الاستقصا لاخبار دول المغرب الاقصي
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص

الاستقصا لاخبار دول المغرب الاقصي - الناصري، أحمد بن خالد - الصفحة ١٥٥

(صليت بِنَار الشوق ثمَّ رثت إِلَى ... إنسانها فِي لجة قد عَاما)
(وتسلسلت عبراتها شوقا لمن ... وقفت عَلَيْهِ صلَاتهَا وَسلَامًا)
(خير الْأَنَام مُحَمَّد الْهَادِي الَّذِي ... أردى الضلال وَجب مِنْهُ سناما)
(كنز العوالم سر طِينَة آدم ... ولحفظ ذَاك السِّرّ جَاءَ ختاما)
(وَأجل أرسال الْإِلَه وَمن بِهِ ... قد لَاذَ يُونُس حِين خَاضَ ظلاما)
(وتقاصرت عَن فَرده أعدادهم ... فَلِذَا تقدم فِي الْحساب إِمَامًا)
(أسرى إِلَى السَّبع الطباق فَأَقْبَلت ... زمر الملائك وفده إعظاما)
(فِي لَيْلَة غصت بأملاك السما ... فتسير خلف ركابه وإماما)
(يَا خير من بهر المعاند شَأْنه ... عَجزا فغص بريقه إفحاما)
(أعيى جلالك أَن يُحِيط بوصفه ... وصف البليغ وأخرس الأقلاما)
(صلى عَلَيْك الله مَا زار الحيا ... روضا فَفتح زهره الأكماما)
(مَا لذتي فِي مدح غير مخلصا ... إِلَّا بمدحي من بَيْنك إِمَامًا)
(خير الورى وإمامها الْمَنْصُور من ... فِي ظلّ دولته الْأَنَام أناما)
(أضفى على الْأَرْضين ظلّ مهابة ... فحمى بهَا حام الْعباد وساما)
(وسما على الدُّنْيَا عِقَاب تنوفة ... فانقض يفترس الْأسود بهاما)
(قل للملوك هبوا لمالككم فدى ... وخذوا لأنفسكم لَدَيْهِ ذماما)
(هَذَا الَّذِي يحيى الْبِلَاد بعدله ... وَيُعِيدهَا نشرا وَكن رماما)
(هَذَا الَّذِي وعد الْإِلَه بِأَنَّهُ ... يطوي الْبِلَاد وَيفتح الأهراما)
(يَا مشبه الْمهْدي فِي آرائه ... حزما وَفِي عزماته إقداما)
(أَنْت الَّذِي ببنيه أَبنَاء الْعلَا ... أرسى الْبِلَاد ووطد الإسلاما)
(فَكَأَنَّهَا من حولك الأشبال فِي ... غَابَ الوشيج تبوأت آجاما)
(وأمينها الْمَأْمُون عضب سمامها ... علم أناف على الهضاب سناما)
(وَأجل مضطلع تخيره الورى ... بعد الإِمَام فقدموه إِمَامًا)
(وحباه أَحْمد عهد أمة أَحْمد ... فوفى فَكَانَ لرعيه المعتاما)
(لَا يعدون النَّصْر سَيْفك أَنه ... سيف يحوط الدّين والإسلاما)
(خُذْهَا ينم على العبير مديحها ... ويفض عَن مسك الختام ختاما)
وَقَالَ الْعَلامَة مفتي الحضرة أَبُو مَالك الْمولى عبد الْوَاحِد بن أَحْمد