والعزة لأنه عمل جاء على وفق التكليف الشرعي، وعلى طبق الوظيفة الإلهية.
جيم: ونجد نصا آخر لما نقش على الخاتم الذي كان يلبسه عليه الصلاة و السلام، وهو: " الله أكبر وبه استعين (١) نعم.. الله أكبر من كل كبير، وأعظم من كل عظيم، و أعز من كل عزيز، الله أكبر وهو المستعان على مواجهة بغي الباغين، وجبروت الجبارين...
دال: وأما تختمه عليه السلام بالخاتم المنقوش عليه: " الحمد لله (٢) فهو حمد لله على نعمائه، وشكر له على آلائه؛ فما بهم من نعمة فمن الله وهم قد " رضي الله عنهم ورضوا عنه " فلا يرون في أعظم المحن وأشد الأهوال إلا أنها مصدر أنس وراحة لهم، إذا كانت في سبيل الله، ولمحض رضاه سبحانه.
٥ - الإمام الحسين عليه السلام:
نقش خواتيم النبي (ص) والأئمة (ع)
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
نقش خواتيم النبي (ص) والأئمة (ع) - السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨
(١) عنوان المعارف ص ١٥ ومختصر التاريخ لابن الكازروني ص ٨٠ وفيه " استعنت " بدل استعين.
(٢) البحار ج ٤٣ ص ٢٥٨ عن الكافي
(٢) البحار ج ٤٣ ص ٢٥٨ عن الكافي
(٣٨)