البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
خلافة المستعين بالله
٥ ص
(٢)
و علي بن الجهم
٧ ص
(٣)
ثم دخلت سنة خمسين ومائتين من الهجرة
٨ ص
(٤)
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
١١ ص
(٥)
سنة ثنتين وخمسين ومائتين
١٤ ص
(٦)
ذكر مقتل المستعين
١٥ ص
(٧)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
١٦ ص
(٨)
سري السقطي
١٧ ص
(٩)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
٢٠ ص
(١٠)
موت الخليفة المعتز بن المتوكل
٢١ ص
(١١)
خلافة المهتدي بالله
٢٢ ص
(١٢)
خارجي أخر ادعى أنه من أهل البيت بالبصرة
٢٣ ص
(١٣)
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
٢٦ ص
(١٤)
خلع المهتدي بالله وولاية المعتمد أحمد بن المتوكل
٢٧ ص
(١٥)
خلافة المعتمد على الله
٢٩ ص
(١٦)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين
٣٤ ص
(١٧)
الحسن بن عرفة بن يزيد
٣٥ ص
(١٨)
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائتين
٣٦ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين
٣٧ ص
(٢٠)
ذكر شئ من ترجمته بالاختصار
٣٩ ص
(٢١)
أبو يزيد البسطامي
٤١ ص
(٢٢)
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
٤٣ ص
(٢٣)
يعقوب بن الليث الصفار
٤٥ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة ست وستين ومائتين
٤٦ ص
(٢٥)
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
٤٧ ص
(٢٦)
ميسر أبي أحمد الموفق إلى مدينة صاحب الزنج وحصار المختارة
٤٨ ص
(٢٧)
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائتين
٤٩ ص
(٢٨)
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائتين
٥٠ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة سبعين ومائتين
٥١ ص
(٣٠)
أحمد بن حلولون
٥٣ ص
(٣١)
و الحسن بن زيد العلوي
٥٥ ص
(٣٢)
ثم دخلت سنة مائتين وإحدى وسبعين
٥٧ ص
(٣٣)
و أبو معشر المنجم
٥٩ ص
(٣٤)
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتين
٦٢ ص
(٣٥)
و أبو داود السجستاني
٦٤ ص
(٣٦)
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين
٦٥ ص
(٣٧)
بقي بن مخلد
٦٦ ص
(٣٨)
أبو حاتم الرازي
٦٨ ص
(٣٩)
يعقوب بن سفيان بن حران
٦٩ ص
(٤٠)
عريب المأمونية
٧٠ ص
(٤١)
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
٧١ ص
(٤٢)
ترجمة أبي أحمد الموفق
٧٣ ص
(٤٣)
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
٧٤ ص
(٤٤)
خلافة المعتضد
٧٦ ص
(٤٥)
الترمذي
٧٧ ص
(٤٦)
و أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر
٧٩ ص
(٤٧)
و سيبويه أستاذ النحاة
٨٠ ص
(٤٨)
ابن الرومي الشاعر
٨٥ ص
(٤٩)
المبرد النحوي
٩١ ص
(٥٠)
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان
٩٣ ص
(٥١)
محمد بن زيد العلوي
٩٥ ص
(٥٢)
بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي
٩٧ ص
(٥٣)
خلافة المكتفي بالله أبي محمد
١٠٧ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائتين
١١١ ص
(٥٥)
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي
١١٢ ص
(٥٦)
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
١١٣ ص
(٥٧)
محمد بن نصر أبو عبد الله المروزي
١١٥ ص
(٥٨)
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد
١١٨ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
١٢١ ص
(٦٠)
الجنيد بن محمد بن الجنيد
١٢٨ ص
(٦١)
سيعد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور أبو عثمان الواعظ
١٢٩ ص
(٦٢)
الصنوبري الشاعر
١٣٥ ص
(٦٣)
النسائي أحمد بن علي
١٤٠ ص
(٦٤)
الحسن بن سفيان
١٤١ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة خمس وثلاثمائة
١٤٥ ص
(٦٦)
أشياء من حيل الحلاج
١٥٦ ص
(٦٧)
صفة مقتل الحلاج
١٥٩ ص
(٦٨)
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
١٧٥ ص
(٦٩)
ابن الجصاص الجوهري
١٧٧ ص
(٧٠)
علي بن سليمان بن الفضل
١٧٨ ص
(٧١)
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
١٧٩ ص
(٧٢)
ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم
١٨٢ ص
(٧٣)
أحمد بن إسحاق
١٨٧ ص
(٧٤)
ترجمة المقتدر بالله
١٩٢ ص
(٧٥)
خلافة القاهر
١٩٣ ص
(٧٦)
ابتداء أمر بني بويه وظهور دولتهم
١٩٦ ص
(٧٧)
شغب أم أمير المؤمنين المقتدر بالله الملقبة بالسيدة
١٩٩ ص
(٧٨)
ذكر خلع القاهر وسمل عينيه وعذابه
٢٠١ ص
(٧٩)
خلافة الراضي بالله أبي العباس محمد بن المقتدر بالله
٢٠٢ ص
(٨٠)
وفاة المهدي صاحب أفريقية
٢٠٣ ص
(٨١)
محمد بن أحمد بن القاسم أبو علي الروذباري
٢٠٤ ص
(٨٢)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
٢٠٨ ص
(٨٣)
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
٢١٤ ص
(٨٤)
خلافة المتقي بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المقتدر
٢٢٤ ص
(٨٥)
أحمد بن إبراهيم
٢٢٦ ص
(٨٦)
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٢ ص
(٨٧)
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٨ ص
(٨٨)
خلافة المطيع لله
٢٤٠ ص
(٨٩)
الخرقي عمر بن الحسين
٢٤١ ص
(٩٠)
أبو بكر الشبلي
٢٤٣ ص
(٩١)
الحسن بن محمد بن هارون
٢٧٤ ص
(٩٢)
دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
٢٧٥ ص
(٩٣)
ترجمة النقفور ملك الأرمن واسمه الدمستق
٢٧٧ ص
(٩٤)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
٢٨٦ ص
(٩٥)
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
٢٨٨ ص
(٩٦)
المتنبي الشاعر المشهور
٢٨٩ ص
(٩٧)
محمد بن حبان
٢٩٣ ص
(٩٨)
الحسن بن داود
٢٩٥ ص
(٩٩)
وفاة معز الدولة بني بويه
٢٩٧ ص
(١٠٠)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٠ ص
(١٠١)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٢ ص
(١٠٢)
الحرب بين المعز الفاطمي والحسين
٣١٣ ص
(١٠٣)
المعز الفاطمي ينتزع دمشق من القرامطة
٣١٤ ص
(١٠٤)
ذكر أخذ دمشق من أيدي الفاطميين
٣١٨ ص
(١٠٥)
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
٣٢٢ ص
(١٠٦)
ابتداء ملك بني سبكتكين
٣٢٤ ص
(١٠٧)
مقتل عز الدين بختيار
٣٢٩ ص
(١٠٨)
بختيار بن بويه الديلمي
٣٣٠ ص
(١٠٩)
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
٣٥٥ ص
(١١٠)
الحسن بن حامد
٣٦١ ص
(١١١)
محمد بن عبد الله بن سكرة
٣٦٤ ص
(١١٢)
العزيز صاحب مصر
٣٦٦ ص
(١١٣)
علي بن عبد العزيز
٣٨٠ ص
(١١٤)
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
٣٨٧ ص
(١١٥)
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
٤٠٠ ص
(١١٦)
بكر بن شاذان بن بكر
٤٠٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ٣٠٢ - ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

عادتهم.
وفيها حصل الغلاء العظيم حتَّى كاد أن يعدم الخبز بالكلية، وكاد الناس أن يهلكوا.
وفيها عاث الروم في الأرض فَسَادًا وَحَرَقُوا حِمْصَ وَأَفْسَدُوا فِيهَا فَسَادًا عَرِيضًا، وَسَبَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحَوًا مِنْ مِائَةِ أَلْفِ إنسانا فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
وَفِيهَا دَخَلَ أبو الحسين جَوْهَرٌ الْقَائِدُ الرُّومِيُّ فِي جَيْشٍ كَثِيفٍ مِنْ جِهَةِ الْمُعِزِّ الْفَاطِمِيِّ إِلَى دِيَارِ مِصْرَ يَوْمَ الثلاثاء لثلاث عشر بَقِيَتْ مِنْ شَعْبَانَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خطبوا لِلْمُعِزِّ الْفَاطِمِيِّ عَلَى مَنَابِرِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَسَائِرِ أعمالها، وأمر جوهر المؤذنين بالجوامع أَنْ يُؤَذِّنُوا بِحَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، وَأَنْ يجهر الأئمة بالتسليمة الأولى، وذلك أنَّه لما مات كافور لَمْ يَبْقَ بِمِصْرَ مَنْ تَجْتَمِعُ الْقُلُوبُ عَلَيْهِ، وَأَصَابَهُمْ غَلَاءٌ شَدِيدٌ أَضْعَفَهُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ المعز بعث جوهر هذا - وهو مولى أبيه المنصور - في جيش إلى مصر.
فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ أَصْحَابَ كَافُورٍ هَرَبُوا مِنْهَا قبل دخول جوهر إليها، فدخلها بِلَا ضَرْبَةٍ وَلَا طَعْنَةٍ وَلَا مُمَانَعَةٍ، فَفَعَلَ ما ذكرنا، واستقرت أيدي الفاطميين على تلك البلاد.
وفيها شَرَعَ جَوْهَرٌ الْقَائِدُ فِي بِنَاءِ الْقَاهِرَةِ الْمُعِزِّيَّةِ، وبناء القصرين عندها على ما نذكره.
وفيها شرع في الإمامات إلى مولاه المعز الفاطمي.
وفيها أرسل جَوْهَرٌ جَعْفَرَ بْنَ فَلَاحٍ فِي جَيْشٍ كَثِيفٍ إِلَى الشَّامِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، وَكَانَ بِدِمَشْقَ الشريف أبو القاسم بن يعلى الهاشمي، وكان مطاعاً في أهل الشام فجاحف عَنِ الْعَبَّاسِيِّينَ مُدَّةً طَوِيلَةً، ثُمَّ آلَ الْحَالُ إلى أن يخطبوا للمعز
بدمشق، وحمل الشريف أبو القاسم هذا إلى الديار المصرية، وأسر الحسن بن طغج وجماعة من الأمراء وحملوا إلى الديار المصرية، فحملهم جوهر القائد إِلَى الْمُعِزِّ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَاسْتَقَرَّتْ يَدُ الْفَاطِمِيِّينَ عَلَى دِمَشْقَ فِي سَنَةِ سِتِّينَ كَمَا سَيَأْتِي وَأُذِّنَ فيها وفي نواحيها بحي على خير العمل أكثر من مائة سنة، وكتب لعنة الشيخين عَلَى أَبْوَابِ الْجَوَامِعِ بِهَا، وَأَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ كذلك حتى أزالت ذلك دولة الأتراك والأكراد نور الدين الشهيد وصلاح الدين بن أيوب على ما سيأتي بيانه.
وَفِيهَا دَخَلَتِ الرُّومُ إِلَى حِمْصَ فَوَجَدُوا أَكْثَرَ أهلها قد انجلوا عنها وذهبوا، فَحَرَّقُوهَا وَأَسَرُوا مِمَّنْ بَقِيَ فِيهَا وَمِنْ حَوْلِهَا نحوا من مائة ألف إنسان، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
وَفِي ذِي الحجة منها نَقَلَ عِزُّ الدَّوْلَةِ وَالِدَهُ مُعِزَّ الدَّوْلَةِ بْنَ بُوَيْهِ مِنْ دَارِهِ إِلَى تُرْبَتِهِ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ.
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلثمائة في عاشر المحرم منها عملت الرافضة بِدْعَتَهُمُ الشَّنْعَاءَ فَغُلِّقَتِ الْأَسْوَاقُ وَتَعَطَّلَتِ الْمَعَايِشُ وَدَارَتِ النِّسَاءُ سَافِرَاتٍ عَنْ وُجُوهِهِنَّ يَنُحْنَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَيَلْطِمْنَ وُجُوهَهُنَّ، وَالْمُسُوحُ مُعَلَّقَةٌ فِي الأسواق والتبن مدرور فيها.
وفيها دخلت الروم إنطاكية فقتلوا من أهلها الشيوخ والعجائز وسبوا الصبايا والأطفال نحواً من عشرين ألفاً فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وَذَلِكَ كُلُّهُ بِتَدْبِيرِ مَلِكِ الْأَرْمَنِ نُقْفُورَ لَعَنَهُ الله، وكل هذا في ذمة ملوك الأرض أهل الرفض الذين قد استحودوا على البلاد وأظهروا فيها الفساد قبحهم الله.
قال ابن الجوزي: وكان قد تمرد وطغا، وكان هذا الخبيث قد تزوج بامرأة الملك الذي كان قبله، ولهذا الملك المتقدم ابنان، فأراد أن يخصبهما وَيَجْعَلَهُمَا فِي الْكَنِيسَةِ لِئَلَّا يَصْلُحَا بَعْدَ