أيا شر حي بين أجبال طيئ * وبين الوحاف السود من سور حميرا وقد يريد بالوحاف: جمع وحفة، لتخصيصه السود، والوحفة: صخرة تكون في جنب الوادي أو في سند، ناتئة (١) سوداء.
* (الوحفان) * على لفظ تثنية وحف: موضع في بلاد عقيل. قال مزاحم بن الحارث بن مصرف بن الأعلم، لابن عم أبيه الطماح بن عامر بن الأعلم:
ألهى أباك فلم يفعل كما فعلوا * أكل الذباب من الوحفين والضرب (٢) * (الوحيد) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء ودال مهملة، نقا من أنقاء رمل الدهناء، وهو بالعالية، وقد تقدم ذكره في رسم التسرير، وفي رسم الكرملين، وقال الراعي:
مهاريس لاقت بالوحيد سحابة * إلى أمل العراف ذات السلاسل (٣) الامل: جمع أميل، وهو حبل طويل من رمل يكون ميلا وأكثر الواو والدال * (ثنية الوداع) * بفتح أوله، عن يمين المدينة (٤) أو دونها. والثنية: طريق
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
١١٧٧ ص
١١٧٨ ص
١١٧٩ ص
١١٨٠ ص
١١٨١ ص
١١٨٢ ص
١١٨٣ ص
١١٨٤ ص
١١٨٥ ص
١١٨٦ ص
١١٨٧ ص
١١٨٨ ص
١١٨٩ ص
١١٩٠ ص
١١٩١ ص
١١٩٢ ص
١١٩٣ ص
١١٩٤ ص
١١٩٥ ص
١١٩٦ ص
١١٩٧ ص
١١٩٨ ص
١١٩٩ ص
١٢٠٠ ص
١٢٠١ ص
١٢٠٢ ص
١٢٠٣ ص
١٢٠٤ ص
١٢٠٥ ص
١٢٠٦ ص
١٢٠٧ ص
١٢٠٨ ص
١٢٠٩ ص
١٢١٠ ص
١٢١١ ص
١٢١٢ ص
١٢١٣ ص
١٢١٤ ص
١٢١٥ ص
١٢١٦ ص
١٢١٧ ص
١٢١٨ ص
١٢١٩ ص
١٢٢٠ ص
١٢٢١ ص
١٢٢٢ ص
١٢٢٣ ص
١٢٢٤ ص
١٢٢٥ ص
١٢٢٦ ص
١٢٢٧ ص
١٢٢٨ ص
١٢٢٩ ص
١٢٣٠ ص
١٢٣١ ص
١٢٣٢ ص
١٢٣٣ ص
١٢٣٤ ص
١٢٣٥ ص
١٢٣٦ ص
١٢٣٧ ص
١٢٣٨ ص
١٢٣٩ ص
١٢٤٠ ص
١٢٤١ ص
١٢٤٢ ص
١٢٤٣ ص
١٢٤٤ ص
١٢٤٥ ص
١٢٤٦ ص
١٢٤٧ ص
١٢٤٨ ص
١٢٤٩ ص
١٢٥٠ ص
١٢٥١ ص
١٢٥٢ ص
١٢٥٣ ص
١٢٥٤ ص
١٢٥٥ ص
١٢٥٦ ص
١٢٥٧ ص
١٢٥٨ ص
١٢٥٩ ص
١٢٦٠ ص
١٢٦١ ص
١٢٦٢ ص
١٢٦٣ ص
١٢٦٤ ص
١٢٦٥ ص
١٢٦٦ ص
١٢٦٧ ص
١٢٦٨ ص
١٢٦٩ ص
١٢٧٠ ص
١٢٧١ ص
١٢٧٢ ص
١٢٧٣ ص
١٢٧٤ ص
١٢٧٥ ص
١٢٧٦ ص
١٢٧٧ ص
١٢٧٨ ص
١٢٧٩ ص
١٢٨٠ ص
١٢٨١ ص
١٢٨٢ ص
١٢٨٣ ص
١٢٨٤ ص
١٢٨٥ ص
١٢٨٦ ص
١٢٨٧ ص
١٢٨٨ ص
١٢٨٩ ص
١٢٩٠ ص
١٢٩١ ص
١٢٩٢ ص
١٢٩٣ ص
١٢٩٤ ص
١٢٩٥ ص
١٢٩٦ ص
١٢٩٧ ص
١٢٩٨ ص
١٢٩٩ ص
١٣٠٠ ص
١٣٠١ ص
١٣٠٢ ص
١٣٠٣ ص
١٣٠٤ ص
١٣٠٥ ص
١٣٠٦ ص
١٣٠٧ ص
١٣٠٨ ص
١٣٠٩ ص
١٣١٠ ص
١٣١١ ص
١٣١٢ ص
١٣١٣ ص
١٣١٤ ص
١٣١٥ ص
١٣١٦ ص
١٣١٧ ص
١٣١٨ ص
١٣١٩ ص
١٣٢٠ ص
١٣٢١ ص
١٣٢٢ ص
١٣٢٣ ص
١٣٢٤ ص
١٣٢٥ ص
١٣٢٦ ص
١٣٢٧ ص
١٣٢٨ ص
١٣٢٩ ص
١٣٣٠ ص
١٣٣١ ص
١٣٣٢ ص
١٣٣٣ ص
١٣٣٤ ص
١٣٣٥ ص
١٣٣٦ ص
١٣٣٧ ص
١٣٣٨ ص
١٣٣٩ ص
١٣٤٠ ص
١٣٤١ ص
١٣٤٢ ص
١٣٤٣ ص
١٣٤٤ ص
١٣٤٥ ص
١٣٤٦ ص
١٣٤٧ ص
١٣٤٨ ص
١٣٤٩ ص
١٣٥٠ ص
١٣٥١ ص
١٣٥٢ ص
١٣٥٣ ص
١٣٥٤ ص
١٣٥٥ ص
١٣٥٦ ص
١٣٥٧ ص
١٣٥٨ ص
١٣٥٩ ص
١٣٦٠ ص
١٣٦١ ص
١٣٦٢ ص
١٣٦٣ ص
١٣٦٤ ص
١٣٦٥ ص
١٣٦٦ ص
١٣٦٧ ص
١٣٦٨ ص
١٣٦٩ ص
١٣٧٠ ص
١٣٧١ ص
١٣٧٢ ص
١٣٧٣ ص
١٣٧٤ ص
١٣٧٥ ص
١٣٧٦ ص
١٣٧٧ ص
١٣٧٨ ص
١٣٧٩ ص
١٣٨٠ ص
١٣٨١ ص
١٣٨٢ ص
١٣٨٣ ص
١٣٨٤ ص
١٣٨٥ ص
١٣٨٦ ص
١٣٨٧ ص
١٣٨٨ ص
١٣٨٩ ص
١٣٩٠ ص
١٣٩١ ص
١٣٩٢ ص
١٣٩٣ ص
١٣٩٤ ص
١٣٩٥ ص
١٣٩٦ ص
١٣٩٧ ص
١٣٩٨ ص
١٣٩٩ ص
١٤٠٠ ص
١٤٠١ ص
١٤٠٢ ص
١٤٠٣ ص
١٤٠٤ ص
١٤٠٥ ص
١٤٠٦ ص
١٤٠٧ ص
١٤٠٨ ص
١٤٠٩ ص
١٤١١ ص
١٤١٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
خاتمة المحقق ٣ ص
خاتمة المحقق ٤ ص
خاتمة المحقق ٥ ص
خاتمة المحقق ٦ ص
معجم ما استعجم - البكري الأندلسي - ج ٤ - الصفحة ١٣٧٢
(١) كذا في ق. وفي ج: ثابته. وفي لسان العرب: الوحفة: صخرة في بطن واد أو سند،؟ انئة في موضعها، سوداء. وجمعها: وحاف.
(٢) الذباب: النحل. والضرب: العسل. ورواية البيت في ج.
إلهي أبوك فلم يفعل كما فعلوا * أكل الرباب من الوحفين والضرب والرباب: جمع رب، بالضم، وهو دبس كل ثمرة. أي سلافة خثارتها بعد الاعتصار والطبخ. وقد يريد بالذباب الغنم (انظر لسان العرب).
(٣) المهاريس: جمع مهراس، وهي الإبل الشديدة الاكل، التي تقضم العيدان إذا قل الكلأ: وأجدبت البلاد، فتبلغ بها، كأنها تهرسها بأفواهها. وقيل: هي الإبل الشداد. وقيل: الجسام الثقال، سميت مهاريس من شدة وطئها.
(٤) ق: مكة. وفي هامش ق: وذكر ابن شبة في أخبار المدينة قال: قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم قفوله من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا نكاح المتعة، فلما كان بالثنية قال لهم: ودعوا ما بأيديكم، فأرسلوهن. فسميت ثنية الوداع.
ويقال إن اسمها جاهلي. وفي الهامش أيضا: سميت ثنية الوداع، لان النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها المقيمين بالمدينة، في بعض مخارجه. قاله أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ. والله أعلم.
(٢) الذباب: النحل. والضرب: العسل. ورواية البيت في ج.
إلهي أبوك فلم يفعل كما فعلوا * أكل الرباب من الوحفين والضرب والرباب: جمع رب، بالضم، وهو دبس كل ثمرة. أي سلافة خثارتها بعد الاعتصار والطبخ. وقد يريد بالذباب الغنم (انظر لسان العرب).
(٣) المهاريس: جمع مهراس، وهي الإبل الشديدة الاكل، التي تقضم العيدان إذا قل الكلأ: وأجدبت البلاد، فتبلغ بها، كأنها تهرسها بأفواهها. وقيل: هي الإبل الشداد. وقيل: الجسام الثقال، سميت مهاريس من شدة وطئها.
(٤) ق: مكة. وفي هامش ق: وذكر ابن شبة في أخبار المدينة قال: قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم قفوله من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا نكاح المتعة، فلما كان بالثنية قال لهم: ودعوا ما بأيديكم، فأرسلوهن. فسميت ثنية الوداع.
ويقال إن اسمها جاهلي. وفي الهامش أيضا: سميت ثنية الوداع، لان النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها المقيمين بالمدينة، في بعض مخارجه. قاله أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ. والله أعلم.
(١٣٧٢)