المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
١٠ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٢ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٤ ص
(١٣)
١٨ ص
(١٤)
٢٠ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢٢ ص
(١٧)
٢٣ ص
(١٨)
٢٤ ص
(١٩)
٢٥ ص
(٢٠)
٢٦ ص
(٢١)
٢٧ ص
(٢٢)
٢٨ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣١ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٧ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٣٨ ص
(٣٠)
٣٩ ص
(٣١)
٣٩ ص
(٣٢)
٤٠ ص
(٣٣)
٤٠ ص
(٣٤)
٤١ ص
(٣٥)
٤٢ ص
(٣٦)
٤٧ ص
(٣٧)
٤٧ ص
(٣٨)
٤٨ ص
(٣٩)
٤٩ ص
(٤٠)
٥٠ ص
(٤١)
٥١ ص
(٤٢)
٥٣ ص
(٤٣)
٥٤ ص
(٤٤)
٥٥ ص
(٤٥)
٥٦ ص
(٤٦)
٥٧ ص
(٤٧)
٦٠ ص
(٤٨)
٦١ ص
(٤٩)
٦٢ ص
(٥٠)
٦٣ ص
(٥١)
٦٤ ص
(٥٢)
٦٥ ص
(٥٣)
٦٦ ص
(٥٤)
٦٧ ص
(٥٥)
٦٧ ص
(٥٦)
٦٨ ص
(٥٧)
٦٩ ص
(٥٨)
٧٠ ص
(٥٩)
٧١ ص
(٦٠)
٧٢ ص
(٦١)
٧٢ ص
(٦٢)
٧٣ ص
(٦٣)
٧٤ ص
(٦٤)
٧٥ ص
(٦٥)
٧٥ ص
(٦٦)
٧٦ ص
(٦٧)
٧٧ ص
(٦٨)
٧٨ ص
(٦٩)
٧٨ ص
(٧٠)
٧٩ ص
(٧١)
٨٠ ص
(٧٢)
٨١ ص
(٧٣)
٨٢ ص
(٧٤)
٨٣ ص
(٧٥)
٨٤ ص
(٧٦)
٨٥ ص
(٧٧)
٨٦ ص
(٧٨)
٨٧ ص
(٧٩)
٨٩ ص
(٨٠)
٩٠ ص
(٨١)
٩١ ص
(٨٢)
٩٢ ص
(٨٣)
٩٣ ص
(٨٤)
٩٤ ص
(٨٥)
٩٥ ص
(٨٦)
١٠٠ ص
(٨٧)
١٠٥ ص
(٨٨)
١٠٧ ص
(٨٩)
١٠٧ ص
(٩٠)
١٠٨ ص
(٩١)
١١٥ ص
(٩٢)
١١٥ ص
(٩٣)
١١٦ ص
(٩٤)
١١٧ ص
(٩٥)
١١٨ ص
(٩٦)
١١٩ ص
(٩٧)
١٢٠ ص
(٩٨)
١٢١ ص
(٩٩)
١٢٢ ص
(١٠٠)
١٢٣ ص
(١٠١)
١٢٣ ص
(١٠٢)
١٢٤ ص
(١٠٣)
١٢٥ ص
(١٠٤)
١٢٦ ص
(١٠٥)
١٣٣ ص
(١٠٦)
١٣٨ ص
(١٠٧)
١٣٨ ص
(١٠٨)
١٣٩ ص
(١٠٩)
١٤٠ ص
(١١٠)
١٤١ ص
(١١١)
١٤٢ ص
(١١٢)
١٤٥ ص
(١١٣)
١٤٨ ص
(١١٤)
١٤٩ ص
(١١٥)
١٥٠ ص
(١١٦)
١٥١ ص
(١١٧)
١٥٢ ص
(١١٨)
١٥٣ ص
(١١٩)
١٥٤ ص
(١٢٠)
١٥٥ ص
(١٢١)
١٥٩ ص
(١٢٢)
١٦٣ ص
(١٢٣)
١٦٤ ص
(١٢٤)
١٦٥ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٧ ص
(١٢٧)
١٦٨ ص
(١٢٨)
١٦٩ ص
(١٢٩)
١٧٠ ص
(١٣٠)
١٧١ ص
(١٣١)
١٧٢ ص
(١٣٢)
١٧٣ ص
(١٣٣)
١٧٤ ص
(١٣٤)
١٧٥ ص
(١٣٥)
١٧٦ ص
(١٣٦)
١٧٧ ص
(١٣٧)
١٧٨ ص
(١٣٨)
١٧٩ ص
(١٣٩)
١٨٠ ص
(١٤٠)
١٨١ ص
(١٤١)
١٨٢ ص
(١٤٢)
١٨٣ ص
(١٤٣)
١٨٤ ص
(١٤٤)
١٨٥ ص
(١٤٥)
١٨٦ ص
(١٤٦)
١٨٧ ص
(١٤٧)
١٨٨ ص
(١٤٨)
١٨٩ ص
(١٤٩)
١٩٠ ص
(١٥٠)
١٩١ ص
(١٥١)
١٩٢ ص
(١٥٢)
١٩٣ ص
(١٥٣)
١٩٤ ص
(١٥٤)
١٩٥ ص
(١٥٥)
١٩٦ ص
(١٥٦)
١٩٧ ص
(١٥٧)
١٩٨ ص
(١٥٨)
١٩٩ ص
(١٥٩)
٢٠٠ ص
(١٦٠)
٢٠١ ص
(١٦١)
٢٠٢ ص
(١٦٢)
٢٠٣ ص
(١٦٣)
٢٠٥ ص
(١٦٤)
٢٠٦ ص
(١٦٥)
٢٠٩ ص
(١٦٦)
٢١٠ ص
(١٦٧)
٢١١ ص
(١٦٨)
٢١٢ ص
(١٦٩)
٢١٣ ص
(١٧٠)
٢١٤ ص
(١٧١)
٢١٥ ص
(١٧٢)
٢١٦ ص
(١٧٣)
٢١٧ ص
(١٧٤)
٢١٨ ص
(١٧٥)
٢١٩ ص
(١٧٦)
٢٢٠ ص
(١٧٧)
٢٢١ ص
(١٧٨)
٢٢٢ ص
(١٧٩)
٢٢٣ ص
(١٨٠)
٢٢٤ ص
(١٨١)
٢٢٨ ص
(١٨٢)
٢٢٩ ص
(١٨٣)
٢٣٠ ص
(١٨٤)
٢٣١ ص
(١٨٥)
٢٣٢ ص
(١٨٦)
٢٣٣ ص
(١٨٧)
٢٣٤ ص
(١٨٨)
٢٣٥ ص
(١٨٩)
٢٣٦ ص
(١٩٠)
٢٣٧ ص
(١٩١)
٢٣٨ ص
(١٩٢)
٢٣٩ ص
(١٩٣)
٢٤٠ ص
(١٩٤)
٢٤١ ص
(١٩٥)
٢٤٢ ص
(١٩٦)
٢٤٣ ص
(١٩٧)
٢٤٤ ص
(١٩٨)
٢٤٥ ص
(١٩٩)
٢٤٦ ص
(٢٠٠)
٢٤٧ ص
(٢٠١)
٢٤٨ ص
(٢٠٢)
٢٤٩ ص
(٢٠٣)
٢٥٠ ص
(٢٠٤)
٢٥١ ص
(٢٠٥)
٢٥٧ ص
(٢٠٦)
٢٦٣ ص
(٢٠٧)
٢٦٣ ص
(٢٠٨)
٢٦٤ ص
(٢٠٩)
٢٦٥ ص
(٢١٠)
٢٦٦ ص
(٢١١)
٢٦٧ ص
(٢١٢)
٢٦٨ ص
(٢١٣)
٢٦٨ ص
(٢١٤)
٢٧٣ ص
(٢١٥)
٢٧٤ ص
(٢١٦)
٢٧٥ ص
(٢١٧)
٢٧٦ ص
(٢١٨)
٢٧٧ ص
(٢١٩)
٢٧٨ ص
(٢٢٠)
٢٧٩ ص
(٢٢١)
٢٨٠ ص
(٢٢٢)
٢٨١ ص
(٢٢٣)
٢٨٢ ص
(٢٢٤)
٢٨٣ ص
(٢٢٥)
٢٨٤ ص
(٢٢٦)
٢٨٥ ص
(٢٢٧)
٢٨٦ ص
(٢٢٨)
٢٩٣ ص
(٢٢٩)
٢٩٤ ص
(٢٣٠)
٢٩٥ ص
(٢٣١)
٢٩٦ ص
(٢٣٢)
٢٩٧ ص
(٢٣٣)
٢٩٨ ص
(٢٣٤)
٢٩٩ ص
(٢٣٥)
٣٠٠ ص
(٢٣٦)
٣٠١ ص
(٢٣٧)
٣٠٢ ص
(٢٣٨)
٣٠٣ ص
(٢٣٩)
٣٠٤ ص
(٢٤٠)
٣٠٥ ص
(٢٤١)
٣٠٦ ص
(٢٤٢)
٣٠٧ ص
(٢٤٣)
٣٠٨ ص
(٢٤٤)
٣٠٩ ص
(٢٤٥)
٣١٠ ص
(٢٤٦)
٣١١ ص
(٢٤٧)
٣١٢ ص
(٢٤٨)
٣١٣ ص
(٢٤٩)
٣١٤ ص
(٢٥٠)
٣١٥ ص
(٢٥١)
٣١٦ ص
(٢٥٢)
٣٢١ ص
(٢٥٣)
٣٢٢ ص
(٢٥٤)
٣٢٣ ص
(٢٥٥)
٣٢٤ ص
(٢٥٦)
٣٢٥ ص
(٢٥٧)
٣٢٦ ص
(٢٥٨)
٣٢٧ ص
(٢٥٩)
٣٢٨ ص
(٢٦٠)
٣٢٩ ص
(٢٦١)
٣٣٢ ص
(٢٦٢)
٣٣٧ ص
(٢٦٣)
٣٣٨ ص
(٢٦٤)
٣٣٩ ص
(٢٦٥)
٣٤٠ ص
(٢٦٦)
٣٤١ ص
(٢٦٧)
٣٤٢ ص
(٢٦٨)
٣٤٣ ص
(٢٦٩)
٣٤٤ ص
(٢٧٠)
٣٤٩ ص
(٢٧١)
٣٥٠ ص
(٢٧٢)
٣٥١ ص
(٢٧٣)
٣٥٢ ص
(٢٧٤)
٣٥٣ ص
(٢٧٥)
٣٥٤ ص
(٢٧٦)
٣٥٥ ص
(٢٧٧)
٣٥٥ ص
(٢٧٨)
٣٥٦ ص
(٢٧٩)
٣٥٧ ص
(٢٨٠)
٣٥٨ ص
(٢٨١)
٣٦١ ص
(٢٨٢)
٣٦٢ ص
(٢٨٣)
٣٦٣ ص
(٢٨٤)
٣٦٤ ص
(٢٨٥)
٣٦٤ ص
(٢٨٦)
٣٦٦ ص
(٢٨٧)
٣٦٦ ص
(٢٨٨)
٣٦٧ ص
(٢٨٩)
٣٦٨ ص
(٢٩٠)
٣٦٩ ص
(٢٩١)
٣٦٩ ص
(٢٩٢)
٣٧٠ ص
(٢٩٣)
٣٧١ ص
(٢٩٤)
٣٧٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

المعجم الجامع في تراجم المعاصرين - مجموعة من المؤلفين - الصفحة ٢٤

إحسان إلهي ظهير (١٣٦٠هـ- - ١٤٠٧هـ-)
نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
للشيخ إحسان إلهي ظهير
مجاهدون بالقلم

خالد بن سليمان الجبرين

إحسان إلهي عالم باكستاني من أولئك الذين حملوا لواء الحرب على أصحاب الفرق الضالة، وبينوا بالتحقيق والبحث الأصيل مدى ماهم فيه من انحراف عن سبيل الله وحياد عن سنة نبيه، وإن ادعوا الإسلام وملأوا مابين الخافقين نفاقاً وتقية.
ولد في "سيالكوت" عام (١٣٦٣هـ) ولما بلغ التاسعة كان قد حفظ القرآن كاملاً وأسرته تعرف بالانتماء إلى أهل الحديث.. وقد أكمل دراسته الابتدائية في المدارس العادية وفي الوقت نفسه كان يختلف إلى العلماء في المساجد وينهل من معين العلوم الدينية والشرعية.
الجامعة والنبوغ الجامعي:
لقد حصل الشيخ على الليسانس في الشريعة من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وكان ترتيبه الأول على طلبة الجامعة وكان ذلك عام (١٩٦١م) .
وبعد ذلك رجع إلى الباكستان وانتظم في جامعة البنجاب، كلية الحقوق والعلوم السياسية، وفي ذلك الوقت عين خطيباً في أكبر مساجد أهل الحديث بلاهور. ثم حصل على الليسانس أيضاً.
وظل يدرس حتى حصل على ست شهادات ماجستير في الشريعة، واللغة العربية، والفارسية، والأردية، والسياسة. وكل ذلك من جامعة البنجاب وكذلك حصل على شهادة الحقوق من كراتشي.
المناصب والوظائف والدعوة:
كان رحمه الله رئيساً لمجمع البحوث الإسلامية.
بالإضافة إلى رئاسة تحرير مجلة "ترجمان الحديث" التابعة لجمعية أهل الحديث بلاهور في باكستان، كذلك كان مدير التحرير بمجلة أهل الحديث الأسبوعية.
وكان رحمه الله عظيم الشأن في أموره كلها.. رجع يوم رجع إلى بلاده ممتلئاً حماساً للدعوة الإسلامية.
وقد عرض عليه العمل في المملكة العربية السعودية فأبى آخذاً بقوله تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (١٢٢) {التوبة: ١٢٢} .
يقول عنه الدكتور محمد لقمان السلفي في مجلة الدعوة (١) :
"لقد عرفت هذا المجاهد الذي أوقف حياته بل باع نفسه في سبيل الله أكثر من خمس وعشرين سنة عندما جمعتني به رحمه الله مقاعد الدراسة في الجامعة الإسلامية، جلست معه جنباً إلى جنب لمدة أربع سنوات فعرفته طالباً ذكياً يفوق أقرانه في الدراسة، والبحث، والمناظرة! وجدته يحفظ آلاف الأحاديث النبوية عن ظهر قلب كان يخرج من الفصل.. ويتبع مفتي الديار الشامية الشيخ ناصر الدين الألباني (٢) ويجلس أمامه في فناء الجامعة على الحصى يسأله في الحديث ومصطلحه ورجاله ويتناقش معه، والشيخ رحب الصدر يسمع منه، ويجيب على أسئلته وكأنه لمح في عينيه ما سيكون عليه هذا الشاب النبيه من الشأن العظيم في سبيل الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله بالقلم واللسان".
وكان الشيخ رحمه الله يتصل بالدعاة والعلماء في أيام الحج في شتى بقاع الأرض.. يتداول معهم الموضوعات الإسلامية والمشاكل التي يواجهها المسلمون.
دعاة الضلالة والحقد المستعر:
لكل مجاهد مخلص.. خصوم وأعداء، ولكل حق ضده من الباطل وبما أن الشيخ كان سلفي العقيدة من المنتمين لأهل الحديث فقد جعله هذا في حرب فكرية دائمة مع الطوائف الضالة كالرافضة والإسماعيلية والقاديانية.
لقد كان يرفضها.. ويرد على ضلالاتها.. ويجابهها في كل مكان وكل منتدى شأنه شأن كل مؤمن حقيقي الإيمان يعتقد في قرارة نفسه أن الكتاب والسنة هما الطريق الأوحد ولا طريق سواه لكل من أراد أن يكون من المنتمين لدين الإسلام. ويعتقد كذلك أن أدياناً تبنى على الكذب وتتستر خلف الترهات والأباطيل لجديرة بألا تصمد أمام النقاش وأن تتضعضع أمام سواطع الحق ونور الحقيقة.
ولهذا الأمر طفق يلقي المحاضرات، ويعقد المناقشات والمناظرات مع أصحاب الملل الضالة، ويصنف الكتب المعتمدة على مبدأ الموضوعية في النقل والمناقشة والتحقيق. وكثيراً ما كان يرد على المبطلين بأقوالهم.. ويسعى إلى كشف مقاصدهم والإبانة عن انحرافهم وضلالهم وفي كل ذلك كان يخرج من المعركة منتصراً يعضده الحق، وينصره الله تعالى.
ولما أحس به أهل الانحراف، وشعروا بأنه يخنق أنفاسهم، ويدحض كيدهم عمدوا إلى طريقة تنبئ عن جبن خالع.. عمدوا إلى التصفية الجسدية بطريقة ماكرة!
وفاته واستشهاده:
في لاهور بجمعية أهل الحديث وبمناسبة عقد ندوة العلماء كان الشيخ يلقي محاضرة مع عدد من الدعاة والعلماء، وكان أمامه مزهرية ظاهرها الرحمة والبراءة، وداخلها قنبلة موقوتة.. انفجرت لتصيب إحسان إلهي ظهير بجروح بالغة، وتقتل سبعة من العلماء في الحال وتلحق بهم بعد مدة اثنان آخران.
كان ذلك في ٢٣-٧-١٤٠٧هـ-، ليلاً.
وبقي الشيخ إحسان أربعة أيام في باكستان، ثم نقل إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية على طائرة خاصة بأمر من الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله واقتراح من العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
وأدخل المستشفى العسكري، لكن روحه فاضت إلى بارئها في الأول من شعبان عام (١٤٠٧هـ) ، فنقل بالطائرة إلى المدينة المنورة ودفن بمقبرة البقيع بالقرب من صحابة رسول الله (٣) .
آثاره:
بالإضافة إلى محاضراته في الباكستان، والكويت، والعراق، والمملكة العربية السعودية والمراكز الإسلامية في مختلف ولايات أمريكا.
فقد كتب العديد من الكتب والمؤلفات التي سعى إلى جمع مصادرها من أماكن متفرقة كأسبانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيران، ومصر.. وإليك قائمة بأسماء تلك الكتب (٤) :
١ الشيعة والسنة (١٣٩٣هـ) .
٢ الشيعة وأهل البيت (١٤٠٣هـ) وهي الطبعة الثالثة.
٣ الشيعة والتشيع فرق وتاريخ.
٤ الإسماعيلية تاريخ وعقائد (١٤٠٥هـ) .
٥ البابية عرض ونقد.
٦ القاديانية (١٣٧٦هـ) .
٧ البريلوية عقائد وتاريخ (١٤٠٣هـ)
٨ البهائية نقد وتحليل (١٩٧٥م) .
٩ الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبد الواحد وافي (١٤٠٤هـ) .
١٠ التصوف، المنشأ والمصادر الجزء الأول (١٤٠٦هـ) .
١١ دراسات في التصوف وهو الجزء الثاني.
١٢ الشيعة والقرآن (١٤٠٣هـ) .
١٣ الباطنية بفرقها المشهورة.
١٤ فرق شبه القارة الهندية ومعتقداتها.
١٥ النصرانية.
١٦ القاديانية باللغة الإنجليزية.
١٧ الشيعة والسنة بالفارسية.
١٨ كتاب الوسيلة بالإنجليزية والأوردية.
١٩ كتاب التوحيد.
٢٠ الكفر والإسلام بالأوردية.
٢١ الشيعة والسنة بالفارسية والإنجليزية والتايلندية.
خالد بن سليمان الجبرين
---------------

* الهوامش:
١. مجلة الدعوة السعودية عدد (١٠٨٧)
٢. حيث كان الألباني مدرساً بالجامعة الإسلامية في الفترة ما بين (١٣٨١هـ- و ١٣٨٣)
٣. إحسانا الهي ظهيرا ص (٢٣)
٤. المصدر نفسه ص: (٩) - ص (١٦)
٥. الدعوة عدد (١٠٨٧)
*المراجع: ِِ
١. إحسان الهي ظهير - رسالة من تأليف: محمد إبراهيم الشيباني
٢. مجلة الدعوة السعودية العدد (١٠٨٧)
٣. مجلة المجتمع الكويتية (٨١٢)
٤. مجلة الفيصل السعودية العدد (١٢٣)
---------------------
منقول من مجلة الجندي المسلم
(مجلة تصدر عن وزارة الدفاع السعودية)
العدد ١٠٥
http://saaid.net/Warathah/١/taher.htm
--------------
بواسطة العضو ابو ابراهيم الكويتي