الارشاد في معرفه علماء الحديث للخليلي - الخليلي، أبو يعلى - الصفحة ٥٩٥
§أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَارِفٌ بِالرِّجَالِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، وَبِأَخْبَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِينَ، قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ وَمَنْ كَانَ فِي زَمَانِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ. ارْتَحَلَ إِلَى بِلَادِ الْحِجَازِ وَأَقَامَ بِهَا وَأَتَى عَلَى حَدِيثِهِمْ، ثُمَّ دَخَلَ الْيَمَنَ فَأَتَى عَلَى حَدِيثِهِمْ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ فَأَقَامَ عِنْدَ أَئِمَّةِ ذَلِكَ الْوَقْتِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ وَمِصْرَ ثُمَّ قَالَ: لَوْ لَمْ نَكْتُبِ الْحَدِيثَ مِنْ مِائَةِ وَجْهٍ مَا وَقَعْنَا عَلَى الصَّوَابِ
§بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ الْبَغْدَادِيُّ ضَعَّفَهُ الْحُفَّاظُ كُلُّهُمْ، وَقَدْ كَتَبُوا عَنْهُ. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ الْبَغَوِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ