تاريخ مختصر الدول
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص

تاريخ مختصر الدول - ابن العبري - الصفحة ٢٩٦

له رغبة مصروفة الى الاتحاد. وحسن الوداد. وجميل الاعتقاد. وكبت الأعداء والاضداد. والاستناد الى من يشتدّ به الازرعن [١] الاستناد. فقد فهم المراد. ومن المشافهة إذ [٢] كانت عزيمتنا غير ممتدّة الى ما في يده من ارض وماء فلا حاجة الى إنفاذ المفترين الذين يؤذون المسلمين بغير فائدة تعود. فالجواب لو كفّ كفّ العدوان من هنالك. وخلا للملوك المسلمين ما لهم من ممالك. سكنت الدهماء. وحقنت الدماء.
وما حقّه ان ينهى عن خلق ويأتي بمثله. ولا يأمر بشيء وينسى فعله. وقونغرتاي [٣] بالروم الآن وهي بلاد في أيديكم. وخراجها يجبى [٤] إليكم. قد سفك فيها الدماء وقتل وسبى وهتك وباع الأحرار. وأبى الّا التمادي على ذلك الإضرار [٥] . ومن المشافهة انه حصل التصميم على ان يبطل [٦] هذه الاغارات. ولا يفتر عن هذه الاثارات [٧] .
فيعيّن مكانا يكون فيه اللقاء. ويعطي الله النصر لمن يشاء. فالجواب عن ذلك الآن الأماكن التي اتفق فيها ملتقى الجمعين مرّة ومرّة ومرّة قد عاف [٨] مواردها من سلم من أولئك القوم. وخاف ان لا يعاودها [٩] فيغادره مصرع ذلك اليوم. ووقت اللقاء علمه عند الله لا يقدّر. وَمَا النَّصْرُ إِلَّا من عِنْدِ الله ٣: ١٢٦ لمن اقدر لا لمن قدّر [١٠] . وما نحن ممن ينتظر فلتة. ولا له الى غير ذلك لفتة [١١] . وما امر ساعة النصر الّا كالساعة التي لا تأتي الّا بغتة. والله الموفّق لما فيه صلاح هذه الامّة. والقادر على إتمام كل خير ونعمة. ان شاء الله تعالى. كتب في مستهلّ شهر رمضان المعظم سنة احدى [١٢] وثمانين وستمائة.


[١-) ] كذا في الأصل. ولعل الصواب: عند الاستناد. او: عند الاشتداد. وفي نسخة باريز: الى من يستند به الأزر. والأصح يستد. وروايتنا احسن.
[٢-) ] ويروى: إذا.
[٣-) ] وتروى العبارة في نسخة باريز هكذا: وقد تغزينا بالروم الآن وقوتغرناي وهي بلاد إلخ. ونسختنا احسن.
ويروى: قوتغرناي وقرتغزناي وقوتغزناي. وكله تصحيف.
[٤-) ] ويروى: يجيء.
[٥-) ] ويروى في النسخة المشار إليها: الإصرار. وهو تصحيف.
[٦-) ] ويروى: انه ان حصل التصميم على ان يبطل. ولعل الصواب: انه ان حصل التصميم على ان لا يبطل إلخ.
وهذه القراءة يطلبها سياق المعنى.
[٧-) ] ويروى: الإشارات. وهو تصحيف.
[٨-) ] وفي نسخة باريز: عاد. وهو تصحيف.
[٩-) ] ونظن الصواب: وخاف ان يعاودها فيغادره.
[١٠-) ] وفي نسخة باريز: علمه عند الله لمن اقدر لا لمن اقدر.
[١١-) ] وفي النسخة نفسها يروى: «علته» بدل فلتة «ولغته» بدل لفتة. وهذه الرواية مصحفة.
[١٢-) ] ويروى: اثنتين.