مغنى اللبيب
(١)
حرف النون النون المفردة تأتي على أربعة أوجه:
٣ ص
(٢)
الأول: التوكيد، وهى خفيفة وثقيلة
٣ ص
(٣)
الثاني: التنوين، وأقسامه خمسة
٤ ص
(٤)
زاد الأخفش التنوين الغالي
٦ ص
(٥)
زاد بعضهم تنوين الضرورة
٧ ص
(٦)
وزاد آخرون التنوين الشاذ
٧ ص
(٧)
ذكر ابن الخباز أن التنوين عشرة اقسام
٧ ص
(٨)
الثالث من أوجه النون: نون الإناث
٨ ص
(٩)
الرابع: نون الوقاية
٨ ص
(١٠)
نعم هي حرف تصديق ووعد وإعلام
٩ ص
(١١)
قيل: تأتي نعم للتوكيد ان وقعت صدرا
٩ ص
(١٢)
الفرق بين نعم وبلى ولا
١٠ ص
(١٣)
بحث في جواب قوله تعالى (الست بربكم) وما روى عن ابن عباس انهم لو قالوا (نعم) لكفروا
١١ ص
(١٤)
حرف الهاء الهاء المفردة تكون على أحد خمسة أوجه: ان تكون ضميرا للغائب، أو حرف تنبيه، أو للسكت، أو بدلا من همزة الاستفهام، أو دالة على التأنيث
١٢ ص
(١٥)
ها هي على ثلاثة أوجه
١٣ ص
(١٦)
الأول: ان تكون اسم فعل
١٣ ص
(١٧)
الثاني: ان تكون ضمير مؤنث
١٣ ص
(١٨)
الثالث: ان تكون حرف تنبيه، فتدخل على واحد من أربعة أشياء
١٣ ص
(١٩)
هل حرف موضوع لطلب التصديق الايجابي، دون التصور، ودون التصديق السلبي
١٣ ص
(٢٠)
الفرق بين هل والهمزة من عشرة أوجه
١٤ ص
(٢١)
حرف الواو الواو المفردة الواو على أحد عشر قسما
١٨ ص
(٢٢)
الأول: الواو العاطفة
١٨ ص
(٢٣)
تنفرد الواو عن سائر حروف العطف بخمسة عشر حكما
١٩ ص
(٢٤)
زعم قوم ان الواو تخرج عن إفادة مطلق الجمع، وذلك على ثلاثة أوجه
٢١ ص
(٢٥)
الثاني والثالث من اقسام الواو: واوان يرتفع ما بعدهما، وهما واو الاستئناف، وواو الحال الداخلة على الجملة الاسمية
٢٣ ص
(٢٦)
الرابع والخامس: واوان ينتصب ما بعدهما، وهما واو المفعول معه، والواو الداخلة على المضارع المنصوب لعطفه على اسم صريح أو مؤول
٢٤ ص
(٢٧)
السادس والسابع: واوان ينجر ما بعدهما، وهما واو القسم، وواو رب
٢٥ ص
(٢٨)
الثامن: الواو الزائدة، أثبتها الكوفيون والأخفش وجماعة
٢٦ ص
(٢٩)
التاسع: واو الثمانية، أثبتها جماعة منهم الحريري، واستدلوا عليها بآيات من القرآن الكريم
٢٦ ص
(٣٠)
العاشر: واو تأكيد لصوق الصفة بموصوفها
٢٨ ص
(٣١)
الحادي عشر: واو ضمير جماعة الذكور
٢٩ ص
(٣٢)
الثاني عشر: واو علامة جمع المذكرين في لغة طيء
٢٩ ص
(٣٣)
الثالث عشر: واو الانكار
٣٢ ص
(٣٤)
الرابع عشر: واو التذكر
٣٢ ص
(٣٥)
الخامس عشر: الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها
٣٢ ص
(٣٦)
وا هي على وجهين:
٣٣ ص
(٣٧)
الأول: ان تكون حرف نداء
٣٣ ص
(٣٨)
الثاني: ان تكون اسم فعل بمعنى أعجب
٣٣ ص
(٣٩)
حرف الألف المراد به الحرف الهاوي الذي لا يبتدأ به
٣٤ ص
(٤٠)
للألف تسعة أوجه:
٣٤ ص
(٤١)
الأول: ان تكون حرف انكار
٣٤ ص
(٤٢)
الثاني: ان تكون للتذكر
٣٤ ص
(٤٣)
الثالث: ان تكون ضمير الاثنين
٣٤ ص
(٤٤)
الربع: ان تكون علامة الاثنين
٣٥ ص
(٤٥)
الخامس: ان تكون الألف الكافة
٣٥ ص
(٤٦)
السادس: ان تكون فاصلة بين الهمزتين
٣٥ ص
(٤٧)
السابع: ان تكون فاصلة بين النونين
٣٥ ص
(٤٨)
الثامن: ان تكون لمد الصوت بالمستغاث أو المتعجب منه أو المندوب
٣٥ ص
(٤٩)
التاسع: ان تكون بدلا من نون ساكنة، اما نون التوكيد الخفيفة، واما تنوين المنصوب
٣٦ ص
(٥٠)
ذكر ألفات لا يجوز عدها في اقسام الألف
٣٦ ص
(٥١)
حرف الياء الياء المفردة تأتى على ثلاثة أوجه
٣٧ ص
(٥٢)
يا هي حرف لنداء البعيد حقيقة أو حكما
٣٧ ص
(٥٣)
إذا ولى (يا) ما ليس بمنادي كالحرف والفعل والجملة الاسمية فقيل: هي حينئذ حرف تنبيه، وقيل: المنادى محذوف
٣٧ ص
(٥٤)
الباب الثاني في تفسير الجملة، وذكر أقسامها، واحكامها شرح الجملة، وبيان ان الكلام أخص منها، لا مرادف لها
٣٨ ص
(٥٥)
انقسام الجملة إلى اسمية وفعلية وظرفية
٤٠ ص
(٥٦)
باب ما يجب على المسؤول في المسؤول عنه ان يفصل فيه، ولذلك أمثلة
٤١ ص
(٥٧)
انقسام الجملة إلى صغرى وكبرى
٤٤ ص
(٥٨)
قد يحتمل الكلام الكبرى وغيرها ولهذا النوع أمثلة
٤٥ ص
(٥٩)
انقسام الجملة الكبرى إلى ذات وجه وذات وجهين
٤٦ ص
(٦٠)
الجمل التي لا محل لها من الاعراب سبع
٤٦ ص
(٦١)
الأولى: الابتدائية أو الاستئنافية، وهى نوعان: المفتتح بها النطق، والمنقطعة عما قبلها
٤٦ ص
(٦٢)
اصطلاح البيانيين في الاستئناف
٤٧ ص
(٦٣)
من الاستئناف ما قد يخفى، وله أمثلة كثيرة
٤٧ ص
(٦٤)
قد يحتمل اللفظ الاستئناف وغيره وهو على نوعين
٤٨ ص
(٦٥)
من الجمل ما جرى فيه خلاف؟ أهو مستأنف أم غير مستأنف، ولذلك أمثلة
٤٩ ص
(٦٦)
الجملة الثانية: المعترضة بين شيئين لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا، وقد وقعت في سبعة عشر موضعا
٥٠ ص
(٦٧)
قد يعترض بأكثر من جملتين، وزعم أبو على انه لا يعترض بأكثر من جملة
٥٨ ص
(٦٨)
كثيرا ما تشتبه الجملة المعترضة بالجملة الحالية، والتمييز بينهما بأربعة أمور
٥٩ ص
(٦٩)
للبيانيين في الاعتراض اصطلاحات مخالفة لاصطلاح النحويين
٦٣ ص
(٧٠)
الجملة الثالثة: التفسيرية، ولها أمثلة توضحها
٦٣ ص
(٧١)
المفسرة على ثلاثة أنواع: مقرونة باي، ومقرونة بان، وغير مقرونة بشئ
٦٤ ص
(٧٢)
لا يمتنع كون الجملة الانشائية مفسرة، ويقع ذلك في موضعين
٦٤ ص
(٧٣)
خالف الشلوبين في ان الجملة المفسرة لا محل لها، وزعم انها بحسب ما تفسره
٦٦ ص
(٧٤)
الجملة الرابعة: المجاب بها القسم
٦٧ ص
(٧٥)
من أمثلة جواب القسم ما يخفى
٦٨ ص
(٧٦)
مما يحتمل الجواب وغيره
٦٨ ص
(٧٧)
قال ثعلب: لا تقع جملة القسم خبرا، وقد اختلف العلماء في تعليل ذلك
٦٩ ص
(٧٨)
وهم لمكي وأبى البقاء في اعراب جملة الجواب
٧١ ص
(٧٩)
الجملة الخامسة: الواقعة جوابا لشرط غير جازم مطلقا، أو جازم ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية
٧٣ ص
(٨٠)
الجملة السادسة: جملة الصلة
٧٣ ص
(٨١)
الجملة السابعة: التابعة لما لا محل له من الاعراب
٧٤ ص
(٨٢)
الجمل التي لها محل من الاعراب سبع أيضا
٧٤ ص
(٨٣)
الجملة الأولى: الواقعة خبرا
٧٤ ص
(٨٤)
الجملة الثانية: الواقعة حالا
٧٤ ص
(٨٥)
الجملة الثالثة: الواقعة مفعولا
٧٦ ص
(٨٦)
تقع الجملة مفعولا في ثلاثة أبواب
٧٦ ص
(٨٧)
من الجمل المحكية ما قد يخفى
٧٧ ص
(٨٨)
قد يقع بعد القول ما يحتمل الحكاية وغيرها
٧٨ ص
(٨٩)
قد يقع بعد القول جملة محكية ولا عمل للقول فيها
٧٩ ص
(٩٠)
قد تقع الجملة بعد القول غير محكية،
٧٩ ص
(٩١)
وذلك نوعان
٧٩ ص
(٩٢)
قد يوصل بالمحكية غير محكى، وهو المدرج
٨٠ ص
(٩٣)
اختلف العلماء في اعراب (عرفت زيدا من هو)
٨٢ ص
(٩٤)
الجملة الرابعة: المضاف إليها، ولا يضاف إلى الجملة الا ثمانية أشياء
٨٣ ص
(٩٥)
الأول: أسماء الزمان، وبعضها واجب الإضافة إلى الجملة
٨٣ ص
(٩٦)
الثاني: حيث من بين أسماء المكان
٨٤ ص
(٩٧)
الثالث: كلمة (آية)
٨٤ ص
(٩٨)
الرابع: كلمة (ذو)
٨٥ ص
(٩٩)
الخامس والسادس: لدن، وريث
٨٥ ص
(١٠٠)
السابع والثامن: قول، وقائل
٨٦ ص
(١٠١)
الجملة الخامسة الواقعة جوابا لشرط جازم وهى مقرونة بالفاء أو إذا
٨٦ ص
(١٠٢)
الجملة السادسة: التابعة لمفرد، وهى على ثلاثة أنواع: المنعوت بها، والمعطوفة بالحرف، والمبدلة
٨٨ ص
(١٠٣)
الجملة السابعة: الجملة التابعة لجملة لها محل، ويقع ذلك في النسق والبدل خاصة
٩٠ ص
(١٠٤)
الحق ان الجمل التي لها محل تسع وانهم قد أهملوا الجملة المستثناة، والجملة المسند إليها
٩١ ص
(١٠٥)
اختلف في الفاعل ونائبه، هل يكونان جملة؟
٩٢ ص
(١٠٦)
حكم الجمل بعد المعارف وبعد النكرات
٩٢ ص
(١٠٧)
الباب الثالث من الكتاب في ذكر احكام ما يشبه الجملة وهو الظرف والجار والمجرور ذكر حكمها في التعلق
٩٧ ص
(١٠٨)
هل يتعلقان بالفعل الناقص؟
١٠٠ ص
(١٠٩)
هل يتعلقان بالفعل الجامد؟
١٠١ ص
(١١٠)
هل يتعلقان بأحرف المعاني؟
١٠١ ص
(١١١)
ذكر مالا يتعلق من حروف الجر
١٠٤ ص
(١١٢)
حكمها بعد المعارف والنكرات
١٠٦ ص
(١١٣)
حكم الرفع بعدها
١٠٧ ص
(١١٤)
ما يجب فيه تعلقها بمحذوف ثمانية
١٠٩ ص
(١١٥)
هل المتعلق الواجب الحذف فعل أو وصف؟
١١١ ص
(١١٦)
كيفية تقدير المتعلق باعتبار المعنى
١١٢ ص
(١١٧)
تعيين موضوع التقدير
١١٤ ص
(١١٨)
الباب الرابع من الكتاب في ذكر أحكام يكثر دورها ما يعرف به المبتدأ من الخبر
١١٥ ص
(١١٩)
يجب الحكم بابتدائية المقدم في ثلاث مسائل
١١٥ ص
(١٢٠)
ويجب الحكم بابتدائية المؤخر رعيا للمعنى
١١٦ ص
(١٢١)
ما يعرف به الاسم من الخبر، ولذلك ثلاث حالات
١١٦ ص
(١٢٢)
ما يعرف به الفاعل من المفعول
١١٨ ص
(١٢٣)
افترق عطف البيان والبدل في ثمانية أمور
١١٩ ص
(١٢٤)
يفترق اسم الفاعل والصفة المشبهة في أحد عشر أمرا
١٢٢ ص
(١٢٥)
يفترق الحال والتمييز في سبعة أمور، ويتفقان في خمسة أمور
١٢٤ ص
(١٢٦)
أقسام الحال
١٢٨ ص
(١٢٧)
تنقسم إلى منتقلة، وهو الغالب وملازمة، وذلك واجب في ثلاث مسائل
١٢٨ ص
(١٢٨)
تنقسم إلى مقصودة لذاتها، وموطئة
١٢٩ ص
(١٢٩)
تنقسم إلى مقارنة ومقدرة ومحكية
١٢٩ ص
(١٣٠)
تنقسم إلى مبينة ومؤكدة
١٢٩ ص
(١٣١)
إعراب أسماء الشرط والاستفهام ونحوها
١٣٠ ص
(١٣٢)
مسوغات الابتداء بالنكرة
١٣١ ص
(١٣٣)
ذكروا من المسوغات أن تكون النكرة محصورة، وفى كل من ذلك نظر
١٣٦ ص
(١٣٤)
أقسام العطف ثلاثة
١٣٧ ص
(١٣٥)
الأول: عطف على اللفظ
١٣٧ ص
(١٣٦)
الثاني: العطف على المحل، وله ثلاثة شروط
١٣٧ ص
(١٣٧)
يمتنع العطف على المحل في أربع مسائل
١٣٨ ص
(١٣٨)
الثالث: العطف على التوهم
١٤٠ ص
(١٣٩)
عطف الخبر على الإنشاء وبالعكس
١٤٦ ص
(١٤٠)
عطف الفعلية على الاسمية، وبالعكس
١٤٩ ص
(١٤١)
العطف على معمولي عاملين
١٥٠ ص
(١٤٢)
المواضع التي يعود الضمير فيها على متأخر لفظا ورتبة سبعة
١٥٣ ص
(١٤٣)
ضمير الشأن مخالف للقياس من خمسة أوجه
١٥٤ ص
(١٤٤)
شرح حال الضمير المسمى فصلا و عمادا
١٥٧ ص
(١٤٥)
شروطه ستة: اثنان فيما قبله، واثنان فيما بعده، واثنان فيه نفسه
١٥٧ ص
(١٤٦)
فائدة ضمير الفصل ثلاثة أمور
١٦٠ ص
(١٤٧)
الكلام في محله
١٦٠ ص
(١٤٨)
الكلام فيما يحتمل من الأوجه
١٦١ ص
(١٤٩)
روابط الجملة بما هي خبر عنه عشرة
١٦٢ ص
(١٥٠)
الأشياء التي تحتاج إلى رابط أحد عشر شيئا
١٦٦ ص
(١٥١)
الأمور التي يكتسبها الاسم بالإضافة عشرة
١٧٤ ص
(١٥٢)
يكتسب المضاف البناء من المضاف إليه في ثلاثة أبواب
١٨٠ ص
(١٥٣)
الأمور التي لا يكون الفعل معها إلا قاصرا عشرون أمرا
١٨٣ ص
(١٥٤)
الأمور التي يتعدى بها الفعل القاصر سبعة
١٨٧ ص
(١٥٥)
الباب الخامس من الكتاب في ذكر الجهات التي يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها هي عشر جهات
١٩١ ص
(١٥٦)
الجهة الأولى: أن يراعى ظاهر الصناعة، ولا يراعى المعنى
١٩١ ص
(١٥٧)
أمثلة لو روعي فيها ظاهر اللفظ ولم يراع المعنى حصل الفساد
١٩٣ ص
(١٥٨)
الجهة الثانية: أن يراعى معنى صحيحا ولا ينظر في صحته إلى ما تقتضيه الصناعة
٢٠٣ ص
(١٥٩)
أمثلة مما وقع فيه العلماء من ذلك
٢٠٣ ص
(١٦٠)
الجهة الثالثة: أن يخرج على مالم يثبت في العربية
٢١٠ ص
(١٦١)
أمثله مما وقع فيه العلماء من ذلك
٢١٠ ص
(١٦٢)
الجهة الرابعة: يخرج على الأمور البعيدة والأوجه الضعيفة، ويترك الوجه القريب القوى
٢١٢ ص
(١٦٣)
أمثلة مما خرجوه على الأمور المستبعدة
٢١٣ ص
(١٦٤)
قد يكون الموضع لا يتخرج إلا على وجه مرجوح، فلا حرج على مخرجه
٢١٩ ص
(١٦٥)
الجهة الخامسة: أن يترك بعض ما يحتمله اللفظ من الأوجه الظاهرة
٢٢٠ ص
(١٦٦)
مسائل من ذلك مرتبة على الأبواب
٢٢٠ ص
(١٦٧)
من باب المبتدأ
٢٢٠ ص
(١٦٨)
من باب (كان) وما جرى مجراها
٢٢٣ ص
(١٦٩)
من باب المنصوبات المتشابهة
٢٢٥ ص
(١٧٠)
من باب الاستثناء
٢٢٧ ص
(١٧١)
من باب إعراب الفعل
٢٢٩ ص
(١٧٢)
من باب الموصول
٢٣٠ ص
(١٧٣)
من باب التوابع
٢٣٢ ص
(١٧٤)
من باب حروف الجر
٢٣٢ ص
(١٧٥)
مسائل مفردة
٢٣٣ ص
(١٧٦)
الجهة السادسة: ألا يراعى الشروط المختلفة بحسب الأبواب، ولذلك أنواع، ولكل نوع أمثلة وقع فيها الوهم
٢٣٣ ص
(١٧٧)
النوع الأول: يشترط الجمود في عطف البيان والاشتقاق في النعت
٢٣٤ ص
(١٧٨)
الثاني: يشترط التعريف في عطف البيان ونعت المعرفة، والتنكير في الحال والتمييز
٢٣٥ ص
(١٧٩)
الثالث: يشترط نوع مخصوص من أنواع التعريف في بعض الأشياء التي يشترط فيها التعريف كمنع الصرف ونعت اسم الإشارة وفاعل نعم وبئس
٢٣٩ ص
(١٨٠)
النوع الرابع: يشترط في بعض الألفاظ الإبهام، وفى بعض آخر الاختصاص
٢٤٠ ص
(١٨١)
النوع خامس: يشترط الإضمار في بعض المعمولات، والإظهار في بعض آخر
٢٤٢ ص
(١٨٢)
النوع السادس: يشترط في بعض المعمولات ان يكون مفردا، وفى بعض آخر ان يكون جملة
٢٤٤ ص
(١٨٣)
النوع السابع: يشترط في بعض المواضع الجملة الفعلية، وفى بعض آخر الجملة الاسمية
٢٤٥ ص
(١٨٤)
النوع الثامن: يشترط في بعض المواضع الجملة الخبرية، وفى بعض آخر الجملة الانشائية
٢٤٨ ص
(١٨٥)
النوع التاسع: يشترط لبعض الأسماء ان يوصف ولبعض آخر الا يوصف
٢٥٠ ص
(١٨٦)
النوع العاشر: بعض الأسماء التي يجوز وصفها يشترط لجواز وصفها ان يقع الوصف في مكان دون مكان
٢٥٢ ص
(١٨٧)
النوع الحادي عشر: أجازوا في خبر بعض النواسخ أن يتصل بالعامل ومنعوا ذلك في بعض آخر من النواسخ
٢٥٢ ص
(١٨٨)
النوع الثاني عشر: يشترط في بعض معمولات الفعل أن يتقدم، وفى بعض آخر أن يتأخر
٢٥٣ ص
(١٨٩)
النوع الثالث عشر: يجب في بعض المعمولات أن يحذف، ويمتنع الحذف في بعض آخر منها
٢٥٥ ص
(١٩٠)
النوع الرابع عشر: تجوز أشياء في الشعر ولا تجوز في النثر
٢٥٦ ص
(١٩١)
النوع الخامس عشر: يشترط في بعض المواضع وجود الرابط، ويشترط فقدان الرابط في بعض آخر
٢٥٦ ص
(١٩٢)
النوع السادس عشر: يشترط لبناء بعض الأسماء الإضافة، ويشترط لبناء بعض آخر قطعها عن الإضافة
٢٥٧ ص
(١٩٣)
الجهة السابعة: أن يحمل كلاما على شئ ويشهد استعمال آخر في نظير ذلك الموضع بخلافة
٢٥٧ ص
(١٩٤)
أمثلة من الوهم في ذلك
٢٥٧ ص
(١٩٥)
الجهة الثامنة: أن يحمل المعرب على شئ، وفى هذا المواضع في ما يدفعه
٢٥٩ ص
(١٩٦)
أمثلة من الوهم في ذلك
٢٥٩ ص
(١٩٧)
الجهة التاسعة: ألا يتأمل عند وجود المشتبهات
٢٦٢ ص
(١٩٨)
أمثلة من الوهم في ذلك
٢٦٢ ص
(١٩٩)
الجهة العاشرة: أن يخرج على خلاف الأصل أو على خلاف الظاهر لغير مقتض لذلك
٢٦٣ ص
(٢٠٠)
أمثله من الوهم في ذلك
٢٦٣ ص
(٢٠١)
تفصيل القول في الحذف
٢٦٧ ص
(٢٠٢)
شروط الحذف ثمانية:
٢٦٧ ص
(٢٠٣)
الأول: وجود دليل على المحذوف
٢٦٧ ص
(٢٠٤)
دليل الحذف نوعان: غير صناعي وهذا ينقسم إلى حالي ومقامي، و صناعي وهذا يختص بمعرفة النحوين
٢٦٩ ص
(٢٠٥)
شرط الدليل اللفظي أن يكون طبق المحذوف
٢٧٠ ص
(٢٠٦)
الشرط الثاني: ألا يكون ما يحذف كالجزء مثل الفاعل ونائبه وشبهه
٢٧٢ ص
(٢٠٧)
الثالث: ألا يكون مؤكدا، وأول من ذكر هذا الشرط الأخفش
٢٧٢ ص
(٢٠٨)
الرابع: ألا يودى حذفه إلى اختصار المختصر
٢٧٣ ص
(٢٠٩)
الخامس: ألا يكون عاملا ضعيفا
٢٧٣ ص
(٢١٠)
السادس: ألا يكون عوضا عن شئ
٢٧٣ ص
(٢١١)
السابع والثامن: ألا يودى حذفه إلى تهيئة العامل للعمل وقطعة عنه
٢٧٤ ص
(٢١٢)
ربما خولف، مقتضى الشرطين الأخيرين أو أحد هما للضرورة أوفى قليل من الكلام
٢٧٥ ص
(٢١٣)
قد يظن أن الشئ من باب الحذف وليس منه، وتحقيق القول في حذف المفعول به
٢٧٥ ص
(٢١٤)
بيان مكان القدر
٢٧٦ ص
(٢١٥)
بيان مقدار المقدار.
٢٧٩ ص
(٢١٦)
ينبغي أن يكون المحذوف من لفظ المذكور مهما أمكن
٢٨١ ص
(٢١٧)
إذا دار الأمر بين كون المحذوف مبتدأ وكونه خبرا، فأيهما أولى؟
٢٨٢ ص
(٢١٨)
إذا دار الأمر بين كونه فعلا والباقي فاعلا وكونه مبتدأ والباقي خبرا، فأيهما أولى؟
٢٨٣ ص
(٢١٩)
إذا دار الأمر بين كون المحذوف أولا أو ثانيا، فكونه ثانيا أولى
٢٨٤ ص
(٢٢٠)
حذف المضاف إليه
٢٨٨ ص
(٢٢١)
حذف اسمين مضافين
٢٨٨ ص
(٢٢٢)
حذف ثلاث متضايفات
٢٨٩ ص
(٢٢٣)
حذف الموصول الأسمى
٢٨٩ ص
(٢٢٤)
حذف الصلة
٢٨٩ ص
(٢٢٥)
حذف الموصوف
٢٩٠ ص
(٢٢٦)
حذف الصفة
٢٩١ ص
(٢٢٧)
حذف المعطوف
٢٩١ ص
(٢٢٨)
حذف المعطوف عليه
٢٩٢ ص
(٢٢٩)
حذف المبدل منه
٢٩٣ ص
(٢٣٠)
حذف المؤكد وبقاء توكيده
٢٩٣ ص
(٢٣١)
حذف المبتدأ
٢٩٣ ص
(٢٣٢)
حذف الخبر
٢٩٤ ص
(٢٣٣)
ما يحتمل النوعين (حذف المبتدأ، وحذف الخبر)
٢٩٥ ص
(٢٣٤)
حذف الفعل وحده، أو مع مضمر مرفوع أو منصوب، أو معهما
٢٩٦ ص
(٢٣٥)
حذف المفعول
٢٩٧ ص
(٢٣٦)
حذف الحال
٢٩٨ ص
(٢٣٧)
حذف التمييز
٢٩٨ ص
(٢٣٨)
حذف الاستثناء
٢٩٨ ص
(٢٣٩)
حذف حرف العطف
٢٩٩ ص
(٢٤٠)
حذف فاء الجواب
٢٩٩ ص
(٢٤١)
حذف واو الحال
٣٠٠ ص
(٢٤٢)
حذف (قد)
٣٠٠ ص
(٢٤٣)
حذف (لا) التبرئة
٣٠١ ص
(٢٤٤)
حذف (لا) النافية وغيرها
٣٠١ ص
(٢٤٥)
حذف (ما) النافية
٣٠٢ ص
(٢٤٦)
حذف (ما) المصدرية
٣٠٢ ص
(٢٤٧)
حذف (كي) المصدرية
٣٠٣ ص
(٢٤٨)
حذف أداة الاستثناء
٣٠٣ ص
(٢٤٩)
حذف لام التوطئة
٣٠٤ ص
(٢٥٠)
حذف الجار
٣٠٤ ص
(٢٥١)
حذف (ان) الناصبة
٣٠٤ ص
(٢٥٢)
حذف لام الطلب
٣٠٥ ص
(٢٥٣)
حذف حرف النداء
٣٠٥ ص
(٢٥٤)
حذف همزة الاستفهام
٣٠٦ ص
(٢٥٥)
حذف نون التوكيد
٣٠٦ ص
(٢٥٦)
حذف نون التثنية والجمع
٣٠٧ ص
(٢٥٧)
حذف التنوين
٣٠٧ ص
(٢٥٨)
حذف (أل)
٣٠٨ ص
(٢٥٩)
حذف جملة القسم
٣٠٩ ص
(٢٦٠)
حذف جواب القسم
٣٠٩ ص
(٢٦١)
حذف جملة الشرط
٣١٠ ص
(٢٦٢)
حذف جملة جواب الشرط
٣١١ ص
(٢٦٣)
حذف الكلام بجملته
٣١٢ ص
(٢٦٤)
حذف أكثر من جملة
٣١٣ ص
(٢٦٥)
الباب السادس من الكتاب في ذكر أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها هي كثيرة، ذكر المؤلف منها عشرين موضعا
٣١٤ ص
(٢٦٦)
قف على التحقيق في إعادة النكرة نكرة أو معرفة والمعرفة كذلك
٣٢٠ ص
(٢٦٧)
الباب السابع من الكتاب في كيفية الاعراب المخاطب بمعظم هذا الباب المبتدئون
٣٢٨ ص
(٢٦٨)
اللفظ المعبر عنه إما حرف واحد أو اثنان أو أكثر من ذلك
٣٢٨ ص
(٢٦٩)
المتكلم على الاسم ينبغي أن يذكر ما يقتضى وجه إعرابه
٣٣٠ ص
(٢٧٠)
ينبغي أن يعين للمبتدئ نوع الفعل
٣٣١ ص
(٢٧١)
ان كان المبحوث عنه حرفا يبين نوعه ومعناه وعمله إن كان عاملا
٣٣١ ص
(٢٧٢)
أول ما يحترز منه المبتدئ ثلاثة أمور:
٣٣٢ ص
(٢٧٣)
الأول: ان يلتبس عليه الأصلي بالزائد
٣٣٢ ص
(٢٧٤)
الثاني: ان يجرى لسانه على عبارة اعتادها، فيستعملها في غير موضعها
٣٣٦ ص
(٢٧٥)
الثالث: ان يعرب شيئا طالبا لشئ ويهمل النظر في المطلوب
٣٣٦ ص
(٢٧٦)
قد يكون للشئ اعراب إذا كان وحده، فإذا اتصل به شئ آخر تغير اعرابه
٣٣٧ ص
(٢٧٧)
الباب الثامن من الكتاب في ذكر أمور كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية القاعدة الأولى: قد يعطى الشئ حكم ما أشبه في معناه أو في لفظه أو فيهما
٣٣٨ ص
(٢٧٨)
القاعدة الثانية: يعطى الشئ حكم الشئ إذا جاوره
٣٤٦ ص
(٢٧٩)
القاعدة الثالثة: قد يشربون اللفظ معنى لفظ آخر فيعطونه حكمه، وذلك هو المسمى بالتضمين
٣٤٩ ص
(٢٨٠)
القاعدة الرابعة: قد يغلبون على الشئ ما لغيره، لتناسب بينهما أو اختلاط
٣٥٠ ص
(٢٨١)
القاعدة الخامسة: يعبرون بالفعل عن واحد من ثلاثة أمور: حصوله: ومشارفته، وارادته والقدرة عليه
٣٥٢ ص
(٢٨٢)
ومن كلامهم التعبير بإرادة الفعل عن ايجاده
٣٥٣ ص
(٢٨٣)
القاعدة السادسة: قد يعبرون عن الماضي والآتي كما يعبرون عن الحاضر قصدا لإحضاره في الذهن
٣٥٤ ص
(٢٨٤)
القاعدة السابعة: قد يكون اللفظ على تقدير، ثم يكون ذلك المقدر على تقدير اخر
٣٥٥ ص
(٢٨٥)
القاعدة الثامنة: كثيرا ما يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل
٣٥٦ ص
(٢٨٦)
القاعدة التاسعة: من سنتهم التوسع في الظرف والجار والمجرور ما لا يتوسعون في غيرهما
٣٥٧ ص
(٢٨٧)
القاعدة العاشرة: من فنون كلامهم القلب، وذكر بعض أمثلته
٣٥٩ ص
(٢٨٨)
القاعدة الحادية عشرة: من ملحهم تقارض اللفظين في الاحكام
٣٦١ ص
(٢٨٩)
اعطاء غير حكم الا، والعكس
٣٦١ ص
(٢٩٠)
اعطاء ان المصدرية حكم ما، والعكس
٣٦١ ص
(٢٩١)
اعطاء ان الشرطية حكم لو، والعكس
٣٦٢ ص
(٢٩٢)
اعطاء إذا حكم متى، والعكس
٣٦٢ ص
(٢٩٣)
اعطاء لم حكم لن، والعكس
٣٦٢ ص
(٢٩٤)
اعطاء ما النافية حكم ليس، والعكس
٣٦٣ ص
(٢٩٥)
اعطاء لعل حكم عسى، والعكس
٣٦٣ ص
(٢٩٦)
اعطاء الفاعل حكم المفعول، والعكس
٣٦٣ ص
(٢٩٧)
اعطاء الصفة المشبهة حكم اسم الفاعل والعكس
٣٦٤ ص
(٢٩٨)
اعطاء أفعل التعجب حكم أفعل التفضيل، والعكس
٣٦٤ ص
 
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص

مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣

وقيل: إن بعضهم ينصب بلم ويجزم بلن، ولك أن تقول: لعل المحذوف فيهما الشديدة، فيجاب بأن تقليل الحذف والحمل على ما ثبت حذفه أولى.
حذف نوني التثنية والجمع يحذفان للإضافة نحو (تبت يدا أبى لهب) و (إنا مرسلو الناقة) ولشبه الإضافة نحو " لا غلامي لزيد " و " لا مكرمي لعمرو " إذا لم تقدر اللام مقحمة، ولتقصير الصلة نحو " الضاربا زيدا، والضاربو عمرا " وللأم الساكنة قليلا نحو (لذائقو العذاب) فيمن قرأه بالنصب، وللضرورة نحو قوله:
٨٨٤ - هما خطتا: إما إسار ومنة، * وإما دم، والقتل بالحر أجدر [ص ٦٩٩] فيمن رواه برفع " إسار ومنة " وأما من خفض فبالإضافة، وفصل بين المتضايفين بإما، فلم ينفك البيت عن ضرورة، واختلف في قوله:
٨٨٥ - [رب حي عرندس ذي طلال] * لا يزالون ضاربين القباب فقيل: الأصل: ضاربين ضاربي القباب، وقيل للقباب، كقوله:
* أشارت كليب بالأكف الأصابع * [٢] وقيل: ضاربين معرب إعراب مساكين، فنصبه بالفتحة، لا بالياء.
حذف التنوين يحذف لزوما لدخول أل نحو " الرجل " وللاضافة نحو " غلامك " ولشبهها نحو " لا مال لزيد " إذا لم تقدر اللام مقحمة، فإن قدرت فهو مضاف، ولمانع الصرف نحو " فاطمة " وللوقف في غير النصب، وللاتصال بالضمير نحو " ضاربك " فيمن قال إنه غير مضاف، فأما قوله:
(٦٤٣)