اسد الغابه - ط العلميه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٥٩
٣١٢١- عبد الله بن فضالة المزني
س: عَبْد اللَّه بْن فضالة المزني قَالَ أَبُو مُوسَى: كأنه غير الليثي، روى إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَمة الجبيري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن مرة الجهني، وعبد اللَّه بْن فضالة المزني، وكانت لَهُ صحبة، عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه: أنهم كانوا يقولون: عليّ بْنُ أَبِي طَالِب أول من أسلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى
٣١٢٢- عبد الله أبو قابوس
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو قابوس غير منسوب عداده فِي أهل الكوفة اختلف فِي اسمه فقيل اسمه المخارق رَوَى سِمَاكٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَهِيَ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ إِلَى النَّبِيِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ بَعْضَ جِسْمِكَ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: " خَيْرٌ رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلامًا، فَتُرْضِعِينَهُ بِلَبَنِ قُثَمَ "، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا.
فَقَالَ: " أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ "، ثُمَّ قَالَ: " النَّضْحُ مِنَ الْغُلامِ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَارِيَةِ "، لَمْ يَذُكْر فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَلَدَ فَاطِمَةَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.
٣١٢٣- عبد الله بن قارب
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن قارب أَبُو وهب الثقفي وقيل ابْنُ مأرب روى عَنْهُ ابْنُ وهب، أَنَّهُ قَالَ: كنت مَعَ أَبِي، فرأيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو بيده: " رحم اللَّه المحلقين "، فَقَالَ رَجُل: يا رَسُول اللَّه، والمقصرين؟ فَقَالَ فِي الثانية، أَوْ الثالثة: " والمقصرين "، يذكر الاختلاف فِيهِ، فِي أَبِيهِ قارب، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة ١٣٢٢٧: