اسد الغابه - ط العلميه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٤٨
٣٠٩٣- عبد الله بن عمرو بن عوف
عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عوف كَانَ فِي جملة الَّذِينَ خرجوا إِلَى العرنيين الَّذِي قتلوا راعي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَه الواقدي
٣٠٩٤- عبد الله بن عمرو بن قيس
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن قيس بْن زَيْد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن النجار أَبُو أَبِي وغلب عَلَيْهِ ابْنُ أم حرام وهو ابْنُ خالة أنس بْن مَالِك، أمه أم حرام بِنْت ملحان، امْرَأَة عبادة بْن الصامت، فهو ربيب عبادة، عُمَر حتَّى روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة.
(٨٦٤) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ حَرَامٍ الأَنْصَارِيَّ، وَقَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ، وَعَلَى خَزٍّ أَغْبَرَ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، فَظَنَّ كَثِيرٌ أَنَّهُ رِدَاءٌ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى
٣٠٩٥- عبد الله بن عمرو بن لويم
د ع: عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن لويم وقيل عَبْد اللَّه بْن عَامِر يعد فِي الصحابة، روى مسعر، عَنْ عُبَيْد ابْنُ الْحَسَن، عَنْ عَبْد اللَّه بْن معقل، عَنْ رجلين أحدهما من مزينة، أحدهما عَنِ الآخر: عَبْد اللَّه بْنُ عَمْرو بْن لويم، والآخر غالب بْن أبجر.
قَالَ مسعر: وأرى غالبًا الَّذِي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه لم يبق من مالي إلا حمرات، قَالَ: " فأطعم أهلك من سمين مَالِك، فإني قذرت لهم جوال، القرية ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو عُمَر، قَالَ: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن مليل المزني، لَهُ صحبة، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن مليل المزني، قَالَ: وقَالَ ابْنُ أَبِي خيثمة: لَهُ صحبة، قَالَ أَبُو حاتم: لا أعرفه، وروى العسكري الحديث الَّذِي رَوَاهُ مسعر، عَنْ عُبَيْد بْن الْحَسَن، عَنِ ابْنِ معقل، عَنْ رجلين من مزينة، وَقَدْ تقدم فِي أول الترجمة كأنه جعلهما واحدًا، وهو الصحيح، وَإِنما اختلفوا فِي الجد، والله أعلم