تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
(١)
في تقسيم اللفظ باعتبار المعنى الموضوع له
٨٢ ص
(٢)
في تقسيم اللفظ إلى الحقيقة والمجاز وتعريفهما
٨٨ ص
(٣)
في أقسام الحقيقة والمجاز وتحقيق الحال في الكناية
٩٢ ص
(٤)
في أحكام الحقيقة والمجاز
٩٧ ص
(٥)
في طرق معرفة الوضع
٩٨ ص
(٦)
في حجية قول الناقل للغة وعدمها
٩٩ ص
(٧)
في تقرير دليل الانسداد في حجية قول الناقل للغة ورده
١٠٢ ص
(٨)
في بيان مقتضى القاعدة عند تعارض قول النقلة
١٠٥ ص
(٩)
في الأخذ بالمرجحات في باب تعارض قول النقلة وعدمه
١٠٩ ص
(١٠)
في شرط حجية قول أهل اللغة
١١٢ ص
(١١)
ومن الطرق الشرعية إلى معرفة اللغات قول العدل
١١٤ ص
(١٢)
ومن الطرق الشرعية إلى معرفة اللغات خبر الواحد المصطلح
١١٥ ص
(١٣)
ومن الطرق العقلية إلى معرفة اللغات العقل وأصل العدم
١١٧ ص
(١٤)
ومن الطرق العقلية إلى معرفة الوضع الاستعمال المستمر
١٢٣ ص
(١٥)
في بيان أدلة الأقوال في مسألة الاستعمال
١٤٢ ص
(١٦)
في بيان الثمرة بين الأقوال في مسألة الاستعمال
١٤٧ ص
(١٧)
ومن الطرق العقلية إلى معرفة اللغات صحة الاشتقاق
١٤٨ ص
(١٨)
في التبادر
١٤٩ ص
(١٩)
في ان التبادر كما يكون علامة للحقيقة يكون علامة للمجاز
١٥٠ ص
(٢٠)
في بيان الإشكالات الواردة على التبادر وأجوبتها
١٥٢ ص
(٢١)
تحقيق الحال في المجاز المشهور
١٥٨ ص
(٢٢)
في بيان القول بالتفصيل في المجاز المشهور
١٦١ ص
(٢٣)
في تشخيص الحدود واللوازم للمعنى المطابقي بالتبادر
١٦٦ ص
(٢٤)
في بيان أقسام التبادر الإطلاقي
١٦٩ ص
(٢٥)
في تشخيص التبادر الوضعي
١٧١ ص
(٢٦)
في بيان صحة السلب وعدمها
١٧٣ ص
(٢٧)
في إشكال العضدي على صحة السلب بلزوم الدور
١٧٤ ص
(٢٨)
في توضيح مراد العضدي
١٧٦ ص
(٢٩)
في بيان كلمات الاعلام في تقرير الدور
١٧٨ ص
(٣٠)
في بيان وجوه دفع الدور
١٨٤ ص
(٣١)
في بيان الإشكال على كون عدم صحة السلب علامة للحقيقة والجواب عنه
١٨٩ ص
(٣٢)
في كون الاطراد وعدمه علامة للحقيقة والمجاز
١٩٤ ص
(٣٣)
في تعيين مورد الاطراد
١٩٦ ص
(٣٤)
في بيان الأقوال والأدلة في علامية الاطراد وعدمه
١٩٩ ص
(٣٥)
في علامية اختلاف الجمع
٢٠٥ ص
(٣٦)
في علامية التزام التقييد
٢٠٧ ص
(٣٧)
في علامية صحة التقسيم
٢١٠ ص
(٣٨)
في علامية حسن الاستفهام
٢١٢ ص
(٣٩)
في علائم الحقيقة والمجاز عند الشك في المراد
٢١٣ ص
(٤٠)
في بيان أصالة الحقيقة وأدلة اعتبارها والنقاش فيها
٢١٤ ص
(٤١)
التحقيق في الاستدلال على اعتبار أصالة الحقيقة
٢١٩ ص
(٤٢)
في أصالة عدم القرينة وبيان أدلتها والتحقيق فيها
٢٢٤ ص
(٤٣)
في ان اعتبار أصالة الحقيقة هل هو على الإطلاق أم لا
٢٢٩ ص
(٤٤)
في ان المجازات المحفوفة بالقرائن من الظواهر اللفظية
٢٣١ ص
(٤٥)
في التعارض بين الأصول اللفظية
٢٣٦ ص
(٤٦)
في بيان الأقوال في تعارض الأصول اللفظية
٢٤٠ ص
(٤٧)
تحقيق الحال في الأقوال
٢٤٦ ص
(٤٨)
في بيان المختار في تعارض الأصول اللفظية
٢٥٠ ص
(٤٩)
في تنبيهات مسألة تعارض الأصول اللفظية
٢٥١ ص
(٥٠)
في تحقيق الحال في رجحان الأحوال في تعارض الأحوال
٢٥٤ ص
(٥١)
في دوران الأمر بين الاشتراك والنقل
٢٥٤ ص
(٥٢)
في دوران الأمر بين الاشتراك والتخصيص
٢٦٤ ص
(٥٣)
في دوران الأمر بين الاشتراك والمجاز
٢٦٩ ص
(٥٤)
في دوران الأمر بين الاشتراك والإضمار
٢٦٩ ص
(٥٥)
في دوران الأمر بين النقل وغيره من التخصيص والتقييد والمجاز
٢٧٣ ص
(٥٦)
في دوران الأمر بين النقل والإضمار
٢٧٦ ص
(٥٧)
في دوران الأمر بين التخصيص والمجاز
٢٧٧ ص
(٥٨)
في دوران الأمر بين التخصيص الابتدائي والمجاز
٢٧٩ ص
(٥٩)
في دوران الأمر بين التخصيص والإضمار
٢٨١ ص
(٦٠)
في دوران الأمر بين المجاز والإضمار
٢٨٣ ص
(٦١)
في دوران الأمر بين الاشتراك والنسخ
٢٨٤ ص
(٦٢)
في بيان سائر صور الدورانات
٢٨٥ ص
(٦٣)
في اعتبار المرجحات والمزايا وتشخيص صغرياتها
٢٨٩ ص
(٦٤)
في بيان مقتضى القاعدة عند الدوران بين المرجح النوعي والشخصي
٢٩٥ ص
(٦٥)
في بيان الدوران بين حالات لم يتعرضها القوم
٢٩٨ ص
(٦٦)
في تقسيم الحقيقة باعتبار الواضع
٣٠٢ ص
(٦٧)
في تقسيمات المجاز
٣٠٤ ص
(٦٨)
في ثبوت الحقيقة العرفية
٣٠٨ ص
(٦٩)
في ذكر موارد وقع الاختلاف في كونها حقائق عرفية
٣١٠ ص
(٧٠)
في الحقيقة الشرعية
٣١٣ ص
(٧١)
في بيان معنى الشارع
٣١٧ ص
(٧٢)
في تحرير محل النزاع في الحقيقة الشرعية
٣٢٠ ص
(٧٣)
في بيان الثمرة في الحقيقة الشرعية
٣٢٤ ص
(٧٤)
في بيان الأقوال في الحقيقة الشرعية
٣٢٦ ص
(٧٥)
في المشتق
٣٢٩ ص
(٧٦)
في بيان مقدمات مبحث المشتق
٣٣٠ ص
(٧٧)
في بيان الأقوال في المشتق
٣٣٨ ص
(٧٨)
في بيان المختار في المشتق والاحتجاج عليه
٣٤٢ ص
(٧٩)
في دفع الإشكالات الواردة على المختار
٣٤٤ ص
(٨٠)
في تصوير إطلاق المشتق باعتبار حال النطق
٣٤٧ ص
(٨١)
في تصوير إطلاق المشتق باعتبار الماضي
٣٤٨ ص
(٨٢)
في حجة القائلين بعدم اشتراط بقاء المبدأ مطلقا
٣٥٢ ص
(٨٣)
في حجة مشترطي البقاء في المشتق وحجة القائل بأنه حقيقة في الماضي
٣٥٥ ص
(٨٤)
حجة القائل باعتبار البقاء في المشتقات المأخوذة على سبيل اللزوم
٣٥٦ ص
(٨٥)
في تنبيهات المشتق
٣٥٧ ص
(٨٦)
في بيان الأقوال في اعتبار الذات المبهمة في المشتق
٣٧٣ ص
(٨٧)
في بيان الوجوه على المختار
٣٧٤ ص
(٨٨)
في بيان عدم تمامية بعض الوجوه المذكورة للمختار
٣٨٢ ص
(٨٩)
في حجة القائل بدخول الذات المبهمة في المشتق و القائل بالتفصيل
٣٨٦ ص
(٩٠)
في بيان ملاحظة الثمرة في المشتق على بعض الأقوال
٣٨٨ ص
(٩١)
في بيان جريان النزاع في المشتقات في الجوامد أيضا
٣٩١ ص
(٩٢)
في الصحيح والأعم
٣٩٣ ص
(٩٣)
في تفسير الألفاظ المأخوذة في عنوان مبحث الصحيح والأعم
٣٩٤ ص
(٩٤)
في بيان أنحاء التصوير للقول الصحيحي
٣٩٧ ص
(٩٥)
في بيان أنحاء التصوير للقول الأعمي
٤٠١ ص
(٩٦)
في تأسيس الأصل في مسألة الصحيح والأعم وبيان الأقوال فيها
٤٠٦ ص
(٩٧)
في بيان أدلة المختار
٤٠٨ ص
(٩٨)
في بيان أدلة الأعميين والجواب عنها
٤١٥ ص
(٩٩)
في بيان أدلة القائلين بالتفصيل والجواب عنها
٤٢٧ ص
(١٠٠)
تحقيق حول استناد القول بالتفصيل إلى الشهيد (قدس سره)
٤٢٨ ص
(١٠١)
في بيان الفرق والثمرة بين الصحيح والأعم
٤٣٠ ص
(١٠٢)
في بيان موانع التمسك بالإطلاق على الأعمي
٤٣٩ ص
(١٠٣)
في بيان ترتب الثمرة على الأعمي والجواب عنه
٤٤٥ ص
(١٠٤)
في بيان الأقوال واحتجاج كل بالتبادر وصحة السلب وعدمها
٤٦٨ ص
(١٠٥)
في بيان ما هو الحق من الأقوال والاحتجاج بالوجوه المشتركة
٤٧١ ص
(١٠٦)
في بيان الاحتجاج بالوجوه الخاصة للقول بالصحيح
٤٧٤ ص
(١٠٧)
في بيان الاحتجاج بالوجوه الخاصة للقول بالأعم
٤٨١ ص
(١٠٨)
في بيان الاحتجاج على القول بالتفصيل بين الاجزاء والشرائط
٤٩٢ ص
(١٠٩)
في الفرق بين الجزء والشرط
٤٩٣ ص
(١١٠)
في ذكر الثمرات بين الجزء والشرط
٤٩٦ ص
(١١١)
في الفرق بين الاجزاء الواجبة والمستحبة
٤٩٧ ص
(١١٢)
في ان ألفاظ المعاملات هل هي موضوعة للصحيحة أو للأعم
٥٠٠ ص
(١١٣)
في بيان المختار والاحتجاج عليه
٥٠٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
المقدمة ١ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٢٦ ص
المقدمة ٢٧ ص
المقدمة ٢٨ ص
المقدمة ٢٩ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٣٠ ص
المقدمة ٣١ ص
المقدمة ٣٢ ص
المقدمة ٣٣ ص
المقدمة ٣٤ ص
المقدمة ٣٥ ص
المقدمة ٣٦ ص
المقدمة ٣٧ ص
المقدمة ٣٨ ص
المقدمة ٣٩ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٤٠ ص
المقدمة ٤١ ص
المقدمة ٤٢ ص
المقدمة ٤٣ ص
المقدمة ٤٤ ص
المقدمة ٤٥ ص
المقدمة ٤٦ ص
المقدمة ٤٧ ص
المقدمة ٤٨ ص
المقدمة ٤٩ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٥٠ ص
المقدمة ٥١ ص
المقدمة ٥٢ ص
المقدمة ٥٣ ص
المقدمة ٥٤ ص
المقدمة ٥٥ ص
المقدمة ٥٦ ص
المقدمة ٥٧ ص
المقدمة ٥٨ ص
المقدمة ٥٩ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٦٠ ص
المقدمة ٦١ ص
المقدمة ٦٢ ص
المقدمة ٦٣ ص
المقدمة ٦٤ ص
المقدمة ٦٥ ص
المقدمة ٦٦ ص
المقدمة ٦٧ ص
المقدمة ٦٨ ص
المقدمة ٦٩ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٧٠ ص
المقدمة ٧١ ص
المقدمة ٧٢ ص
المقدمة ٧٣ ص
المقدمة ٧٤ ص
المقدمة ٧٥ ص
المقدمة ٧٦ ص
المقدمة ٧٧ ص
المقدمة ٧٨ ص
المقدمة ٧٩ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٨٠ ص
المقدمة ٨١ ص
المقدمة ٩ ص

تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - المولى علي الروزدري - ج ١ - الصفحة ٣٠

اعتبار الجمع الدلالي إنما فيما إذا كان المتعارضان صادرين من شخص واحد حقيقة أو حكما، كما في أخبار الأئمة عليهم السلام في حكم متكلم واحد، وأما إذا كانا صادرين عن شخصين متباينين، كما فيما نحن فيه، فلا وجه لهذا الجمع بوجه، إذ لا معنى لحمل العام الصادر من هذا الناقل على الخاص الصادر من غيره، لأن إخبار كل منهما عن وضع اللفظ إنما هو إخبار عن امر واقع، وهو العلقة بين اللفظ والمعنى، لا انهما ناقلان للفظ عن شخص واحد، فان أحدهما يقول: إن الصعيد موضوع لمطلق وجه الأرض، والآخر يقول:
إنه موضوع للتراب الخالص.
نعم لو كانا ناقلين لتنصيص الواضع فيتجه الجمع المذكور، لأنهما ناقلان عن شخص واحد، ومقتضى التعبد بقولهما الحكم بصدورهما منه، فيكونان صادرين من شخص واحد، ولذا يعملون بهذا الجمع، ويراعونه في الوصايا، والأقارير، دون الشهادات، وقول أهل الخبرة في التقويم إذا اختلف القيم، فإن الأوليين صادرتان من شخص واحد، والأخيرتين من متعدد. نعم في الصادرين من متعدد يجمع بطريق آخر غير الدلالي، وهو الجمع التصديقي، وهو يختلف باختلاف الموارد، فإنه في مقام الحقوق المالية بالتنصيف، وفي المقامات الاخر، ومنها ما نحن فيه، بتصديق كل من المخبرين بالتصديق المخبري، والحكم بتصديق خبر المثبت، لأنه يخبر عن علمه، وغيره يخبر عن عدم علمه.
فإن كان مراده من الجمع المذكور هذا الجمع فمتجه، إلا أن هذا عين قوله: وإلا فيقدم المثبت على النافي، فلا وجه لجعله مقابلا له. وأما قوله: فيجب الأخذ بالمرجحات فسيجيء الكلام فيه في المقام الثاني.
المقام الثاني في أنه هل يجب الأخذ بالمرجحات فيما نحن فيه أعني في تعارض قول النقلة أولا؟ بمعنى أن الأصل ما ذا؟
وتحقيق الكلام: أنه إن بنى في المقام الأول أعني صورة التكافؤ والتساوي على التوقف، كما هو المختار، فالأصل الأولي يقتضي عدم الوجوب، وعدم اعتبار المرجح، إذ المرجح كالدليل لا بد من الاقتصار فيه على المعلوم من اعتباره، فما لم يقم دليل على الاعتبار، لا يجز الخروج عن مقتضى الأصول العملية المحكمة في مورد التوقف، وكذا لو بنى هناك على التخيير، لكن من باب التعبد ومقتضى الاخبار، فإن بعضها مطلقة، ومقتضى إطلاقها التخيير في كل مورد يحتمل فيه اعتبار المزية الموجودة في أحدهما، إلا إذا قام دليل على الاعتبار، وكذا لو بنى على التساقط - ثمة - فإنه لا يعتبر المرجح حينئذ بوجه
(٣٠)