تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١١٥
الأعلم فأعلمته بموته، فإنّهما كانا كالأخوين، فانتخب وبكى، وقال: لا أعيش بعده إلّا شهرًا. فكان كذلك١.
"الكنى":
١٨٩- أبو الخطاب الصّوفيّ.
هو أحمد بن عليّ بن عبد الله المقرئ البغداديّ المؤدَّب٢.
أحد الحذَّاق.
قرأ القراءات على الحمّاميّ.
وله قصيدة مشهورة في السُّنَّة، رواها عنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ.
وقصيدة في آي القرآن، رواها عنه قاضي المَرِسْتان.
قرأ عليه: هبة الله بن المجليّ، والخطيب أبو الفضل محمد بن المهتدي بالله.
قال أبو الفضل بن خَيْرون: كان عنده عن ابن الحمّاميّ السّبعةُ تلاوةً.
وقال شُجاع الذَّهليّ: كان أحد الحفّاظ للقرآن المجوِّدين. يذكر أنه قرأ بالرّوايات على الحمَّاميّ، ولم يكن معه خطٌّ بذلك، فأحسن النّاسُ به الظّنّ، وصدقوه، وقرأوا عليه.
مات في رمضان سنة ستّ. كذا ورّخه ابن خَيْرُون.
ووُلِد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
وفيات سنة سبع وسبعين وأربعمائة:
"حرف الألف":
١٩٠- أحمد بن الحسين بن محمد بن محمد.
أبو الحسين البغداديّ العطّار٣.
١ وفيات الأعيان "٧/ ٨٢".
٢ معرفة القراء الكبار "١/ ٤٤٦".
٣ لم نقف عليه.