ومثال التعلق بما أول بمشبه الفعل قوله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفى الأرض إله) أي وهو الذي هو إله في السماء، ففي متعلقة بإله، وهو اسم غير صفة، بدليل أنه يوصف فتقول " إله واحد " ولا يوصف به لا يقال " شئ إله " وإنما صح التعلق به لتأوله بمعبود، وإله خبر لهو محذوفا، ولا يجوز تقدير إله مبتدأ مخبرا عنه بالظرف أو فاعلا بالظرف، لان الصلة حينئذ خالية من العائد، ولا يحسن تقدير الظرف صلة وإله بدلا من الضمير المستتر فيه، وتقدير (وفى الأرض إله) معطوفا كذلك، لتضمنه الابدال من ضمير العائد مرتين، وفيه بعد، حتى قيل بامتناعه، ولان الحمل على الوجه البعيد ينبغي أن يكون سببه التخلص به من محذور، فأما أن يكون هو موقعا فيما يحتاج (١) إلى تأويلين فلا، ولا يجوز على هذا الوجه أن يكون (وفى الأرض إله) مبتدأ وخبرا، لئلا يلزم فساد المعنى إن استؤنف، وخلو الصلة من عائد إن عطف.
ومن ذلك أيضا قوله:
٦٧٨ - وإن لساني شهدة يشتفى بها * وهو على من صبه الله علقم أصله " علقم عليه " فعلى المحذوفة متعلقة بصبه،، والمذكورة متعلقة بعلقم، لتأوله بصعب، أو شاق، أو شديد. ومن هنا كان الحذف شاذا، لاختلاف متعلقي جار الموصول وجار العائد.
ومثال التعلق بما فيه رائحته قوله:
٦٧٩ - * أنا أبو المنهال بعض الأحيان * [ص ٥١٤] وقوله:
٦٨٠ - أنا ابن ماوية إذ جد النقر * [وجاءت الخيل أثافي زمر] فتعلق بعض وإذ بالاسمين العلمين، لا لتأولهما باسم يشبه الفعل، بل لما فيهما من
مغنى اللبيب
(١)
حرف النون النون المفردة تأتي على أربعة أوجه:
٣ ص
(٢)
الأول: التوكيد، وهى خفيفة وثقيلة
٣ ص
(٣)
الثاني: التنوين، وأقسامه خمسة
٤ ص
(٤)
زاد الأخفش التنوين الغالي
٦ ص
(٥)
زاد بعضهم تنوين الضرورة
٧ ص
(٦)
وزاد آخرون التنوين الشاذ
٧ ص
(٧)
ذكر ابن الخباز أن التنوين عشرة اقسام
٧ ص
(٨)
الثالث من أوجه النون: نون الإناث
٨ ص
(٩)
الرابع: نون الوقاية
٨ ص
(١٠)
نعم هي حرف تصديق ووعد وإعلام
٩ ص
(١١)
قيل: تأتي نعم للتوكيد ان وقعت صدرا
٩ ص
(١٢)
الفرق بين نعم وبلى ولا
١٠ ص
(١٣)
بحث في جواب قوله تعالى (الست بربكم) وما روى عن ابن عباس انهم لو قالوا (نعم) لكفروا
١١ ص
(١٤)
حرف الهاء الهاء المفردة تكون على أحد خمسة أوجه: ان تكون ضميرا للغائب، أو حرف تنبيه، أو للسكت، أو بدلا من همزة الاستفهام، أو دالة على التأنيث
١٢ ص
(١٥)
ها هي على ثلاثة أوجه
١٣ ص
(١٦)
الأول: ان تكون اسم فعل
١٣ ص
(١٧)
الثاني: ان تكون ضمير مؤنث
١٣ ص
(١٨)
الثالث: ان تكون حرف تنبيه، فتدخل على واحد من أربعة أشياء
١٣ ص
(١٩)
هل حرف موضوع لطلب التصديق الايجابي، دون التصور، ودون التصديق السلبي
١٣ ص
(٢٠)
الفرق بين هل والهمزة من عشرة أوجه
١٤ ص
(٢١)
حرف الواو الواو المفردة الواو على أحد عشر قسما
١٨ ص
(٢٢)
الأول: الواو العاطفة
١٨ ص
(٢٣)
تنفرد الواو عن سائر حروف العطف بخمسة عشر حكما
١٩ ص
(٢٤)
زعم قوم ان الواو تخرج عن إفادة مطلق الجمع، وذلك على ثلاثة أوجه
٢١ ص
(٢٥)
الثاني والثالث من اقسام الواو: واوان يرتفع ما بعدهما، وهما واو الاستئناف، وواو الحال الداخلة على الجملة الاسمية
٢٣ ص
(٢٦)
الرابع والخامس: واوان ينتصب ما بعدهما، وهما واو المفعول معه، والواو الداخلة على المضارع المنصوب لعطفه على اسم صريح أو مؤول
٢٤ ص
(٢٧)
السادس والسابع: واوان ينجر ما بعدهما، وهما واو القسم، وواو رب
٢٥ ص
(٢٨)
الثامن: الواو الزائدة، أثبتها الكوفيون والأخفش وجماعة
٢٦ ص
(٢٩)
التاسع: واو الثمانية، أثبتها جماعة منهم الحريري، واستدلوا عليها بآيات من القرآن الكريم
٢٦ ص
(٣٠)
العاشر: واو تأكيد لصوق الصفة بموصوفها
٢٨ ص
(٣١)
الحادي عشر: واو ضمير جماعة الذكور
٢٩ ص
(٣٢)
الثاني عشر: واو علامة جمع المذكرين في لغة طيء
٢٩ ص
(٣٣)
الثالث عشر: واو الانكار
٣٢ ص
(٣٤)
الرابع عشر: واو التذكر
٣٢ ص
(٣٥)
الخامس عشر: الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها
٣٢ ص
(٣٦)
وا هي على وجهين:
٣٣ ص
(٣٧)
الأول: ان تكون حرف نداء
٣٣ ص
(٣٨)
الثاني: ان تكون اسم فعل بمعنى أعجب
٣٣ ص
(٣٩)
حرف الألف المراد به الحرف الهاوي الذي لا يبتدأ به
٣٤ ص
(٤٠)
للألف تسعة أوجه:
٣٤ ص
(٤١)
الأول: ان تكون حرف انكار
٣٤ ص
(٤٢)
الثاني: ان تكون للتذكر
٣٤ ص
(٤٣)
الثالث: ان تكون ضمير الاثنين
٣٤ ص
(٤٤)
الربع: ان تكون علامة الاثنين
٣٥ ص
(٤٥)
الخامس: ان تكون الألف الكافة
٣٥ ص
(٤٦)
السادس: ان تكون فاصلة بين الهمزتين
٣٥ ص
(٤٧)
السابع: ان تكون فاصلة بين النونين
٣٥ ص
(٤٨)
الثامن: ان تكون لمد الصوت بالمستغاث أو المتعجب منه أو المندوب
٣٥ ص
(٤٩)
التاسع: ان تكون بدلا من نون ساكنة، اما نون التوكيد الخفيفة، واما تنوين المنصوب
٣٦ ص
(٥٠)
ذكر ألفات لا يجوز عدها في اقسام الألف
٣٦ ص
(٥١)
حرف الياء الياء المفردة تأتى على ثلاثة أوجه
٣٧ ص
(٥٢)
يا هي حرف لنداء البعيد حقيقة أو حكما
٣٧ ص
(٥٣)
إذا ولى (يا) ما ليس بمنادي كالحرف والفعل والجملة الاسمية فقيل: هي حينئذ حرف تنبيه، وقيل: المنادى محذوف
٣٧ ص
(٥٤)
الباب الثاني في تفسير الجملة، وذكر أقسامها، واحكامها شرح الجملة، وبيان ان الكلام أخص منها، لا مرادف لها
٣٨ ص
(٥٥)
انقسام الجملة إلى اسمية وفعلية وظرفية
٤٠ ص
(٥٦)
باب ما يجب على المسؤول في المسؤول عنه ان يفصل فيه، ولذلك أمثلة
٤١ ص
(٥٧)
انقسام الجملة إلى صغرى وكبرى
٤٤ ص
(٥٨)
قد يحتمل الكلام الكبرى وغيرها ولهذا النوع أمثلة
٤٥ ص
(٥٩)
انقسام الجملة الكبرى إلى ذات وجه وذات وجهين
٤٦ ص
(٦٠)
الجمل التي لا محل لها من الاعراب سبع
٤٦ ص
(٦١)
الأولى: الابتدائية أو الاستئنافية، وهى نوعان: المفتتح بها النطق، والمنقطعة عما قبلها
٤٦ ص
(٦٢)
اصطلاح البيانيين في الاستئناف
٤٧ ص
(٦٣)
من الاستئناف ما قد يخفى، وله أمثلة كثيرة
٤٧ ص
(٦٤)
قد يحتمل اللفظ الاستئناف وغيره وهو على نوعين
٤٨ ص
(٦٥)
من الجمل ما جرى فيه خلاف؟ أهو مستأنف أم غير مستأنف، ولذلك أمثلة
٤٩ ص
(٦٦)
الجملة الثانية: المعترضة بين شيئين لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا، وقد وقعت في سبعة عشر موضعا
٥٠ ص
(٦٧)
قد يعترض بأكثر من جملتين، وزعم أبو على انه لا يعترض بأكثر من جملة
٥٨ ص
(٦٨)
كثيرا ما تشتبه الجملة المعترضة بالجملة الحالية، والتمييز بينهما بأربعة أمور
٥٩ ص
(٦٩)
للبيانيين في الاعتراض اصطلاحات مخالفة لاصطلاح النحويين
٦٣ ص
(٧٠)
الجملة الثالثة: التفسيرية، ولها أمثلة توضحها
٦٣ ص
(٧١)
المفسرة على ثلاثة أنواع: مقرونة باي، ومقرونة بان، وغير مقرونة بشئ
٦٤ ص
(٧٢)
لا يمتنع كون الجملة الانشائية مفسرة، ويقع ذلك في موضعين
٦٤ ص
(٧٣)
خالف الشلوبين في ان الجملة المفسرة لا محل لها، وزعم انها بحسب ما تفسره
٦٦ ص
(٧٤)
الجملة الرابعة: المجاب بها القسم
٦٧ ص
(٧٥)
من أمثلة جواب القسم ما يخفى
٦٨ ص
(٧٦)
مما يحتمل الجواب وغيره
٦٨ ص
(٧٧)
قال ثعلب: لا تقع جملة القسم خبرا، وقد اختلف العلماء في تعليل ذلك
٦٩ ص
(٧٨)
وهم لمكي وأبى البقاء في اعراب جملة الجواب
٧١ ص
(٧٩)
الجملة الخامسة: الواقعة جوابا لشرط غير جازم مطلقا، أو جازم ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية
٧٣ ص
(٨٠)
الجملة السادسة: جملة الصلة
٧٣ ص
(٨١)
الجملة السابعة: التابعة لما لا محل له من الاعراب
٧٤ ص
(٨٢)
الجمل التي لها محل من الاعراب سبع أيضا
٧٤ ص
(٨٣)
الجملة الأولى: الواقعة خبرا
٧٤ ص
(٨٤)
الجملة الثانية: الواقعة حالا
٧٤ ص
(٨٥)
الجملة الثالثة: الواقعة مفعولا
٧٦ ص
(٨٦)
تقع الجملة مفعولا في ثلاثة أبواب
٧٦ ص
(٨٧)
من الجمل المحكية ما قد يخفى
٧٧ ص
(٨٨)
قد يقع بعد القول ما يحتمل الحكاية وغيرها
٧٨ ص
(٨٩)
قد يقع بعد القول جملة محكية ولا عمل للقول فيها
٧٩ ص
(٩٠)
قد تقع الجملة بعد القول غير محكية،
٧٩ ص
(٩١)
وذلك نوعان
٧٩ ص
(٩٢)
قد يوصل بالمحكية غير محكى، وهو المدرج
٨٠ ص
(٩٣)
اختلف العلماء في اعراب (عرفت زيدا من هو)
٨٢ ص
(٩٤)
الجملة الرابعة: المضاف إليها، ولا يضاف إلى الجملة الا ثمانية أشياء
٨٣ ص
(٩٥)
الأول: أسماء الزمان، وبعضها واجب الإضافة إلى الجملة
٨٣ ص
(٩٦)
الثاني: حيث من بين أسماء المكان
٨٤ ص
(٩٧)
الثالث: كلمة (آية)
٨٤ ص
(٩٨)
الرابع: كلمة (ذو)
٨٥ ص
(٩٩)
الخامس والسادس: لدن، وريث
٨٥ ص
(١٠٠)
السابع والثامن: قول، وقائل
٨٦ ص
(١٠١)
الجملة الخامسة الواقعة جوابا لشرط جازم وهى مقرونة بالفاء أو إذا
٨٦ ص
(١٠٢)
الجملة السادسة: التابعة لمفرد، وهى على ثلاثة أنواع: المنعوت بها، والمعطوفة بالحرف، والمبدلة
٨٨ ص
(١٠٣)
الجملة السابعة: الجملة التابعة لجملة لها محل، ويقع ذلك في النسق والبدل خاصة
٩٠ ص
(١٠٤)
الحق ان الجمل التي لها محل تسع وانهم قد أهملوا الجملة المستثناة، والجملة المسند إليها
٩١ ص
(١٠٥)
اختلف في الفاعل ونائبه، هل يكونان جملة؟
٩٢ ص
(١٠٦)
حكم الجمل بعد المعارف وبعد النكرات
٩٢ ص
(١٠٧)
الباب الثالث من الكتاب في ذكر احكام ما يشبه الجملة وهو الظرف والجار والمجرور ذكر حكمها في التعلق
٩٧ ص
(١٠٨)
هل يتعلقان بالفعل الناقص؟
١٠٠ ص
(١٠٩)
هل يتعلقان بالفعل الجامد؟
١٠١ ص
(١١٠)
هل يتعلقان بأحرف المعاني؟
١٠١ ص
(١١١)
ذكر مالا يتعلق من حروف الجر
١٠٤ ص
(١١٢)
حكمها بعد المعارف والنكرات
١٠٦ ص
(١١٣)
حكم الرفع بعدها
١٠٧ ص
(١١٤)
ما يجب فيه تعلقها بمحذوف ثمانية
١٠٩ ص
(١١٥)
هل المتعلق الواجب الحذف فعل أو وصف؟
١١١ ص
(١١٦)
كيفية تقدير المتعلق باعتبار المعنى
١١٢ ص
(١١٧)
تعيين موضوع التقدير
١١٤ ص
(١١٨)
الباب الرابع من الكتاب في ذكر أحكام يكثر دورها ما يعرف به المبتدأ من الخبر
١١٥ ص
(١١٩)
يجب الحكم بابتدائية المقدم في ثلاث مسائل
١١٥ ص
(١٢٠)
ويجب الحكم بابتدائية المؤخر رعيا للمعنى
١١٦ ص
(١٢١)
ما يعرف به الاسم من الخبر، ولذلك ثلاث حالات
١١٦ ص
(١٢٢)
ما يعرف به الفاعل من المفعول
١١٨ ص
(١٢٣)
افترق عطف البيان والبدل في ثمانية أمور
١١٩ ص
(١٢٤)
يفترق اسم الفاعل والصفة المشبهة في أحد عشر أمرا
١٢٢ ص
(١٢٥)
يفترق الحال والتمييز في سبعة أمور، ويتفقان في خمسة أمور
١٢٤ ص
(١٢٦)
أقسام الحال
١٢٨ ص
(١٢٧)
تنقسم إلى منتقلة، وهو الغالب وملازمة، وذلك واجب في ثلاث مسائل
١٢٨ ص
(١٢٨)
تنقسم إلى مقصودة لذاتها، وموطئة
١٢٩ ص
(١٢٩)
تنقسم إلى مقارنة ومقدرة ومحكية
١٢٩ ص
(١٣٠)
تنقسم إلى مبينة ومؤكدة
١٢٩ ص
(١٣١)
إعراب أسماء الشرط والاستفهام ونحوها
١٣٠ ص
(١٣٢)
مسوغات الابتداء بالنكرة
١٣١ ص
(١٣٣)
ذكروا من المسوغات أن تكون النكرة محصورة، وفى كل من ذلك نظر
١٣٦ ص
(١٣٤)
أقسام العطف ثلاثة
١٣٧ ص
(١٣٥)
الأول: عطف على اللفظ
١٣٧ ص
(١٣٦)
الثاني: العطف على المحل، وله ثلاثة شروط
١٣٧ ص
(١٣٧)
يمتنع العطف على المحل في أربع مسائل
١٣٨ ص
(١٣٨)
الثالث: العطف على التوهم
١٤٠ ص
(١٣٩)
عطف الخبر على الإنشاء وبالعكس
١٤٦ ص
(١٤٠)
عطف الفعلية على الاسمية، وبالعكس
١٤٩ ص
(١٤١)
العطف على معمولي عاملين
١٥٠ ص
(١٤٢)
المواضع التي يعود الضمير فيها على متأخر لفظا ورتبة سبعة
١٥٣ ص
(١٤٣)
ضمير الشأن مخالف للقياس من خمسة أوجه
١٥٤ ص
(١٤٤)
شرح حال الضمير المسمى فصلا و عمادا
١٥٧ ص
(١٤٥)
شروطه ستة: اثنان فيما قبله، واثنان فيما بعده، واثنان فيه نفسه
١٥٧ ص
(١٤٦)
فائدة ضمير الفصل ثلاثة أمور
١٦٠ ص
(١٤٧)
الكلام في محله
١٦٠ ص
(١٤٨)
الكلام فيما يحتمل من الأوجه
١٦١ ص
(١٤٩)
روابط الجملة بما هي خبر عنه عشرة
١٦٢ ص
(١٥٠)
الأشياء التي تحتاج إلى رابط أحد عشر شيئا
١٦٦ ص
(١٥١)
الأمور التي يكتسبها الاسم بالإضافة عشرة
١٧٤ ص
(١٥٢)
يكتسب المضاف البناء من المضاف إليه في ثلاثة أبواب
١٨٠ ص
(١٥٣)
الأمور التي لا يكون الفعل معها إلا قاصرا عشرون أمرا
١٨٣ ص
(١٥٤)
الأمور التي يتعدى بها الفعل القاصر سبعة
١٨٧ ص
(١٥٥)
الباب الخامس من الكتاب في ذكر الجهات التي يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها هي عشر جهات
١٩١ ص
(١٥٦)
الجهة الأولى: أن يراعى ظاهر الصناعة، ولا يراعى المعنى
١٩١ ص
(١٥٧)
أمثلة لو روعي فيها ظاهر اللفظ ولم يراع المعنى حصل الفساد
١٩٣ ص
(١٥٨)
الجهة الثانية: أن يراعى معنى صحيحا ولا ينظر في صحته إلى ما تقتضيه الصناعة
٢٠٣ ص
(١٥٩)
أمثلة مما وقع فيه العلماء من ذلك
٢٠٣ ص
(١٦٠)
الجهة الثالثة: أن يخرج على مالم يثبت في العربية
٢١٠ ص
(١٦١)
أمثله مما وقع فيه العلماء من ذلك
٢١٠ ص
(١٦٢)
الجهة الرابعة: يخرج على الأمور البعيدة والأوجه الضعيفة، ويترك الوجه القريب القوى
٢١٢ ص
(١٦٣)
أمثلة مما خرجوه على الأمور المستبعدة
٢١٣ ص
(١٦٤)
قد يكون الموضع لا يتخرج إلا على وجه مرجوح، فلا حرج على مخرجه
٢١٩ ص
(١٦٥)
الجهة الخامسة: أن يترك بعض ما يحتمله اللفظ من الأوجه الظاهرة
٢٢٠ ص
(١٦٦)
مسائل من ذلك مرتبة على الأبواب
٢٢٠ ص
(١٦٧)
من باب المبتدأ
٢٢٠ ص
(١٦٨)
من باب (كان) وما جرى مجراها
٢٢٣ ص
(١٦٩)
من باب المنصوبات المتشابهة
٢٢٥ ص
(١٧٠)
من باب الاستثناء
٢٢٧ ص
(١٧١)
من باب إعراب الفعل
٢٢٩ ص
(١٧٢)
من باب الموصول
٢٣٠ ص
(١٧٣)
من باب التوابع
٢٣٢ ص
(١٧٤)
من باب حروف الجر
٢٣٢ ص
(١٧٥)
مسائل مفردة
٢٣٣ ص
(١٧٦)
الجهة السادسة: ألا يراعى الشروط المختلفة بحسب الأبواب، ولذلك أنواع، ولكل نوع أمثلة وقع فيها الوهم
٢٣٣ ص
(١٧٧)
النوع الأول: يشترط الجمود في عطف البيان والاشتقاق في النعت
٢٣٤ ص
(١٧٨)
الثاني: يشترط التعريف في عطف البيان ونعت المعرفة، والتنكير في الحال والتمييز
٢٣٥ ص
(١٧٩)
الثالث: يشترط نوع مخصوص من أنواع التعريف في بعض الأشياء التي يشترط فيها التعريف كمنع الصرف ونعت اسم الإشارة وفاعل نعم وبئس
٢٣٩ ص
(١٨٠)
النوع الرابع: يشترط في بعض الألفاظ الإبهام، وفى بعض آخر الاختصاص
٢٤٠ ص
(١٨١)
النوع خامس: يشترط الإضمار في بعض المعمولات، والإظهار في بعض آخر
٢٤٢ ص
(١٨٢)
النوع السادس: يشترط في بعض المعمولات ان يكون مفردا، وفى بعض آخر ان يكون جملة
٢٤٤ ص
(١٨٣)
النوع السابع: يشترط في بعض المواضع الجملة الفعلية، وفى بعض آخر الجملة الاسمية
٢٤٥ ص
(١٨٤)
النوع الثامن: يشترط في بعض المواضع الجملة الخبرية، وفى بعض آخر الجملة الانشائية
٢٤٨ ص
(١٨٥)
النوع التاسع: يشترط لبعض الأسماء ان يوصف ولبعض آخر الا يوصف
٢٥٠ ص
(١٨٦)
النوع العاشر: بعض الأسماء التي يجوز وصفها يشترط لجواز وصفها ان يقع الوصف في مكان دون مكان
٢٥٢ ص
(١٨٧)
النوع الحادي عشر: أجازوا في خبر بعض النواسخ أن يتصل بالعامل ومنعوا ذلك في بعض آخر من النواسخ
٢٥٢ ص
(١٨٨)
النوع الثاني عشر: يشترط في بعض معمولات الفعل أن يتقدم، وفى بعض آخر أن يتأخر
٢٥٣ ص
(١٨٩)
النوع الثالث عشر: يجب في بعض المعمولات أن يحذف، ويمتنع الحذف في بعض آخر منها
٢٥٥ ص
(١٩٠)
النوع الرابع عشر: تجوز أشياء في الشعر ولا تجوز في النثر
٢٥٦ ص
(١٩١)
النوع الخامس عشر: يشترط في بعض المواضع وجود الرابط، ويشترط فقدان الرابط في بعض آخر
٢٥٦ ص
(١٩٢)
النوع السادس عشر: يشترط لبناء بعض الأسماء الإضافة، ويشترط لبناء بعض آخر قطعها عن الإضافة
٢٥٧ ص
(١٩٣)
الجهة السابعة: أن يحمل كلاما على شئ ويشهد استعمال آخر في نظير ذلك الموضع بخلافة
٢٥٧ ص
(١٩٤)
أمثلة من الوهم في ذلك
٢٥٧ ص
(١٩٥)
الجهة الثامنة: أن يحمل المعرب على شئ، وفى هذا المواضع في ما يدفعه
٢٥٩ ص
(١٩٦)
أمثلة من الوهم في ذلك
٢٥٩ ص
(١٩٧)
الجهة التاسعة: ألا يتأمل عند وجود المشتبهات
٢٦٢ ص
(١٩٨)
أمثلة من الوهم في ذلك
٢٦٢ ص
(١٩٩)
الجهة العاشرة: أن يخرج على خلاف الأصل أو على خلاف الظاهر لغير مقتض لذلك
٢٦٣ ص
(٢٠٠)
أمثله من الوهم في ذلك
٢٦٣ ص
(٢٠١)
تفصيل القول في الحذف
٢٦٧ ص
(٢٠٢)
شروط الحذف ثمانية:
٢٦٧ ص
(٢٠٣)
الأول: وجود دليل على المحذوف
٢٦٧ ص
(٢٠٤)
دليل الحذف نوعان: غير صناعي وهذا ينقسم إلى حالي ومقامي، و صناعي وهذا يختص بمعرفة النحوين
٢٦٩ ص
(٢٠٥)
شرط الدليل اللفظي أن يكون طبق المحذوف
٢٧٠ ص
(٢٠٦)
الشرط الثاني: ألا يكون ما يحذف كالجزء مثل الفاعل ونائبه وشبهه
٢٧٢ ص
(٢٠٧)
الثالث: ألا يكون مؤكدا، وأول من ذكر هذا الشرط الأخفش
٢٧٢ ص
(٢٠٨)
الرابع: ألا يودى حذفه إلى اختصار المختصر
٢٧٣ ص
(٢٠٩)
الخامس: ألا يكون عاملا ضعيفا
٢٧٣ ص
(٢١٠)
السادس: ألا يكون عوضا عن شئ
٢٧٣ ص
(٢١١)
السابع والثامن: ألا يودى حذفه إلى تهيئة العامل للعمل وقطعة عنه
٢٧٤ ص
(٢١٢)
ربما خولف، مقتضى الشرطين الأخيرين أو أحد هما للضرورة أوفى قليل من الكلام
٢٧٥ ص
(٢١٣)
قد يظن أن الشئ من باب الحذف وليس منه، وتحقيق القول في حذف المفعول به
٢٧٥ ص
(٢١٤)
بيان مكان القدر
٢٧٦ ص
(٢١٥)
بيان مقدار المقدار.
٢٧٩ ص
(٢١٦)
ينبغي أن يكون المحذوف من لفظ المذكور مهما أمكن
٢٨١ ص
(٢١٧)
إذا دار الأمر بين كون المحذوف مبتدأ وكونه خبرا، فأيهما أولى؟
٢٨٢ ص
(٢١٨)
إذا دار الأمر بين كونه فعلا والباقي فاعلا وكونه مبتدأ والباقي خبرا، فأيهما أولى؟
٢٨٣ ص
(٢١٩)
إذا دار الأمر بين كون المحذوف أولا أو ثانيا، فكونه ثانيا أولى
٢٨٤ ص
(٢٢٠)
حذف المضاف إليه
٢٨٨ ص
(٢٢١)
حذف اسمين مضافين
٢٨٨ ص
(٢٢٢)
حذف ثلاث متضايفات
٢٨٩ ص
(٢٢٣)
حذف الموصول الأسمى
٢٨٩ ص
(٢٢٤)
حذف الصلة
٢٨٩ ص
(٢٢٥)
حذف الموصوف
٢٩٠ ص
(٢٢٦)
حذف الصفة
٢٩١ ص
(٢٢٧)
حذف المعطوف
٢٩١ ص
(٢٢٨)
حذف المعطوف عليه
٢٩٢ ص
(٢٢٩)
حذف المبدل منه
٢٩٣ ص
(٢٣٠)
حذف المؤكد وبقاء توكيده
٢٩٣ ص
(٢٣١)
حذف المبتدأ
٢٩٣ ص
(٢٣٢)
حذف الخبر
٢٩٤ ص
(٢٣٣)
ما يحتمل النوعين (حذف المبتدأ، وحذف الخبر)
٢٩٥ ص
(٢٣٤)
حذف الفعل وحده، أو مع مضمر مرفوع أو منصوب، أو معهما
٢٩٦ ص
(٢٣٥)
حذف المفعول
٢٩٧ ص
(٢٣٦)
حذف الحال
٢٩٨ ص
(٢٣٧)
حذف التمييز
٢٩٨ ص
(٢٣٨)
حذف الاستثناء
٢٩٨ ص
(٢٣٩)
حذف حرف العطف
٢٩٩ ص
(٢٤٠)
حذف فاء الجواب
٢٩٩ ص
(٢٤١)
حذف واو الحال
٣٠٠ ص
(٢٤٢)
حذف (قد)
٣٠٠ ص
(٢٤٣)
حذف (لا) التبرئة
٣٠١ ص
(٢٤٤)
حذف (لا) النافية وغيرها
٣٠١ ص
(٢٤٥)
حذف (ما) النافية
٣٠٢ ص
(٢٤٦)
حذف (ما) المصدرية
٣٠٢ ص
(٢٤٧)
حذف (كي) المصدرية
٣٠٣ ص
(٢٤٨)
حذف أداة الاستثناء
٣٠٣ ص
(٢٤٩)
حذف لام التوطئة
٣٠٤ ص
(٢٥٠)
حذف الجار
٣٠٤ ص
(٢٥١)
حذف (ان) الناصبة
٣٠٤ ص
(٢٥٢)
حذف لام الطلب
٣٠٥ ص
(٢٥٣)
حذف حرف النداء
٣٠٥ ص
(٢٥٤)
حذف همزة الاستفهام
٣٠٦ ص
(٢٥٥)
حذف نون التوكيد
٣٠٦ ص
(٢٥٦)
حذف نون التثنية والجمع
٣٠٧ ص
(٢٥٧)
حذف التنوين
٣٠٧ ص
(٢٥٨)
حذف (أل)
٣٠٨ ص
(٢٥٩)
حذف جملة القسم
٣٠٩ ص
(٢٦٠)
حذف جواب القسم
٣٠٩ ص
(٢٦١)
حذف جملة الشرط
٣١٠ ص
(٢٦٢)
حذف جملة جواب الشرط
٣١١ ص
(٢٦٣)
حذف الكلام بجملته
٣١٢ ص
(٢٦٤)
حذف أكثر من جملة
٣١٣ ص
(٢٦٥)
الباب السادس من الكتاب في ذكر أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها هي كثيرة، ذكر المؤلف منها عشرين موضعا
٣١٤ ص
(٢٦٦)
قف على التحقيق في إعادة النكرة نكرة أو معرفة والمعرفة كذلك
٣٢٠ ص
(٢٦٧)
الباب السابع من الكتاب في كيفية الاعراب المخاطب بمعظم هذا الباب المبتدئون
٣٢٨ ص
(٢٦٨)
اللفظ المعبر عنه إما حرف واحد أو اثنان أو أكثر من ذلك
٣٢٨ ص
(٢٦٩)
المتكلم على الاسم ينبغي أن يذكر ما يقتضى وجه إعرابه
٣٣٠ ص
(٢٧٠)
ينبغي أن يعين للمبتدئ نوع الفعل
٣٣١ ص
(٢٧١)
ان كان المبحوث عنه حرفا يبين نوعه ومعناه وعمله إن كان عاملا
٣٣١ ص
(٢٧٢)
أول ما يحترز منه المبتدئ ثلاثة أمور:
٣٣٢ ص
(٢٧٣)
الأول: ان يلتبس عليه الأصلي بالزائد
٣٣٢ ص
(٢٧٤)
الثاني: ان يجرى لسانه على عبارة اعتادها، فيستعملها في غير موضعها
٣٣٦ ص
(٢٧٥)
الثالث: ان يعرب شيئا طالبا لشئ ويهمل النظر في المطلوب
٣٣٦ ص
(٢٧٦)
قد يكون للشئ اعراب إذا كان وحده، فإذا اتصل به شئ آخر تغير اعرابه
٣٣٧ ص
(٢٧٧)
الباب الثامن من الكتاب في ذكر أمور كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية القاعدة الأولى: قد يعطى الشئ حكم ما أشبه في معناه أو في لفظه أو فيهما
٣٣٨ ص
(٢٧٨)
القاعدة الثانية: يعطى الشئ حكم الشئ إذا جاوره
٣٤٦ ص
(٢٧٩)
القاعدة الثالثة: قد يشربون اللفظ معنى لفظ آخر فيعطونه حكمه، وذلك هو المسمى بالتضمين
٣٤٩ ص
(٢٨٠)
القاعدة الرابعة: قد يغلبون على الشئ ما لغيره، لتناسب بينهما أو اختلاط
٣٥٠ ص
(٢٨١)
القاعدة الخامسة: يعبرون بالفعل عن واحد من ثلاثة أمور: حصوله: ومشارفته، وارادته والقدرة عليه
٣٥٢ ص
(٢٨٢)
ومن كلامهم التعبير بإرادة الفعل عن ايجاده
٣٥٣ ص
(٢٨٣)
القاعدة السادسة: قد يعبرون عن الماضي والآتي كما يعبرون عن الحاضر قصدا لإحضاره في الذهن
٣٥٤ ص
(٢٨٤)
القاعدة السابعة: قد يكون اللفظ على تقدير، ثم يكون ذلك المقدر على تقدير اخر
٣٥٥ ص
(٢٨٥)
القاعدة الثامنة: كثيرا ما يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل
٣٥٦ ص
(٢٨٦)
القاعدة التاسعة: من سنتهم التوسع في الظرف والجار والمجرور ما لا يتوسعون في غيرهما
٣٥٧ ص
(٢٨٧)
القاعدة العاشرة: من فنون كلامهم القلب، وذكر بعض أمثلته
٣٥٩ ص
(٢٨٨)
القاعدة الحادية عشرة: من ملحهم تقارض اللفظين في الاحكام
٣٦١ ص
(٢٨٩)
اعطاء غير حكم الا، والعكس
٣٦١ ص
(٢٩٠)
اعطاء ان المصدرية حكم ما، والعكس
٣٦١ ص
(٢٩١)
اعطاء ان الشرطية حكم لو، والعكس
٣٦٢ ص
(٢٩٢)
اعطاء إذا حكم متى، والعكس
٣٦٢ ص
(٢٩٣)
اعطاء لم حكم لن، والعكس
٣٦٢ ص
(٢٩٤)
اعطاء ما النافية حكم ليس، والعكس
٣٦٣ ص
(٢٩٥)
اعطاء لعل حكم عسى، والعكس
٣٦٣ ص
(٢٩٦)
اعطاء الفاعل حكم المفعول، والعكس
٣٦٣ ص
(٢٩٧)
اعطاء الصفة المشبهة حكم اسم الفاعل والعكس
٣٦٤ ص
(٢٩٨)
اعطاء أفعل التعجب حكم أفعل التفضيل، والعكس
٣٦٤ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - ج ٢ - الصفحة ٤٣٤
(١) في نسخة " موقعا فيما يحوج - إلخ.
(٤٣٤)