نقد ما كتبه في المؤاخاة بين المسلمين قال الدكتور:
(كان أكبر همه أن يصل بيثرب موطنه الجديد إلى وحدة ساسية ونظامية، لم تكن معروفة من قبل في سائر أنحاء الحجاز، وإن كانت قد عرفت إلى ما قبل ذلك بكثير ببلاد اليمن، فتشاور هو ووزيراه أبو بكر وعمر، فكذلك كان يسميهما)! (صفحه ٢١٨ من الطبعة الثانية) إلى هنا ينتهي القارئ اللبيب فيقف منكرا متسائلا بما تشاور هو ووزيراه، وما هذا المشاورة وليس ثمة أمر يحتاج إلى المشاورة؟ إنما هناك فكرة سامية ألهمها الله لرسوله لا تقتضي مشاورة، فما معنى ذكر أبي بكر وعمر في هذا الموضع؟! وما هذا الثناء المقتضب والمدح المرتجل لهما بأنهما وزيراه؟ ومن أنكر على الدكتور ذلك حتى جاء يستدل عليه بقوله: (فكذلك كان يسميهما).
(كتب الشيخ المهاجر العاملي هنا: وجدت قد سقط من كلام السيد صفحتان، فتشت عليهما، وكتبت إلى بيت السيد في النبطية فلم يعثر عليهما، فتركت مقدارهما بياضا).
نقد كتاب حياة محمد (ص)
(١)
هذا الكتاب
٣ ص
(٢)
مقدمة العلامة الشيخ حبيب المهاجر رحمه الله
١٠ ص
(٣)
نقد ما نسبه إلى الشيعة من القول بتحريف القرآن
١٤ ص
(٤)
نقد ما كتبه في إسلام علي عليه السلام
٢٣ ص
(٥)
نقد ما كتبه في آية إنذار رسول الله (ص) عشيرته
٣٠ ص
(٦)
نقد ما كتبه في المؤاخاة بين المسلمين
٣٧ ص
(٧)
غلطه في غزوة بدر
٤٢ ص
(٨)
تغافل الدكتور عما قاله أبو بكر وعمر في بدر!!
٤٦ ص
(٩)
نقد مبالغة في مدح عمر بن الخطاب!
٥٦ ص
(١٠)
نقد ما كتبه في غزوة أحد
٥٨ ص
(١١)
غلطه في غزوة بني المصطلق
٧١ ص
(١٢)
غلطه في غزوة العشيرة
٧٧ ص
(١٣)
غلطه في حادثة وفد نجران
٨٠ ص
(١٤)
وقفة عند ابن إسحاق صاحب السيرة
٩١ ص
(١٥)
نقد ما كتبه في عام الوفود
٩٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
نقد كتاب حياة محمد (ص) - السيد عبد الحسين نور الدين العاملي - الصفحة ٤٠ - نقد ما كتبه في المؤاخاة بين المسلمين
(٤٠)