يقال برقعه فتبرقع، أي ألبسه البرقع فلبسه.
والمبرقعة: الشاة البيضاء الرأس. والمبرقعة بكسر القاف: غرة الفرس إذا أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر في سواد. يقال غرة مبرقعة.
وبرقع بالكسر: اسم السماء السابعة، لا ينصرف. قال أمية بن أبي الصلت:
فكأن برقع والملائك حوله * سدر تواكله القوائم أجرب (١) * قوله " سدر " أي بحر. وأجرب صفة البحر المشبه به السماء، فكأنه وصف البحر بالجرب لما يحصل فيه من الموج، أو لأنه ترى فيه الكواكب كما ترى في السماء، فهي كالجرب له. وأما سماء الدنيا فهي الرقيع.
[بركع] البركعة: القيام على أربع. وبركعه فتبركع، أي صرعه فوقع على استه. قال الراجز (٢):
ومن همزنا عزه تبركعا * على استه زوبعة أو زوبعا (١) * [بزع] البزيع: الظريف، ولا يوصف به إلا الاحداث، وكذلك البزاع بالضم، حكاه أبو عبيدة عن يونس بن حبيب الضبي النحوي.
تقول منه: بزع بالضم بزاعة.
وتبزع الغلام، أي ظرف. وتبزع الشر، أي تفاقم.
وقال أبو الغوث: غلام بزيع، أي متكلم لا يستحيى. والبزاعة مما يحمد به الانسان.
والمرأة بزيعة.
وبوزع: اسم رملة من رمال بنى سعد.
وبوزع في شعر جرير: اسم امرأة (٢).
[بشع] شئ بشع، أي كريه الطعم يأخذ بالحلق، بين البشاعة. ورجل بشع بين البشع إذا أكله فبشع منه.
واستبشع الشئ، أي عده بشعا.
الصحاح
(١)
(باب الزاي) فصل الألف
٣ ص
(٢)
فصل الباء
٤ ص
(٣)
فصل التاء
٦ ص
(٤)
فصل الجيم
٦ ص
(٥)
فصل الحاء
١٢ ص
(٦)
فصل الخاء
١٦ ص
(٧)
فصل الكاف
٣٣ ص
(٨)
فصل اللام
٣٤ ص
(٩)
فصل الميم
٣٥ ص
(١٠)
فصل النون
٣٧ ص
(١١)
فصل الواو
٤٠ ص
(١٢)
فصل الهاء
٤١ ص
(١٣)
(باب السين) فصل الألف
٤٣ ص
(١٤)
فصل الباء
٤٦ ص
(١٥)
فصل التاء
٥٠ ص
(١٦)
فصل الجيم
٥١ ص
(١٧)
فصل الحاء
٥٥ ص
(١٨)
فصل الخاء
٦١ ص
(١٩)
فصل الدال
٦٦ ص
(٢٠)
فصل الراء
٧٢ ص
(٢١)
فصل السين
٧٦ ص
(٢٢)
فصل الشين
٧٩ ص
(٢٣)
فصل الضاد
٨١ ص
(٢٤)
فصل الطاء
٨٣ ص
(٢٥)
فصل العين
٨٥ ص
(٢٦)
فصل الغين
٩٥ ص
(٢٧)
فصل الفاء
٩٧ ص
(٢٨)
فصل القاف
١٠٠ ص
(٢٩)
فصل الكاف
١٠٩ ص
(٣٠)
فصل اللام
١١٣ ص
(٣١)
فصل الميم
١١٦ ص
(٣٢)
فصل النون
١٢١ ص
(٣٣)
فصل الواو
١٢٧ ص
(٣٤)
فصل الهاء
١٣٠ ص
(٣٥)
فصل الياء
١٣٢ ص
(٣٦)
(باب الشين) فصل الألف
١٣٥ ص
(٣٧)
فصل الباء
١٣٥ ص
(٣٨)
فصل الجيم
١٣٧ ص
(٣٩)
فصل الحاء
١٣٩ ص
(٤٠)
فصل الخاء
١٤٣ ص
(٤١)
فصل الدال
١٤٦ ص
(٤٢)
فصل الراء
١٤٦ ص
(٤٣)
فصل الشين
١٤٩ ص
(٤٤)
فصل الطاء
١٤٩ ص
(٤٥)
فصل العين
١٤٩ ص
(٤٦)
فصل الغين
١٥٣ ص
(٤٧)
فصل الفاء
١٥٤ ص
(٤٨)
فصل القاف
١٥٦ ص
(٤٩)
فصل الكاف
١٥٧ ص
(٥٠)
فصل الميم
١٥٨ ص
(٥١)
فصل النون
١٦٠ ص
(٥٢)
فصل الواو
١٦٤ ص
(٥٣)
فصل الهاء
١٦٧ ص
(٥٤)
(باب الصاد) فصل الألف
١٦٩ ص
(٥٥)
فصل الباء
١٦٩ ص
(٥٦)
فصل التاء
١٧١ ص
(٥٧)
فصل الجيم
١٧٢ ص
(٥٨)
فصل الحاء
١٧٢ ص
(٥٩)
فصل الخاء
١٧٥ ص
(٦٠)
فصل الدال
١٧٩ ص
(٦١)
فصل الراء
١٨١ ص
(٦٢)
فصل الشين
١٨٢ ص
(٦٣)
فصل الصاد
١٨٤ ص
(٦٤)
فصل العين
١٨٤ ص
(٦٥)
فصل الغين
١٨٧ ص
(٦٦)
فصل الفاء
١٨٨ ص
(٦٧)
فصل القاف
١٨٩ ص
(٦٨)
فصل الكاف
١٩٥ ص
(٦٩)
فصل اللام
١٩٥ ص
(٧٠)
فصل الميم
١٩٦ ص
(٧١)
فصل النون
١٩٨ ص
(٧٢)
فصل الواو
٢٠٠ ص
(٧٣)
فصل الهاء
٢٠٢ ص
(٧٤)
فصل الياء
٢٠٢ ص
(٧٥)
(باب الضاد) فصل الألف
٢٠٣ ص
(٧٦)
فصل الباء
٢٠٦ ص
(٧٧)
فصل الجيم
٢٠٩ ص
(٧٨)
فصل الحاء
٢١٠ ص
(٧٩)
فصل الخاء
٢١٤ ص
(٨٠)
فصل الدال
٢١٥ ص
(٨١)
فصل الراء
٢١٦ ص
(٨٢)
فصل الشين
٢٢٢ ص
(٨٣)
فصل العين
٢٢٢ ص
(٨٤)
فصل الغين
٢٣٣ ص
(٨٥)
فصل الفاء
٢٣٧ ص
(٨٦)
فصل القاف
٢٤٠ ص
(٨٧)
فصل الكاف
٢٤٤ ص
(٨٨)
فصل اللام
٢٤٤ ص
(٨٩)
فصل الميم
٢٤٤ ص
(٩٠)
فصل النون
٢٤٧ ص
(٩١)
فصل الواو
٢٥٢ ص
(٩٢)
فصل الهاء
٢٥٣ ص
(٩٣)
(باب الطاء) فصل الألف
٢٥٤ ص
(٩٤)
فصل الباء
٢٥٦ ص
(٩٥)
فصل الثاء
٢٥٧ ص
(٩٦)
فصل الجيم
٢٥٨ ص
(٩٧)
فصل الحاء
٢٥٨ ص
(٩٨)
فصل الخاء
٢٦١ ص
(٩٩)
فصل الذال
٢٦٦ ص
(١٠٠)
فصل الراء
٢٦٧ ص
(١٠١)
فصل الزاي
٢٦٩ ص
(١٠٢)
فصل السين
٢٦٩ ص
(١٠٣)
فصل الشين
٢٧٥ ص
(١٠٤)
فصل الصاد
٢٧٩ ص
(١٠٥)
فصل الضاد
٢٧٩ ص
(١٠٦)
فصل الطاء
٢٨١ ص
(١٠٧)
فصل العين
٢٨١ ص
(١٠٨)
فصل الغين
٢٨٥ ص
(١٠٩)
فصل الفاء
٢٨٨ ص
(١١٠)
فصل القاف
٢٩٠ ص
(١١١)
فصل الكاف
٢٩٥ ص
(١١٢)
فصل اللام
٢٩٥ ص
(١١٣)
فصل الميم
٢٩٨ ص
(١١٤)
فصل النون
٣٠٢ ص
(١١٥)
فصل الواو
٣٠٦ ص
(١١٦)
فصل الهاء
٣٠٩ ص
(١١٧)
فصل الياء
٣٠٩ ص
(١١٨)
(باب الظاء) فصل الباء
٣١٠ ص
(١١٩)
فصل الجيم
٣١٠ ص
(١٢٠)
فصل الحاء
٣١١ ص
(١٢١)
فصل الدال
٣١٢ ص
(١٢٢)
فصل الراء
٣١٢ ص
(١٢٣)
فصل الشين
٣١٢ ص
(١٢٤)
فصل العين
٣١٣ ص
(١٢٥)
فصل الغين
٣١٤ ص
(١٢٦)
فصل الفاء
٣١٥ ص
(١٢٧)
فصل القاف
٣١٦ ص
(١٢٨)
فصل الكاف
٣١٧ ص
(١٢٩)
فصل اللام
٣١٧ ص
(١٣٠)
فصل الميم
٣١٩ ص
(١٣١)
فصل النون
٣١٩ ص
(١٣٢)
فصل الواو
٣٢٠ ص
(١٣٣)
فصل الياء
٣٢٠ ص
(١٣٤)
(باب العين) فصل الألف
٣٢١ ص
(١٣٥)
فصل الباء
٣٢١ ص
(١٣٦)
فصل التاء
٣٢٧ ص
(١٣٧)
فصل الثاء
٣٣١ ص
(١٣٨)
فصل الجيم
٣٣١ ص
(١٣٩)
فصل الخاء
٣٣٩ ص
(١٤٠)
فصل الدال
٣٤٤ ص
(١٤١)
فصل الذال
٣٤٧ ص
(١٤٢)
فصل الراء
٣٤٩ ص
(١٤٣)
فصل الزاي
٣٦٢ ص
(١٤٤)
فصل السين
٣٦٤ ص
(١٤٥)
فصل الشين
٣٧٢ ص
(١٤٦)
فصل الصاد
٣٧٩ ص
(١٤٧)
فصل الضاد
٣٨٥ ص
(١٤٨)
فصل الطاء
٣٩٠ ص
(١٤٩)
فصل الظاء
٣٩٤ ص
(١٥٠)
فصل الفاء
٣٩٤ ص
(١٥١)
فصل القاف
٣٩٨ ص
(١٥٢)
فصل الكاف
٤١٢ ص
(١٥٣)
فصل اللام
٤١٦ ص
(١٥٤)
فصل الميم
٤٢٠ ص
(١٥٥)
فصل النون
٤٢٥ ص
(١٥٦)
فصل الواو
٤٣٢ ص
(١٥٧)
فصل الهاء
٤٤٢ ص
(١٥٨)
فصل الياء
٤٤٨ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
١١٧٧ ص
١١٧٨ ص
١١٧٩ ص
١١٨٠ ص
١١٨١ ص
١١٨٣ ص
١١٨٤ ص
١١٨٥ ص
١١٨٦ ص
١١٨٧ ص
١١٨٨ ص
١١٨٩ ص
١١٩٠ ص
١١٩١ ص
١١٩٢ ص
١١٩٣ ص
١١٩٤ ص
١١٩٥ ص
١١٩٦ ص
١١٩٧ ص
١١٩٨ ص
١١٩٩ ص
١٢٠٠ ص
١٢٠١ ص
١٢٠٢ ص
١٢٠٣ ص
١٢٠٤ ص
١٢٠٥ ص
١٢٠٦ ص
١٢٠٧ ص
١٢٠٨ ص
١٢٠٩ ص
١٢١٠ ص
١٢١١ ص
١٢١٢ ص
١٢١٣ ص
١٢١٤ ص
١٢١٥ ص
١٢١٦ ص
١٢١٧ ص
١٢١٨ ص
١٢١٩ ص
١٢٢٠ ص
١٢٢١ ص
١٢٢٢ ص
١٢٢٣ ص
١٢٢٤ ص
١٢٢٥ ص
١٢٢٦ ص
١٢٢٧ ص
١٢٢٨ ص
١٢٢٩ ص
١٢٣٠ ص
١٢٣١ ص
١٢٣٢ ص
١٢٣٣ ص
١٢٣٤ ص
١٢٣٥ ص
١٢٣٦ ص
١٢٣٧ ص
١٢٣٨ ص
١٢٣٩ ص
١٢٤٠ ص
١٢٤١ ص
١٢٤٢ ص
١٢٤٣ ص
١٢٤٤ ص
١٢٤٥ ص
١٢٤٦ ص
١٢٤٧ ص
١٢٤٨ ص
١٢٤٩ ص
١٢٥٠ ص
١٢٥١ ص
١٢٥٢ ص
١٢٥٣ ص
١٢٥٤ ص
١٢٥٥ ص
١٢٥٦ ص
١٢٥٧ ص
١٢٥٨ ص
١٢٥٩ ص
١٢٦٠ ص
١٢٦١ ص
١٢٦٢ ص
١٢٦٣ ص
١٢٦٤ ص
١٢٦٥ ص
١٢٦٦ ص
١٢٦٧ ص
١٢٦٨ ص
١٢٦٩ ص
١٢٧٠ ص
١٢٧١ ص
١٢٧٢ ص
١٢٧٣ ص
١٢٧٤ ص
١٢٧٥ ص
١٢٧٦ ص
١٢٧٧ ص
١٢٧٨ ص
١٢٧٩ ص
١٢٨٠ ص
١٢٨١ ص
١٢٨٢ ص
١٢٨٣ ص
١٢٨٤ ص
١٢٨٥ ص
١٢٨٦ ص
١٢٨٧ ص
١٢٨٨ ص
١٢٨٩ ص
١٢٩٠ ص
١٢٩١ ص
١٢٩٢ ص
١٢٩٣ ص
١٢٩٤ ص
١٢٩٥ ص
١٢٩٦ ص
١٢٩٧ ص
١٢٩٨ ص
١٢٩٩ ص
١٣٠٠ ص
١٣٠١ ص
١٣٠٢ ص
١٣٠٣ ص
١٣٠٤ ص
١٣٠٥ ص
١٣٠٦ ص
١٣٠٧ ص
١٣٠٨ ص
١٣٠٩ ص
١٣١٠ ص
١٣١١ ص
الصحاح - الجوهري - ج ٣ - الصفحة ١١٨٥
(١) قال ابن بري: صواب إنشاده " أجرد " بالدال، لان قبله:
فأتم ستا فاستوت أطباقها * وأتى بسابعة فأنى تورد * قال ابن بري: وما وصفه الجوهري في تفسير هذا البيت هذيان منه.
قال ابن بري: شبه السماء بالبحر لملاستها لا لجربها، ألا ترى قوله تواكله القوائم، أي تواكلته الرياح فلم يتموج فلذلك وصفه بالجرد وهو الملاسة.
(٢) هو رؤبة.
(١) قال ابن بري: هكذا ذكره ابن دريد زوبعة بالزاي، وصوابه روبعة أو روبعا بالراء. وكذلك هو في شعر رؤبة.
(٢) قال جرير:
هزئت بويزع إذ دببت على العصا * هلا هزئت بغيرنا يا بوزع *
فأتم ستا فاستوت أطباقها * وأتى بسابعة فأنى تورد * قال ابن بري: وما وصفه الجوهري في تفسير هذا البيت هذيان منه.
قال ابن بري: شبه السماء بالبحر لملاستها لا لجربها، ألا ترى قوله تواكله القوائم، أي تواكلته الرياح فلم يتموج فلذلك وصفه بالجرد وهو الملاسة.
(٢) هو رؤبة.
(١) قال ابن بري: هكذا ذكره ابن دريد زوبعة بالزاي، وصوابه روبعة أو روبعا بالراء. وكذلك هو في شعر رؤبة.
(٢) قال جرير:
هزئت بويزع إذ دببت على العصا * هلا هزئت بغيرنا يا بوزع *
(١١٨٥)