العقود اللؤلؤيه في تاريخ الدوله الرسوليه
 
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

العقود اللؤلؤيه في تاريخ الدوله الرسوليه - الخزرجي، علي بن الحسن - الصفحة ١٥٤

العسكر المقيمون عنده وغيرهم. وتقدم الركاب العالي إلى تعز المحروس في غرة ذي القعدة من السنة المذكورة.
وفي شهر ذي القعدة هذه أمر السلطان بقتل ابن شرف الصنعاني. وكان سفيراً بينه وبين الإمام قال انه خان في سفارته وأفشى من السرّ ما أودعه السلطان فأمر السلطان بقتله لسوءِ فعله. ومن آداب الملوك أن يغفروا كل جريرة ويعفوا عن صغيرة وكبيرة إلا ثلاثة أشياء فإنها لا تغفر عندهم إفشاء السر والطعن في المملكة وإفساد الحُرَم.
وفي هذه السنة أمر السلطان بالزيادة في المكيال بزبيد وأعمالها. وكان عيار الزيدي السفقري الذي قرره سنقر الأتابك مائتين وأربعين درهماً فأقام برهة من الزمان على هذا ثم زاد فيه بعض أولي الأمر ثمانين درهماً فصار عبارة عن ثلاثمائة وعشرين درهماً. فأقام على هذه الصفة مدة طويلة إلى آخر الدولة المجاهدية. فلما كان سنة إحدى وستين وسبعمائة زاد فيه الجمال ابن العروس وكان يتولى الحسبة بزبيد يومئذ والشهاب بن الخرتبرتي وكان أمير زبيد يومئذ فيه أربعين درهماً. وكان هذا حد الكلام فيه. ثم لعب به المحتسبون في زبيد فكانوا يزيدون فيه زيادة غير محققة. فلما تفاحش الأمر فيه في الدولة الأفضلية وانتهى إلى الأشرفية لاحظه السلطان رحمة الله عليه وتحقق أن هذا مضر بالرعية ولا مصلحة للديوان فيه قلما ينقل على صورة الأمر أمر رحمه الله أن يقرر على أربعمائة درهم وقال إذا بطلنا فحش الزيادات كلها دفعةً واحدةً يكون في ظاهر الأمر فحش ونحن نبطلها أن نبطلها شيئاً فشيئاً. فلما كان ما كان من هذه السنة من ارتفاع السعر وقل وجود الطعام أمر السلطان بأن يكون الزيدي خمسمائة درهم نظراً منه في تنفيس السعر على الناس في ذلك الوقت. فاستمرَّت الزيادة وانضرَّ بها كافة الحراثين وانتفع غيرهم.
بذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائب قوم عند قوم فوائد
وفي آخر السنة تجهز السلطان إلى تهامة فدخلها في آخر شهر ذي الحجة.
وفي سنة سبع وثمانين جرد السلطان الأمير شمس الدين علي بن محمد