موسوعة المصطفى والعترة (ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الفصل الأول - المعالم الشخصية للامام الجواد (عليه السلام)
١٦ ص
(٣)
كلمة البدء
١٧ ص
(٤)
تباشير الولادة
١٩ ص
(٥)
نسبه الشريف
٢٢ ص
(٦)
ألقابه وكناه
٢٤ ص
(٧)
ملامحه وهيئته
٢٦ ص
(٨)
أولاده
٢٧ ص
(٩)
إلى الرفيق الاعلى
٣٠ ص
(١٠)
أقوال العلماء والمؤرخين
٣٢ ص
(١١)
الاستنتاج
٤٦ ص
(١٢)
ما بعد الرحيل
٤٨ ص
(١٣)
من الذي يتولى شؤون المعصوم
٤٩ ص
(١٤)
الفصل الثاني - النصوص الدالة على إمامته (عليه السلام)
٥٣ ص
(١٥)
نص الرسول
٥٤ ص
(١٦)
نصوص الامام الكاظم (عليه السلام)
٦٠ ص
(١٧)
نصوص الامام الرضا (عليه السلام)
٦٥ ص
(١٨)
شهادة علي بن جعفر
٧١ ص
(١٩)
شهادات أخرى
٧٤ ص
(٢٠)
الفصل الثالث - السيرة الذاتية
٧٧ ص
(٢١)
المدخل
٧٨ ص
(٢٢)
انتقال الإمامة وموقف المأمون
٧٩ ص
(٢٣)
لقاء الوفود
٨٢ ص
(٢٤)
الاستدعاء إلى بغداد
٨٥ ص
(٢٥)
المناقشة والنتائج
٩٤ ص
(٢٦)
الامام يلتقى المأمون لأول مرة
١٠٠ ص
(٢٧)
احداث الزواج
١٠٤ ص
(٢٨)
ما بعد الزواج
١١٥ ص
(٢٩)
شذرات من اخباره
١٢٠ ص
(٣٠)
جوده وكرمه
١٣٥ ص
(٣١)
استجابة دعائه
١٤٢ ص
(٣٢)
دعاؤه لاخوانه المؤمنين
١٤٩ ص
(٣٣)
استجابة الدعاء به
١٥٠ ص
(٣٤)
ما أثر عنه من الدعاء
١٥٢ ص
(٣٥)
دعاؤه بعد صلاة الفريضة
١٥٣ ص
(٣٦)
دعاؤه في قنوته
١٥٦ ص
(٣٧)
ادعيته في شتى الأمور
١٥٨ ص
(٣٨)
المناجاة العشر
١٦٢ ص
(٣٩)
المناجاة الأولى - بالاستخارة
١٦٣ ص
(٤٠)
المناجاة الثانية - بالاستقالة
١٦٤ ص
(٤١)
المناجاة الثالثة - بالسفر
١٦٤ ص
(٤٢)
المناجاة الرابعة - بطلب الرزق
١٦٥ ص
(٤٣)
المناجاة الخامسة - بالاستعاذة
١٦٦ ص
(٤٤)
المناجاة السادسة - بطلب التوبة
١٦٧ ص
(٤٥)
المناجاة السابعة - بطلب الحج
١٦٨ ص
(٤٦)
المناجاة الثامنة - بكشف الظلم
١٦٨ ص
(٤٧)
المناجاة التاسعة - بالشكر لله
١٦٩ ص
(٤٨)
المناجاة العاشرة - بطلب الحوائج
١٧٠ ص
(٤٩)
تعويذ الجواد (عليه السلام)
١٧١ ص
(٥٠)
حرز الجواد (عليه السلام)
١٧٣ ص
(٥١)
ومن دعائه (عليه السلام)
١٧٩ ص
(٥٢)
الفصل الرابع - معاجز الإمام وكراماته
١٨٠ ص
(٥٣)
توطئة
١٨١ ص
(٥٤)
المعاجز والكرامات
١٨٢ ص
(٥٥)
سند الرواية
١٨٨ ص
(٥٦)
نص الرواية
١٨٩ ص
(٥٧)
التوسم والفراسة
٢٠٩ ص
(٥٨)
الفصل الخامس - من هدي السيرة
٢١٩ ص
(٥٩)
قبسات من نور كلامه
٢٢٠ ص
(٦٠)
رسائل الامام ومكاتيبه
٢٣٠ ص
(٦١)
احتجاجات الامام ومناظراته
٢٥١ ص
(٦٢)
الفصل السادس - مكانة الإمام العلمية
٢٥٨ ص
(٦٣)
المدخل
٢٥٩ ص
(٦٤)
علم الفقه
٢٧٤ ص
(٦٥)
الصلاة
٢٧٥ ص
(٦٦)
الصيام
٢٨٤ ص
(٦٧)
الحج
٢٨٤ ص
(٦٨)
الخمس
٢٨٩ ص
(٦٩)
النكاح
٢٩٢ ص
(٧٠)
الطلاق
٢٩٣ ص
(٧١)
القضاء والشهادة
٢٩٤ ص
(٧٢)
المعاملات
٢٩٥ ص
(٧٣)
الأطعمة والأشربة
٢٩٧ ص
(٧٤)
الرضاع
٣٠٠ ص
(٧٥)
الديات
٣٠١ ص
(٧٦)
العتق
٣٠٢ ص
(٧٧)
النذر
٣٠٣ ص
(٧٨)
الوصية
٣٠٤ ص
(٧٩)
الميراث
٣٠٨ ص
(٨٠)
الأموات
٣٠٩ ص
(٨١)
التجمل والزينة
٣١٢ ص
(٨٢)
التفسير
٣١٤ ص
(٨٣)
العقائد
٣٢٠ ص
(٨٤)
التوحيد والصفات
٣٢٠ ص
(٨٥)
الإمامة وأهل البيت (عليهم السلام)
٣٢٢ ص
(٨٦)
علمه (عليه السلام) في مواضيع شتى
٣٣٢ ص
(٨٧)
الفصل السابع - مدرسة الإمام الجواد (عليه السلام)
٣٣٥ ص
(٨٨)
روايته عن آبائه (عليهم السلام)
٣٣٦ ص
(٨٩)
أصحابه والرواة عنه
٣٤١ ص
(٩٠)
أصحاب الامام وثقاته
٣٤٧ ص
(٩١)
الفصل الثامن - المدح والرثاء
٤٣٩ ص
(٩٢)
تقدمة
٤٤٠ ص
(٩٣)
الشعر
٤٤٣ ص
(٩٤)
النثر
٤٨٧ ص
(٩٥)
الفصل التاسع - المراحل التاريخية لعمارة مرقد الجوادين (عليهما السلام)
٤٩٠ ص
(٩٦)
الفصل العاشر - خاتمة المطاف
٥٠٧ ص
(٩٧)
توطئة
٥٠٨ ص
(٩٨)
الأقوال في حقه
٥١٧ ص
(٩٩)
جماعة القافة
٥١٧ ص
(١٠٠)
المأمون العباسي
٥١٨ ص
(١٠١)
التاريخ والمؤرخون
٥١٩ ص
(١٠٢)
المنابع والمآخذ
٥٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص

موسوعة المصطفى والعترة (ع) - الحاج حسين الشاكري - ج ١٣ - الصفحة ٤٢ - أقوال العلماء والمؤرخين

ولما بويع المعتصم جعل يتفقد أحواله فكتب إلى عبد الملك الزيات (١) أن ينفذ إليه التقي [الامام الجواد] وأم الفضل فأنفذ ابن الزيات علي بن يقطين (٢) إليه، فتجهز وخرج إلى بغداد فأكرمه وعظمه وأنفذ أشناس (٣) بالتحف إليه وإلى أم الفضل، ثم

(١) كذا في المصدر. والصواب محمد بن عبد الملك الزيات. وهو أبو جعفر، المعروف بابن الزيات: أديب، شاعر، كاتب. وزير المعتصم والواثق. عمل على تنحية المتوكل عن الخلافة، فلم يفلح، فلما ولي المتوكل نكل به وعذبه في السجن إلى أن مات سنة (٢٣٣ ه‍).
وسبب موته أن المتوكل أدخله في تنور حديدي تحيط به مسامير أطرافها المدببة إلى داخله، فلو تحرك الواقف بداخل التنور قليلا من شدة الحرارة، دخلت المسامير في بدنه.
كان ابن الزيات هو الذي صنعه ليعذب فيه المخالفين لأوامره، وما سبقه إليه أحد. فعذب فيه أربعين يوما حتى مات. ولما دفن لم يعمق قبره، فنبشته الكلاب وأكلته. وكان ابن الزيات شديد الوطأة على الشيعة. راجع في ترجمته: تاريخ بغداد: ٢ / ٣٤٢، وفيات الأعيان: ٥ / ٩٤ رقم ٦٩٦.
(٢) من المستبعد جدا أن يكون علي بن يقطين قد أدرك أواخر حياة الإمام الجواد (عليه السلام) خاصة وأنه روى عن الامام الصادق (عليه السلام). اللهم الا أن يكون المراد ابن علي بن يقطين، وقد سقطت كلمة (ابن). وهو الحسن وقد ذكرناه ضمن أصحابه والرواة عنه. علما بأن ولادة علي كانت في الكوفة سنة (١٢٠ ه‍)، وقيل: سنة (١٢٤ ه‍)، ولم يعرف أنه عمر مئة سنة. بل، إن وفاته كانت سنة (١٨٢ ه‍) على الأرجح، وفي رجال الكشي: ص ٤٣٠ أن وفاته حوالي سنة (١٨٠ ه‍).
كان والده يقطين داعية للعباسيين، فحظي لذلك بمنزلة رفيعة في أوائل حكم الدولة العباسية، وعليه فقد كانت لعلي ابنه أيام حكومة هارون الرشيد منزلة سامية تفوق منزلة والده حيث اتخذه الرشيد وزيرا له. وكان علي مع ذلك على صلة وثيقة بالإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، فكان يكتم تشيعه. كما كان - من خلال منصبه - يعمل بإرشاد الإمام الكاظم (عليه السلام) وتوجيهاته في إغاثة المظلومين، والشيعة المعوزين، فيبرهم، حتى قال فيه (عليه السلام): " يا علي إن لله أولياء مع أولياء الظلمة، يدفع بهم عن أوليائه، وأنت منهم يا علي ".
(٣) أشناس التركي الأمير: قائد، من الشجعان، ومن كبار الأمراء، حل محل الأفشين في تسلم قيادة الجيش العباسي سنة (٢٢٥ ه‍) حيث أجلسه المعتصم على كرسي وخلع عليه، وتوجه ووشحه.
اشترك في معركة (عمورية) فكان أول الداخلين إليها من العساكر الثلاثة (جيش المعتصم، وجيشه، وجيش الأفشين) وذلك في سنة (٢٢٣ ه‍). عهد إليه المعتصم بناء مدينة سامراء. ولي إمرة دمشق أيام حكم الواثق، وفي سنة (٢٢٨ ه‍) توجه الواثق وألبسه وشاحين بالجوهر. مات سنة (٢٣٠ ه‍ / ٨٤٥ م)، وقيل: سنة (٢٥٢ ه‍).
راجع في ترجمته: تاريخ الطبري حوادث سنة (٢٢٣ ه‍)، تاريخ مدينة دمشق: ٩ / ١٦٣ رقم ٧٧٦، المنتظم: ١١ / ٧٩ - ٨٣ و ٩٨ و ١٥٥، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ١٢٣، الوافي بالوفيات: ٩ / ٢٧٨ رقم ٤١٩٩، وفي الأخيرين أن وفاته سنة (٢٥٢ ه‍).
(٤٢)