شذرات من كتب مفقوده في التاريخ
 
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص

شذرات من كتب مفقوده في التاريخ - إحسان عباس - الصفحة ٢٧٤

هدية أخرى مكافأة على ما فعله بابنه أونوجور وتكنيته له وطلب منه [١] المتقي الحسن بن طاهر الحسيني فادخله إليه، وطلب منه محمد بن علي الماذرائي فدافع عنه ولم يخبره أنه معه، وكنى المتقي الحسن بن طاهر في مجلسه [وعطس المتقي فشمته الحسن بن طاهر] [٢] ، فقال المتقي: يرحمك الله يا أبا محمد. ولما شاهد الإخشيد إكرام المتقي قال له: أسير بين يدي أمير المؤمنين وأخدمه إلى بغداد، فأجابه المتقي إلى ذلك.
وأحب الإخشيد أن يكون أمير الأمراء، فحدثني أحمد بن عبد الله الفرغاني قال، قال لي أبي: فبلغني ما عزم عليه الإخشيد، فوبخته على ذلك وقلت له: أتلفت مصر والشام، وأتلفت نفسك مع الأتراك ومع توزون وما تدري أيش يكون، فتبين الإخشيد الخطأ، وقال: قد قلت، فكيف الحيلة؟ قلت: ما يسهله الله، قال الفرغاني: فدعوت برجل من المغاربة له أخ بالمغرب فقلت له:خذ رقا واكتب فيه كتابا من أخيك إليك وقل فيه: لما اتصل بأمير المؤمنين القائم بأمر الله مسير الإخشيد إلى المتقي بالعراق جهز العساكر فى البر والبحر إلى مصر واغتنم خلوها، وإذا كتبت الكتاب ففركه وادعكه حتى يصير كأنه قديم. ثم قال للرجل: اسبقني بالخبر إلى الإخشيد، فبلغ الإخشيد، فقال للفرغاني: أيش في هذا الكتاب؟ فقال: لا أدري، فقال: خذه، فأخذه وقرأه على الإخشيد، فقال للفرغاني: اكتمه لئلا يتشوش العسكر، ثم حمله للمتقي وقرأه عليه فقال: كنت قد عزمت على السير لخدمة أمير المؤمنين وأخاف على مصر والشام، فقال سر ولا تتأخر، فودعه وسار، واستخلف غلامه نحريرا الأزغلي، فسار مع الإخشيد إلى الشامات، ولما وصل المتقي إلى باب بغداد إلى موضع يقال له السندية لقيه توزون التركي أمير بغداد فقبض على المتقي وخلعه، وعقد للمستكفي عبد الله بن المكتفي، رجلا كهلا، فلما قبض توزون على المتقي قال ابنه: يا أبا الوفاء تفعل بمولاك مثل هذا؟ فقال: غركم أني أقول مولى أمير المؤمنين، إنما أعني أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه.


[١] أورده في بغية الطلب.
[٢] ما بين معقفين من البغية.