تاريخ شبه الجزيره العربيه في عصورها القديمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

تاريخ شبه الجزيره العربيه في عصورها القديمه - عبد العزيز بن صالح - الصفحة ٤٥

ثالثًا: ذكرت عبارة في الإصحاح الأول من سفر أيوب في التوراة أن لصوصًا سبأيين فتكوا برعاة أيوب، وقال قائل: البقر كانت تحرث، والأتن ترعى بجانبها، فسقط عليها السبئيون وأخذوها، وضربوا الغلمان بحد السيف، ونجوت أنا وحدي لأخبرك. ولما كان أيوب فيما يحتمل من أهل الشمال أكثر من أهل الجنوب، فإن ذلك قد عنى في رأي هومل وأصحابه أن السبأيين كانوا يعيشون في عهد أيوب قريبًا من دياره في شمال شبه الجزيرة وليس في جنوبها، وهو استنتاج طريف لولا أنه أقرب إلى أن ينطبق على بعض رجال الجالية السبأية الصغيرة التي أشرنا إليها، دون دولة سبأ الغنية الكبيرة.
رابعًا: ذكرت عبارة أخرى من عبارات العهد القديم اسم سبأ إلى جانب اسم ددان. وكانت ددان هذه دولة شمالية قامت حول واحة العلا في شمال الحجاز. وقد عنى ذلك عند هومل وأصحابه أن سبأ كانت بدورها قريبة منها في الشمال وليست بعيدة عنها. وذلك استنتاج منطقي هو الآخر، ولكن يمكن أن يرد عليه بما انتهينا إليه في القرينة السابقة من حيث أنه أقرب إلى أن ينطبق على الجالية السبأية التى سكبت حول واحة تيماء إلى الشمال الشرقي من واحة العلا أو ددان.
وقبل أن ندع قرائن التوراة لا بأس من أن نشير إلى أنه لما كانت أسفار التوراة قد أقرت في بعض قصصها الأخرى بالأمر الواقع من استقرار السبأيين في الجنوب في دولة سياسية كبيرة، اتجه بعض الباحثين إلى القول بأن هذه القصص عندما تذكر شبا تعني بها سبأ اليمن، وعندما تذكر سبأ تعني بها السبأيين القاطنين في الشمال، وإن كان كتبة التوراة قد خلطوا بين التسميتين في صحفهم ولم يراعوا هذه التفرقة كثيرًا.
خامسًا: سجل كبيران من حكام ددان أيضًا في نص مشترك أنهما توجها بالشكر إلى أرباب معين (وكانت معين دولة جنوبية ارتبطت بها دولتهما بالولاء) على نجاة قافلة تجارية اضطرت إلى المرور في مناطق شملتها الحروب. وتعرضت خلال سيرها لهجوم سبأ (وخولاني) عليها. ورأى هومل أن الأخطار التى تعرضت لها هذه القافلة كانت في شمال شبه الجزيرة العربية، كما أضاف فلبي أنه ليس من المعقول أن يعمل السبئيون على نهب قافلة تجارية في عهود نضجهم السياسي وإنما الأرجح في رأيه أنهم كانوا لا يزالون يعيشون حينذاك على حالة من البداوة.
ومرة أخرى يمكن التعقيب على هذا الاستنتاج بأنه إذا صح أن السبئيين الذين تعرضوا للقافلة المعينية كانوا من أهل الشمال فعلًا فإنه ليس هناك ما يحول دون اعتبارهم من أفراد الجالية السبأية الشمالية الصغيرة لاسيما وأن فشل