تاريخ شبه الجزيره العربيه في عصورها القديمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

تاريخ شبه الجزيره العربيه في عصورها القديمه - عبد العزيز بن صالح - الصفحة ٥

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة عن البيئة والسكان
توافر لشبه الجزيرة العربية موقعها المكاني المتوسط بين بلاد الشرق الأدنى القديم، ودروها البشري المؤثر فى تكوين السلالات الأكثر عددًا بين سكانه الأقدمين، كما كان لها نصيب أيضًا من دور الوساطة والتأثير فى بعض خطوط اتصالاته واقتصادياته.
وسوف يكتفي هذا الكتاب فى منهاجه العلمي بتحليل المسارات الرئيسية للتاريخ العربي القديم، والمعالم والتطورات العامة لحضاراته، مع تأجيل التوسع فى مشكلاتها وتفاصيلها إلى مجلد أكبر نصدره قريبًا على نسق بقية مؤلفاتنا الكبيرة السابقة، بمشيئة الله تعالى.
وقد عرضنا فى سياق الفصل الأول من مؤلفنا عن الشرق الأدنى القديم جـ ١- ١٩٦٧ ص ٩ - ١٣، أو ١٩٩٠ ص ١٤ - ١٩ لنوعية التأثيرات المتبادلة بين بيئة شبه الجزيرة العربية وبين أهلها فى العصور القديمة التى كانوا فيها أكثر التزامًا بظروف بيئتهم وإيحاءاتها عما هم عليه الآن إلى حد كبير، وذلك من حيث مدى انطباعهم في بعض سبل معايشهم، وبعض عاداتهم وعقائدهم، وظروف تفرقهم أو تجمعهم، وبداوتهم أو تحضرهم، وتنقلهم أو استقرارهم، بخصائص الاتساع الجغرافي الكبير لشبه الجزيرة وتنوع تضاريسها بين صحراوات وواحات وجبال ووديان وسواحل، مع غلبة الطبيعة الصحراوية عليها -وما ترتب على هذا من تفاوت أسباب ونتائج الخصب أو الجفاف، ووفرة الإنتاج أو شح الموارد، ومدى الأمن أو القلق، والانطلاق أو الانطواء، واليسر أو المشقة فى المعايش والاتصالات، وهلم جرًّا. ثم من حيث تباين الفرص التى أتيحت أمام مختلف جماعات السكان هنا أو هناك فى مجالات التبادل الاقتصادي والثقافي مع بقية الشعوب الحضرية القديمة المعاصرة لهم، نتيجة لاختلاف مواقع إقامتهم بالنسبة لجيرانهم فى الداخل وفي الخارج، وبالنسبة لاتجاهات طرق التجارة البرية والبحرية الرئيسية القديمة.
وعرضنا في الفصل ذاته لمسببات التحركات القبلية الداخلية القديمة، أو الهجرات الداخلية المحدودة لمختلف البطون والعشائر في شبه الجزيرة، تبعًا لتفرق