البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
غريبة من الغرائب وآبدة من الأوابد
١٢ ص
(٢)
خلا الحسن بن علي رضي الله عنه
١٥ ص
(٣)
سنة إحدى وأربعين
١٨ ص
(٤)
معاوية بن أبي سفيان وملكه
٢١ ص
(٥)
فضل معاوية بن أبي سفيان
٢٣ ص
(٦)
خروج طائفة من الخوارج عليه
٢٤ ص
(٧)
سنة ثلاث وأربعين
٢٧ ص
(٨)
سنة أربع وأربعين
٣٠ ص
(٩)
سنة خمس وأربعين
٣٢ ص
(١٠)
سنة سبع وأربعين
٣٥ ص
(١١)
سنة خمسين من الهجرة
٤٩ ص
(١٢)
المغيرة بن شعبة
٥٣ ص
(١٣)
عبد الله بن المغفل المزني
٦٥ ص
(١٤)
صعصعة بن ناجية
٦٨ ص
(١٥)
جبلة بن الأيهم
٦٩ ص
(١٦)
سنة أربع وخمسين
٧٢ ص
(١٧)
حويطب بن عبد العزى العامري
٧٥ ص
(١٨)
فضالة بن عبيد الأنصاري الأوسي
٨٤ ص
(١٩)
قصة غريبة
٨٩ ص
(٢٠)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٩٠ ص
(٢١)
شداد بن أوس بن ثابت
٩٤ ص
(٢٢)
أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق
٩٨ ص
(٢٣)
سنة ستين من الهجرة النبوية
١٢٣ ص
(٢٤)
وهذه ترجمة معاوية
١٢٥ ص
(٢٥)
ذكر من تزوج من النساء ومن ولد
١٥٥ ص
(٢٦)
قصة الحسين بن علي وسبب خروجه من مكة في طلب الأمارة ومقتله
١٦٠ ص
(٢٧)
صفة مخرج الحسين إلى العراق
١٧٢ ص
(٢٨)
ثم دخلت سنة إحدى وستين
١٨٥ ص
(٢٩)
صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمة الشأن
١٨٦ ص
(٣٠)
فصل
٢١٦ ص
(٣١)
وأما قبر الحسين رضي الله عنه
٢٢١ ص
(٣٢)
شئ من فضائله
٢٢٣ ص
(٣٣)
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
٢٣٦ ص
(٣٤)
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
٢٣٨ ص
(٣٥)
ثم دخلت سنة أربع وستين
٢٤٦ ص
(٣٦)
وهذه ترجمته يزيد بن معاوية
٢٤٨ ص
(٣٧)
أولاد يزيد بن معاوية وعددهم
٢٥٩ ص
(٣٨)
إمارة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٦٠ ص
(٣٩)
إمارة عبد الله بن الزبير آنذاك
٢٦٢ ص
(٤٠)
ذكر بيعة مروان بن الحكم
٢٦٣ ص
(٤١)
وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك
٢٦٥ ص
(٤٢)
وفيها مقتل النعمان بن بشير الأنصاري
٢٦٨ ص
(٤٣)
هدم الكعبة وبنائها أيام ابن الزبير
٢٧٥ ص
(٤٤)
ثم دخلت سنة خمس وستين
٢٧٦ ص
(٤٥)
وقعة عين وردة
٢٧٨ ص
(٤٦)
ترجمة مروان بن الحكم
٢٨٢ ص
(٤٧)
خلافة عبد الملك بن مروان
٢٨٦ ص
(٤٨)
ثم دخلت سنة ست وستين
٢٨٩ ص
(٤٩)
فصل
٢٩٥ ص
(٥٠)
مقتل شمر بن ذي الجوشن
٢٩٧ ص
(٥١)
يزعجهم ضربا ويروي العاملا
٢٩٨ ص
(٥٢)
مقتل خولي بن يزيد الأصبحي
٣٠٠ ص
(٥٣)
مقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص
٣٠١ ص
(٥٤)
فصل
٣٠٤ ص
(٥٥)
فصل
٣٠٦ ص
(٥٦)
ثم دخلت سنة سبع وستين
٣١٠ ص
(٥٧)
وهذه ترجمة ابن زياد
٣١٢ ص
(٥٨)
مقتل المختار بن أبي عبيد
٣١٥ ص
(٥٩)
ترجمة المختار بن أبي عبيد الثقفي
٣١٩ ص
(٦٠)
فصل
٣٢٢ ص
(٦١)
ثم دخلت سنة ثمان وستين
٣٢٣ ص
(٦٢)
ذكر صفة أخرى لرؤية جبريل
٣٢٨ ص
(٦٣)
فصل
٣٣٤ ص
(٦٤)
صفة ابن عباس
٣٣٦ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة تسع وستين
٣٣٧ ص
(٦٦)
وهذه ترجمة الأشدق
٣٤١ ص
(٦٧)
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين
٣٤٦ ص
(٦٨)
وهذه ترجمة مصعب بن الزبير
٣٤٩ ص
(٦٩)
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين
٣٥٧ ص
(٧٠)
وهذه ترجمة عبد الله بن خازم
٣٥٩ ص
(٧١)
البراء بن عازب
٣٦١ ص
(٧٢)
ترجمة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير
٣٦٧ ص
(٧٣)
عبد الله بن صفوان
٣٧٩ ص
(٧٤)
أسماء بنت أبي بكر الصديق
٣٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ٢٠٠ - صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمة الشأن

بنفسك؟ فقال: إن ربي يعلم ما أردت، والدماء تسيل عليه وعلى لحيته، ثم قال: والله لقد قتلت من جندكم اثني عشر سوى من جرحت، وما ألوم نفسي على الجهد، ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني.
فقال شمر لعمر: اقتله، قال: أنت جئت به، فإن شئت اقتله.
فقام شمر فأنضى سيفه فقال له نافع: أما والله يا شمر لو كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى الله بدمائنا، فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه.
ثم قتله، ثم أقبل شمر فحمل على أصحاب الحسين وتكاثر معه الناس حتى كادوا أن يصلوا إلى الحسين، فلما رأى الحسين أنهم قد كثروا عليهم، وأنهم لا يقدرون على أن يمنعوا الحسين ولا أنفسهم، تنافسوا أن يقتلوا بين يديه، فجاء عبد الرحمن وعبد الله ابنا عزرة [١] الغفاري، فقالا: أبا عبد الله عليك السلام، حازنا العدو إليك فأحببنا أن نقتل بين يديك وندفع عنك.
فقال: مرحباً بكما، ادنوا مني، فدنوا منه
فجعلا يقاتلان قريباً منه وهما يقولان: قد علمت حقاً بنو غفار * وخندفٍ بعد بني نزار لنضربن معشر الفجار * بكل عضبٍ قاطع بتار يا قوم ذودوا عن بني الأخيار [٢] * بالمشرفي والقنا الخطار ثم أتاه أصحابه مثنى وفرادى يقاتلون بين يديه وهو يدعو لهم ويقول: جزاكم الله أحسن جزاء المتقين، فجعلوا يسلمون على الحسين ويقاتلون حتى يقتلوا، ثم جاء عابس بن أبي شبيب فقال: يا أبا عبد الله! أما والله ما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعز علي منك، ولو قدرت أن أدفع عنك الضيم أو القتل بشئ أعز علي من نفسي ودمي لفعلته، السلام عليك يا أبا عبد الله،: أشهد لي أني على هديك.
ثم مشى بسيفه صلتاً وبه ضربة على جبينه - وكان أشجع النَّاس - فنادى: ألا رجل لرجل؟ ألا ابرزوا إلي.
فعرفواه فنكلوا عنه، ثم قال عمر بن سعد: أرضخوه بالحجارة، فرمي بالحجارة من كل جانب، فلما رأى ذلك ألقى درعه ومغفره، ثم شد على الناس، والله لقد رأيته يكرد أكثر من مائتين من النَّاس بين يديه، ثم إنهم عطفوا عليه من كل جانب فقتل رحمه الله، فرأيت رأسه في أيدي رجال ذوي عدد، كل يدعي قتله، فأتوا به عمر بن سعد فقال لهم: لا تختصموا فيه، فإنه لم يقتله إنسان واحد، ففرق بينهم بهذا القول.
ثم قاتل أصحاب الحسين بين يديه حتَّى تفانوا ولم يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ إِلَّا سُوِيدُ بْنُ عَمْرِو بن أبي مطاع الخثعمي [٣] ، وكان أول قتيل قتل من أهل الحسين من بني أبي طالب علي الأكبر بن


[١] في الكامل ٤ / ٧٢: عزودة.
وفي ابن الاعثم ٥ / ١٩٤: قرة بن أبي قرة الغفاري وفي نور العين: مرة بن مرة.
[٢] في الطبري: الاحرار.
و.
[٣] زيد في الطبري ٦ / ٢٥٥: وبشير بن عمرو الحضرمي.
وفي الكامل ٤ / ٧٣: الضحاك بن عبد الله المشرفي.
(*)