المختصر في اخبار البشر
 
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص

المختصر في اخبار البشر - أبو الفداء - الصفحة ٢٠٤

سلسلة الذهب لجلالة كل واحد من هؤلاء الرواة.
ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة وسنة تسع عشرة ومائة فيها غزا المسلمون بلاد الترك، فانتصروا وغنموا أشياء كثيرة، وقتلوا من الأتراك مقتلة عظيمة، وقتلوا خاقان، ملك الترك، وكان المتولي لحرب الترك، أسد بن عبد الله القسري.
ثم دخلت سنة عشرين ومائة فيها توفي أبو سعيد عبد الله بن كثير أحد القراء السبعة.
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة، فيها غزا مروان بن محمد بن مروان، وكان على الجزيرة وأرمينية، بلاد صاحب السرير، فأجاب صاحب السرير إِلى الجزية، في كل سنة سبعين ألف رأس، يؤديها.
وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك بلاد الروم، فافتتح حصونها وغَنمَ. وفيها غزا نصر بن سيار بلاد ما وراء النهر، وقتل ملك الترك، ثم مضى إِلى فرغانة فسبى بها سبياً كثيراً.
وفيها أعني سنة إِحدى وعشرين، وقيل اثنتين وعشرين ومائة، خرج زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، بالكوفة، ودعا إلى نفسه، وبايعه جمع كثير، وكان الوالي على الكوفة من قبل هشام، يوسف بن عمر الثقفي، فجمع العسكر وقاتل زيداً، فأصاب زيداً سهم في جبهته، فأدخل بعض الدور، ونزعوا السهم من جبهته، ثم مات.
ولما علم يوسف بن عمر بمقتله، تطلبه حتى دل عليه واستخرجه وصلب جثته، وبعث برأسه إِلى هشام بن عبد الملك، فأمر بنصب الرأس بدمشق، ولم تزل جثته مصلوبة حتى مات هشام، وولي الوليد، فأمر بحرق جثته، فأحرقت، وكان عمر زيد لما قتل، اثنتين وأربعين سنة.
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة فيها توفي إِياس بن معاوية بن قرة المزني، المشهور بالفراسة والذكاء، وكان ولي قضاء البصرة في أيام عمر بن عبد العزيز.
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة وسنة أربع وعشرين ومائة، فيها وقيل غير ذلك، توفي محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، وعمره ثلاث وسبعون سنة، المعروف بالزُهري، بضم الزاي المنقوطة، وسكون الهاء، وبعدها راء، هذه النسبة إلى زهرة بن كلاب بن مرة، وكان الزُهري المذكور، من أعلام التابعين، رأى عشرة من أصحاب النبي، وروى عن الزهري المذكور، جماعة من الأئمة، مثل مالك وسفيان الثوري وغيرهما، وكان الزهري، إذا جلس في بيته وضع كتبه حوله مشتغلا بها عن كل أحد فقالت له زوجته: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر. ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة.
وفاة هشام وفي هذه السنة، أعني سنة خمس وعشرين ومائة، توفي هشام بن عبد الملك بالرصافة، لست خلون من ربيع الأول، فكانت مدة خلافته تسع عشرة سنة وتسعة أشهر، وكسراً، وكان مرضه الذبحة، وكان عمره خمساً وخمسين سنة، ولما مات طلبوا له ما يسخنون فيه الماء، فلم يعطهم عياض كاتب الوليد، ما يسخنون فيه الماء، فإِنه ختم على جميع موجوده للوليد، فاستعاروا