الضوء اللامع لاهل القرن التاسع
(١)
٢ ص
(٢)
٢٦٦ ص
(٣)
٣٣٢ ص
(٤)
٣٣٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص

الضوء اللامع لاهل القرن التاسع - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ١١٠

أَحْمد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن النصيبي. / مضى بِدُونِ مُحَمَّد.
٣٣١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عبد الله بن عَليّ بن عمر بن حَمْزَة الشهَاب الْعمريّ الْحَرَّانِي
الأَصْل الْمدنِي وَالِد عبد الْقَادِر الْآتِي وَيعرف بالحجار. / مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
٣٣٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن عَرَفَات الشهَاب بن خَلِيل الخباز جده والمتصرف أَبوهُ الشَّافِعِي نزيل المنكوتمرية وقتا. / قَرَأَ الْقُرْآن والمنهاج واشتغل فِي الْفِقْه والعربية والمعاني وَغَيرهَا. وَمن شُيُوخه الزين الأبناسي والبدر ابْن خطيب الفخرية وَابْن قَاسم وَأخي، ولازمني فَقَرَأَ البُخَارِيّ وَغَيره وَسمع أَشْيَاء وتولع بالميقات ففهم شَأْنه وباشر بِالْمَدْرَسَةِ الجمالية نَاظر الْخَاص نِيَابَة وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء كشرحي للألفية وَجلسَ شَاهدا مَعَ ابْن دَاوُد.
٣٣٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن هِلَال بن حسن الشهَاب بن الْعِزّ الحاضري الْحلَبِي الْحَنَفِيّ الْآتِي أَبوهُ. / ولد فِي سادس شَوَّال سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بحلب وَسمع بهَا على الشهَاب بن المرحل إِلَى الطَّلَاق من النَّسَائِيّ وَأَجَازَ لَهُ الشَّمْس الْعَسْقَلَانِي الْمقري وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عوض وَغَيرهمَا وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء. لَقيته بحلب وَقد شاخ وكف فَقَرَأت عَلَيْهِ من أول النَّسَائِيّ جُزْءا وَكَانَ خيرا كثير الْمُحَافظَة على التِّلَاوَة الْحَسَنَة وشهود الْجَمَاعَات مداوما على السَّبع فِي الْجَامِع الْكَبِير نَحْو أَرْبَعِينَ سنة حسن الْمعرفَة بالتعبير مَشْهُورا بِهِ صنف بِهِ حادي العلبير فِي علم التَّعْبِير، وَحفظ فِي صغره الْمُخْتَار واشتغل على أَبِيه وَغَيره، وَلم يل الْقَضَاء كأخوته وَلذَا كَانَ الْبُرْهَان الْحلَبِي يقدمهُ، بل أَقَامَ مُدَّة يتكسب من صناعَة الْحَرِير وَهِي عقد الأزرار فَلَمَّا كف تعطل. مَاتَ فِي حُدُود سنة سِتِّينَ ظنا.
٣٣٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَجَب شهَاب الدّين بن نَاصِر الدّين أحد الْأُمَرَاء العشرات بالديار المصرية وحجابها الصغار. / مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد حادي عشر رَجَب سنة خمس وَكَانَ شَابًّا جميل الصُّورَة شجاعا باسلا.
أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَمَضَان الْحِجَازِي. / فِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جِبْرِيل بن أَحْمد.
٣٣٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن زين شهَاب الدّين السخاوي ثمَّ القاهري. / أثْبته الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ هَكَذَا فِيمَن سمع مِنْهُ الْمجْلس الْخمسين بن الْمِائَتَيْنِ من أَمَالِيهِ وَأَظنهُ ابْن مون الَّذِي كَانَ بارعا فِي النَّحْو وَغَيره وَأخذ عَنهُ الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ والسراج بن حريز وَغَيرهمَا وَقَالَ بعض الْمَالِكِيَّة إِنَّه كَانَ يحضر دروس أبي الْقسم النويري إِلَى آخر وَقت وَأَنه كَانَ يزْعم أَخذه عَن بهْرَام. وَسَيَأْتِي فِي أَوَاخِر الأحمدين مِمَّن لم يسم