البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
خلافة المستعين بالله
٥ ص
(٢)
و علي بن الجهم
٧ ص
(٣)
ثم دخلت سنة خمسين ومائتين من الهجرة
٨ ص
(٤)
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
١١ ص
(٥)
سنة ثنتين وخمسين ومائتين
١٤ ص
(٦)
ذكر مقتل المستعين
١٥ ص
(٧)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
١٦ ص
(٨)
سري السقطي
١٧ ص
(٩)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
٢٠ ص
(١٠)
موت الخليفة المعتز بن المتوكل
٢١ ص
(١١)
خلافة المهتدي بالله
٢٢ ص
(١٢)
خارجي أخر ادعى أنه من أهل البيت بالبصرة
٢٣ ص
(١٣)
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
٢٦ ص
(١٤)
خلع المهتدي بالله وولاية المعتمد أحمد بن المتوكل
٢٧ ص
(١٥)
خلافة المعتمد على الله
٢٩ ص
(١٦)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين
٣٤ ص
(١٧)
الحسن بن عرفة بن يزيد
٣٥ ص
(١٨)
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائتين
٣٦ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين
٣٧ ص
(٢٠)
ذكر شئ من ترجمته بالاختصار
٣٩ ص
(٢١)
أبو يزيد البسطامي
٤١ ص
(٢٢)
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
٤٣ ص
(٢٣)
يعقوب بن الليث الصفار
٤٥ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة ست وستين ومائتين
٤٦ ص
(٢٥)
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
٤٧ ص
(٢٦)
ميسر أبي أحمد الموفق إلى مدينة صاحب الزنج وحصار المختارة
٤٨ ص
(٢٧)
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائتين
٤٩ ص
(٢٨)
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائتين
٥٠ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة سبعين ومائتين
٥١ ص
(٣٠)
أحمد بن حلولون
٥٣ ص
(٣١)
و الحسن بن زيد العلوي
٥٥ ص
(٣٢)
ثم دخلت سنة مائتين وإحدى وسبعين
٥٧ ص
(٣٣)
و أبو معشر المنجم
٥٩ ص
(٣٤)
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتين
٦٢ ص
(٣٥)
و أبو داود السجستاني
٦٤ ص
(٣٦)
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين
٦٥ ص
(٣٧)
بقي بن مخلد
٦٦ ص
(٣٨)
أبو حاتم الرازي
٦٨ ص
(٣٩)
يعقوب بن سفيان بن حران
٦٩ ص
(٤٠)
عريب المأمونية
٧٠ ص
(٤١)
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
٧١ ص
(٤٢)
ترجمة أبي أحمد الموفق
٧٣ ص
(٤٣)
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
٧٤ ص
(٤٤)
خلافة المعتضد
٧٦ ص
(٤٥)
الترمذي
٧٧ ص
(٤٦)
و أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر
٧٩ ص
(٤٧)
و سيبويه أستاذ النحاة
٨٠ ص
(٤٨)
ابن الرومي الشاعر
٨٥ ص
(٤٩)
المبرد النحوي
٩١ ص
(٥٠)
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان
٩٣ ص
(٥١)
محمد بن زيد العلوي
٩٥ ص
(٥٢)
بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي
٩٧ ص
(٥٣)
خلافة المكتفي بالله أبي محمد
١٠٧ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائتين
١١١ ص
(٥٥)
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي
١١٢ ص
(٥٦)
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
١١٣ ص
(٥٧)
محمد بن نصر أبو عبد الله المروزي
١١٥ ص
(٥٨)
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد
١١٨ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
١٢١ ص
(٦٠)
الجنيد بن محمد بن الجنيد
١٢٨ ص
(٦١)
سيعد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور أبو عثمان الواعظ
١٢٩ ص
(٦٢)
الصنوبري الشاعر
١٣٥ ص
(٦٣)
النسائي أحمد بن علي
١٤٠ ص
(٦٤)
الحسن بن سفيان
١٤١ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة خمس وثلاثمائة
١٤٥ ص
(٦٦)
أشياء من حيل الحلاج
١٥٦ ص
(٦٧)
صفة مقتل الحلاج
١٥٩ ص
(٦٨)
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
١٧٥ ص
(٦٩)
ابن الجصاص الجوهري
١٧٧ ص
(٧٠)
علي بن سليمان بن الفضل
١٧٨ ص
(٧١)
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
١٧٩ ص
(٧٢)
ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم
١٨٢ ص
(٧٣)
أحمد بن إسحاق
١٨٧ ص
(٧٤)
ترجمة المقتدر بالله
١٩٢ ص
(٧٥)
خلافة القاهر
١٩٣ ص
(٧٦)
ابتداء أمر بني بويه وظهور دولتهم
١٩٦ ص
(٧٧)
شغب أم أمير المؤمنين المقتدر بالله الملقبة بالسيدة
١٩٩ ص
(٧٨)
ذكر خلع القاهر وسمل عينيه وعذابه
٢٠١ ص
(٧٩)
خلافة الراضي بالله أبي العباس محمد بن المقتدر بالله
٢٠٢ ص
(٨٠)
وفاة المهدي صاحب أفريقية
٢٠٣ ص
(٨١)
محمد بن أحمد بن القاسم أبو علي الروذباري
٢٠٤ ص
(٨٢)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
٢٠٨ ص
(٨٣)
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
٢١٤ ص
(٨٤)
خلافة المتقي بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المقتدر
٢٢٤ ص
(٨٥)
أحمد بن إبراهيم
٢٢٦ ص
(٨٦)
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٢ ص
(٨٧)
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٨ ص
(٨٨)
خلافة المطيع لله
٢٤٠ ص
(٨٩)
الخرقي عمر بن الحسين
٢٤١ ص
(٩٠)
أبو بكر الشبلي
٢٤٣ ص
(٩١)
الحسن بن محمد بن هارون
٢٧٤ ص
(٩٢)
دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
٢٧٥ ص
(٩٣)
ترجمة النقفور ملك الأرمن واسمه الدمستق
٢٧٧ ص
(٩٤)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
٢٨٦ ص
(٩٥)
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
٢٨٨ ص
(٩٦)
المتنبي الشاعر المشهور
٢٨٩ ص
(٩٧)
محمد بن حبان
٢٩٣ ص
(٩٨)
الحسن بن داود
٢٩٥ ص
(٩٩)
وفاة معز الدولة بني بويه
٢٩٧ ص
(١٠٠)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٠ ص
(١٠١)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٢ ص
(١٠٢)
الحرب بين المعز الفاطمي والحسين
٣١٣ ص
(١٠٣)
المعز الفاطمي ينتزع دمشق من القرامطة
٣١٤ ص
(١٠٤)
ذكر أخذ دمشق من أيدي الفاطميين
٣١٨ ص
(١٠٥)
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
٣٢٢ ص
(١٠٦)
ابتداء ملك بني سبكتكين
٣٢٤ ص
(١٠٧)
مقتل عز الدين بختيار
٣٢٩ ص
(١٠٨)
بختيار بن بويه الديلمي
٣٣٠ ص
(١٠٩)
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
٣٥٥ ص
(١١٠)
الحسن بن حامد
٣٦١ ص
(١١١)
محمد بن عبد الله بن سكرة
٣٦٤ ص
(١١٢)
العزيز صاحب مصر
٣٦٦ ص
(١١٣)
علي بن عبد العزيز
٣٨٠ ص
(١١٤)
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
٣٨٧ ص
(١١٥)
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
٤٠٠ ص
(١١٦)
بكر بن شاذان بن بكر
٤٠٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ٢١٧ - ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة

مرداويج، لقلة جيشه في هذا الحين.
وفي شعبان منها زَادَتْ دِجْلَةُ زِيَادَةً عَظِيمَةً وَانْتَشَرَتْ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، وَسَقَطَتْ دَوْرٌ كَثِيرَةٌ، وَانْبَثَقَ بَثْقٌ مِنْ نَوَاحِي الْأَنْبَارِ فَغَرَّقَ قُرًى كَثِيرَةً، وَهَلَكَ بِسَبَبِهِ حيوان وَسِبَاعٌ كَثِيرَةٌ فِي الْبَرِّيَّةِ.
وَفِيهَا تَزَوَّجَ بَجْكَمُ بسارة بنت عبد الله البريدي.
ومحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَزِيرُ يَوْمَئِذٍ بِبَغْدَادَ، ثُمَّ صُرِفَ عَنِ الْوِزَارَةِ بِسُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ، وَضَمِنَ الْبَرِيدِيُّ بِلَادَ وَاسِطٍ وَأَعْمَالَهَا بِسِتِّمِائَةِ أَلْفِ دينار.
وفيها توفي قاضي القضاة أبو الحسن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، وَتَوَلَّى مَكَانَهُ وَلَدُهُ أَبُو نَصْرٍ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ محمد بن يوسف، وخلع عليه الخليفة الرَّاضِي يَوْمَ الْخَمِيسِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْهَا.
وَلَمَّا خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرِيدِيُّ إِلَى وَاسِطٍ كَتَبَ إِلَى بَجْكَمَ يَحُثُّهُ عَلَى الخروج إلى الْجَبَلِ لِيَفْتَحَهَا وَيُسَاعِدُهُ هُوَ عَلَى أَخْذِ الْأَهْوَازِ مِنْ يَدِ عِمَادِ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ، وَإِنَّمَا كان مقصوده أن يبعده عن بغداد ليأخذها منه.
فلما انفصل بجكم بالجنود بلغه ما يريده البريدي من المكيدة به، فَرَجَعَ سَرِيعًا إِلَى بَغْدَادَ، وَرَكِبَ فِي جَيْشٍ كثيف إليه وأخذ الطرق عليه مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، لِئَلَّا يَشْعُرَ بِهِ إِلَّا وهو عليه.
فاتفق أن بجكماً كَانَ رَاكِبًا فِي زَوْرَقٍ وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ لَهُ إذ سقطت حمامة فِي ذَنَبِهَا كِتَابٌ فَأَخَذَهُ بَجْكَمُ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فيه كتاب من هذا الكاتب إلى أَصْحَابِ الْبَرِيدِيِّ يُعْلِمُهُمْ بِخَبَرِ بَجْكَمَ، فَقَالَ لَهُ بجكم: ويحك هذا خطك؟ قال: نعم! ولم يقدر أن ينكر، فأمر بقتله فقتل وألقي في دجلة.
ولما شعر الْبَرِيدِيُّ بِقُدُومِ بَجْكَمَ هَرَبَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَلَمْ يقم بها أيضاً بل هرب منها إلى غيرها.
واستولى
بَجْكَمُ عَلَى بِلَادِ وَاسِطٍ، وَتَسَلَّطَ الدَّيْلَمُ عَلَى جَيْشِهِ الَّذِينَ خَلَّفَهُمْ بِالْجَبَلِ فَفَرُّوا سِرَاعًا إِلَى بغداد.
وفيها اسْتَوْلَى مُحَمَّدُ بْنُ رَائِقٍ عَلَى بِلَادِ الشَّامِ فَدَخَلَ حِمْصَ أَوَّلًا فَأَخَذَهَا، ثُمَّ جَاءَ إِلَى دمشق وعليها بدر بن عبد الله الأخشيد المعروف ببدر [١] .
الأخشيد وهو محمد بن طغج، فأخرجه ابن رائق من دمشق قهراً واستولى عليها.
ثم ركب ابن رائق في جيش إلى الرملة فأخذها، ثم إلى عريش مصر فأراد دخولها فلقيه محمد بن طغج الأخشيد فَاقْتَتَلَا هُنَاكَ فَهَزَمَهُ ابْنُ رَائِقٍ وَاشْتَغَلَ أَصْحَابُهُ بالنهب ونزلوا بخيام الْمِصْرِيِّينَ، فَكَرَّ عَلَيْهِمُ الْمِصْرِيُّونَ فَقَتَلُوهُمْ قَتْلًا عَظِيمًا، وهرب ابن رَائِقٍ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ دمشق في أسوأ حال وشرها، وأرسل له ابن ظغج أخاه أبا نَصْرَ بْنَ طُغْجٍ فِي جَيْشٍ فَاقْتَتَلُوا عِنْدَ اللجون في رابع ذي الحجة، فهزم ابن رائق المصريين وقتل أخو الأخشيد فيمن قتل، فغسله ابن رَائِقٍ وَكَفَّنَهُ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَخِيهِ بِمِصْرَ وأرسل معه ولده وكتب إليه يحلف أنه ما أراد قتله، ولقد شق عليه، وَهَذَا وَلَدِي فَاقْتَدْ مِنْهُ.
فَأَكْرَمَ الْإِخْشِيدُ وَلَدَ مُحَمَّدِ بْنِ رَائِقٍ، وَاصْطَلَحَا عَلَى أَنْ تَكُونَ الرَّمْلَةُ وَمَا بَعْدَهَا إِلَى دِيَارِ مِصْرَ لِلْإِخْشِيدِ، وَيَحْمِلَ إِلَيْهِ الْإِخْشِيدُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَمَا بَعْدَ الرملة إلى جهة دمشق تكون لابن رائق.
وفيها توفي من الاعيان..


[١] في الكامل ٨ / ٣٦٣ والعبر لابن خلدون ٣ / ٤٠٨: بدير (*) .