البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
خلافة المستعين بالله
٥ ص
(٢)
و علي بن الجهم
٧ ص
(٣)
ثم دخلت سنة خمسين ومائتين من الهجرة
٨ ص
(٤)
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
١١ ص
(٥)
سنة ثنتين وخمسين ومائتين
١٤ ص
(٦)
ذكر مقتل المستعين
١٥ ص
(٧)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
١٦ ص
(٨)
سري السقطي
١٧ ص
(٩)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
٢٠ ص
(١٠)
موت الخليفة المعتز بن المتوكل
٢١ ص
(١١)
خلافة المهتدي بالله
٢٢ ص
(١٢)
خارجي أخر ادعى أنه من أهل البيت بالبصرة
٢٣ ص
(١٣)
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
٢٦ ص
(١٤)
خلع المهتدي بالله وولاية المعتمد أحمد بن المتوكل
٢٧ ص
(١٥)
خلافة المعتمد على الله
٢٩ ص
(١٦)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين
٣٤ ص
(١٧)
الحسن بن عرفة بن يزيد
٣٥ ص
(١٨)
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائتين
٣٦ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين
٣٧ ص
(٢٠)
ذكر شئ من ترجمته بالاختصار
٣٩ ص
(٢١)
أبو يزيد البسطامي
٤١ ص
(٢٢)
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
٤٣ ص
(٢٣)
يعقوب بن الليث الصفار
٤٥ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة ست وستين ومائتين
٤٦ ص
(٢٥)
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
٤٧ ص
(٢٦)
ميسر أبي أحمد الموفق إلى مدينة صاحب الزنج وحصار المختارة
٤٨ ص
(٢٧)
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائتين
٤٩ ص
(٢٨)
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائتين
٥٠ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة سبعين ومائتين
٥١ ص
(٣٠)
أحمد بن حلولون
٥٣ ص
(٣١)
و الحسن بن زيد العلوي
٥٥ ص
(٣٢)
ثم دخلت سنة مائتين وإحدى وسبعين
٥٧ ص
(٣٣)
و أبو معشر المنجم
٥٩ ص
(٣٤)
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتين
٦٢ ص
(٣٥)
و أبو داود السجستاني
٦٤ ص
(٣٦)
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين
٦٥ ص
(٣٧)
بقي بن مخلد
٦٦ ص
(٣٨)
أبو حاتم الرازي
٦٨ ص
(٣٩)
يعقوب بن سفيان بن حران
٦٩ ص
(٤٠)
عريب المأمونية
٧٠ ص
(٤١)
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
٧١ ص
(٤٢)
ترجمة أبي أحمد الموفق
٧٣ ص
(٤٣)
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
٧٤ ص
(٤٤)
خلافة المعتضد
٧٦ ص
(٤٥)
الترمذي
٧٧ ص
(٤٦)
و أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر
٧٩ ص
(٤٧)
و سيبويه أستاذ النحاة
٨٠ ص
(٤٨)
ابن الرومي الشاعر
٨٥ ص
(٤٩)
المبرد النحوي
٩١ ص
(٥٠)
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان
٩٣ ص
(٥١)
محمد بن زيد العلوي
٩٥ ص
(٥٢)
بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي
٩٧ ص
(٥٣)
خلافة المكتفي بالله أبي محمد
١٠٧ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائتين
١١١ ص
(٥٥)
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي
١١٢ ص
(٥٦)
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
١١٣ ص
(٥٧)
محمد بن نصر أبو عبد الله المروزي
١١٥ ص
(٥٨)
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد
١١٨ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
١٢١ ص
(٦٠)
الجنيد بن محمد بن الجنيد
١٢٨ ص
(٦١)
سيعد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور أبو عثمان الواعظ
١٢٩ ص
(٦٢)
الصنوبري الشاعر
١٣٥ ص
(٦٣)
النسائي أحمد بن علي
١٤٠ ص
(٦٤)
الحسن بن سفيان
١٤١ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة خمس وثلاثمائة
١٤٥ ص
(٦٦)
أشياء من حيل الحلاج
١٥٦ ص
(٦٧)
صفة مقتل الحلاج
١٥٩ ص
(٦٨)
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
١٧٥ ص
(٦٩)
ابن الجصاص الجوهري
١٧٧ ص
(٧٠)
علي بن سليمان بن الفضل
١٧٨ ص
(٧١)
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
١٧٩ ص
(٧٢)
ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم
١٨٢ ص
(٧٣)
أحمد بن إسحاق
١٨٧ ص
(٧٤)
ترجمة المقتدر بالله
١٩٢ ص
(٧٥)
خلافة القاهر
١٩٣ ص
(٧٦)
ابتداء أمر بني بويه وظهور دولتهم
١٩٦ ص
(٧٧)
شغب أم أمير المؤمنين المقتدر بالله الملقبة بالسيدة
١٩٩ ص
(٧٨)
ذكر خلع القاهر وسمل عينيه وعذابه
٢٠١ ص
(٧٩)
خلافة الراضي بالله أبي العباس محمد بن المقتدر بالله
٢٠٢ ص
(٨٠)
وفاة المهدي صاحب أفريقية
٢٠٣ ص
(٨١)
محمد بن أحمد بن القاسم أبو علي الروذباري
٢٠٤ ص
(٨٢)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
٢٠٨ ص
(٨٣)
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
٢١٤ ص
(٨٤)
خلافة المتقي بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المقتدر
٢٢٤ ص
(٨٥)
أحمد بن إبراهيم
٢٢٦ ص
(٨٦)
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٢ ص
(٨٧)
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٨ ص
(٨٨)
خلافة المطيع لله
٢٤٠ ص
(٨٩)
الخرقي عمر بن الحسين
٢٤١ ص
(٩٠)
أبو بكر الشبلي
٢٤٣ ص
(٩١)
الحسن بن محمد بن هارون
٢٧٤ ص
(٩٢)
دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
٢٧٥ ص
(٩٣)
ترجمة النقفور ملك الأرمن واسمه الدمستق
٢٧٧ ص
(٩٤)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
٢٨٦ ص
(٩٥)
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
٢٨٨ ص
(٩٦)
المتنبي الشاعر المشهور
٢٨٩ ص
(٩٧)
محمد بن حبان
٢٩٣ ص
(٩٨)
الحسن بن داود
٢٩٥ ص
(٩٩)
وفاة معز الدولة بني بويه
٢٩٧ ص
(١٠٠)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٠ ص
(١٠١)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٢ ص
(١٠٢)
الحرب بين المعز الفاطمي والحسين
٣١٣ ص
(١٠٣)
المعز الفاطمي ينتزع دمشق من القرامطة
٣١٤ ص
(١٠٤)
ذكر أخذ دمشق من أيدي الفاطميين
٣١٨ ص
(١٠٥)
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
٣٢٢ ص
(١٠٦)
ابتداء ملك بني سبكتكين
٣٢٤ ص
(١٠٧)
مقتل عز الدين بختيار
٣٢٩ ص
(١٠٨)
بختيار بن بويه الديلمي
٣٣٠ ص
(١٠٩)
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
٣٥٥ ص
(١١٠)
الحسن بن حامد
٣٦١ ص
(١١١)
محمد بن عبد الله بن سكرة
٣٦٤ ص
(١١٢)
العزيز صاحب مصر
٣٦٦ ص
(١١٣)
علي بن عبد العزيز
٣٨٠ ص
(١١٤)
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
٣٨٧ ص
(١١٥)
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
٤٠٠ ص
(١١٦)
بكر بن شاذان بن بكر
٤٠٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ١٥٦ - أشياء من حيل الحلاج

في معاندتهم، كما قال تعالى عنهم (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أساطير الاولين) [الانفال: ٣١] .
أَشْيَاءَ مِنْ حِيَلِ الْحَلَّاجِ
رَوَى الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ: أن الحلاج بعث رجلاً من خاصة أصحابه وأمره أن يذهب بين يديه إلى بلد من بلاد الجبل، وأن يظهر لهم العبادة والصلاح والزهد، فإذا رآهم قد أقبلوا عليه وأحبوه واعتقدوه أظهر لهم أنه قد عمي، ثم يظهر لهم بعد أيام أنه قد تكسح، فإذا سعوا في مداواته، قال لهم: يا جماعة الخير، إنه لا ينفعني شئ مما تفعلون، ثم يظهر لهم بعد أيام أنه قد رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام وهو يقول له: إن شفاءك لا يكون إلا على يديّ القطب، وإنه سيقدم عليك في اليوم الفلاني في الشهر الفلاني، وصفته كذا وكذا، وقال له الحلاج: إني سأقدم عليك في ذلك الوقت.
فذهب ذلك الرجل إلى تلك البلاد فأقام بها يتعبد ويظهر الصلاح والتنسك ويقرأ القرآن.
فأقام مدة على ذلك فاعتقدوه وأحبوه، ثُمَّ أَظْهَرَ لَهُمْ أَنَّهُ قَدْ عَمِيَ فَمَكَثَ حيناً عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ أَظْهَرَ لَهُمْ أَنَّهُ قَدْ زمن، فسعوا بمداواته بكل ممكن فلم ينتج فيه شئ، فقال لهم: يا جماعة الخير هذا الذي تفعلونه معي لا ينتج بشيئا وأنا قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام وهو يقول لي: إن عافيتك وشفاءك إنما هو على يديّ القطب، وإنه سيقدم عليك في اليوم الفلاني في الشهر الفلاني، وكانوا أولاً يقودونه إلى المسجد ثم
صاروا يحملونه ويكرمونه كان في الوقت الذي ذكر لهم، واتفق هو والحلاج عليه، أقبل الحلاج حتى دخل البلد مختفياً وعليه ثياب صوف بيض، فدخل المسجد ولزم سارية يتعبد فيه لا يلتفت إلى أحد، فعرفه الناس بالصفات التي وصف لهم ذلك العليل، فابتدروا إليه يسلمون عليه وتمسحون به، ثم جاؤوا إلى ذلك الزمن المتعافى فأخبره بخبره، فقال: صفوه لي، فوصفوه له فقال: هذا الذي أخبرني عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، وأن شفائي على يديه، اذهبوا بي إِلَيْهِ.
فَحَمَلُوهُ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَكَلَّمَهُ فعرفه فقال: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ.
ثم ذكر له رؤياه، فرفع الحلاج يديه فدعا له ثمَّ تفل من ريقه في كفيه ثم مسح بهما على عينيه ففتحهما كأن لم يكن بهما داء قط فأبصر، ثم أخذ من ريقه فمسح على رجليه فقام من ساعته فمشى كأنَّه لم يكن به شئ والناس حضور، وأمراء تلك البلاد وكبراؤهم عنده، فضج الناس ضجة عظيمة وكبروا الله وسبحوه وعظموا الحلاج تعظيماً زائداً على ما أظهر لهم من الباطل والزور.
ثم أقام عندهم مدة يكرمونه ويعظمونه ويودون لو طلب منهم ما عساه أن يطلب من أموالهم.
فلما أراد الخروج عنهم أرادوا أن يجمعوا له مالاً كثيراً فقال: أما أنا فلا حاجة لي بالدنيا، وإنما وصلنا إلى ما وصلنا إليه بترك الدنيا، ولعل صاحبكم هذا أن يكون له إخوان وأصحاب من الأبدال الذين يجاهدون بثغر طرسوس، ويحجون ويتصدقون، محتاجين إلى ما يعينهم على ذلك، فقال ذلك الرجل المتزامن المتعافى.
صدق الشيخ، قد ردّ الله عليّ بصري ومنّ الله عليّ بالعافية، لأجعلن بقية عمري في الجهاد في سبيل الله، والحج إلى بيت الله مع إخواننا الأبدال