الارشاد في معرفه علماء الحديث للخليلي
(١)
٨٢٢ ص
(٢)
٨٢٣ ص
(٣)
٨٢٣ ص
(٤)
٨٢٤ ص
(٥)
٨٢٥ ص
(٦)
٨٢٥ ص
(٧)
٨٢٦ ص
(٨)
٨٢٦ ص
(٩)
٨٢٧ ص
(١٠)
٨٢٧ ص
(١١)
٨٢٨ ص
(١٢)
٨٣٠ ص
(١٣)
٨٣١ ص
(١٤)
٨٣١ ص
(١٥)
٨٣٣ ص
(١٦)
٨٣٤ ص
(١٧)
٨٣٤ ص
(١٨)
٨٣٤ ص
(١٩)
٨٣٤ ص
(٢٠)
٨٣٥ ص
(٢١)
٨٣٦ ص
(٢٢)
٨٣٦ ص
(٢٣)
٨٣٧ ص
(٢٤)
٨٣٨ ص
(٢٥)
٨٣٨ ص
(٢٦)
٨٣٩ ص
(٢٧)
٨٣٩ ص
(٢٨)
٨٤٠ ص
(٢٩)
٨٤٠ ص
(٣٠)
٨٤٢ ص
(٣١)
٨٤٢ ص
(٣٢)
٨٤٥ ص
(٣٣)
٨٤٦ ص
(٣٤)
٨٤٦ ص
(٣٥)
٨٤٧ ص
(٣٦)
٨٤٧ ص
(٣٧)
٨٤٩ ص
(٣٨)
٨٤٩ ص
(٣٩)
٨٥٠ ص
(٤٠)
٨٥١ ص
(٤١)
٨٥٤ ص
(٤٢)
٨٥٥ ص
(٤٣)
٨٥٥ ص
(٤٤)
٨٥٥ ص
(٤٥)
٨٥٧ ص
(٤٦)
٨٥٧ ص
(٤٧)
٨٥٨ ص
(٤٨)
٨٥٨ ص
(٤٩)
٨٥٨ ص
(٥٠)
٨٥٩ ص
(٥١)
٨٥٩ ص
(٥٢)
٨٦٠ ص
(٥٣)
٨٦٠ ص
(٥٤)
٨٦٠ ص
(٥٥)
٨٦١ ص
(٥٦)
٨٦٢ ص
(٥٧)
٨٦٢ ص
(٥٨)
٨٦٣ ص
(٥٩)
٨٦٣ ص
(٦٠)
٨٦٤ ص
(٦١)
٨٦٤ ص
(٦٢)
٨٦٤ ص
(٦٣)
٨٦٥ ص
(٦٤)
٨٦٦ ص
(٦٥)
٨٦٦ ص
(٦٦)
٨٦٨ ص
(٦٧)
٨٦٩ ص
(٦٨)
٨٦٩ ص
(٦٩)
٨٦٩ ص
(٧٠)
٨٧٠ ص
(٧١)
٨٧١ ص
(٧٢)
٨٧٢ ص
(٧٣)
٨٧٣ ص
(٧٤)
٨٧٤ ص
(٧٥)
٨٧٤ ص
(٧٦)
٨٧٤ ص
(٧٧)
٨٧٥ ص
(٧٨)
٨٧٦ ص
(٧٩)
٨٧٦ ص
(٨٠)
٨٧٦ ص
(٨١)
٨٧٧ ص
(٨٢)
٨٧٨ ص
(٨٣)
٨٧٩ ص
(٨٤)
٨٧٩ ص
(٨٥)
٨٨٠ ص
(٨٦)
٨٨٠ ص
(٨٧)
٨٨٢ ص
(٨٨)
٨٨٢ ص
(٨٩)
٨٨٤ ص
(٩٠)
٨٨٥ ص
(٩١)
٨٨٦ ص
(٩٢)
٨٨٦ ص
(٩٣)
٨٨٧ ص
(٩٤)
٨٩٠ ص
(٩٥)
٨٩١ ص
(٩٦)
٨٩١ ص
(٩٧)
٨٩٢ ص
(٩٨)
٨٩٢ ص
(٩٩)
٨٩٥ ص
(١٠٠)
٨٩٥ ص
(١٠١)
٨٩٦ ص
(١٠٢)
٨٩٦ ص
(١٠٣)
٨٩٦ ص
(١٠٤)
٨٩٧ ص
(١٠٥)
٨٩٧ ص
(١٠٦)
٨٩٨ ص
(١٠٧)
٨٩٩ ص
(١٠٨)
٨٩٩ ص
(١٠٩)
٩٠٠ ص
(١١٠)
٩٠٠ ص
(١١١)
٩٠١ ص
(١١٢)
٩٠٣ ص
(١١٣)
٩٠٣ ص
(١١٤)
٩٠٤ ص
(١١٥)
٩٠٤ ص
(١١٦)
٩٠٤ ص
(١١٧)
٩٠٥ ص
(١١٨)
٩٠٦ ص
(١١٩)
٩٠٦ ص
(١٢٠)
٩٠٧ ص
(١٢١)
٩٠٧ ص
(١٢٢)
٩٠٨ ص
(١٢٣)
٩٠٨ ص
(١٢٤)
٩٠٩ ص
(١٢٥)
٩١١ ص
(١٢٦)
٩١١ ص
(١٢٧)
٩١٢ ص
(١٢٨)
٩١٣ ص
(١٢٩)
٩١٤ ص
(١٣٠)
٩٢٠ ص
(١٣١)
٩٢١ ص
(١٣٢)
٩٢١ ص
(١٣٣)
٩٢٢ ص
(١٣٤)
٩٢٢ ص
(١٣٥)
٩٢٣ ص
(١٣٦)
٩٢٤ ص
(١٣٧)
٩٢٤ ص
(١٣٨)
٩٢٥ ص
(١٣٩)
٩٢٥ ص
(١٤٠)
٩٢٥ ص
(١٤١)
٩٢٦ ص
(١٤٢)
٩٢٨ ص
(١٤٣)
٩٢٩ ص
(١٤٤)
٩٣٠ ص
(١٤٥)
٩٣١ ص
(١٤٦)
٩٣١ ص
(١٤٧)
٩٣٢ ص
(١٤٨)
٩٣٣ ص
(١٤٩)
٩٣٤ ص
(١٥٠)
٩٣٥ ص
(١٥١)
٩٣٥ ص
(١٥٢)
٩٣٧ ص
(١٥٣)
٩٣٧ ص
(١٥٤)
٩٣٧ ص
(١٥٥)
٩٣٨ ص
(١٥٦)
٩٣٨ ص
(١٥٧)
٩٤٠ ص
(١٥٨)
٩٤٠ ص
(١٥٩)
٩٤١ ص
(١٦٠)
٩٤١ ص
(١٦١)
٩٤٢ ص
(١٦٢)
٩٤٢ ص
(١٦٣)
٩٤٣ ص
(١٦٤)
٩٤٣ ص
(١٦٥)
٩٤٣ ص
(١٦٦)
٩٤٤ ص
(١٦٧)
٩٤٤ ص
(١٦٨)
٩٤٤ ص
(١٦٩)
٩٤٥ ص
(١٧٠)
٩٤٦ ص
(١٧١)
٩٤٦ ص
(١٧٢)
٩٤٧ ص
(١٧٣)
٩٤٨ ص
(١٧٤)
٩٤٩ ص
(١٧٥)
٩٥١ ص
(١٧٦)
٩٥١ ص
(١٧٧)
٩٥٢ ص
(١٧٨)
٩٥٢ ص
(١٧٩)
٩٥٢ ص
(١٨٠)
٩٥٢ ص
(١٨١)
٩٥٣ ص
(١٨٢)
٩٥٣ ص
(١٨٣)
٩٥٤ ص
(١٨٤)
٩٥٤ ص
(١٨٥)
٩٥٤ ص
(١٨٦)
٩٥٤ ص
(١٨٧)
٩٥٥ ص
(١٨٨)
٩٥٦ ص
(١٨٩)
٩٥٦ ص
(١٩٠)
٩٥٧ ص
(١٩١)
٩٥٨ ص
(١٩٢)
٩٦٦ ص
(١٩٣)
٩٦٧ ص
(١٩٤)
٩٦٧ ص
(١٩٥)
٩٦٨ ص
(١٩٦)
٩٦٨ ص
(١٩٧)
٩٦٩ ص
(١٩٨)
٩٧٠ ص
(١٩٩)
٩٧١ ص
(٢٠٠)
٩٧٢ ص
(٢٠١)
٩٧٢ ص
(٢٠٢)
٩٧٣ ص
(٢٠٣)
٩٧٤ ص
(٢٠٤)
٩٧٤ ص
(٢٠٥)
٩٧٥ ص
(٢٠٦)
٩٧٦ ص
(٢٠٧)
٩٧٧ ص
(٢٠٨)
٩٨١ ص
(٢٠٩)
٩٨١ ص
(٢١٠)
٩٨٢ ص
(٢١١)
٩٨٢ ص
(٢١٢)
٩٨٢ ص
(٢١٣)
٩٨٣ ص
(٢١٤)
٩٨٤ ص
(٢١٥)
٩٨٥ ص
 
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص

الارشاد في معرفه علماء الحديث للخليلي - الخليلي، أبو يعلى - الصفحة ٩٣٧

§عِصَامٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ بَنُو يُوسُفَ الْبَلْخِيِّ

§فَأَمَّا عِصَامٌ سَمِعَ شُعْبَةَ، وَالْحَمَّادَيْنِ، وَالثَّوْرِيَّ، وَإِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ، وَغَيْرَهُمْ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، لَكِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يُخَرِّجْهُ فِي التَّارِيخِ، وَلَا فِي الصَّحِيحِ، وَهُوَ صَدُوقٌ، سَمِعَ مِنْهُ الْقُدَمَاءُ أَبُو شِهَابٍ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَقْرَانُهُ، وَلَا يَرْوِي حَدِيثًا يُنْكَرُ، وَرَأْيُهُ رَأْي الْكُوفِيِّينَ

§وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ سَمِعَ بِالْعِرَاقِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، وَابْنَ عُيَيْنَةَ، بِمَكَّةَ، وَغَيْرَهُمَا وَهُوَ كَبِيرُ الْمَحِلِّ عِنْدَ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ، دَخَلَ عَلَى مَالِكٍ يَسْمَعُ مِنْهُ، وَقُتَيْبَةُ حَاضِرٌ، فَقَالَ لِمَالِكٍ: إِنَّ هَذَا يَرَى الْإِرْجَاءَ، فَأَمَرَ أَنْ يُقَامَ مِنَ الْمَجْلِسِ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ مَالِكٍ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْمُسْكِرِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ» وَرَوَى هَذَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ مَنْ يُوقِفُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُسْنِدُهُ، وَالصَّحِيحُ الْمَوْقُوفُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَوَقَعَ لَهُ بِهَذَا مَعَ قُتَيْبَةَ عَدَاوَةٌ، فَأَخْرَجَهُ مِنْ بَلْخَ فَنَزَلَ بَغْلَانَ، وَكَانَ -[٩٣٨]- بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ وَأَخُوهُمَا: