البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
خلافة المستعين بالله
٥ ص
(٢)
و علي بن الجهم
٧ ص
(٣)
ثم دخلت سنة خمسين ومائتين من الهجرة
٨ ص
(٤)
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
١١ ص
(٥)
سنة ثنتين وخمسين ومائتين
١٤ ص
(٦)
ذكر مقتل المستعين
١٥ ص
(٧)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
١٦ ص
(٨)
سري السقطي
١٧ ص
(٩)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
٢٠ ص
(١٠)
موت الخليفة المعتز بن المتوكل
٢١ ص
(١١)
خلافة المهتدي بالله
٢٢ ص
(١٢)
خارجي أخر ادعى أنه من أهل البيت بالبصرة
٢٣ ص
(١٣)
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
٢٦ ص
(١٤)
خلع المهتدي بالله وولاية المعتمد أحمد بن المتوكل
٢٧ ص
(١٥)
خلافة المعتمد على الله
٢٩ ص
(١٦)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين
٣٤ ص
(١٧)
الحسن بن عرفة بن يزيد
٣٥ ص
(١٨)
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائتين
٣٦ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين
٣٧ ص
(٢٠)
ذكر شئ من ترجمته بالاختصار
٣٩ ص
(٢١)
أبو يزيد البسطامي
٤١ ص
(٢٢)
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
٤٣ ص
(٢٣)
يعقوب بن الليث الصفار
٤٥ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة ست وستين ومائتين
٤٦ ص
(٢٥)
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
٤٧ ص
(٢٦)
ميسر أبي أحمد الموفق إلى مدينة صاحب الزنج وحصار المختارة
٤٨ ص
(٢٧)
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائتين
٤٩ ص
(٢٨)
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائتين
٥٠ ص
(٢٩)
ثم دخلت سنة سبعين ومائتين
٥١ ص
(٣٠)
أحمد بن حلولون
٥٣ ص
(٣١)
و الحسن بن زيد العلوي
٥٥ ص
(٣٢)
ثم دخلت سنة مائتين وإحدى وسبعين
٥٧ ص
(٣٣)
و أبو معشر المنجم
٥٩ ص
(٣٤)
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتين
٦٢ ص
(٣٥)
و أبو داود السجستاني
٦٤ ص
(٣٦)
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين
٦٥ ص
(٣٧)
بقي بن مخلد
٦٦ ص
(٣٨)
أبو حاتم الرازي
٦٨ ص
(٣٩)
يعقوب بن سفيان بن حران
٦٩ ص
(٤٠)
عريب المأمونية
٧٠ ص
(٤١)
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
٧١ ص
(٤٢)
ترجمة أبي أحمد الموفق
٧٣ ص
(٤٣)
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
٧٤ ص
(٤٤)
خلافة المعتضد
٧٦ ص
(٤٥)
الترمذي
٧٧ ص
(٤٦)
و أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر
٧٩ ص
(٤٧)
و سيبويه أستاذ النحاة
٨٠ ص
(٤٨)
ابن الرومي الشاعر
٨٥ ص
(٤٩)
المبرد النحوي
٩١ ص
(٥٠)
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان
٩٣ ص
(٥١)
محمد بن زيد العلوي
٩٥ ص
(٥٢)
بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي
٩٧ ص
(٥٣)
خلافة المكتفي بالله أبي محمد
١٠٧ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائتين
١١١ ص
(٥٥)
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي
١١٢ ص
(٥٦)
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
١١٣ ص
(٥٧)
محمد بن نصر أبو عبد الله المروزي
١١٥ ص
(٥٨)
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد
١١٨ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
١٢١ ص
(٦٠)
الجنيد بن محمد بن الجنيد
١٢٨ ص
(٦١)
سيعد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور أبو عثمان الواعظ
١٢٩ ص
(٦٢)
الصنوبري الشاعر
١٣٥ ص
(٦٣)
النسائي أحمد بن علي
١٤٠ ص
(٦٤)
الحسن بن سفيان
١٤١ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة خمس وثلاثمائة
١٤٥ ص
(٦٦)
أشياء من حيل الحلاج
١٥٦ ص
(٦٧)
صفة مقتل الحلاج
١٥٩ ص
(٦٨)
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
١٧٥ ص
(٦٩)
ابن الجصاص الجوهري
١٧٧ ص
(٧٠)
علي بن سليمان بن الفضل
١٧٨ ص
(٧١)
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
١٧٩ ص
(٧٢)
ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم
١٨٢ ص
(٧٣)
أحمد بن إسحاق
١٨٧ ص
(٧٤)
ترجمة المقتدر بالله
١٩٢ ص
(٧٥)
خلافة القاهر
١٩٣ ص
(٧٦)
ابتداء أمر بني بويه وظهور دولتهم
١٩٦ ص
(٧٧)
شغب أم أمير المؤمنين المقتدر بالله الملقبة بالسيدة
١٩٩ ص
(٧٨)
ذكر خلع القاهر وسمل عينيه وعذابه
٢٠١ ص
(٧٩)
خلافة الراضي بالله أبي العباس محمد بن المقتدر بالله
٢٠٢ ص
(٨٠)
وفاة المهدي صاحب أفريقية
٢٠٣ ص
(٨١)
محمد بن أحمد بن القاسم أبو علي الروذباري
٢٠٤ ص
(٨٢)
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
٢٠٨ ص
(٨٣)
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
٢١٤ ص
(٨٤)
خلافة المتقي بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المقتدر
٢٢٤ ص
(٨٥)
أحمد بن إبراهيم
٢٢٦ ص
(٨٦)
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٢ ص
(٨٧)
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٨ ص
(٨٨)
خلافة المطيع لله
٢٤٠ ص
(٨٩)
الخرقي عمر بن الحسين
٢٤١ ص
(٩٠)
أبو بكر الشبلي
٢٤٣ ص
(٩١)
الحسن بن محمد بن هارون
٢٧٤ ص
(٩٢)
دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
٢٧٥ ص
(٩٣)
ترجمة النقفور ملك الأرمن واسمه الدمستق
٢٧٧ ص
(٩٤)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
٢٨٦ ص
(٩٥)
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
٢٨٨ ص
(٩٦)
المتنبي الشاعر المشهور
٢٨٩ ص
(٩٧)
محمد بن حبان
٢٩٣ ص
(٩٨)
الحسن بن داود
٢٩٥ ص
(٩٩)
وفاة معز الدولة بني بويه
٢٩٧ ص
(١٠٠)
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٠ ص
(١٠١)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
٣٠٢ ص
(١٠٢)
الحرب بين المعز الفاطمي والحسين
٣١٣ ص
(١٠٣)
المعز الفاطمي ينتزع دمشق من القرامطة
٣١٤ ص
(١٠٤)
ذكر أخذ دمشق من أيدي الفاطميين
٣١٨ ص
(١٠٥)
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
٣٢٢ ص
(١٠٦)
ابتداء ملك بني سبكتكين
٣٢٤ ص
(١٠٧)
مقتل عز الدين بختيار
٣٢٩ ص
(١٠٨)
بختيار بن بويه الديلمي
٣٣٠ ص
(١٠٩)
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
٣٥٥ ص
(١١٠)
الحسن بن حامد
٣٦١ ص
(١١١)
محمد بن عبد الله بن سكرة
٣٦٤ ص
(١١٢)
العزيز صاحب مصر
٣٦٦ ص
(١١٣)
علي بن عبد العزيز
٣٨٠ ص
(١١٤)
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
٣٨٧ ص
(١١٥)
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
٤٠٠ ص
(١١٦)
بكر بن شاذان بن بكر
٤٠٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ١٢٨ - الجنيد بن محمد بن الجنيد

فيمن يدّعي الإسلام وهو منافق، يتمسخرون بالرسول ودينه وكتابه، وهؤلاء ممن قال الله تعالى فيهم (ولئن سألتهم ليقولون إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ، قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ.
لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانكم) الآية [التَّوْبَةِ: ٦٥] .
وَقَدْ كَانَ أَبُو عِيسَى الْوَرَّاقُ مُصَاحِبًا لِابْنِ الرَّاوَنْدِيِّ قَبَّحَهُمَا اللَّهُ، فَلَمَّا عَلِمَ النَّاسُ بِأَمْرِهِمَا طَلَبَ السُّلْطَانُ أَبَا عِيسَى فَأُودِعَ السِّجْنَ حتى مات.
وأما ابن الراوندي فهرب فلجأ إِلَى ابْنِ لَاوِي الْيَهُودِيِّ، وَصَنَّفَ لَهُ فِي مدة مقامه عنده كِتَابَهُ الَّذِي سَمَّاهُ " الدَّامِغَ لِلْقُرْآنِ " فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَهُ إِلَّا أَيَّامًا يَسِيرَةً حَتَّى مَاتَ لَعَنَهُ اللَّهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أُخِذَ وَصُلِبَ.
قَالَ أَبُو الْوَفَاءِ بْنُ عَقِيلٍ: وَرَأَيْتُ فِي كِتَابٍ مُحَقَّقٍ أَنَّهُ عَاشَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ سَنَةً مَعَ مَا انتهى إليه من التوغل في المخازي في هذا العمر القصير لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَبَّحَهُ وَلَا رَحِمَ عِظَامَهُ.
وَقَدْ ذكره ابن خلكان في الوفيات وقلس عليه ولم يخرجه بشئ، وَلَا كَأَنَّ الْكَلْبَ أَكَلَ لَهُ عَجِينًا، عَلَى عَادَتِهِ فِي الْعُلَمَاءِ وَالشُّعَرَاءِ، فَالشُّعَرَاءُ يُطِيلُ تَرَاجِمَهُمْ، وَالْعُلَمَاءُ يَذْكُرُ لَهُمْ تَرْجَمَةً يَسِيرَةً، وَالزَّنَادِقَةُ يَتْرُكُ ذكر زندقتهم.
وأرخ ابن خلكان تاريخ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَدْ وَهِمَ وَهْمًا فَاحِشًا، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ تَوَفَّى فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَمَا أَرَّخَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ.
وفيها توفي:
الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ أَبُو الْقَاسِمِ الخزاز، ويقال له الْقَوَارِيرِيُّ، أَصْلُهُ مِنْ نَهَاوَنْدَ، وُلِدَ بِبَغْدَادَ وَنَشَأَ بها.
وسمع الحديث من الحسين بْنِ عَرَفَةَ.
وَتَفَقَّهَ بِأَبَى ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْكَلْبِيٍّ، وَكَانَ يُفْتِي بِحَضْرَتِهِ وَعُمُرُهُ عِشْرُونَ سَنَةً، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ، وَاشْتُهِرَ بصحبة الحارث المحاسبي، وخاله سري السقطي، ولازم التعبد، ففتح الله عليه بسبب ذلك علوماً كثيرة، وتكلم على طريقة الصوفية.
وكان ودده في كل يوم ثلثمائة رَكْعَةٍ، وَثَلَاثِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ.
وَمَكَثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لا يأوي إلى فراش، ففتح عليه من العلم النَّافع والعمل الصالح بأمور لم تحصل لغيره في زمانه، وكان يعرف سائر فنون العلم،
وإذا أخذ فيها لم يكن له فيها وقفة ولا كبوة، حتى كان يقول في المسألة الواحدة وجوهاً كثيرة لم تخطر للعلماء ببال، وكذلك في التصوف وغيره.
ولما حضرته الوفاة جعل يصلي ويتلوا القرآن، فقيل له: لو رفقت بنفسك في مثل هذا الحال؟ فقال: لا أَحَدٌ أَحْوَجَ إِلَى ذَلِكَ مِنِّي الْآنَ، وَهَذَا أوان طي صحيفتي.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ أَبِي ثَوْرٍ وَيُقَالُ: كَانَ يَتَفَقَّهُ عَلَى مَذْهَبِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وكان ابن سريح يصحبه ويلازمه، وربما استفاد منه أشياء في الفقه لم تخطر له ببال، ويقال: إنه سأله مرة عن مسألة.
فأجابه فيها بجوابات كثيرة، فقال: يا أبا القاسم ألم أكن أعرف فيها سوى ثلاثة أجوبة مما ذكرت، فأعدها عليّ.
فأعادها بجوابات أخرى كثيرة.
فقال: والله ما سمعت هذا قبل اليوم، فأعده