تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢١٩
قال الفَسَويّ: مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وقيل: مولده سنة خمسٍ ومائة.
٣٤٨- مروان بن سالم الشّاميّ ثمّ الْجَزريّ١ ق:
عن: صَفْوان بن سُلَيم، والأعمش، وعبد الملك بْن أَبِي سُليمان، وجماعة.
وعنه: الوليد بن مسلم، ونُعَيم بن حمّاد، وأبو هَمّام السَّكُونيّ، وغيرهم.
تركه غير واحدٍ لأنّ عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابِعُ عَلَيْهِ.
قَالَ أحمد بْن حنبل: لَيْسَ بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النَّسائيّ: متروك.
٣٤٩- مروان بن شُجاع الْجَزَريّ الحَرّانيّ٢ خ. د. ت. ق:
أبو عمرو مولى بني أُميّة.
حدَّث ببغداد عن خُصَيف فأكثر، وعن: عبد الكريم بن مالك، وسالم الأفطس.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنِيع، وشُرَيْح بن يونس، وزياد بن أيّوب، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحسن بن عَرَفَة.
قال أحمد: لا بأس به.
وقال غيره: صدُوق.
وقال أبو حاتم: ليس بحُجَّه.
وقال ابن حِبّان: يروي المقلوبات عَنِ الثَّقات.
قلت: مات سنة أربعٍ وثمانين ومائة.
٣٥٠- مَرْوان، أبو عبد الملك الرمادي٣.
١ الأغاني "١/ ٧٨".
٢ انظر: الجرح والتعديل "٨/ ٢٧٣، ٢٧٤"، والسير "٩/ ٣٤".
٣ من القراء المشهورين بدمشق في الدولة العباسية.