لمحات
(١)
إلى هدى كتاب الله
١٩ ص
(٢)
أحاديث افتراق المسلمين على ثلاث وسبعين فرقة
٣٥ ص
(٣)
كلمات العلماء حول هذه الأحاديث
٤٠ ص
(٤)
تعيين الفرقة الناجية
٤٧ ص
(٥)
الشيعة الامامية هي الفرقة الناجية
٤٩ ص
(٦)
تنبيه
٥٦ ص
(٧)
الأحاديث الدالة على نجاة الموحدين
٥٨ ص
(٨)
من لهذا العالم؟
٦٤ ص
(٩)
الآيات
٧٣ ص
(١٠)
الأحاديث
٧٤ ص
(١١)
رواة أحاديث المهدى عليه السلام من الصحابة والصحابيات
٨٠ ص
(١٢)
أسماء أكابر أهل السنة الذين أخرجوا أحاديث المهدى عليه السلام في صحاحهم ومسانيدهم وجوامعهم
٨١ ص
(١٣)
الكتب المفردة في المهدية
٨٤ ص
(١٤)
العقيدة بالمهدية
٨٩ ص
(١٥)
ايحاءات العقيدة بالمهدية
٩٧ ص
(١٦)
الأصل في العقيدة بالمهدية
٩٨ ص
(١٧)
الكتب المفردة في المهدية
١٠٠ ص
(١٨)
أسماء المشايخ وأرباب الجوامع
١٠٢ ص
(١٩)
أسماء المشاهير من التابعين وغيرهم
١٠٢ ص
(٢٠)
أسماء الصحابة والصحابيات
١٠٣ ص
(٢١)
رسالة في عصمة الأنبياء والأئمة وعلم الامام عليهم السلام
١١٣ ص
(٢٢)
المبحث الأول في عصمة الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام
١١٦ ص
(٢٣)
المسألة الأولى: ما هي العصمة؟
١١٧ ص
(٢٤)
المسألة الثانية: ما هي أنواع العصمة؟ وما هو النوع الذي يجب ان يكون النبي والامام متصفين به؟
١٢٦ ص
(٢٥)
المسألة الثالثة: الأدلة التي تقام على عصمة الأنبياء والأئمة عليهم السلام هل هي عقلية أو سمعية؟
١٢٨ ص
(٢٦)
المسألة الرابعة: ما هي الدلائل العقلية على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين؟
١٣٢ ص
(٢٧)
المسألة الخامسة: ما هي أدلة عصمتهم من مصادر التشريع الاسلامي؟
١٣٦ ص
(٢٨)
المبحث الثاني في علم الامام عليه السلام
١٤٧ ص
(٢٩)
المبحث الثالث في اختلاف مستويات الأئمة عليهم السلام في الايمان والعلم والاخلاق
١٥٤ ص
(٣٠)
إيران تسمع وتجيب
١٥٧ ص
(٣١)
معوقات وحدة الكلمة
١٦٣ ص
(٣٢)
وباؤوا خسرانا
١٦٤ ص
(٣٣)
واجب العلماء والمصلحين
١٦٦ ص
(٣٤)
رابطة العالم الاسلامي
١٦٨ ص
(٣٥)
الإيفاد
١٧٠ ص
(٣٦)
وما أدراك ما إيران؟
١٧٢ ص
(٣٧)
إسمعي يا إيران!
١٧٤ ص
(٣٨)
مهمات الرابطة
١٧٦ ص
(٣٩)
للضيافة احكام!!
١٧٧ ص
(٤٠)
الفكرة القومية
١٧٩ ص
(٤١)
وفد الرابطة... ماذا زار؟ وبمن التقى؟
١٨١ ص
(٤٢)
هذا ما نتوقع
١٨٤ ص
(٤٣)
هل... وهل... وهل...؟
١٨٦ ص
(٤٤)
نظرة العين الواحدة
١٨٨ ص
(٤٥)
يا أعضاء جمعية الرابطة، ووفدها!
١٨٩ ص
(٤٦)
هذا رأينا
١٩٣ ص
(٤٧)
مقياس صدق الدعوة
١٩٩ ص
(٤٨)
قبر هارون الرشيد
٢٠٢ ص
(٤٩)
هذا ما ينبغي
٢٠٦ ص
(٥٠)
جلاء البصر
٢٠٨ ص
(٥١)
مقدمة
٢١١ ص
(٥٢)
أما الأحاديث
٢١٦ ص
(٥٣)
أما الكلام في أسنادها
٢٢٢ ص
(٥٤)
أما الرواية الأولى والثانية
٢٢٢ ص
(٥٥)
وأما الحديث الثالث
٢٢٤ ص
(٥٦)
وأما الحديث الرابع
٢٢٥ ص
(٥٧)
وأما الحديث الخامس
٢٢٥ ص
(٥٨)
وأما الحديث السادس
٢٢٥ ص
(٥٩)
وأما الحديث السابع
٢٢٦ ص
(٦٠)
والحديث الثامن
٢٢٦ ص
(٦١)
متون الأحاديث
٢٢٨ ص
(٦٢)
متن الحديث الأول والثاني
٢٢٨ ص
(٦٣)
وأما متن الخبر الثالث والرابع
٢٢٩ ص
(٦٤)
وأما الخبر الخامس
٢٣٠ ص
(٦٥)
وأما متن الحديث السادس
٢٣١ ص
(٦٦)
وأما الحديث السابع
٢٣٣ ص
(٦٧)
وأما الحديث الثامن
٢٣٣ ص
(٦٨)
ما يصح أن يقال في توجيه هذه الأحاديث 235 حول الاستقسام بالأزلام والاستخارة
٢٤١ ص
(٦٩)
تفنيد أكذوبة خطبة الامام على الزهراء عليهما السلام
٢٥٥ ص
(٧٠)
شواهد موضوعية هذه القصة واختلاقها
٢٦٠ ص
(٧١)
الأول
٢٦٠ ص
(٧٢)
الثاني
٢٦١ ص
(٧٣)
الثالث
٢٦٢ ص
(٧٤)
الرابع
٢٦٢ ص
(٧٥)
الخامس
٢٦٣ ص
(٧٦)
السادس
٢٦٣ ص
(٧٧)
حول البكاء على سيدنا الحسين عليه السلام
٢٦٨ ص
(٧٨)
حول آية التطهير
٢٧٧ ص
(٧٩)
تحقيق دقيق
٢٨٤ ص
(٨٠)
حول تفسير آية الانذار وأحاديث يوم الدار
٢٩١ ص
(٨١)
نقده الآخر
٢٩٨ ص
(٨٢)
آية الأنذار وحديث الدار
٢٩٩ ص
 
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ١٠ ص
مقدمة الكتاب ١١ ص
مقدمة الكتاب ١٢ ص
مقدمة الكتاب ١٣ ص
مقدمة الكتاب ١٤ ص
مقدمة الكتاب ١٥ ص
مقدمة الكتاب ١٧ ص
مقدمة الكتاب ١٨ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مقدمة الكتاب ٨ ص
مقدمة الكتاب ٩ ص

لمحات - الشيخ لطف الله الصافي - الصفحة ٢٥٣ - ما يصح أن يقال في توجيه هذه الأحاديث ٢٣٥ حول الاستقسام بالأزلام والاستخارة

- عليه السلام -، قال: " قال الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال، فلا يستخيرني ".
ومنها: ما روى عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله - - عليه السلام -، قال: قلت له: ربما أردت الامر، تفرق مني فريقان، أحدهما يأمرني، والآخر ينهاني. قال: فقال: " إذا كنت كذلك، فصل ركعتين، واستخر الله مأة مرة ومرة، ثم انظر أجزم الامرين لك، فافعله، فإن الخيرة فيه إن شاء الله " وفي رواية عن أبي الحسن - عليه السلام -:
" ثم انظر أي شئ يقع في قلبك، فاعمل به " وفي رواية اليسع القمي عن أبي عبد الله - عليه السلام -: " انظر إذا قمت إلى الصلاة فإن الشيطان أبعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصلاة، أي شئ يقع في قلبك، فخذ به، وافتح المصحف، فانظر إلى أول ما ترى فيه، فخذ به إن شاء الله تعالى ".
وربما يستخار لرفع التحير وطلب تعرف ما فيه الخيرة بالسبحة، وهي أيضا مروية في طرقنا عن الصادق - عليه السلام -، وكذا بالرقاع، وهي أيضا مروية عن أبي عبد الله - عليه السلام -.
ومنها: ما روى عن أبي عبد الله - عليه السلام -: " إذا أراد أحدكم شيئا، فليصل ركعتين، ثم ليحمد الله وليثن عليه، ويصلي على محمد وأهل بيته، ويقول: اللهم إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي، فيسره لي وأقدره، وإن كان غير ذلك، فاصرفه عني "، الحديث.
ومنها: ما روى في " الكافي " عن أبي جعفر - عليه السلام -، قال: " كان علي بن الحسين إذا هم بأمر حج وعمرة أو بيع أو شراء أو عتق، تطهر، ثم صلى ركعتي الاستخارة وقرء فيهما سورة الرحمان والحشر، والمعوذتين وقل هو الله أحد إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين، ثم يقول:
(٢٥٣)