تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٨٨
خالقًا حتّى خلق الخلْق، فأنتم تزعمون أن الله ليس بالآخر، والله يقول: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: ٣] ، وأنّه ليس بمالِك يوم الدين؛ لأنّ يوم الدّين يوم القيامة. فبُهِتوا ورجعوا.
وقال السِّلفيّ: سألت المؤتمن السّاجيّ، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ فقال: لم أرَ شيخًا أَقْعَدَ منه وأثبتَ منه في الحديث. قرأت عليه إلى أن فاضت نفْسُه، ولم أُفْجَع بموت شيخٍ لقيتُهُ كما فجعت به رحمه الله.
١٤٦- عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن بِشْر.
أبو الحَسَن الحفصيّ١.
من أهل إسْتِراباذ. قدِم بغداد، وسمع من: هلال الحفّار، وغيره.
وحدَّث بإسْتِراباذ.
سمع منه: محمد بن طاهر، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، ومحمد بن أبي عليّ الهَمَذانيّ.
وُلِد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة.
وتُوُفّي بإسْتِراباذ.
١٤٧- عليّ بن هبة الله بن ماكولا٢.
الحافظ.
يقال: إنّه قُتِل فيها. وسيأتي في سنة سبعٍ وثمانين.
"حرف القاف":
١٤٨- قُتَيْبة بن سعْد بن محمد البقّال٣.
تُوُفّي بكَرْمان.
١ لم نقف عليه.
٢ السير "١٨/ ٥٦٩"، والبداية والنهاية "١٢/ ١٢٣".
٣ تاريخ بغداد "٩/ ١١٤".