شرح شافية ابن الحاجب
(١)
خطبة الشارح الرضي
٥ ص
(٢)
خطبة المصنف ابن الحاجب
٥ ص
(٣)
تعريف التصريف
٥ ص
(٤)
بناء الكملة و وزنها و صيغتها
٦ ص
(٥)
أنواع الأبنية
١١ ص
(٦)
حصر الأبنية المزيد فيها
١٣ ص
(٧)
الميزان الصرفي
١٤ ص
(٨)
وزن الكلمة التي فيها حرف زائد
١٧ ص
(٩)
الوزن التصغيري
١٨ ص
(١٠)
قد يجوز في الكلمة أن تحمل زيادتها على التكرير، وإلا تحمل عليه، فلا يقدم على القول بأحدهما إلا بثبت
٢٠ ص
(١١)
زنة المبدل من تاء الافتعال
٢٢ ص
(١٢)
زنة المكرر
٢٣ ص
(١٣)
القلب المكاني
٢٥ ص
(١٤)
أنواع القلب المكاني
٢٥ ص
(١٥)
علامات القلب المكاني
٢٧ ص
(١٦)
تقسيم الأبنية إلى صحيح ومعتل وبيان أنواع المعتل
٣٦ ص
(١٧)
أبنية الاسم الثلاثي
٣٩ ص
(١٨)
رد بعض الأبنية إلى بعض
٤٣ ص
(١٩)
بيان التفريعات وأنها لغة تميم
٤٤ ص
(٢٠)
أبنية الاسم الرباعي والخماسي
٥١ ص
(٢١)
المزيد فيه من الأسماء وضابطه
٥٤ ص
(٢٢)
تفسير أبنية الرباعي والخماسي
٥٥ ص
(٢٣)
معنى الالحاق
٥٦ ص
(٢٤)
فائدة الالحاق
٥٦ ص
(٢٥)
دليل الالحاق
٥٧ ص
(٢٦)
مقابل حرف الالحاق
٥٨ ص
(٢٧)
ذو زيادة الملحق
٥٩ ص
(٢٨)
شرط الالحاق بذي الزيادة
٥٩ ص
(٢٩)
موضع حرف الالحاق
٦٠ ص
(٣٠)
أوزان الملحق بالرباعي
٦٣ ص
(٣١)
أوزان الملحق بالخماسي
٦٤ ص
(٣٢)
متى يكون أحد المثلين زائدا
٦٥ ص
(٣٣)
فك المثلين أمارة الالحاق
٦٨ ص
(٣٤)
ه القياسي والسماعي من الالحاق
٦٨ ص
(٣٥)
بحث الأغراض التي تقصد من أحوال الأبنية
٦٩ ص
(٣٦)
أبنية الفعل الماضي المجرد الثلاثي المزيد فيه
٧١ ص
(٣٧)
تختص المغالبة بباب نصر الا لداع
٧٤ ص
(٣٨)
فعل (بكسر العين) ومعانيه
٧٥ ص
(٣٩)
فعل (بضم العين) ومعانيه
٧٨ ص
(٤٠)
لم يجئ أجوف يائي من باب كرم
٨٠ ص
(٤١)
لم يجئ مضعف من باب كرم إلا نادرا
٨١ ص
(٤٢)
معاني صيغة أفعل
٨٧ ص
(٤٣)
معنى التعدية وأثرها
٩٠ ص
(٤٤)
معنى التعريض
٩٢ ص
(٤٥)
معنى الصيرورة ومواضعها
٩٢ ص
(٤٦)
بقية معاني صيغة أفعل
٩٤ ص
(٤٧)
معاني فعل بتضعيف العين
٩٦ ص
(٤٨)
معاني فاعل
١٠٠ ص
(٤٩)
معاني تفاعل
١٠٣ ص
(٥٠)
الفرق بين فاعل وتفاعل
١٠٥ ص
(٥١)
معاني صيغة تفعل
١٠٨ ص
(٥٢)
معاني صيغة انفعل
١١٢ ص
(٥٣)
معاني صيغة افتعل
١١٢ ص
(٥٤)
معاني صيغة استفعل
١١٤ ص
(٥٥)
معاني باقي الصيغ
١١٦ ص
(٥٦)
المجرد الرباعي و مزيده
١١٧ ص
(٥٧)
المضارع و أبوابه
١١٨ ص
(٥٨)
قياس مضارع فعل بفتح العين
١٢١ ص
(٥٩)
في الافعال التي على زنة فعل بفتح العين ما يجب في مضارعه ضم العين أو كسرها وهذا على نوعين سماعي و قياسي وبيان المواطن التي ينقاس فيها كل منهما مع ما ذكر ما شذ عن القياس وما قيل في تخريج الشاذ
١٢٢ ص
(٦٠)
مضارع فعل بكسر العين
١٣٨ ص
(٦١)
بيان أصل القياس في مضارع فعل بكسر العين وما جاء مخالفا له
١٣٩ ص
(٦٢)
مضارع فعل بضم العين
١٤١ ص
(٦٣)
مضارع ما زاد على ثلاثة أحرف
١٤٢ ص
(٦٤)
كسر حرف المضارعة ومواضعه
١٤٥ ص
(٦٥)
الصفة المشبهة وقياس أوزانها
١٤٧ ص
(٦٦)
الصفة المشبهة من فعل بفتح العين قليلة
١٥٢ ص
(٦٧)
المصدر
١٥٥ ص
(٦٨)
مصدر الثلاثي كثير الأوزان وذكر ضوابط لا وزانه بحسب ما يدل عليه من المعاني
١٥٥ ص
(٦٩)
مذهب الفراء في قياس المصدر من الثلاثي إذا لم يسمع، والرد عليه
١٦١ ص
(٧٠)
مصدر الفعل الثلاثي المكسور العين
١٦٤ ص
(٧١)
مصدر ما زاد على ثلاثة أحرف
١٦٧ ص
(٧٢)
المصدر الميمي
١٧٢ ص
(٧٣)
مجئ المصدر على زنة مفعول
١٧٨ ص
(٧٤)
مجئ المصدر على زنة فاعل
١٧٩ ص
(٧٥)
مصدر الفعل الرباعي المجرد
١٨١ ص
(٧٦)
اسم المرة
١٨٥ ص
(٧٧)
أسماء الزمان والمكان
١٨٥ ص
(٧٨)
اسم الآلة
١٩٠ ص
(٧٩)
يبنى على زنة مفعلة من أسماء الأجناس للدلالة على كثرتها بالمكان
١٩٢ ص
(٨٠)
التصغير
١٩٣ ص
(٨١)
معنى التصغير، وبيان ما يدخله
١٩٤ ص
(٨٢)
هل يجئ التصغير للتعظيم؟
١٩٦ ص
(٨٣)
المقصود من التصغير
١٩٦ ص
(٨٤)
ما يعمل في الاسم المراد تصغيره
١٩٧ ص
(٨٥)
تمييز ما تقلب فيه عند التصغير الألف التي قبل النون ياء وما لا تقلب فيه
٢٠٠ ص
(٨٦)
ضابط للنجاة في قلب الألف التي قبل الوزن، والاعتراض عليه
٢٠٥ ص
(٨٧)
تصغير ما زاد على الأربعة
٢٠٦ ص
(٨٨)
اختلاف العلماء في الذي يحذف من الخماسي عند تصغيره
٢٠٨ ص
(٨٩)
بيان ما يرد إلى أصله عند التصغير وما لا يرد
٢٠٩ ص
(٩٠)
الضابط العام لذلك
٢١٠ ص
(٩١)
بيان حكم ما يزيل التصغير ما كان فيه من سبب الإعلال وذكر ما اتفق العلماء عليه من ذلك وما اختلفوا فيه
٢١٣ ص
(٩٢)
حكم تصغير ما فيه مدة ثانية وما حذف منه شئ قبل التصغير فاء كان المحذوف أو عينا أو لاما
٢٢١ ص
(٩٣)
حكم تصغير ما ثالثه حرف علة أو همزة
٢٣٠ ص
(٩٤)
حكم تصغير الاسم المؤنث بغير تاء، وبيان ما يحذف من ألفات التأنيث وما لا يحذف
٢٤١ ص
(٩٥)
حكم المدة التي بعد كسرة التصغير، وحكم تصغير ما فيه زيادتان من الاسم الثلاثي وليست إحدى الزيادتين مدة قبل الاخر، وحكم تصغير ما فيه زيادة من الأسماء لرباعية واسم الجنس
٢٥٣ ص
(٩٦)
حكم التصغير جمع الكثرة و اسم الجمع, و اسم الجنس
٢٦٩ ص
(٩٧)
شواذ التصغير
٢٧٧ ص
(٩٨)
تصغير إنسان
٢٧٨ ص
(٩٩)
تصغير عشية
٢٧٩ ص
(١٠٠)
تصغير مغرب
٢٨٠ ص
(١٠١)
شذوذ أصيلان
٢٨١ ص
(١٠٢)
شذوذ أبينون
٢٨١ ص
(١٠٣)
تصغير ليلة
٢٨١ ص
(١٠٤)
شذوذ رويجل
٢٨٢ ص
(١٠٥)
شذوذ أغيلمة و أصيبية
٢٨٢ ص
(١٠٦)
تصغير الصفات
٢٨٣ ص
(١٠٧)
تصغير أفعل التعجب والمراد منه
٢٨٣ ص
(١٠٨)
بعض أسماء وردت مصغرة ولم يستعمل لها مكبر
٢٨٤ ص
(١٠٩)
تصغير الترخيم
٢٨٧ ص
(١١٠)
ذكر ما صغر من المبنيات
٢٨٨ ص
(١١١)
السر في امتناع تصغير الضمائر
٢٩٣ ص
(١١٢)
امتناع تصفير بعض الأسماء المبهمة
٢٩٤ ص
(١١٣)
لا يصغر اسم الفعل، ولا الاسم العامل عمل الفعل
٢٩٥ ص
(١١٤)
تصغير الزمان المحدود، واختلاف العلماء فيه
٢٩٥ ص
(١١٥)
تصغير الاسم الذي حدث فيه قلب مكاني قبل التصغير
٢٩٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
شرح شافية ابن الحاجب - رضي الدين الأستراباذي - ج ١ - الصفحة ٢٢٠ - بيان حكم ما يزيل التصغير ما كان فيه من سبب الإعلال وذكر ما اتفق العلماء عليه من ذلك وما اختلفوا فيه
الهمزة وإن لم تسقط خرجت همزة الوصل عن حقيقتها، لأنها هي التي تسقط في الدرج، وإنما لم يعتد بالتاء في البنية لما فيها من رائحة التأنيث لاختصاص الابدال بالمؤنث دون المذكر، وإنما قلنا إن الهمزة والتاء بدلان من اللام لأنهما لا تجامعانه، ولم يجئ من الكلمات ما أبدل من لامه تاء فيكون ما قبلها ساكنا ويوقف عليها تاء إلا سبع كلمات: أخت، وبنت، وهنت، وكيت، وذيت، وثنتان (١)
(١) أخت: أصلها أخو، حذفت لامها اعتباطا وعوض عنها التاء مع قصد الدلالة على المؤنث وغيرت الصيغة من فعل (كجبل) إلى فعل (بضم فسكون) دلالة على أن التاء ليس متمحضة للتأنيث. وبنت: أصلها بنو، فعل بها ما فعل بأخت إلا أنهم كسروا فاء الكلمة منها. والهن والهنت: كناية عن الشئ يستفحش ذكره. قال في اللسان: ويقال للمرأة يا هنة أقبلي فإذا وقفت قلت: يا هنه وقالوا: هنت بالتاء ساكنة النون فجعلوه بمنزلة بنت وأخت، وهنتان وهنات، تصغيرها هنية وهنيهة، فهنية على القياس وهنيهة على إبدال الهاء من الياء في هنية للقرب الذي بين الهاء وحروف اللين، والياء في هنية بدل من الواو في هنيوة، والجمع هنات على اللفظ وهنوات على الأصل. قال ابن جنى: أما هنت فيدل على أن التاء فيها بدل من الواو قولهم هنوات قال:
أرى ابن نزار قد جفاني وملني * على هنوات شأنها متتابع أما كيت فقد قال في اللسان: " وكان من الامر كيت وكيت، يكنى بذلك عن قولهم كذا وكذا، وكان الأصل فيه كية وكية (بتشديد الياء) فأبدلت الياء الأخيرة تاء وأجروها مجرى الأصل لأنه ملحق بفلس والملحق كالأصلي. قال ابن سيده: قال ابن جنى:
أبدلوا التاء من الياء لاما وذلك في قولهم كيت وكيت وأصلها كية وكية ثم إنهم حذفوا الهاء وأبدلوا من الياء التي هي لام تاء كما فعلوا ذلك في قولهم ثنتان فقالوا كيت فكما أن الهاء في كية علم تأنيث كذلك الصيغة في كيت علم تأنيث، وفى كيت ثلاث لغات، منهم من يبنيها على الفتح (طلبا للخفة) ومنهم من يبنيها على الضم (تشبيها لها بقبل وبعد) ومنهم من يبنيها على الكسر (على أصل التخلص من التقاء الساكنين).
قال: وأصل التاء فيها هاء وإنما صارت تاء في الوصل " اه بتصرف. وأما ذيت.
فالقول فيها كالقول في كيت تماما. وأما ثنتان فقد قال في اللسان: " والاثنان ضعف الواحد، والمؤنث الثنتان، تاؤه مبدلة من ياء، ويدل على أنه من الياء أنه من ثنيت لان الاثنين قد ثنى أحدهما إلى صاحبه، وأصله ثنى (كجبل) يدلك على ذلك جمعهم إياه على أثناء بمنزلة أبناء وآخاء، فنقلوه من فعل (بفتح الفاء والعين) إلى فعل (بكسر الفاء وسكون العين) كما فعلوا ذلك في بنت، وليس في الكلام تاء مبدلة من الياء في غير افتعل إلا ما حكاه سيبويه من قولهم: أسنتوا، وما حكاه أبو علي من قولهم: ثنتان اه، وقوله أسنتوا قال عنه ابن يعيش (١٠: ٤٠): و " قولهم أسنتوا أي أجدبوا، وهو من لفظ السنة على قول من يرى أن لامها واو، لقولهم سند سنواء واستأجرته مساناة، ومنهم من يقول التاء بدل من الواو، ومنهم من يقول إنها بدل من الياء، وذلك أن الواو إذا وقعت رابعة تنقلب ياء على حد أوعيت وأغزيت ثم أبدل من الياء التاء، وهو أقيس " أه
أرى ابن نزار قد جفاني وملني * على هنوات شأنها متتابع أما كيت فقد قال في اللسان: " وكان من الامر كيت وكيت، يكنى بذلك عن قولهم كذا وكذا، وكان الأصل فيه كية وكية (بتشديد الياء) فأبدلت الياء الأخيرة تاء وأجروها مجرى الأصل لأنه ملحق بفلس والملحق كالأصلي. قال ابن سيده: قال ابن جنى:
أبدلوا التاء من الياء لاما وذلك في قولهم كيت وكيت وأصلها كية وكية ثم إنهم حذفوا الهاء وأبدلوا من الياء التي هي لام تاء كما فعلوا ذلك في قولهم ثنتان فقالوا كيت فكما أن الهاء في كية علم تأنيث كذلك الصيغة في كيت علم تأنيث، وفى كيت ثلاث لغات، منهم من يبنيها على الفتح (طلبا للخفة) ومنهم من يبنيها على الضم (تشبيها لها بقبل وبعد) ومنهم من يبنيها على الكسر (على أصل التخلص من التقاء الساكنين).
قال: وأصل التاء فيها هاء وإنما صارت تاء في الوصل " اه بتصرف. وأما ذيت.
فالقول فيها كالقول في كيت تماما. وأما ثنتان فقد قال في اللسان: " والاثنان ضعف الواحد، والمؤنث الثنتان، تاؤه مبدلة من ياء، ويدل على أنه من الياء أنه من ثنيت لان الاثنين قد ثنى أحدهما إلى صاحبه، وأصله ثنى (كجبل) يدلك على ذلك جمعهم إياه على أثناء بمنزلة أبناء وآخاء، فنقلوه من فعل (بفتح الفاء والعين) إلى فعل (بكسر الفاء وسكون العين) كما فعلوا ذلك في بنت، وليس في الكلام تاء مبدلة من الياء في غير افتعل إلا ما حكاه سيبويه من قولهم: أسنتوا، وما حكاه أبو علي من قولهم: ثنتان اه، وقوله أسنتوا قال عنه ابن يعيش (١٠: ٤٠): و " قولهم أسنتوا أي أجدبوا، وهو من لفظ السنة على قول من يرى أن لامها واو، لقولهم سند سنواء واستأجرته مساناة، ومنهم من يقول التاء بدل من الواو، ومنهم من يقول إنها بدل من الياء، وذلك أن الواو إذا وقعت رابعة تنقلب ياء على حد أوعيت وأغزيت ثم أبدل من الياء التاء، وهو أقيس " أه
(٢٢٠)