم الشرعية والعقلية والعربية، وهي التي كان يتلقاها عليه طالبه النابه، وفي الوقت نفسه درس "رشيد رضا" الحديث على يد الشيخ "محمود نشابة" وأجازه أيضًا برواية الحديث، كما واظب على حضور دروس نفر من علماء طرابلس، مثل: الشيخ عبد الغني الرافعي، ومحمد القاوجي، ومحمد الحسيني، وغيرهم.

في قريته

اتخذ الشيخ رشيد رضا من قريته الصغيرة ميدانًا لدعوته الإصلاحية بعد أن تزود بالعلم وتسلح بالمعرفة، وصفت نفسه بالمجاهدات والرياضيات الروحية ومحاسبة نفسه وتخليص قلبه من الغفلة وحب الدنيا، فكان يلقي الدروس والخطب في المسجد بطريقة سهلة بعيدة عن السجع الذي كان يشيع في الخطب المنبرية آنذاك، ويختار آيات من القرآن يحسن عرضها على جمهوره، ويبسط لهم مسائل الفقه، ويحارب البدع التي كانت شائعة بين أهل قريته.

ولم يكتف الشيخ رضا بمن يحضر دروسه في المسجد، فذهب هو إلى الناس في تجمعاتهم في المقاهي التي اعتادوا على الجلوس فيها لشرب القهوة والنارجيلة، ولم يخجل من جلوسه معهم يعظهم ويحثهم على الصلاة، وقد أثمرت هذه السياسة المبتكرة، فأقبل كثير منهم على أداء الفروض والالتزام بالشرع والتوبة والإقبال على الله، وبعث إلى نساء القرية من دعاهن إلى درس خاص بهن، وجعل مقر التدريس في دار الأسرة، وألقى عليهن دروسًا في الطهارة والعبادات والأخلاق، وشيئًا من العقائد في أسلوب سهل يسير.

الاتصال بالأستاذ الإمام

في الفترة التي كان يتلقى فيها رشيد رضا دروسه في طرابلس كان الشيخ محمد عبده قد نزل بيروت للإقامة بها، وكان محكومًا عليه بالنفي بتهمة الاشتراك في الثورة العرابية، وقام بالتدريس في المدرسة السلطانية ببيروت، وإلقاء دروسه التي جذبت طلبة العلم بأفكاره الجديدة ولمحاتة الذكية، وكان الشيخ محمد عبده قد أعرض عن السياسة، ورأى في التربية والتعليم سبيل الإصلاح وطريق الرقي، فركز جهده في هذا الميدان.

وعلى الرغم من طول المدة التي مكثها الشيخ محمد عبده في بيروت فإن الظروف لم تسمح لرشيد رضا بالانتقال إلى المدرسة السلطانية والاتصال بالأستاذ الإمام مباشرة، والتلمذة على يديه، وكان التلميذ النابه شديد الإعجاب بشيخه، حريصًا على اقتفاء أثره في طريق الإصلاح، غير أن الفرصة سنحت له على استحياء، فالتقى بالأستاذ الإمام مرتين في طرابلس حين جاء إلى زيارتها؛ تلبية لدعوة كبار رجالها، وتوثقت الصلة بين الرجلين، وازداد تعلق رشيد رضا بأستاذه، وقوي إيمانه به وبقدرته على أنه خير من يخلف "جمال الدين الأفغاني" في ميدان الإصلاح وإيقاظ الشرق من سباته.

وحاول رشيد رضا الاتصال بجمال الدين الأفغاني والالتقاء به، لكن جهوده توقفت عند حدود تبادل الرسائل وإبداء الإعجاب، وكان جمال الدين في الآستانة يعيش بها كالطائر الذي فقد جناحيه فلا يستطيع الطيران والتحليق، وظل تحت رقابة الدولة وبصرها حتى لقي ربه سنة (١٣١٤هـ = ١٨٩٧م) دون أن تتحقق أمنية رشيد رضا في رؤيته والتلمذة على يديه.

في القاهرة

لم يجد رشيد رضا مخرجًا له في العمل في ميدان أفسح للإصلاح سوى الهجرة إلى مصر والعمل مع محمد عبده تلميذ الأفغاني حكيم الشرق، فنزل الإسكندرية في مساء الجمعة (٨ من رجب ١٣١٥ هـ = ٣ من يناير ١٨٩٨م) ، وبعد أيام قضاها في زيارة بعض مدن الوجه البحري نزل القاهرة واتصل على الفور بالأستاذ الإمام، وبدأت رحلة جديدة لرشيد رضا كانت أكثر إنتاجًا وتأثيرًا في تفكيره ومنهجه الإصلاحي.

ولم يكد يمضي شهر على نزوله القاهرة حتى صارح شيخه بأنه ينوي أن يجعل من الصحافة ميدانًا للعمل الإصلاحي، ودارت مناقشات طويلة بين الإمامين الجليلين حول سياسة الصحف وأثرها في المجتمع، وأقنع التلميذ النجيب شيخه بأن الهدف من إنشائه صحيفة هو التربية والتعليم، ونقل الأفكار الصحيحة لمقاومة الجهل والخرافات والبدع، وأنه مستعد للإنفاق عليها سنة أو سنتين دون انتظار ربح منها.

مجلة المنار

صدر العدد الأول من مجلة المنار في (٢٢ من شوال ١٣١٥هـ = من مارس ١٨٩٨م) ، وحرص الشيخ رشيد على تأكيد أن هدفه من المنار هو الإصلاح الديني والاجتماعي للأمة، وبيان أن الإسلام يتفق والعقل والعلم ومصالح البشر، وإبطال الشبهات الواردة على الإسلام، وتفنيد ما يعزى إليه من الخرافات.

وأفردت المجلة إلى جانب المقالات التي تعالج الإصلاح في ميادينه المختلفة بابًا لنشر تفسير الشيخ محمد عبده، إلى جانب باب لنشر الفتاوى والإجابة على ما يرد للمجلة من أسئلة في أمور اعتقادية وفقهية، وأفردت المنار أقسامًا لأخبار الأمم الإسلامية، والتعريف بأعلام الفكر والحكم والسياسة في العالم العربي والإسلامي، وتناول قضايا الحرية في المغرب والجزائر والشام والهند.

ولم يمض خمس سنوات على صدور المجلة حتى أقبل عليها الناس، وانتشرت انتشارًا واسعًا في العالم الإسلامي، واشتهر اسم صاحبها حتى عُرف باسم رشيد رضا صاحب المنار، وعرف الناس قدره وعلمه، وصار ملجأهم فيما يعرض لهم من مشكلات، كما جاء العلماء يستزيدون من عمله، وأصبحت مجلته هي المجلة الإسلامية الأولى في العالم الإسلامي، وموئل الفتيا في التأليف بين الشريعة والعصر.

وكان الشيخ رشيد يحرر معظم مادة مجلته على مدى عمرها المديد، يمده زاد واسع من العلم، فهو عالم موسوعي ملم بالتراث الإسلامي، محيط بعلوم القرآن، على دراية واسعة بالفقه الإسلامي والسنة النبوية، عارف بأحوال المجتمع والأدوار التي مر بها التاريخ الإسلامي، شديد الإحاطة بما في العصر الذي يعيش فيه، خبير بأحوال المسلمين في الأقطار الإسلامية.

منهجه في الإصلاح

كتب رشيد مئات المقالات والدراسات التي تهدف إلى إعداد الوسائل للنهوض بالأمة وتقويتها، وخص العلماء والحكام بتوجيهاته؛ لأنهم بمنزلة العقل المدبر والروح المفكر من الإنسان، وأن في صلاح حالها صلاح حال الأمة، وغير ذلك بقوله: "إذا رأيت الكذب والزور والرياء والنفاق والحقد والحسد وأشباهها من الرذائل فاشية في أمة، فاحكم على أمرائها وحكامها بالظلم والاستبداد وعلى علمائها ومرشديها بالبدع والفساد، والعكس بالعكس".

واقترح رشيد رضا لإزالة أسباب الفرقة بين المسلمين تأليف كتاب يضم جميع ما اتفقت عليه كلمة المسلمين بكل فرقهم، في المسائل التي تتعلق بصحة الاعتقاد وتهذيب الأخلاق وإحسان العمل، والابتعاد عن مسائل الخلاف بين الطوائف الإسلامية الكبرى كالشيعة، وتُرسل نسخ بعد ذلك من هذا الكتاب إلى جميع البلاد الإسلامية، وحث الناس على دراستها والاعتماد عليها.

وطالب بتأليف كتب تهدف إلى توحيد الأحكام، فيقوم العلماء بوضع هذه الكتب على الأسس المتفق عليها في جميع المذاهب الإسلامية وتتفق مع مطالب العصر، ثم تُعرض على سائر علماء المسلمين للاتفاق عليها والتعاون في نشرها وتطبيق أحكامها.

التربية والتعليم

كان الشيخ رشيد رضا من أشد المنادين بأن يكون الإصلاح عن طريق التربية والتعليم، وهو في ذلك يتفق مع شيخه محمد عبده في أهمية هذا الميدان، "فسعادة الأمم بأعمالها، وكمال أعمالها منوط بانتشار العلوم والمعارف فيها".

وحدد "رشيد رضا" العلوم التي يجب إدخالها في ميدان التربية والتعليم لإصلاح شئون الناس، ودفعهم إلى مسايرة ركب العلم والعرفان، مثل: علم أصول الدين، علم فقه الحلال والحرام والعبادات، التاريخ، الجغرافيا، الاجتماع، الاقتصاد، التدبير المنزلي، حفظ الصحة، لغة البلاد، والخط.

ولم يكتف بدور الموجه والناصح، وإنما نزل ميدان التعليم بنفسه، وحاول تطبيق ما يراه محققًا للآمال، فأنشأ مدرسة دار الدعوة والإرشاد لتخريج الدعاة المدربين لنشر الدين الإسلامي، وجاء في مشروع تأسيس المدرسة أنها تختار طلابها من طلاب العلم الصالحين من الأقطار الإسلامية، ويُفضل من كانوا في حاجة شديدة إلى العلم كأهل جاوة والصين، وأن المدرسة ستكفل لطلابها جميع ما يحتاجون إليه من مسكن وغذاء، وأنها ستعتني بتدريس طلابها على التمسك بآداب الإسلام وأخلاقه وعبادته، كما تُعنى بتعليم التفسير والفقه والحديث، فلا خير في علم لا يصحبه خلق وسلوك رفيع، وأن المدرسة لا تشتغل بالسياسة، وسيُرسل الدعاة المتخرجون إلى أشد البلاد حاجة إلى الدعوة الإسلامية.

وقد افتتحت المدرسة في ليلة الاحتفال بالمولد النبوي سنة (١٣٣٠هـ = ١٩١٢م) في مقرها بجزيرة الروضة بالقاهرة، وبدأت الدراسة في اليوم التالي للاحتفال، وكانت المدرسة تقبل في عداد طلبتها شباب المسلمين ممن تتراوح أعمارهم ما بين العشرين والخامسة والعشرين، على أن يكونوا قد حصلوا قدرًا من التعليم يمكنهم من مواصلة الدراسة.

غير أن المدرسة كانت في حاجة إلى إعانات كبيرة ودعم قوي، وحاول رشيد رضا أن يستعين بالدولة العثمانية في إقامة مشروعه واستمراره لكنه لم يفلح، ثم جاءت الحرب العالمية لتقضي على هذا المشروع، فتعطلت الدراسة في المدرسة، ولم تفتح أبوابها مرة أخرى.

مؤلفاته

بارك الله في عمر الشيخ الجليل وفي وقته رغم انشغاله بالمجلة التي أخذت معظم وقته، وهي بلا شك أعظم أعماله، فقد استمرت من سنة (١٣١٦هـ = ١٨٩٩م) إلى سنة (١٣٥٤ = ١٩٣٥م) ، واستغرقت ثلاثة وثلاثين مجلدًا ضمت ١٦٠ ألف صفحة، فضلاً عن رحلاته التي قام بها إلى أوربا والآستانة والهند والحجاز، ومشاركته في ميادين أخرى من ميادين العمل الإسلامي.

ومن أهم مؤلفاته "تفسير المنار" الذي استكمل فيه ما بدأه شيخه محمد عبده الذي توقف عند الآية (١٢٥) من سورة النساء، وواصل رشيد رضا تفسيره حتى بلغ سورة يوسف، وحالت وفاته دون إتمام تفسيره، وهو من أجل التفاسير. وله أيضًا: الوحي المحمدي ونداء للجنس اللطيف، وتاريخ الأستاذ الإمام والخلافة، والسنة والشيعة، وحقيقة الربا، ومناسك الحج.

وفاة الشيخ

كان للشيخ رشيد روابط قوية بالمملكة العربية السعودية، فسافر بالسيارة إلى السويس لتوديع الأمير سعود بن عبد العزيز وزوده بنصائحه، وعاد في اليوم نفسه، وكان قد سهر أكثر الليل، فلم يتحمل جسده الواهن مشقة الطريق، ورفض المبيت في السويس للراحة، وأصر على الرجوع، وكان طول الطريق يقرأ القرآن كعادته، ثم أصابه دوار من ارتجاج السيارة، وطلب من رفيقيه أن يستريح داخل السيارة، ثم لم يلبث أن خرجت روحه الطاهرة في يوم الخميس الموافق (٢٣ من جمادى الأولى ١٣٥٤هـ = ٢٢ من أغسطس ١٩٣٥م) ، وكانت آخر عبارة قالها في تفسيره: "فنسأله تعالى أن يجعل لنا خير حظ منه بالموت على الإسلام".
مصادر الدراسة:
أحمد الشرباصي: رشيد رضا صاحب المنار - إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - القاهرة.
إبراهيم العدوي - رشيد رضا الإمام المجاهد - المؤسسة المصرية العامة للتأليف - القاهرة - بدون تاريخ.
أنور الجندي - أعلام وأصحاب أقلام - دار نهضة مصر للطبع والنشر - القاهرة - بدون تاريخ.


المصدر: موقع إسلام أون لاين: www.islam-online.net