مراه الجنان وعبره اليقظان
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

مراه الجنان وعبره اليقظان - اليافعي - الصفحة ٢٥٨

قلت: فهؤلاء الثلاثة والستون المذكورون في القصيدة المذكورة لهم كرامات، يطول ذكرها، بل يتعذر حصرها. وها أنا أشير إلى شيء يسير من غرائب ما اشتهر من كرامات بعضهم من غير التزام ترتيبهم المتقدم.
فمنهم في عدن الشيخ الكبير جوهر، وكان عبداً عتيقاً أمياً متسبباً في السوق، يحضر عند الفقراء محبة لهم وحسن اعتقاد فيهم فحضرت وفاة الشيخ، الجليل، العارف بالله، الحفيل في النور، والبرهان المكنى أبا حمران، قالوا له: يا سيدي من يكون الشيخ بعدك؟ قال: الذي يقع على رأسه الطائر الأخضر في اليوم الثالث من موتي هو الشيخ، فلما كان اليوم الثالث اجتمع الخلق من الفقهاء والفقراء، والعوام في مسجده، وقعدوا ينتظرون ما يكون من الوعد الكريم. الواقع بتقدير العزيز العليم. وفيهم المصدق بذلك والمكذب، والمتشكك، وإذا بالطائر الموصوف قد طار ووقع في طاقة المسجد فعند ذلك تشرف للمشيخة كبار أصحاب الشيخ والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، فطار ذلك الطائر، ووقع على رأس جوهر المذكور، فقام إليه الفقراء ليزفوه، ويضعوه في منصب المشيخة، فبكى وقال أين أنا من هذا وأنا لا أصلح به بل جاهل لا أعرف الطريق فقالوا له: ما أقامك الحق في هذا إلا ويعلمك، ويوليك التوكيل فقال: وإن كان لا بد فامهلوني ثلاثة أيام لتبرأ ذمتي برد الحقوق التي علي للناس، والتخلص منهم، فأمهلوه، ثم بعد الثلاث جلس في مرتبة المشيخة، فكان كاسمه جوهراً معهما موقراً، فقدم بعض المشائخ إلى بعض البلاد التي بقرب عدن، فزاره المشائخ، ولم يزره الشيخ جوهر المذكور، فكتب إليه ذلك الشيخ كتاباً يشتمه فيه ويحتقره، فلما صلى الشيخ جوهر الصبح قال لأصحابه قبل أن يأتيه الكتاب: لا يخرج منكم أحد من المسجد، فقعدوا ينتظرون ما يحدث، لماذا بالرسول قد دخل ومعه الكتاب، فدفعه إلى الشيخ جوهر، فناوله الشيخ بعض الفقراء، وقال له: اقرأه علينا فلما فتحه وجد فيه ما يستحيي أن يذكره، فسكت، فقال له الشيخ: لم لا تقرأ فكره أن يقرأه، فقال له الشيخ: اقرأ هو فيك أو في، فقرأ، وكلما ذكر طعنا قال الشيخ: صدق إنما كما يقول، وهو يبكي، فلما فرغ من القراءة قال الشيخ: كتب جوابه، فقال: يا سيدي ما كتب. قال: كتب:
إذا سعدوا أحبابنا وشقينا ... صبرنا على حكم القضا ورضينا
ثم ناوله الرسول، فرجع به إلى الشيخ فلما وقف على هذا الجواب المذكور استغفر الله تعالى، وتاب وتهيأ للاجتماع معه والأمور، ورحل من بلاده إلى الشيخ جوهر، فلما اجتمع به كشف رأسه، واستغفروا لي ذلك أشرت بهذا البيت:
وقد طار أخضر طائر كان شاهداً ... بتقديم نصب عن إشارة كامل