البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
١٨ ص
(٥)
٢٤ ص
(٦)
٢٥ ص
(٧)
٢٦ ص
(٨)
٢٧ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٢٩ ص
(١١)
٢٩ ص
(١٢)
٣٠ ص
(١٣)
٣١ ص
(١٤)
٤٠ ص
(١٥)
٤١ ص
(١٦)
٤٢ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٥ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٥١ ص
(٢٢)
٥٢ ص
(٢٣)
٥٢ ص
(٢٤)
٥٣ ص
(٢٥)
٥٤ ص
(٢٦)
٥٥ ص
(٢٧)
٥٦ ص
(٢٨)
٥٧ ص
(٢٩)
٥٨ ص
(٣٠)
٥٨ ص
(٣١)
٥٩ ص
(٣٢)
٦٠ ص
(٣٣)
٧١ ص
(٣٤)
٧٤ ص
(٣٥)
٧٤ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٧٦ ص
(٣٨)
٧٨ ص
(٣٩)
٧٩ ص
(٤٠)
٨٠ ص
(٤١)
٨١ ص
(٤٢)
٩٣ ص
(٤٣)
٩٥ ص
(٤٤)
٩٦ ص
(٤٥)
٩٧ ص
(٤٦)
١٠٢ ص
(٤٧)
١٠٢ ص
(٤٨)
١٠٣ ص
(٤٩)
١٠٦ ص
(٥٠)
١٠٨ ص
(٥١)
١٠٩ ص
(٥٢)
١١٠ ص
(٥٣)
١١٢ ص
(٥٤)
١١٤ ص
(٥٥)
١١٥ ص
(٥٦)
١١٦ ص
(٥٧)
١١٩ ص
(٥٨)
١٢٠ ص
(٥٩)
١٢١ ص
(٦٠)
١٢١ ص
(٦١)
١٢٣ ص
(٦٢)
١٢٤ ص
(٦٣)
١٢٤ ص
(٦٤)
١٢٦ ص
(٦٥)
١٢٧ ص
(٦٦)
١٢٩ ص
(٦٧)
١٢٩ ص
(٦٨)
١٢٩ ص
(٦٩)
١٢٩ ص
(٧٠)
١٣٠ ص
(٧١)
١٣٠ ص
(٧٢)
١٣٣ ص
(٧٣)
١٣٩ ص
(٧٤)
١٤٠ ص
(٧٥)
١٤١ ص
(٧٦)
١٤٢ ص
(٧٧)
١٤٢ ص
(٧٨)
١٤٣ ص
(٧٩)
١٤٦ ص
(٨٠)
١٤٦ ص
(٨١)
١٤٧ ص
(٨٢)
١٤٩ ص
(٨٣)
١٥٠ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٣ ص
(٨٦)
١٥٤ ص
(٨٧)
١٥٥ ص
(٨٨)
١٥٦ ص
(٨٩)
١٥٧ ص
(٩٠)
١٥٩ ص
(٩١)
١٦٠ ص
(٩٢)
١٦١ ص
(٩٣)
١٦١ ص
(٩٤)
١٦٤ ص
(٩٥)
١٦٥ ص
(٩٦)
١٦٦ ص
(٩٧)
١٦٩ ص
(٩٨)
١٦٩ ص
(٩٩)
١٧٠ ص
(١٠٠)
١٧١ ص
(١٠١)
١٧١ ص
(١٠٢)
١٧٣ ص
(١٠٣)
١٧٤ ص
(١٠٤)
١٧٦ ص
(١٠٥)
١٧٨ ص
(١٠٦)
١٧٨ ص
(١٠٧)
١٨١ ص
(١٠٨)
١٨١ ص
(١٠٩)
١٨٢ ص
(١١٠)
١٨٣ ص
(١١١)
١٨٤ ص
(١١٢)
١٨٧ ص
(١١٣)
١٨٨ ص
(١١٤)
١٩٠ ص
(١١٥)
١٩١ ص
(١١٦)
١٩٤ ص
(١١٧)
١٩٦ ص
(١١٨)
١٩٧ ص
(١١٩)
١٩٧ ص
(١٢٠)
١٩٨ ص
(١٢١)
١٩٩ ص
(١٢٢)
٢٠٠ ص
(١٢٣)
٢٠١ ص
(١٢٤)
٢٠٢ ص
(١٢٥)
٢٠٣ ص
(١٢٦)
٢٠٥ ص
(١٢٧)
٢٠٥ ص
(١٢٨)
٢٠٦ ص
(١٢٩)
٢٠٨ ص
(١٣٠)
٢٠٨ ص
(١٣١)
٢٠٩ ص
(١٣٢)
٢١٠ ص
(١٣٣)
٢١١ ص
(١٣٤)
٢١١ ص
(١٣٥)
٢١٢ ص
(١٣٦)
٢١٣ ص
(١٣٧)
٢١٤ ص
(١٣٨)
٢١٤ ص
(١٣٩)
٢٢٥ ص
(١٤٠)
٢٢٦ ص
(١٤١)
٢٢٧ ص
(١٤٢)
٢٢٨ ص
(١٤٣)
٢٢٩ ص
(١٤٤)
٢٣٢ ص
(١٤٥)
٢٣٢ ص
(١٤٦)
٢٣٢ ص
(١٤٧)
٢٣٣ ص
(١٤٨)
٢٣٤ ص
(١٤٩)
٢٣٤ ص
(١٥٠)
٢٣٦ ص
(١٥١)
٢٣٨ ص
(١٥٢)
٢٤١ ص
(١٥٣)
٢٤١ ص
(١٥٤)
٢٤٢ ص
(١٥٥)
٢٤٢ ص
(١٥٦)
٢٤٣ ص
(١٥٧)
٢٤٤ ص
(١٥٨)
٢٤٤ ص
(١٥٩)
٢٤٥ ص
(١٦٠)
٢٤٦ ص
(١٦١)
٢٤٧ ص
(١٦٢)
٢٤٩ ص
(١٦٣)
٢٥٢ ص
(١٦٤)
٢٥٢ ص
(١٦٥)
٢٥٤ ص
(١٦٦)
٢٥٤ ص
(١٦٧)
٢٥٥ ص
(١٦٨)
٢٥٦ ص
(١٦٩)
٢٥٧ ص
(١٧٠)
٢٥٩ ص
(١٧١)
٢٦٠ ص
(١٧٢)
٢٦٣ ص
(١٧٣)
٢٦٤ ص
(١٧٤)
٢٦٥ ص
(١٧٥)
٢٦٦ ص
(١٧٦)
٢٦٩ ص
(١٧٧)
٢٦٩ ص
(١٧٨)
٢٦٩ ص
(١٧٩)
٢٦٩ ص
(١٨٠)
٢٧١ ص
(١٨١)
٢٧٢ ص
(١٨٢)
٢٧٦ ص
(١٨٣)
٢٧٧ ص
(١٨٤)
٢٧٨ ص
(١٨٥)
٢٧٨ ص
(١٨٦)
٢٨٠ ص
(١٨٧)
٢٨٤ ص
(١٨٨)
٢٨٦ ص
(١٨٩)
٢٨٨ ص
(١٩٠)
٢٩٢ ص
(١٩١)
٢٩٢ ص
(١٩٢)
٢٩٣ ص
(١٩٣)
٢٩٤ ص
(١٩٤)
٢٩٥ ص
(١٩٥)
٢٩٦ ص
(١٩٦)
٢٩٨ ص
(١٩٧)
٢٩٩ ص
(١٩٨)
٣٠٠ ص
(١٩٩)
٣٠٠ ص
(٢٠٠)
٣٠١ ص
(٢٠١)
٣٠٢ ص
(٢٠٢)
٣٠٢ ص
(٢٠٣)
٣٠٣ ص
(٢٠٤)
٣٠٦ ص
(٢٠٥)
٣٠٨ ص
(٢٠٦)
٣٠٩ ص
(٢٠٧)
٣١٠ ص
(٢٠٨)
٣١١ ص
(٢٠٩)
٣١١ ص
(٢١٠)
٣١٢ ص
(٢١١)
٣١٤ ص
(٢١٢)
٣١٤ ص
(٢١٣)
٣١٤ ص
(٢١٤)
٣١٥ ص
(٢١٥)
٣١٦ ص
(٢١٦)
٣١٦ ص
(٢١٧)
٣١٦ ص
(٢١٨)
٣١٨ ص
(٢١٩)
٣١٨ ص
(٢٢٠)
٣١٩ ص
(٢٢١)
٣٢٠ ص
(٢٢٢)
٣٢٠ ص
(٢٢٣)
٣٢١ ص
(٢٢٤)
٣٢٤ ص
(٢٢٥)
٣٢٥ ص
(٢٢٦)
٣٢٥ ص
(٢٢٧)
٣٢٥ ص
(٢٢٨)
٣٢٥ ص
(٢٢٩)
٣٢٥ ص
(٢٣٠)
٣٢٧ ص
(٢٣١)
٣٢٨ ص
(٢٣٢)
٣٢٩ ص
(٢٣٣)
٣٣٠ ص
(٢٣٤)
٣٣١ ص
(٢٣٥)
٣٣٣ ص
(٢٣٦)
٣٣٨ ص
(٢٣٧)
٣٣٨ ص
(٢٣٨)
٣٤٠ ص
(٢٣٩)
٣٤١ ص
(٢٤٠)
٣٤٢ ص
(٢٤١)
٣٤٢ ص
(٢٤٢)
٣٤٤ ص
(٢٤٣)
٣٤٨ ص
(٢٤٤)
٣٤٩ ص
(٢٤٥)
٣٥٠ ص
(٢٤٦)
٣٥٠ ص
(٢٤٧)
٣٥١ ص
(٢٤٨)
٣٥٢ ص
(٢٤٩)
٣٥٣ ص
(٢٥٠)
٣٥٤ ص
(٢٥١)
٣٥٥ ص
(٢٥٢)
٣٥٦ ص
(٢٥٣)
٣٥٧ ص
(٢٥٤)
٣٦٨ ص
(٢٥٥)
٣٧٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - الشوكاني - الصفحة ٣٤٨

الصَّوَاب وأنها لَا تنْدَفع الْفِتْنَة أَلا بذلك فصمم مَوْلَانَا حفظه الله على حبس من ذكر ثمَّ أَشرت عَلَيْهِ حفظه الله أَن يتتبع من وَقع مِنْهُ الرَّجْم وَمن فعل تِلْكَ الأفاعيل فَوَقع الْبَحْث الْكُلِّي مِنْهُ وَمن خواصه فَمن تبين انه مِنْهُم أودع الْحَبْس والقيد ومازال الْبَحْث بَقِيَّة شهر رَمَضَان حَتَّى حصل فِي الْحَبْس جمَاعَة كَثِيرَة فَلَمَّا كَانَ رَابِع شَوَّال طلب الإِمَام حفظه الله الْفُقَهَاء المباشرين للرجم فبطحوا تَحت طاقته وضربوا ضربا مبرحا ثمَّ عَادوا إِلَى الْحَبْس ثمَّ طلب فِي الْيَوْم الثاني سَائِر الْعَامَّة من أهل صنعاء وَغَيرهم المباشرين للرجم فَفعل بهم كَمَا فعل بالأولين وَضربت المدافع على ظُهُور جمَاعَة مِنْهُم ثمَّ بعد أَيَّام جعلُوا فِي سلاسل حَدِيد وأرسل بِجَمَاعَة مِنْهُم إِلَى حبس زيلع وَجَمَاعَة إِلَى حبس كمران وَفِيهِمْ مِمَّن لم بياشر الرَّجْم السَّيِّد إِسْمَاعِيل بن عز الدَّين النعمي الْمُتَقَدّم وَسبب ذَلِك أنه جَاوز الْحَد فِي التَّشْدِيد فِي الْغَرَض كَمَا قدمنَا وَأما صَاحب التَّرْجَمَة وَمن شابههه فِي هَذَا المسلك فإنه حبس نَحْو شَهْرَيْن ثمَّ أطلق هُوَ وَمن مَعَه وَكَذَلِكَ عَامل الْوَقْف السَّيِّد إِسْمَاعِيل بن الْحسن الشامي وَالسَّيِّد علي بن إِبْرَاهِيم الأمير والفقيه أَحْمد حَاتِم فإنهم حبسوا مَعَ الْجَمَاعَة وأطلقوا مَعَهم وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذِهِ فتْنَة وقى الله شَرها بالحزم الْوَاقِع بعد أَن وجلت الْقُلُوب وَخَافَ النَّاس وَاشْتَدَّ الخجطب وَعظم الكرب وَشَرحهَا يطول وَبعد هَذِه الْوَاقِعَة بِنَحْوِ سنة عول صَاحب التَّرْجَمَة فِي أن يكون أحدأعوان الشَّرْع وَمن جملَة من يحضر لَدَى فأذنت لَهُ وَصَارَ يعتاش بِمَا يحصل لَهُ من أُجْرَة تَحْرِير الْوَرق وَذَلِكَ خير لَهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ انشاء الله ٣٤٩
السَّيِّد الْعَلامَة يحيى بن مطهر بن إِسْمَاعِيل بن يحيى ابْن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم
ولد شهر جُمَادَى الأولى سنة ١١٩٠ تسعين وَمِائَة وَألف وَطلب الْعلم على جمَاعَة من مَشَايِخ صنعاء كالقاضي الْعَلامَة عبد الله بن مُحَمَّد مشحم وطبقته وَله سماعات كَثِيرَة وشغلة تَامَّة بِالْعلمِ وتقيد بِالدَّلِيلِ ومحبة للإنصاف كَمَا كَانَ جد أَبِيه المذكورقريبا وَهُوَ حَال تَحْرِير هَذِه التَّرْجَمَة يقْرَأ علي فِي الْعَضُد وحواشيه وَفِي شرح التَّجْرِيد للمؤيد بِاللَّه وَفِي شرحي على الْمُنْتَقى وَفِي مؤلفي الْمُسَمّى إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر وَفِي مؤلفي الْمُسَمّى بالدرر وَشَرحه الْمُسَمّى بالدراري وَفِي الْكَشَّاف وحواشيه وَفتح الباري والعواصم وَفِي البخاري وَمُسلم والنسائي وَابْن مَاجَه والموطاء وَفِي تفسيري للقرآن وَفِي الرضي وَفِي النَّحْو وَفِي المطول وَغير ذَلِك وَله قراءات علي فِي سنَن أبي دَاوُد والترمذي وَغير ذَلِك وَله أبحاث ومسائل وَهُوَ على مَنْهَج سلفه فِي الْبعد عَن أَعمال الدولة والتكفي بِمَا خلفوه لَهُ وَهُوَ كثير الطّيب وَفِيه علو همة ومكارن وسيادة زَاد الله فِي الرِّجَال من أَمْثَاله وَفِي كل وَقت يزْدَاد علما وفضلا وَحسن سمت ووقار وَهُوَ الْآن فِي عمل تراجم لأهل الْعَصْر وَقد رَأَيْت بَعْضًا مِنْهَا فَوجدت ذَلِك فائقا فِي بَابه مَعَ عِبَارَات رصينة ومعاني جَيِّدَة وَقد سألني بسؤالات وأجبت عَلَيْهَا برسائل هي فِي مجموعات الْفَتَاوَى وَله جدول مُفِيد جدا وأشعار فائقة ومعاني رائقة ومكاتباته إِلَى مَوْجُودَة فِي مَجْمُوع الاشعار الْمَكْتُوبَة إِلَى وَلَوْلَا ضيق الْمَكَان لذكرت مِنْهَا مَا يسنف الامساع وَيروح الطباع وَإِن مد الله