الكواكب السائره باعيان المئه العاشره
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
١١ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٢ ص
(١٠)
١٤ ص
(١١)
١٤ ص
(١٢)
١٤ ص
(١٣)
١٤ ص
(١٤)
١٥ ص
(١٥)
١٩ ص
(١٦)
١٩ ص
(١٧)
٢٤ ص
(١٨)
٢٤ ص
(١٩)
٢٤ ص
(٢٠)
٢٤ ص
(٢١)
٢٦ ص
(٢٢)
٢٦ ص
(٢٣)
٢٧ ص
(٢٤)
٢٧ ص
(٢٥)
٢٩ ص
(٢٦)
٣١ ص
(٢٧)
٣٣ ص
(٢٨)
٣٣ ص
(٢٩)
٣٣ ص
(٣٠)
٣٣ ص
(٣١)
٣٥ ص
(٣٢)
٣٧ ص
(٣٣)
٣٧ ص
(٣٤)
٣٨ ص
(٣٥)
٣٩ ص
(٣٦)
٣٩ ص
(٣٧)
٤٠ ص
(٣٨)
٤٤ ص
(٣٩)
٤٤ ص
(٤٠)
٤٤ ص
(٤١)
٤٦ ص
(٤٢)
٤٨ ص
(٤٣)
٤٩ ص
(٤٤)
٤٩ ص
(٤٥)
٥٠ ص
(٤٦)
٥٠ ص
(٤٧)
٥٠ ص
(٤٨)
٥١ ص
(٤٩)
٥١ ص
(٥٠)
٥١ ص
(٥١)
٥٢ ص
(٥٢)
٥٣ ص
(٥٣)
٥٤ ص
(٥٤)
٥٤ ص
(٥٥)
٥٦ ص
(٥٦)
٥٦ ص
(٥٧)
٥٧ ص
(٥٨)
٥٧ ص
(٥٩)
٥٨ ص
(٦٠)
٥٨ ص
(٦١)
٥٩ ص
(٦٢)
٥٩ ص
(٦٣)
٥٩ ص
(٦٤)
٦٠ ص
(٦٥)
٦٠ ص
(٦٦)
٦٠ ص
(٦٧)
٦٠ ص
(٦٨)
٦٠ ص
(٦٩)
٦٥ ص
(٧٠)
٦٥ ص
(٧١)
٦٦ ص
(٧٢)
٦٧ ص
(٧٣)
٦٧ ص
(٧٤)
٦٨ ص
(٧٥)
٦٨ ص
(٧٦)
٦٩ ص
(٧٧)
٦٩ ص
(٧٨)
٦٩ ص
(٧٩)
٦٩ ص
(٨٠)
٧٠ ص
(٨١)
٧٠ ص
(٨٢)
٧٠ ص
(٨٣)
٧٠ ص
(٨٤)
٧٠ ص
(٨٥)
٧١ ص
(٨٦)
٧١ ص
(٨٧)
٧١ ص
(٨٨)
٧١ ص
(٨٩)
٧١ ص
(٩٠)
٧١ ص
(٩١)
٧١ ص
(٩٢)
٧٢ ص
(٩٣)
٧٣ ص
(٩٤)
٧٣ ص
(٩٥)
٧٤ ص
(٩٦)
٧٤ ص
(٩٧)
٧٤ ص
(٩٨)
٧٤ ص
(٩٩)
٧٤ ص
(١٠٠)
٧٤ ص
(١٠١)
٧٥ ص
(١٠٢)
٧٥ ص
(١٠٣)
٧٥ ص
(١٠٤)
٧٥ ص
(١٠٥)
٧٥ ص
(١٠٦)
٧٨ ص
(١٠٧)
٧٨ ص
(١٠٨)
٧٩ ص
(١٠٩)
٧٩ ص
(١١٠)
٧٩ ص
(١١١)
٨٠ ص
(١١٢)
٨٠ ص
(١١٣)
٨٠ ص
(١١٤)
٨١ ص
(١١٥)
٨١ ص
(١١٦)
٨٣ ص
(١١٧)
٨٤ ص
(١١٨)
٨٤ ص
(١١٩)
٨٥ ص
(١٢٠)
٨٥ ص
(١٢١)
٨٦ ص
(١٢٢)
٨٦ ص
(١٢٣)
٨٧ ص
(١٢٤)
٨٧ ص
(١٢٥)
٨٨ ص
(١٢٦)
٨٩ ص
(١٢٧)
٨٩ ص
(١٢٨)
٩٠ ص
(١٢٩)
٩٠ ص
(١٣٠)
٩٠ ص
(١٣١)
٩١ ص
(١٣٢)
٩١ ص
(١٣٣)
٩١ ص
(١٣٤)
٩١ ص
(١٣٥)
٩١ ص
(١٣٦)
٩١ ص
(١٣٧)
٩١ ص
(١٣٨)
٩٢ ص
(١٣٩)
٩٩ ص
(١٤٠)
٩٩ ص
(١٤١)
٩٩ ص
(١٤٢)
١٠١ ص
(١٤٣)
١٠١ ص
(١٤٤)
١٠١ ص
(١٤٥)
١٠٢ ص
(١٤٦)
١٠٣ ص
(١٤٧)
١٠٣ ص
(١٤٨)
١٠٥ ص
(١٤٩)
١٠٦ ص
(١٥٠)
١٠٦ ص
(١٥١)
١٠٦ ص
(١٥٢)
١٠٧ ص
(١٥٣)
١٠٧ ص
(١٥٤)
١٠٧ ص
(١٥٥)
١٠٧ ص
(١٥٦)
١٠٨ ص
(١٥٧)
١٠٨ ص
(١٥٨)
١٠٨ ص
(١٥٩)
١٠٩ ص
(١٦٠)
١١٠ ص
(١٦١)
١١٠ ص
(١٦٢)
١١١ ص
(١٦٣)
١١٢ ص
(١٦٤)
١١٢ ص
(١٦٥)
١١٢ ص
(١٦٦)
١١٣ ص
(١٦٧)
١١٣ ص
(١٦٨)
١١٤ ص
(١٦٩)
١١٤ ص
(١٧٠)
١١٤ ص
(١٧١)
١١٤ ص
(١٧٢)
١١٤ ص
(١٧٣)
١١٤ ص
(١٧٤)
١١٤ ص
(١٧٥)
١١٤ ص
(١٧٦)
١١٥ ص
(١٧٧)
١١٦ ص
(١٧٨)
١١٦ ص
(١٧٩)
١١٧ ص
(١٨٠)
١٢١ ص
(١٨١)
١٢٢ ص
(١٨٢)
١٢٢ ص
(١٨٣)
١٢٢ ص
(١٨٤)
١٢٣ ص
(١٨٥)
١٢٣ ص
(١٨٦)
١٢٣ ص
(١٨٧)
١٢٣ ص
(١٨٨)
١٢٣ ص
(١٨٩)
١٢٤ ص
(١٩٠)
١٢٤ ص
(١٩١)
١٢٤ ص
(١٩٢)
١٢٤ ص
(١٩٣)
١٢٥ ص
(١٩٤)
١٢٥ ص
(١٩٥)
١٢٥ ص
(١٩٦)
١٢٦ ص
(١٩٧)
١٢٧ ص
(١٩٨)
١٢٧ ص
(١٩٩)
١٢٨ ص
(٢٠٠)
١٢٨ ص
(٢٠١)
١٢٨ ص
(٢٠٢)
١٢٩ ص
(٢٠٣)
١٣٠ ص
(٢٠٤)
١٣١ ص
(٢٠٥)
١٣١ ص
(٢٠٦)
١٣١ ص
(٢٠٧)
١٣٢ ص
(٢٠٨)
١٣٢ ص
(٢٠٩)
١٣٢ ص
(٢١٠)
١٣٢ ص
(٢١١)
١٣٢ ص
(٢١٢)
١٣٣ ص
(٢١٣)
١٣٤ ص
(٢١٤)
١٣٤ ص
(٢١٥)
١٣٤ ص
(٢١٦)
١٣٤ ص
(٢١٧)
١٣٦ ص
(٢١٨)
١٣٦ ص
(٢١٩)
١٣٦ ص
(٢٢٠)
١٣٧ ص
(٢٢١)
١٣٧ ص
(٢٢٢)
١٣٧ ص
(٢٢٣)
١٣٧ ص
(٢٢٤)
١٣٨ ص
(٢٢٥)
١٣٨ ص
(٢٢٦)
١٣٩ ص
(٢٢٧)
١٣٩ ص
(٢٢٨)
١٣٩ ص
(٢٢٩)
١٤١ ص
(٢٣٠)
١٤١ ص
(٢٣١)
١٤٢ ص
(٢٣٢)
١٤٢ ص
(٢٣٣)
١٤٢ ص
(٢٣٤)
١٤٢ ص
(٢٣٥)
١٤٢ ص
(٢٣٦)
١٤٢ ص
(٢٣٧)
١٤٣ ص
(٢٣٨)
١٤٣ ص
(٢٣٩)
١٤٣ ص
(٢٤٠)
١٤٣ ص
(٢٤١)
١٤٣ ص
(٢٤٢)
١٤٣ ص
(٢٤٣)
١٤٣ ص
(٢٤٤)
١٤٣ ص
(٢٤٥)
١٤٤ ص
(٢٤٦)
١٤٤ ص
(٢٤٧)
١٤٤ ص
(٢٤٨)
١٤٤ ص
(٢٤٩)
١٤٤ ص
(٢٥٠)
١٤٥ ص
(٢٥١)
١٤٥ ص
(٢٥٢)
١٤٦ ص
(٢٥٣)
١٤٧ ص
(٢٥٤)
١٤٨ ص
(٢٥٥)
١٤٨ ص
(٢٥٦)
١٤٨ ص
(٢٥٧)
١٤٩ ص
(٢٥٨)
١٤٩ ص
(٢٥٩)
١٥٠ ص
(٢٦٠)
١٥٠ ص
(٢٦١)
١٥٠ ص
(٢٦٢)
١٥٠ ص
(٢٦٣)
١٥٠ ص
(٢٦٤)
١٥١ ص
(٢٦٥)
١٥١ ص
(٢٦٦)
١٥١ ص
(٢٦٧)
١٥١ ص
(٢٦٨)
١٥٢ ص
(٢٦٩)
١٥٢ ص
(٢٧٠)
١٥٢ ص
(٢٧١)
١٥٢ ص
(٢٧٢)
١٥٣ ص
(٢٧٣)
١٥٤ ص
(٢٧٤)
١٥٤ ص
(٢٧٥)
١٥٤ ص
(٢٧٦)
١٥٤ ص
(٢٧٧)
١٥٦ ص
(٢٧٨)
١٥٦ ص
(٢٧٩)
١٥٧ ص
(٢٨٠)
١٥٧ ص
(٢٨١)
١٥٧ ص
(٢٨٢)
١٥٧ ص
(٢٨٣)
١٥٨ ص
(٢٨٤)
١٥٩ ص
(٢٨٥)
١٥٩ ص
(٢٨٦)
١٦٠ ص
(٢٨٧)
١٦٠ ص
(٢٨٨)
١٦١ ص
(٢٨٩)
١٦٢ ص
(٢٩٠)
١٦٢ ص
(٢٩١)
١٦٢ ص
(٢٩٢)
١٦٧ ص
(٢٩٣)
١٧٠ ص
(٢٩٤)
١٧٠ ص
(٢٩٥)
١٧١ ص
(٢٩٦)
١٧٢ ص
(٢٩٧)
١٧٢ ص
(٢٩٨)
١٧٣ ص
(٢٩٩)
١٧٣ ص
(٣٠٠)
١٧٣ ص
(٣٠١)
١٧٤ ص
(٣٠٢)
١٧٤ ص
(٣٠٣)
١٧٤ ص
(٣٠٤)
١٧٤ ص
(٣٠٥)
١٧٥ ص
(٣٠٦)
١٧٥ ص
(٣٠٧)
١٧٥ ص
(٣٠٨)
١٧٥ ص
(٣٠٩)
١٧٦ ص
(٣١٠)
١٧٦ ص
(٣١١)
١٧٦ ص
(٣١٢)
١٧٧ ص
(٣١٣)
١٧٧ ص
(٣١٤)
١٧٧ ص
(٣١٥)
١٧٧ ص
(٣١٦)
١٧٧ ص
(٣١٧)
١٧٧ ص
(٣١٨)
١٧٧ ص
(٣١٩)
١٧٨ ص
(٣٢٠)
١٧٨ ص
(٣٢١)
١٧٨ ص
(٣٢٢)
١٧٨ ص
(٣٢٣)
١٧٩ ص
(٣٢٤)
١٧٩ ص
(٣٢٥)
١٧٩ ص
(٣٢٦)
١٨٠ ص
(٣٢٧)
١٨١ ص
(٣٢٨)
١٨١ ص
(٣٢٩)
١٨٢ ص
(٣٣٠)
١٨٢ ص
(٣٣١)
١٨٢ ص
(٣٣٢)
١٨٢ ص
(٣٣٣)
١٨٢ ص
(٣٣٤)
١٨٢ ص
(٣٣٥)
١٨٣ ص
(٣٣٦)
١٨٣ ص
(٣٣٧)
١٨٣ ص
(٣٣٨)
١٨٤ ص
(٣٣٩)
١٨٤ ص
(٣٤٠)
١٨٤ ص
(٣٤١)
١٨٥ ص
(٣٤٢)
١٨٧ ص
(٣٤٣)
١٨٧ ص
(٣٤٤)
١٨٧ ص
(٣٤٥)
١٨٧ ص
(٣٤٦)
١٨٨ ص
(٣٤٧)
١٩٢ ص
(٣٤٨)
١٩٢ ص
(٣٤٩)
١٩٢ ص
(٣٥٠)
١٩٢ ص
(٣٥١)
١٩٣ ص
(٣٥٢)
١٩٣ ص
(٣٥٣)
١٩٣ ص
(٣٥٤)
١٩٤ ص
(٣٥٥)
١٩٤ ص
(٣٥٦)
١٩٤ ص
(٣٥٧)
١٩٤ ص
(٣٥٨)
١٩٤ ص
(٣٥٩)
١٩٥ ص
(٣٦٠)
١٩٥ ص
(٣٦١)
١٩٥ ص
(٣٦٢)
١٩٥ ص
(٣٦٣)
١٩٥ ص
(٣٦٤)
١٩٥ ص
(٣٦٥)
١٩٦ ص
(٣٦٦)
١٩٦ ص
(٣٦٧)
١٩٦ ص
(٣٦٨)
١٩٦ ص
(٣٦٩)
١٩٧ ص
(٣٧٠)
١٩٧ ص
(٣٧١)
١٩٨ ص
(٣٧٢)
١٩٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

الكواكب السائره باعيان المئه العاشره - الغزي، نجم الدين - الصفحة ١٣٥

وأخرجهم من السجن، وأمر أن لا يحبس أحد بتلك الأيام، فلما رأى الناس ذلك منه كفوا عن المخاطبة، وأحبه أهل دمشق، وعمر الجامع خارج باب الجابية لصيق المغيربية بين السيبائية، وبين دار السعادة، وعمر الحمام داخل المدينة بالقرب من الجامع الأموي من جهة باب البريد، وعمر القاسارية، والسوق بالقرب منه سوق الجوخ والقهوة، ووقف ذلك فيما وقفه على جامعه، وشرط تدريسه للشيخ إسماعيل النابلسي، وكان خصيصاً به، وكان له اعتقاد في شيخ الإسلام الوالد، وكان يتردد إليه في خلوته غربي الجامع الأموي يقبل يديه، وبلغ الوالد أن جماعته يخرجون لطلب التراب والأحجار من الصحراء، فيسخرون دواب أهل القرى لذلك. فأرسل إليه رقعة ينهاه فيها عن ذلك، فمنع جماعته من ذلك، وتبرأ من صنيعهم، وعمر الجسر على نهر بردا عند عين القصارين من أخشاب، وجعل له مرافس، وكان عمره قبله مصطفى باشا بالأحجار، فلما جاءت الزيادة وخرب، فأراد درويش باشا أن يعمره بالأحجار والمون، فقيل له: إنه عمر على هذه الصورة مراراً، ويخرب، فعمره من خشب، وجعل له تلك المرافس، ويعرف هذا الجسر قديماً بجسر طوغان، ومما وقع له أن رجلين اختصما إليه في لقطة ادعى مدعيها أنها كانت خمسمائة، فقال لملتقطها: ما تقول؟ فقال: أنا والله لم ألق إلا هذه الصرة، فإذا هي دون ذلك. فقال درويش باشا للمدعي: هذه ليست لك هذه تبقى لصاحبها حتى يطلبها، وأنت فالتمس ضالتك. وأنشأ بدمشق السبيل جوار مدفن الشيخ خليل بالقرب من دار السعادة، وأجرى إليه الماء بدولاب من نهر بانياس، وأنشأ سبيلاً آخر في حائط جامعه. وقال ما فيه في تاريخ السبيل الأول:
هذا سبيل بل سلسبيل ... يشفي غليلاً يشفي عليلا
وزمزم الماء فيه يجري ... لدى مقام حوى خليلا
أجزاه أجراً فأرجوه ... درويش باشا بنى سبيلا
وقال في الثاني:
أحيي دمشق وأهلها بسبيله ... درويش باشا دام فعل جميله
قبل الكريم ثوابه لما أتى ... تاريخه لله خير سبيله
وفي سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة عزل عن دمشق بجعفر باشا، ثم تولى نيابة مرعش مدة، ثم قرامان، ثم ديار بكر، فمات بها سنة خمس وثمانين، فصبر وحمل تابوته بعد مدة إلى دمشق فدخلوا به في تاسع رمضان سنة ست وثمانين وتسعمائة كذا قيل، والذي تحرر أنه