ولم أوجب ذلك عليهم في متاع ولا آنية ولا دواب ولا خدم ولا ربح ربحه في تجارة ولا ضيعة، إلا ضيعة سأفسر لك أمرها تخفيفا مني عن موالي ومنا مني عليهم لما يغتال السلطان من أموالهم ولما ينوبهم في ذاتهم.
فأما الغنائم والفوائد: فهي واجبة عليهم في كل عام قال الله تعالى:
﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير﴾ (١).
والغنائم والفوائد يرحمك الله فهي الغنيمة يغنمها المرء والفائدة يفيدها والجائزة من الإنسان للإنسان التي لها خطر عظيم، والميراث الذي لا يحتسب من غير أب ولا ابن، ومثل عدو يصطلم فيؤخذ ماله، ومثل مال يؤخذ لا يعرف له صاحبه، ومن ضرب ما صار إلى قوم من موالي من أموال الخرمية (٢) الفسقة، فقد
موسوعة المصطفى والعترة (ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الفصل الأول - المعالم الشخصية للامام الجواد (عليه السلام)
١٦ ص
(٣)
كلمة البدء
١٧ ص
(٤)
تباشير الولادة
١٩ ص
(٥)
نسبه الشريف
٢٢ ص
(٦)
ألقابه وكناه
٢٤ ص
(٧)
ملامحه وهيئته
٢٦ ص
(٨)
أولاده
٢٧ ص
(٩)
إلى الرفيق الاعلى
٣٠ ص
(١٠)
أقوال العلماء والمؤرخين
٣٢ ص
(١١)
الاستنتاج
٤٦ ص
(١٢)
ما بعد الرحيل
٤٨ ص
(١٣)
من الذي يتولى شؤون المعصوم
٤٩ ص
(١٤)
الفصل الثاني - النصوص الدالة على إمامته (عليه السلام)
٥٣ ص
(١٥)
نص الرسول
٥٤ ص
(١٦)
نصوص الامام الكاظم (عليه السلام)
٦٠ ص
(١٧)
نصوص الامام الرضا (عليه السلام)
٦٥ ص
(١٨)
شهادة علي بن جعفر
٧١ ص
(١٩)
شهادات أخرى
٧٤ ص
(٢٠)
الفصل الثالث - السيرة الذاتية
٧٧ ص
(٢١)
المدخل
٧٨ ص
(٢٢)
انتقال الإمامة وموقف المأمون
٧٩ ص
(٢٣)
لقاء الوفود
٨٢ ص
(٢٤)
الاستدعاء إلى بغداد
٨٥ ص
(٢٥)
المناقشة والنتائج
٩٤ ص
(٢٦)
الامام يلتقى المأمون لأول مرة
١٠٠ ص
(٢٧)
احداث الزواج
١٠٤ ص
(٢٨)
ما بعد الزواج
١١٥ ص
(٢٩)
شذرات من اخباره
١٢٠ ص
(٣٠)
جوده وكرمه
١٣٥ ص
(٣١)
استجابة دعائه
١٤٢ ص
(٣٢)
دعاؤه لاخوانه المؤمنين
١٤٩ ص
(٣٣)
استجابة الدعاء به
١٥٠ ص
(٣٤)
ما أثر عنه من الدعاء
١٥٢ ص
(٣٥)
دعاؤه بعد صلاة الفريضة
١٥٣ ص
(٣٦)
دعاؤه في قنوته
١٥٦ ص
(٣٧)
ادعيته في شتى الأمور
١٥٨ ص
(٣٨)
المناجاة العشر
١٦٢ ص
(٣٩)
المناجاة الأولى - بالاستخارة
١٦٣ ص
(٤٠)
المناجاة الثانية - بالاستقالة
١٦٤ ص
(٤١)
المناجاة الثالثة - بالسفر
١٦٤ ص
(٤٢)
المناجاة الرابعة - بطلب الرزق
١٦٥ ص
(٤٣)
المناجاة الخامسة - بالاستعاذة
١٦٦ ص
(٤٤)
المناجاة السادسة - بطلب التوبة
١٦٧ ص
(٤٥)
المناجاة السابعة - بطلب الحج
١٦٨ ص
(٤٦)
المناجاة الثامنة - بكشف الظلم
١٦٨ ص
(٤٧)
المناجاة التاسعة - بالشكر لله
١٦٩ ص
(٤٨)
المناجاة العاشرة - بطلب الحوائج
١٧٠ ص
(٤٩)
تعويذ الجواد (عليه السلام)
١٧١ ص
(٥٠)
حرز الجواد (عليه السلام)
١٧٣ ص
(٥١)
ومن دعائه (عليه السلام)
١٧٩ ص
(٥٢)
الفصل الرابع - معاجز الإمام وكراماته
١٨٠ ص
(٥٣)
توطئة
١٨١ ص
(٥٤)
المعاجز والكرامات
١٨٢ ص
(٥٥)
سند الرواية
١٨٨ ص
(٥٦)
نص الرواية
١٨٩ ص
(٥٧)
التوسم والفراسة
٢٠٩ ص
(٥٨)
الفصل الخامس - من هدي السيرة
٢١٩ ص
(٥٩)
قبسات من نور كلامه
٢٢٠ ص
(٦٠)
رسائل الامام ومكاتيبه
٢٣٠ ص
(٦١)
احتجاجات الامام ومناظراته
٢٥١ ص
(٦٢)
الفصل السادس - مكانة الإمام العلمية
٢٥٨ ص
(٦٣)
المدخل
٢٥٩ ص
(٦٤)
علم الفقه
٢٧٤ ص
(٦٥)
الصلاة
٢٧٥ ص
(٦٦)
الصيام
٢٨٤ ص
(٦٧)
الحج
٢٨٤ ص
(٦٨)
الخمس
٢٨٩ ص
(٦٩)
النكاح
٢٩٢ ص
(٧٠)
الطلاق
٢٩٣ ص
(٧١)
القضاء والشهادة
٢٩٤ ص
(٧٢)
المعاملات
٢٩٥ ص
(٧٣)
الأطعمة والأشربة
٢٩٧ ص
(٧٤)
الرضاع
٣٠٠ ص
(٧٥)
الديات
٣٠١ ص
(٧٦)
العتق
٣٠٢ ص
(٧٧)
النذر
٣٠٣ ص
(٧٨)
الوصية
٣٠٤ ص
(٧٩)
الميراث
٣٠٨ ص
(٨٠)
الأموات
٣٠٩ ص
(٨١)
التجمل والزينة
٣١٢ ص
(٨٢)
التفسير
٣١٤ ص
(٨٣)
العقائد
٣٢٠ ص
(٨٤)
التوحيد والصفات
٣٢٠ ص
(٨٥)
الإمامة وأهل البيت (عليهم السلام)
٣٢٢ ص
(٨٦)
علمه (عليه السلام) في مواضيع شتى
٣٣٢ ص
(٨٧)
الفصل السابع - مدرسة الإمام الجواد (عليه السلام)
٣٣٥ ص
(٨٨)
روايته عن آبائه (عليهم السلام)
٣٣٦ ص
(٨٩)
أصحابه والرواة عنه
٣٤١ ص
(٩٠)
أصحاب الامام وثقاته
٣٤٧ ص
(٩١)
الفصل الثامن - المدح والرثاء
٤٣٩ ص
(٩٢)
تقدمة
٤٤٠ ص
(٩٣)
الشعر
٤٤٣ ص
(٩٤)
النثر
٤٨٧ ص
(٩٥)
الفصل التاسع - المراحل التاريخية لعمارة مرقد الجوادين (عليهما السلام)
٤٩٠ ص
(٩٦)
الفصل العاشر - خاتمة المطاف
٥٠٧ ص
(٩٧)
توطئة
٥٠٨ ص
(٩٨)
الأقوال في حقه
٥١٧ ص
(٩٩)
جماعة القافة
٥١٧ ص
(١٠٠)
المأمون العباسي
٥١٨ ص
(١٠١)
التاريخ والمؤرخون
٥١٩ ص
(١٠٢)
المنابع والمآخذ
٥٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
موسوعة المصطفى والعترة (ع) - الحاج حسين الشاكري - ج ١٣ - الصفحة ٢٥٢ - احتجاجات الامام ومناظراته
(١) الأنفال: ٤١.
(٢) الخرمية أو الخرمدينية: اللفظ معناه المرح الإباحي والسرور والبهجة المتوخية للملذات والشهوات.
وهي فرقة دينية سياسية ظهرت على المسرح بعد مقتل أبي مسلم الخراساني عبد الرحمن بن مسلم سنة (١٣٧ ه / ٧٥٥ م). ففي هذه السنة ظهر اسم هذه الفرقة لأول مرة في التأريخ بعد إعلان بابك الخرمي الثورة على العباسيين بعد مصرع أبي مسلم بفترة قصيرة، وذهب هو وأتباعه الذين عرفوا ب (الخرمية) إلى أن أبا مسلم لم يمت، وأنه لابد من ظهوره ثانية ليملأ الأرض عدلا. وقيل: إن الخرميين هم المزدكيون السابقون أو من بقاياهم قبل الإسلام، وقد أجروا على دين مزدك بعض التعديلات، وتأثروا بعقائد غلاة الشيعة، فأحدثوا نظاما جديدا أسموه النظام الخرمديني (خرم دين) وهو تقليد لاصطلاح (به دين) أي الدين الأفضل، حيث كانوا يستخدمونه مرادفا للدين المجوسي. وهناك قول يذهب إلى أن زوجة مزدك واسمها (خرمك) فرت بعد مقتل زوجها حوالي سنة (٩٦ ق. ه / ٥٢٨ م) - قبل الإسلام - إلى المدائن، ثم انتقلت إلى الري وهي تبلغ لدين الزوج القتيل، لذلك لقب أتباع هذا الدين ب (الخرمدينيين).
هذه أصول نشأة الفرقة الخرمية، وتسميتها. وقيل غير ذلك. وأما بشأن عقائدهم فإنهم يعتقدون بالتناسخ. وأن لا حياة غير الحياة الدنيا، فالقيامة لا وجود لها في مفاهيمهم، فليس هناك جنة ولا نار، إنما المعذب الذي تحل روحه في جسم شرير كالكلب أو القرد أو الخنزير. وأن الأرواح جميعا ترجع ثانية إلى الدنيا بعد تناسخها في أبدان خيرة أو شريرة، ويسمونها (الرجعة).
ومن عقائدهم الأخرى أن الناس كلهم شركاء في الأموال والنساء، وأن الوحي عندهم لا ينقطع أبدا، وكل ذي دين مصيب إذا كان يرجو الثواب ويخشى العقاب. ولا أدري ما هو معيار الثواب والعقاب عندهم. ثم إنهم يعظمون أبا مسلم كثيرا، ويكثرون الصلاة على (مهدي بن فيروز) كونه من ولد فاطمة بنت أبي مسلم الخراساني. ولهم رسل يسمونهم (فرشتگان)، وأن أحد أنبيائهم في الجاهلية واسمه (شروين بن سرخاب) ويزعمون أنه كان أفضل من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن سائر الأنبياء.
والخرميون يظهرون أنفسهم على أنهم محبون لأهل البيت (عليهم السلام)؛ ليوهموا الناس بهذا الانتماء الباطل. ولهذا السبب وغيره عدهم المؤرخون من فرق الشيعة.
ومن رؤوس هذه الفرقة (جاويدان بن سهرك) الذي يعتبر أستاذ بابك الخرمي.
وأخيرا فإن الخرمية رفعوا عنهم عناء العبادة، فلا صوم ولا صلاة، ولا حج عندهم. بل، ولا غسل من الجنابة، راجع: موسوعة الفرق الاسلامية د. محمد جواد مشكور: ص ٢٣٠ - ٢٣٣، وراجع في تفصيل نشأتهم وقصتها فهرست النديم: ص ٤٠٥ - ٤٠٨.
(٢) الخرمية أو الخرمدينية: اللفظ معناه المرح الإباحي والسرور والبهجة المتوخية للملذات والشهوات.
وهي فرقة دينية سياسية ظهرت على المسرح بعد مقتل أبي مسلم الخراساني عبد الرحمن بن مسلم سنة (١٣٧ ه / ٧٥٥ م). ففي هذه السنة ظهر اسم هذه الفرقة لأول مرة في التأريخ بعد إعلان بابك الخرمي الثورة على العباسيين بعد مصرع أبي مسلم بفترة قصيرة، وذهب هو وأتباعه الذين عرفوا ب (الخرمية) إلى أن أبا مسلم لم يمت، وأنه لابد من ظهوره ثانية ليملأ الأرض عدلا. وقيل: إن الخرميين هم المزدكيون السابقون أو من بقاياهم قبل الإسلام، وقد أجروا على دين مزدك بعض التعديلات، وتأثروا بعقائد غلاة الشيعة، فأحدثوا نظاما جديدا أسموه النظام الخرمديني (خرم دين) وهو تقليد لاصطلاح (به دين) أي الدين الأفضل، حيث كانوا يستخدمونه مرادفا للدين المجوسي. وهناك قول يذهب إلى أن زوجة مزدك واسمها (خرمك) فرت بعد مقتل زوجها حوالي سنة (٩٦ ق. ه / ٥٢٨ م) - قبل الإسلام - إلى المدائن، ثم انتقلت إلى الري وهي تبلغ لدين الزوج القتيل، لذلك لقب أتباع هذا الدين ب (الخرمدينيين).
هذه أصول نشأة الفرقة الخرمية، وتسميتها. وقيل غير ذلك. وأما بشأن عقائدهم فإنهم يعتقدون بالتناسخ. وأن لا حياة غير الحياة الدنيا، فالقيامة لا وجود لها في مفاهيمهم، فليس هناك جنة ولا نار، إنما المعذب الذي تحل روحه في جسم شرير كالكلب أو القرد أو الخنزير. وأن الأرواح جميعا ترجع ثانية إلى الدنيا بعد تناسخها في أبدان خيرة أو شريرة، ويسمونها (الرجعة).
ومن عقائدهم الأخرى أن الناس كلهم شركاء في الأموال والنساء، وأن الوحي عندهم لا ينقطع أبدا، وكل ذي دين مصيب إذا كان يرجو الثواب ويخشى العقاب. ولا أدري ما هو معيار الثواب والعقاب عندهم. ثم إنهم يعظمون أبا مسلم كثيرا، ويكثرون الصلاة على (مهدي بن فيروز) كونه من ولد فاطمة بنت أبي مسلم الخراساني. ولهم رسل يسمونهم (فرشتگان)، وأن أحد أنبيائهم في الجاهلية واسمه (شروين بن سرخاب) ويزعمون أنه كان أفضل من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن سائر الأنبياء.
والخرميون يظهرون أنفسهم على أنهم محبون لأهل البيت (عليهم السلام)؛ ليوهموا الناس بهذا الانتماء الباطل. ولهذا السبب وغيره عدهم المؤرخون من فرق الشيعة.
ومن رؤوس هذه الفرقة (جاويدان بن سهرك) الذي يعتبر أستاذ بابك الخرمي.
وأخيرا فإن الخرمية رفعوا عنهم عناء العبادة، فلا صوم ولا صلاة، ولا حج عندهم. بل، ولا غسل من الجنابة، راجع: موسوعة الفرق الاسلامية د. محمد جواد مشكور: ص ٢٣٠ - ٢٣٣، وراجع في تفصيل نشأتهم وقصتها فهرست النديم: ص ٤٠٥ - ٤٠٨.
(٢٥٢)