المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
١٠ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٢ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٤ ص
(١٣)
١٨ ص
(١٤)
٢٠ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢٢ ص
(١٧)
٢٣ ص
(١٨)
٢٤ ص
(١٩)
٢٥ ص
(٢٠)
٢٦ ص
(٢١)
٢٧ ص
(٢٢)
٢٨ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣١ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٧ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٣٨ ص
(٣٠)
٣٩ ص
(٣١)
٣٩ ص
(٣٢)
٤٠ ص
(٣٣)
٤٠ ص
(٣٤)
٤١ ص
(٣٥)
٤٢ ص
(٣٦)
٤٧ ص
(٣٧)
٤٧ ص
(٣٨)
٤٨ ص
(٣٩)
٤٩ ص
(٤٠)
٥٠ ص
(٤١)
٥١ ص
(٤٢)
٥٣ ص
(٤٣)
٥٤ ص
(٤٤)
٥٥ ص
(٤٥)
٥٦ ص
(٤٦)
٥٧ ص
(٤٧)
٦٠ ص
(٤٨)
٦١ ص
(٤٩)
٦٢ ص
(٥٠)
٦٣ ص
(٥١)
٦٤ ص
(٥٢)
٦٥ ص
(٥٣)
٦٦ ص
(٥٤)
٦٧ ص
(٥٥)
٦٧ ص
(٥٦)
٦٨ ص
(٥٧)
٦٩ ص
(٥٨)
٧٠ ص
(٥٩)
٧١ ص
(٦٠)
٧٢ ص
(٦١)
٧٢ ص
(٦٢)
٧٣ ص
(٦٣)
٧٤ ص
(٦٤)
٧٥ ص
(٦٥)
٧٥ ص
(٦٦)
٧٦ ص
(٦٧)
٧٧ ص
(٦٨)
٧٨ ص
(٦٩)
٧٨ ص
(٧٠)
٧٩ ص
(٧١)
٨٠ ص
(٧٢)
٨١ ص
(٧٣)
٨٢ ص
(٧٤)
٨٣ ص
(٧٥)
٨٤ ص
(٧٦)
٨٥ ص
(٧٧)
٨٦ ص
(٧٨)
٨٧ ص
(٧٩)
٨٩ ص
(٨٠)
٩٠ ص
(٨١)
٩١ ص
(٨٢)
٩٢ ص
(٨٣)
٩٣ ص
(٨٤)
٩٤ ص
(٨٥)
٩٥ ص
(٨٦)
١٠٠ ص
(٨٧)
١٠٥ ص
(٨٨)
١٠٧ ص
(٨٩)
١٠٧ ص
(٩٠)
١٠٨ ص
(٩١)
١١٥ ص
(٩٢)
١١٥ ص
(٩٣)
١١٦ ص
(٩٤)
١١٧ ص
(٩٥)
١١٨ ص
(٩٦)
١١٩ ص
(٩٧)
١٢٠ ص
(٩٨)
١٢١ ص
(٩٩)
١٢٢ ص
(١٠٠)
١٢٣ ص
(١٠١)
١٢٣ ص
(١٠٢)
١٢٤ ص
(١٠٣)
١٢٥ ص
(١٠٤)
١٢٦ ص
(١٠٥)
١٣٣ ص
(١٠٦)
١٣٨ ص
(١٠٧)
١٣٨ ص
(١٠٨)
١٣٩ ص
(١٠٩)
١٤٠ ص
(١١٠)
١٤١ ص
(١١١)
١٤٢ ص
(١١٢)
١٤٥ ص
(١١٣)
١٤٨ ص
(١١٤)
١٤٩ ص
(١١٥)
١٥٠ ص
(١١٦)
١٥١ ص
(١١٧)
١٥٢ ص
(١١٨)
١٥٣ ص
(١١٩)
١٥٤ ص
(١٢٠)
١٥٥ ص
(١٢١)
١٥٩ ص
(١٢٢)
١٦٣ ص
(١٢٣)
١٦٤ ص
(١٢٤)
١٦٥ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٧ ص
(١٢٧)
١٦٨ ص
(١٢٨)
١٦٩ ص
(١٢٩)
١٧٠ ص
(١٣٠)
١٧١ ص
(١٣١)
١٧٢ ص
(١٣٢)
١٧٣ ص
(١٣٣)
١٧٤ ص
(١٣٤)
١٧٥ ص
(١٣٥)
١٧٦ ص
(١٣٦)
١٧٧ ص
(١٣٧)
١٧٨ ص
(١٣٨)
١٧٩ ص
(١٣٩)
١٨٠ ص
(١٤٠)
١٨١ ص
(١٤١)
١٨٢ ص
(١٤٢)
١٨٣ ص
(١٤٣)
١٨٤ ص
(١٤٤)
١٨٥ ص
(١٤٥)
١٨٦ ص
(١٤٦)
١٨٧ ص
(١٤٧)
١٨٨ ص
(١٤٨)
١٨٩ ص
(١٤٩)
١٩٠ ص
(١٥٠)
١٩١ ص
(١٥١)
١٩٢ ص
(١٥٢)
١٩٣ ص
(١٥٣)
١٩٤ ص
(١٥٤)
١٩٥ ص
(١٥٥)
١٩٦ ص
(١٥٦)
١٩٧ ص
(١٥٧)
١٩٨ ص
(١٥٨)
١٩٩ ص
(١٥٩)
٢٠٠ ص
(١٦٠)
٢٠١ ص
(١٦١)
٢٠٢ ص
(١٦٢)
٢٠٣ ص
(١٦٣)
٢٠٥ ص
(١٦٤)
٢٠٦ ص
(١٦٥)
٢٠٩ ص
(١٦٦)
٢١٠ ص
(١٦٧)
٢١١ ص
(١٦٨)
٢١٢ ص
(١٦٩)
٢١٣ ص
(١٧٠)
٢١٤ ص
(١٧١)
٢١٥ ص
(١٧٢)
٢١٦ ص
(١٧٣)
٢١٧ ص
(١٧٤)
٢١٨ ص
(١٧٥)
٢١٩ ص
(١٧٦)
٢٢٠ ص
(١٧٧)
٢٢١ ص
(١٧٨)
٢٢٢ ص
(١٧٩)
٢٢٣ ص
(١٨٠)
٢٢٤ ص
(١٨١)
٢٢٨ ص
(١٨٢)
٢٢٩ ص
(١٨٣)
٢٣٠ ص
(١٨٤)
٢٣١ ص
(١٨٥)
٢٣٢ ص
(١٨٦)
٢٣٣ ص
(١٨٧)
٢٣٤ ص
(١٨٨)
٢٣٥ ص
(١٨٩)
٢٣٦ ص
(١٩٠)
٢٣٧ ص
(١٩١)
٢٣٨ ص
(١٩٢)
٢٣٩ ص
(١٩٣)
٢٤٠ ص
(١٩٤)
٢٤١ ص
(١٩٥)
٢٤٢ ص
(١٩٦)
٢٤٣ ص
(١٩٧)
٢٤٤ ص
(١٩٨)
٢٤٥ ص
(١٩٩)
٢٤٦ ص
(٢٠٠)
٢٤٧ ص
(٢٠١)
٢٤٨ ص
(٢٠٢)
٢٤٩ ص
(٢٠٣)
٢٥٠ ص
(٢٠٤)
٢٥١ ص
(٢٠٥)
٢٥٧ ص
(٢٠٦)
٢٦٣ ص
(٢٠٧)
٢٦٣ ص
(٢٠٨)
٢٦٤ ص
(٢٠٩)
٢٦٥ ص
(٢١٠)
٢٦٦ ص
(٢١١)
٢٦٧ ص
(٢١٢)
٢٦٨ ص
(٢١٣)
٢٦٨ ص
(٢١٤)
٢٧٣ ص
(٢١٥)
٢٧٤ ص
(٢١٦)
٢٧٥ ص
(٢١٧)
٢٧٦ ص
(٢١٨)
٢٧٧ ص
(٢١٩)
٢٧٨ ص
(٢٢٠)
٢٧٩ ص
(٢٢١)
٢٨٠ ص
(٢٢٢)
٢٨١ ص
(٢٢٣)
٢٨٢ ص
(٢٢٤)
٢٨٣ ص
(٢٢٥)
٢٨٤ ص
(٢٢٦)
٢٨٥ ص
(٢٢٧)
٢٨٦ ص
(٢٢٨)
٢٩٣ ص
(٢٢٩)
٢٩٤ ص
(٢٣٠)
٢٩٥ ص
(٢٣١)
٢٩٦ ص
(٢٣٢)
٢٩٧ ص
(٢٣٣)
٢٩٨ ص
(٢٣٤)
٢٩٩ ص
(٢٣٥)
٣٠٠ ص
(٢٣٦)
٣٠١ ص
(٢٣٧)
٣٠٢ ص
(٢٣٨)
٣٠٣ ص
(٢٣٩)
٣٠٤ ص
(٢٤٠)
٣٠٥ ص
(٢٤١)
٣٠٦ ص
(٢٤٢)
٣٠٧ ص
(٢٤٣)
٣٠٨ ص
(٢٤٤)
٣٠٩ ص
(٢٤٥)
٣١٠ ص
(٢٤٦)
٣١١ ص
(٢٤٧)
٣١٢ ص
(٢٤٨)
٣١٣ ص
(٢٤٩)
٣١٤ ص
(٢٥٠)
٣١٥ ص
(٢٥١)
٣١٦ ص
(٢٥٢)
٣٢١ ص
(٢٥٣)
٣٢٢ ص
(٢٥٤)
٣٢٣ ص
(٢٥٥)
٣٢٤ ص
(٢٥٦)
٣٢٥ ص
(٢٥٧)
٣٢٦ ص
(٢٥٨)
٣٢٧ ص
(٢٥٩)
٣٢٨ ص
(٢٦٠)
٣٢٩ ص
(٢٦١)
٣٣٢ ص
(٢٦٢)
٣٣٧ ص
(٢٦٣)
٣٣٨ ص
(٢٦٤)
٣٣٩ ص
(٢٦٥)
٣٤٠ ص
(٢٦٦)
٣٤١ ص
(٢٦٧)
٣٤٢ ص
(٢٦٨)
٣٤٣ ص
(٢٦٩)
٣٤٤ ص
(٢٧٠)
٣٤٩ ص
(٢٧١)
٣٥٠ ص
(٢٧٢)
٣٥١ ص
(٢٧٣)
٣٥٢ ص
(٢٧٤)
٣٥٣ ص
(٢٧٥)
٣٥٤ ص
(٢٧٦)
٣٥٥ ص
(٢٧٧)
٣٥٥ ص
(٢٧٨)
٣٥٦ ص
(٢٧٩)
٣٥٧ ص
(٢٨٠)
٣٥٨ ص
(٢٨١)
٣٦١ ص
(٢٨٢)
٣٦٢ ص
(٢٨٣)
٣٦٣ ص
(٢٨٤)
٣٦٤ ص
(٢٨٥)
٣٦٤ ص
(٢٨٦)
٣٦٦ ص
(٢٨٧)
٣٦٦ ص
(٢٨٨)
٣٦٧ ص
(٢٨٩)
٣٦٨ ص
(٢٩٠)
٣٦٩ ص
(٢٩١)
٣٦٩ ص
(٢٩٢)
٣٧٠ ص
(٢٩٣)
٣٧١ ص
(٢٩٤)
٣٧٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

المعجم الجامع في تراجم المعاصرين - مجموعة من المؤلفين - الصفحة ١٨١

عبد الله الغماري.. بقية السلف الصالح
في ذكرى وفاته: ١٩ من شعبان ١٤١٣هـ
أحمد تمام
في بيت كريم من بيوتات المغرب ولد عبد الله بن محمد الغماري سنة (١٣٢٨هـ = ١٩١٠م) ، ونشأ في أسرة ذات علم وفضل؛ فالوالد واحد من كبار محدثي المغرب، وله زاوية معروفة بـ"الزاوية الصديقية"، كانت تُلقى فيها دروس الحديث والفقه واللغة، والأخ الأكبر له محدّث معروف، وكان الوالد الشيخ أول من تعهد ابنه بالرعاية والتربية والتعليم والتثقيف؛ فحفظه القرآن الكريم وعدة متون تعليمية في الفقه والحديث واللغة، مثل: متن الآجرومية في النحو، ومختصر خليل في الفقه المالكي، وبلوغ المرام من أدلة الأحكام.

وبعد هذه الدراسة الأولية انتقل إلى "فاس"؛ حيث درس الحديث والفقه والنحو على شيوخها وعلمائها، ثم دخل "جامعة القرويين" للدراسة بها، ثم عاد إلى "طنجة"، وانتظم في حضور دروس الزاوية الصديقية، وحضر دروس والده، وفي تلك الفترة المبكرة من عمره ظهرت آيات نبوغه وذكائه؛ فوضع شرحا لمتن الآجرومية، باسم "تشييد المباني لتوضيح ما حوته الآجرومية من الحقائق والمعاني". والآجرومية متن في النحو، جمع فيه مؤلفه "ابن آجروم" بإيجاز شديد ما ينبغي للمبتدئ معرفته من أبواب النحو، وقد اشتهر هذا الكتاب حتى أصبح أساسا للدراسات النحوية للناشئين.

الرحلة إلى القاهرة

وبعد أن أتقن "الغماري" دروسه، وبرع الحديث شدّ الرحال إلى القاهرة في سنة (١٣٤٩هـ = ١٩٣٠م) ، وكانت مصر تشهد نهضة أدبية وفكرية سبقت بها العالم العربي، وجذبت إليها أعلام النهضة؛ فأصبحت مجمعا للفنون والعلوم والآداب، وكان الأزهر الكريم يشمخ بكلياته الثلاث التي أُنشئت، وهي: الشريعة، واللغة العربية، وأصول الدين، ويفخر بعلمائه الفحول وشيوخه العظام.

التحق "الغماري" بالأزهر ودرس به، واتصل بعلمائه، وتوثقت صلته ببعضهم، ثم تقدم لنيل عالمية الأزهر في خمسة عشر فنا، فوُفِّق في الحصول عليها، ونال شرف الانتساب إلى الأزهر.

وفي فترة إقامته بالقاهرة تردد على عدد من شيوخ مصر، وروى عنهم من أمثال: "محمد بخيت المطيعي"، وهو من أفذاذ علماء الأزهر، وقد تولى منصب الإفتاء، والشيخ "عبد المجيد اللبان" أول من تولى مشيخة كلية أصول الدين، و"محمد حسنين مخلوف"، وفي الوقت نفسه كان الغماري يدرس الحديث بالرواق العباسي في الجامع الأزهر، فالتف حوله طلبة الشهادة العالمية، وانتفعوا بعلمه كثيرًا.

في مجال الدعوة

ولم تقتصر جهود الشيخ "الغماري" على التدريس لطلبة العلم في مصر، بل اتجه إلى ميدان أفسح، يتصل فيه بعامة الناس، ويرد على أسئلتهم، ويحل قضاياهم ومشكلاتهم؛ فكانت له محاضرات في الجمعيات الإسلامية مثل جمعية: "العشيرة المحمدية"، و"جمعية الهداية الإسلامية"، وجماعة "أنصار السلف الصالح"، وجماعة "الإخوان المسلمين"، وكانت له صلة بمؤسسها الإمام "حسن البنا" ووالده الشيخ "أحمد عبد الرحمن البنا"، وقد كان الشيخ عبد الرحمن البنا من كبار المشتغلين بالسنة النبوية، وله فيها مساهمات مشكورة وجهود محمودة، وقد أخرج للناس كتابه المعروف "الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحد بن حنبل الشيباني". كما ألقى محاضرات للنساء في جمعية "السيدات المسلمات" التي أنشأتها الداعية المعروفة "زينب الغزالي"، وإلى جانب الدروس والمحاضرات كان يكتب المقالات التي تتناول الحديث وعلومه.

وفي هذه الفترة كان يفد إلى مصر كبار الأئمة من العالم الإسلامي؛ إما للسكنى والإقامة، وإما للزيارة والرحلة، وكانت القاهرة قبلة العلم ومأوى العلماء، فانتهز الغماري فرصة وجودهم بالقاهرة، واتصل بهم وروى عنهم؛ مثل الشيخ: "محمد زاهد الكوثري" وكيل المشيخة العثمانية ومن أفذاذ العلماء، وقد استوطن القاهرة بعد سقوط الخلافة العثمانية، والتف حوله التلاميذ من القاهرة، وكان واسع الرواية كثير الشيوخ. والشيخ "محمد الخضر حسين"، وهو تونسي الأصل أقام بالقاهرة، وكان من أعضاء المجمع اللغوي، وتولى مشيخة الأزهر بعد ذلك. والملك "إدريس السنوسي" ملك ليبيا، وكان مقيما بالقاهرة. والشيخ "الطاهر بن عاشور" و"يوسف النبهاني" و"بدر الدين الحسني"، و"محمد راغب الطباخ"… وغيرهم.

محنة الشيخ

وفي أثناء إقامته بالقاهرة لم ينقطع عن تأليف الكتب والرسائل، وتحقيق الكتب النفيسة في علم الحديث عن علم وبصيرة وقدرة وتمكن، تمده ثقافة واسعة، وإحاطة عميقة بعلوم الحديث، ولم يكن مبالغًا المحدثُ الشيخ "عبد الوهاب عبد اللطيف" حين وصف صديقه "الغماري" في مقدمة تحقيقه لكتاب "المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة" للسخاوي، فقال: "وفضيلة الأستاذ المحدث قد وُهب قريحة وقَّادة، وحافظة قوية، وبصيرة نفاذة، قلما تجد في هذا الباب مثله، وسترى فيما يمر عليك من تعليقاته أنه حرر ما فات المؤلف تحريره، وأكمل ما بيض له المصنف ... "

وظل الشيخ موضع تقدير من علماء مصر حتى تعرض لمحنة عصيبة في أواخر الخمسينيات، وكانت رياح الاستبداد تعصف بالمخلصين من الرجال في الحقبة الناصرية، ولم يسلم من أذاها نفر من خيرة رجال مصر علما وخلقا، وكان الناس يؤخذون بالظنة والشبهة؛ فيُلقى بهم في غياهب السجون، وكانت تهمة الانتساب إلى جماعة "الإخوان المسلمين" تكفي لأن يُلقى صاحبها في السجن، ولم يكن السن أو المكانة العلمية درعا يحمي صاحبه من وطأة الطغيان، ولم يسلم الشيخ الجليل "عبد الله الغماري" من هذه المحنة، ولم يشفع له علمه وسنُّه، فألقي في السجن في (١٤ من جمادى الآخرة ١٣٧٩هـ = ١٥ من ديسمبر ١٩٥٩م) ، وظل حبيسًا إحدى عشرة سنة، فأفرج عنه في (١٦ من شوال ١٣٨٩هـ = ٢٦ من ديسمبر ١٩٦٩م) ، وخرج من السجن ليقوم بما كان يتولاه من قبل من التأليف والتدريس.

وقد حضرت للشيخ دروسه في القاهرة، في مسجد "محمود" في أواخر السبعينيات، وكان رجلا بهيَّ الطلعة، يرتدي الزي المغربي المعروف، على وجهه نور الحديث، وأثارة من السلف الصالح، وقرأ علينا بعضًا من كتاب "موطأ الإمام مالك"، و"شمائل النبي" للترمذي، وقد قرأ عليه جماعة كبيرة من أهل العلم، وأجازهم برواياته ورواية مؤلفاته على عادة المحدثين.

مؤلفاته

للشيخ مؤلفات كثيرة في الفقه والحديث، تزيد عن مائة كتاب ورسالة أشهرها:

- الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين.

- الفتح المبين لشرح الكنز الثمين.

- الأربعون الصديقية في مسائل اجتماعية.

دلالة القرآن المبين على أن النبي صلى الله عليه وسلمأفضل العالمين.

- فتح الغني الماجد بحجة الخبر الواحد.

- تمام المنة ببيان الخصال الموجبة للجنة.

- بدع التفاسير.

- جواهر البيان في تناسب سور القرآن.

- أوضح البرهان على تحريم الخمر والحشيش في القرآن.

وكانت له مشاركة جيدة في إخراج نفائس كتب الحديث وتحقيقها مثل: "المقاصد الحسنة" للسخاوي، و"بلوغ المرام من أدلة الأحكام" لابن حجر العسقلاني، و"مسند أبي بكر الصديق" لجلال الدين السيوطي، و"الاستخراج لأحكام الخراج" لابن رجب الحنبلي.

وفاته

أقام الشيخ الجليل الفترة الأخيرة من حياته في "طنجة"، وإن لم يقطع صلته بالقاهرة، يفد إليها من حين إلى آخر، ومرض في آخر أيامه، وتوفي في "طنجة" في (١٩ من شعبان ١٤١٣هـ = ١٢ من فبراير ١٩٩٣م) ، ودُفن بجوار والده.

http://www.islamonline.net/Arabic/h ... article٠٥.shtml

--------------------------------------------------

بواسطة العضو عبد الله الخميس