فعرضوا عليه ذلك، قال: اتركوا لي عقيلا وخذوا من شئتم.
فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام)، وأخذ العباس طالبا، وأخذ حمزة جعفرا وتركوا له عقيلا وفي بعض المصادر أخذ العباس جعفرا. (١) ١ / ٣ زواجه ١. حدثنا عبد الله، حدثني أبي حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: تزوج عقيل بن أبي طالب، فخرج علينا فقلنا: بالرفاء والبنين.
فقال: مه لا تقولوا ذلك، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) قد نهانا عن ذلك، وقال: " قولوا:
بارك الله لها فيك، وبارك لك فيها ". (٢) ٢. وحدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل وهو ابن علية، أنبأنا يونس عن الحسن: أن عقيل بن أبي طالب (رضي الله عنه) تزوج امرأة من بني جشم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين.
فقال: لا تفعلوا ذلك.
قالوا: فما نقول يا أبا يزيد؟
عقيل ابن أبي طالب
(١)
تصدير
٧ ص
(٢)
المقدمة
٩ ص
(٣)
نبذة من سيرة آية الله الميرزا علي الأحمدي الميانجي (رحمه الله)
٩ ص
(٤)
ولادته
٩ ص
(٥)
أسرته
٩ ص
(٦)
دراسته
٩ ص
(٧)
تدريسه
١٠ ص
(٨)
بحوثه ومؤلفاته
١١ ص
(٩)
تفسير القرآن
١٢ ص
(١٠)
صفاته
١٣ ص
(١١)
عطاؤه الاجتماعي، والثقافي، والسياسي
١٤ ص
(١٢)
وفاته
١٥ ص
(١٣)
وصيته
١٥ ص
(١٤)
الكتاب الذي بين أيديكم
١٩ ص
(١٥)
الفصل الأول: أحواله الشخصية
٢١ ص
(١٦)
1 / 1: نسبه
٢١ ص
(١٧)
1 / 2: حب أبي طالب له
٢١ ص
(١٨)
1 / 3: زواجه
٢٢ ص
(١٩)
1 / 4: أولاده
٢٥ ص
(٢٠)
1 / 5: فضله
٢٥ ص
(٢١)
1. حب رسول الله (صلى الله عليه وآله) له ومدحه وغيره إياه
٢٥ ص
(٢٢)
2. علمه في الأنساب
٣٠ ص
(٢٣)
قصة إسلام سلمان
٣٤ ص
(٢٤)
1 / 6: داره
٣٥ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: سيرته
٣٩ ص
(٢٦)
2 / 1: مع المشركين
٣٩ ص
(٢٧)
2 / 2: إسلامه
٤٠ ص
(٢٨)
2 / 3: في الشعب
٤١ ص
(٢٩)
2 / 4: سقاية الحاج
٤٢ ص
(٣٠)
2 / 5: هجرته إلى المدينة
٤٢ ص
(٣١)
2 / 6: نصرته لرسول الله (صلى الله عليه وآله)
٤٣ ص
(٣٢)
2 / 7: مشاركته لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض حروبه
٤٣ ص
(٣٣)
2 / 8: حضوره في تجهيز النبي (صلى الله عليه وآله)
٤٤ ص
(٣٤)
2 / 9: مشايعته لأبي ذر
٤٥ ص
(٣٥)
2 / 10: دوره في زواج أمير المؤمنين (عليه السلام)
٤٦ ص
(٣٦)
2 / 11: حضوره في تجهيز الزهراء (عليها السلام)
٤٧ ص
(٣٧)
2 / 12: مشاركته وأولاده لأمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض حروبه
٤٨ ص
(٣٨)
2 / 13: وكالته لعلي (عليه السلام) في المرافعات
٤٩ ص
(٣٩)
2 / 14: كتابه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)
٥٠ ص
(٤٠)
2 / 15: محاوراته مع معاوية
٥٣ ص
(٤١)
2 / 16: استشهاد أولاده مع الحسين (عليه السلام)
٦٩ ص
(٤٢)
2 / 17: حب علي بن الحسين (عليه السلام) لأولاد عقيل
٧٢ ص
(٤٣)
الفصل الثالث: عقيل والمناقشات حوله
٧٣ ص
(٤٤)
الأول
٧٣ ص
(٤٥)
الثاني
٧٧ ص
(٤٦)
الثالث
٧٨ ص
(٤٧)
الرابع
٨٠ ص
(٤٨)
الخامس
٨٠ ص
(٤٩)
السادس
٨١ ص
(٥٠)
تتمة
٩٦ ص
(٥١)
نوادره
٩٨ ص
(٥٢)
من روى عنهم ورووا عنه
٩٩ ص
(٥٣)
وفاته
٩٩ ص
(٥٤)
فهرس الآيات الكريمة
١٠١ ص
(٥٥)
فهرس الأحاديث
١٠٢ ص
(٥٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٥٧)
فهرس الحوادث والوقائع والأيام
١١٣ ص
(٥٨)
فهرس المصادر
١١٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
عقيل ابن أبي طالب - الأحمدي الميانجي - الصفحة ٢٢ - ١ / ٣: زواجه
١. راجع: علل الشرائع: ص ١٦٩ ح ١، كنز الفوائد: ص ٢٥٦، العمدة: ص ٦٣؛ الطرائف: ١٧ و ١٨، روضة الواعظين:
ص ٩٨، عمدة الطالب: ص ٥٩، قاموس الرجال: ج ٧ ص ٢٣٠، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٢٨ و ٢٩ و ٤٧، بحار الأنوار:
ج ٣٥ ص ٤٤ و ١١٨ و ١١٩ و ج ٣٨ ص ٢٣٨ و ٢٥٤ و ٢٩٥ و ٣١٥ و ج ٤٢ ص ١١٥؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٦٦، ح ٦٤٦، سيره ابن هشام: ج ١ ص ٢٦٣، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣١٣، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤٨٤، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٥ و ج ١١ ص ٢٥٠ و ج ١٣ ص ١٩٩، ذخائر العقبى: ص ١١٠.
٢. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٧٣٨ و ج ٥ ص ٣٣٩ ح ١٥٧٤٠، أسد الغابة: ج ٤ ص ٦٣ الرقم ٣٧٣٢ وفي كلاهما " بارك الله لك، وبارك عليك وبارك لك فيما "، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤١ ص ٧ الرقم ٨١٨٧ وفيه " بارك الله لك وبارك لك فيها ".
ص ٩٨، عمدة الطالب: ص ٥٩، قاموس الرجال: ج ٧ ص ٢٣٠، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٢٨ و ٢٩ و ٤٧، بحار الأنوار:
ج ٣٥ ص ٤٤ و ١١٨ و ١١٩ و ج ٣٨ ص ٢٣٨ و ٢٥٤ و ٢٩٥ و ٣١٥ و ج ٤٢ ص ١١٥؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٦٦، ح ٦٤٦، سيره ابن هشام: ج ١ ص ٢٦٣، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣١٣، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤٨٤، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٥ و ج ١١ ص ٢٥٠ و ج ١٣ ص ١٩٩، ذخائر العقبى: ص ١١٠.
٢. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٧٣٨ و ج ٥ ص ٣٣٩ ح ١٥٧٤٠، أسد الغابة: ج ٤ ص ٦٣ الرقم ٣٧٣٢ وفي كلاهما " بارك الله لك، وبارك عليك وبارك لك فيما "، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤١ ص ٧ الرقم ٨١٨٧ وفيه " بارك الله لك وبارك لك فيها ".
(٢٢)