إلى الأرض. وهو يعني غضب الله على الملعون وطرده من رحمته!
وبعد آدم عليه السلام كان الأنبياء يستعملونه بتوجيه ربهم ضد الكافرين المطرودين من رحمة الله. وقد استعمله النبي صلى الله عليه وآله بأمر ربه ضد أنواع من المكذبين والمنافقين والعاصين. فكان له وقع عظيم عليهم، لأن اللعن في ثقافة العرب الوثنية اليهودية أمر شديد يثير أعصابهم!
ويصعب أن نحدد بالضبط من أين جاءت هذه العقيدة للعرب في اللعن، لكن يكفي دليلا على عمقها في ثقافتهم أنهم اختاروا عبارة: (أبيت اللعن) تحية لملوكهم، أي أبيت أن تفعل ما يوجب لك اللعن، بينما اختاروا تحية لعامتهم: عم صبحا، أي أنعم صباحا! قال ابن منظور في لسان العرب: ١٤ / ٥: (كانت العرب يحيي أحدهم الملك يقول أبيت اللعن. وفي حديث ابن ذي يزن: قال له عبد المطلب لما دخل عليه: أبيت اللعن، هذه من تحايا الملوك في الجاهلية والدعاء لهم، معناه: أبيت أن تأتي من الأمور ما تلعن عليه وتذم بسببه).
وفي لسان العرب: ١٣ / ٣٨٧: (واللعن: الإبعاد والطرد من الخير، وقيل: الطرد والإبعاد من الله، ومن الخلق السب والدعاء... وقوله تعالى: بل لعنهم الله بكفرهم، أي أبعدهم. وقوله تعالى: ويلعنهم اللاعنون، قال ابن عباس: اللاعنون كل شئ في الأرض إلا الثقلين... قال الأزهري: اللعين المشتوم المسبب، واللعين: المطرود.. واللعين: الشيطان، صفة غالبة لأنه طرد من السماء، وقيل: لأنه أبعد من رحمة الله. واللعنة: الدعاء عليه). انتهى. وتعميمهم اللاعنين لا دليل عليه، بل الصحيح أن اللاعنين هم الذين لهم من الله حق اللعن، ابتداء أو إمضاء.
وفي لسان العرب: ١٢ / ٦٤١: (عن ابن الأعرابي، قال: ويقال أنعم صباحا وعم صباحا بمعنى واحد. قال الأزهري: كأنه لما كثر هذا الحرف في كلامهم حذفوا
جواهر التاريخ
(١)
الفصل الأول: جذور الأمبراطورية الأموية
٨ ص
(٢)
جذور الفتنة من قابيل وهابيل إلى أمية وهاشم
٩ ص
(٣)
سنة الانقسام في أبناء إبراهيم وأبناء إسماعيل عليهما السلام واحدة
١٠ ص
(٤)
أبو سفيان صاحب المشروع الأموي لمواجهة الإسلام!
١٥ ص
(٥)
كان أبو سفيان قصيرا دميما ملحدا!
١٦ ص
(٦)
أبو سفيان قائد أئمة الكفر بنص القرآن
١٦ ص
(٧)
علاقة أبي سفيان الوطيدة باليهود
١٨ ص
(٨)
دور الحاخامات في التخطيط لأبي سفيان!
٢٠ ص
(٩)
أبو سفيان ينقض العهد مع النبي صلى الله عليه وآله ويأتي إلى المدينة لتجديده!
٢٣ ص
(١٠)
أبو سفيان أسير حرب، عبدا للنبي صلى الله عليه وآله!
٢٥ ص
(١١)
النبي صلى الله عليه وآله يعفو عن أبي سفيان ويأخذه معه إلى حرب حنين!
٢٧ ص
(١٢)
شخصية أبي سفيان مسكونة بالمادية!
٢٩ ص
(١٣)
عزل قريش أبا سفيان من قيادتها!
٣٠ ص
(١٤)
أبو سفيان يقف مع العترة النبوية ضد أبي بكر وعمر!
٣١ ص
(١٥)
أبو سفيان يستقوي بعمر على أبي بكر
٣٤ ص
(١٦)
وأخيرا.. قرت عيون أبي سفيان بسيطرته على خلافة محمد صلى الله عليه وآله
٣٧ ص
(١٧)
إذا امتلأ القلب بالكفر فاض على اللسان!
٣٩ ص
(١٨)
أبو سفيان منتصرا.. ينفث كفره ويركل قبر حمزة رحمه الله برجله!
٤١ ص
(١٩)
حكم النبي صلى الله عليه وآله في أبي سفيان ومعاوية وبني أمية
٤٢ ص
(٢٠)
من تحذيرات الله ورسوله صلى الله عليه وآله من بني أمية!
٤٣ ص
(٢١)
الفصل الثاني: الهوية الشخصية لمعاوية
٥٤ ص
(٢٢)
كان يأكل في اليوم سبع مرات، ويقعد بطنه على فخذيه!
٥٥ ص
(٢٣)
جعلوا دعاء النبي صلى الله عليه وآله عليه أن لا يشبع فضيلة ومنقبة!
٥٦ ص
(٢٤)
وكانت عجيزة معاوية كبطنه.. مضرب المثل!
٥٨ ص
(٢٥)
وكان معاوية يشرب الخمر ويقدمها لضيوفه الصحابة!
٦٠ ص
(٢٦)
وكان يصدر خمور الشام وفلسطين إلى العراق والجزيرة!
٦١ ص
(٢٧)
وكان معاوية شهوانيا خليعا!
٦٣ ص
(٢٨)
وكانت جواريه في قصره متبرجات!.
٦٤ ص
(٢٩)
وكانت جواري عمر في دار الخلافة متبرجات!
٦٥ ص
(٣٠)
هل جمع معاوية بين الأختين؟!
٦٦ ص
(٣١)
وكان يلبس الذهب والحرير ويحرف الحديث في ذلك!
٦٧ ص
(٣٢)
وكان معاوية في شبابه صعلوكا لامال له!
٦٩ ص
(٣٣)
ضبطه النبي صلى الله عليه وآله مع ابن العاص في مجلس كفر، فلعنهما!
٧٣ ص
(٣٤)
أم معاوية هند آكلة الأكباد!
٧٥ ص
(٣٥)
رأي أمير المؤمنين عليه السلام في نسب معاوية وبني أمية!
٧٩ ص
(٣٦)
صار فم معاوية تحت عينيه وسقطت أسنانه.. فأخذ يبكي!
٨٠ ص
(٣٧)
وأصابت اللقوة عددا من منتقصي علي عليه السلام!
٨١ ص
(٣٨)
هل يصاب خليفة الله بالقوة؟!
٨٢ ص
(٣٩)
وزعم الكذابون أن اللقوة داء الأنبياء عليهم السلام!
٨٤ ص
(٤٠)
وأصيب معاوية بالزمهريرة والبردية فعجزوا عن تدفئته!
٨٦ ص
(٤١)
وخرجت في ظهره قرحة عميقة واسترخى لحمه!
٨٦ ص
(٤٢)
وأصيب بالنفاثات والهلوسة باسم علي عليه السلام وحجر وعمرو!
٨٧ ص
(٤٣)
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله إن معاوية يموت على غير الإسلام!
٨٨ ص
(٤٤)
كم سنة عاش معاوية؟
٩٠ ص
(٤٥)
الفصل الثالث: الطلقاء والعتقاء وذرياتهم مسلمون درجة ثانية!
٩١ ص
(٤٦)
فتوى عمر في الطلقاء بأن حكم الأمة محرم عليهم!
٩٢ ص
(٤٧)
حكم النبي صلى الله عليه وآله المغيب على الطلقاء والعتقاء بأنهم ليسوا من أمته!
٩٢ ص
(٤٨)
نعم الأمة الإسلامية مكونة من: درجة أولى وثانية
٩٦ ص
(٤٩)
واعترفوا بأن معاوية من المؤلفة قلوبهم وزعموا أنه إمام!
٩٩ ص
(٥٠)
رفض أمير المؤمنين عليه السلام أن يشهد بإسلام معاوية!
١٠٦ ص
(٥١)
شهادة الإمام الحسن عليه السلام بأن معاوية ظالم كافر
١٠٧ ص
(٥٢)
الفصل الرابع: غارة أتباع الأمويين على الأحاديث النبوية!
١٠٨ ص
(٥٣)
إمام الدعاة إلى النار صار إماما شرعيا!
١٠٩ ص
(٥٤)
صححوا حديث: الملك العضوض وقالوا: معاوية عضوض وخليفة!
١١١ ص
(٥٥)
صححوا حديث أن معاوية يحرف السنة وسموه إمام أهل السنة!.
١١٢ ص
(٥٦)
حرموا التأويل ثم حملوا معاوله لخدمة بني أمية!
١١٣ ص
(٥٧)
كل الصحابة عندهم يحتاجون إلى عباءة معاوية!
١١٦ ص
(٥٨)
الفصل الخامس: خال المؤمنين وكاتب الوحي وكذبات أخرى!
١١٩ ص
(٥٩)
لقب نفسه (خال المؤمنين) فوبخه أمير المؤمنين عليه السلام!
١٢٠ ص
(٦٠)
وضع المتعصبون لخالهم معاوية أثرا مكذوبا عن ابن عباس!
١٢٤ ص
(٦١)
كتب للنبي صلى الله عليه وآله رسالتين أو ثلاثة فأشاع أنه كاتب الوحي!
١٢٨ ص
(٦٢)
وضع المتعصبون حديثا يزعم أن معاوية كاتب الوحي!
١٣٣ ص
(٦٣)
من الذي كذب حديث أبي سفيان الذي رواه مسلم؟
١٣٦ ص
(٦٤)
زرعوا مكذوباتهم في مصادر المسلمين وربوا عليها أطفالهم!
١٤٤ ص
(٦٥)
غيبوا شهادة علمائهم بأن كل أحاديث فضائل معاوية مكذوبة!
١٤٥ ص
(٦٦)
ولم يكتفوا بالكذب حتى قتلوا النسائي لأنه لم يكذب لهم!
١٤٨ ص
(٦٧)
الفصل السادس: مواجهة كبار الصحابة لمعاوية
١٥٠ ص
(٦٨)
معاوية لم يجالس النبي صلى الله عليه وآله ولا الصحابة!
١٥١ ص
(٦٩)
كبار الصحابة الذين واجهوا معاوية!
١٥٣ ص
(٧٠)
مواجهة أبي ذر رحمه الله لمعاوية وبني أمية
١٥٩ ص
(٧١)
أبو ذر رحمه الله يواجه جبرية معاوية وأعداءه العصمة
١٦٤ ص
(٧٢)
معاوية يدعي أنه معصوم حتى في سفك الدماء وقتل الأطفال!
١٦٦ ص
(٧٣)
الطبري يعترف بأنه سجل رأي السلطة وغيب رأي أبي ذر!
١٦٧ ص
(٧٤)
أبو ذر يواجه معاوية بقول النبي صلى الله عليه وآله له إنه من فراعنة هذه الأمة!.
١٧٢ ص
(٧٥)
أبو ذر يواجه بني أمية بأحاديث النبي صلى الله عليه وآله في التحذير منهم!
١٧٧ ص
(٧٦)
أبو ذر يصدع بأحاديث النبي صلى الله عليه وآله في فضل العترة عليهم السلام وإمامتهم
١٨١ ص
(٧٧)
أبو ذر ينادي عند الكعبة ويخطب في المسلمين!
١٨٢ ص
(٧٨)
تعاظم تأثير أبي ذر رحمه الله في بلاد الشام
١٨٤ ص
(٧٩)
أبو ذر رحمه الله لم يستعمل القوة، لكن لم يسكت عن بيان الحق!
١٩١ ص
(٨٠)
ولم يخضع أبو ذر رحمه الله للإغراء ولا التخويف!
١٩٤ ص
(٨١)
الفصل السابع: محاولتهم إثبات شرعية معاوية بصلح الإمام الحسن عليه السلام
١٩٧ ص
(٨٢)
تمحلوا لإثبات شرعية بني أمية فعجزوا!
١٩٨ ص
(٨٣)
الفصل الثامن: خطط معاوية لتعظيم نفسه ومن يتصل به
٢٠٤ ص
(٨٤)
1 - معاوية: نحن معدن الحق فمن يكون!
٢٠٥ ص
(٨٥)
2 - لا مستند حقوقيا لمعاوية في زعمه؟
٢٠٨ ص
(٨٦)
3 - معاوية: يصرح بأن عمر شق عصا الأمة وسفك دماءها!
٢٠٩ ص
(٨٧)
4 - معاوية: أنا خليفة الله بقانون الغلبة وعقيدة الجبرية!
٢١١ ص
(٨٨)
5 - من أجل لقب " خليفة الله " اخترع الجبرية وألبسها ثوبا دينيا؟
٢١٨ ص
(٨٩)
6 - وتبنى معاوية عقيدة " الإرجاء " تكميلا للجبرية!
٢٢٠ ص
(٩٠)
7 - ترسيخ معاوية والأمويين للجبرية والإرجاء كدين!
٢٢٢ ص
(٩١)
8 - شك عمر في نفسه.. خير من غرور معاوية!
٢٢٣ ص
(٩٢)
9 - أفتى علماؤهم بأن معاوية ملك وعمر خليفة!
٢٢٤ ص
(٩٣)
10 - وقتل معاوية من لم يشهد له بإمرة المؤمنين!
٢٢٦ ص
(٩٤)
11 - ونجح مشروع معاوية وصار الحاكم الأموي خليفة الله!
٢٢٧ ص
(٩٥)
12 - تعظيم معاوية لأبي سفيان من أجل تعظيم نفسه!
٢٣٤ ص
(٩٦)
13 - تعظيم معاوية لأبي بكر وعمر وعثمان لتعظيم نفسه!
٢٣٧ ص
(٩٧)
14 - تعظيم معاوية للشيخين وعثمان.. وقتله أولادهم!
٢٤٠ ص
(٩٨)
15 - تعظيم معاوية لقريش.. إلا بني هاشم!
٢٤١ ص
(٩٩)
16 - تعظيم معاوية لجهازه الإداري وإعطائه الحصانة!
٢٤٨ ص
(١٠٠)
17 - تصريحات لمعاوية تكشف عن إفراطه في الغرور!
٢٤٩ ص
(١٠١)
الفصل التاسع: حسد معاوية للنبي صلى الله عليه وآله وتنقيصه من مقامه
٢٥٣ ص
(١٠٢)
1 - لا والله.. إلا دفنا دفنا!!
٢٥٤ ص
(١٠٣)
2 - أنظروا أخي بني هاشم أين وضع اسمه؟!
٢٥٥ ص
(١٠٤)
3 - قال رسول الله.. وأنا أقول!
٢٥٦ ص
(١٠٥)
4 - استهزاء معاوية بقول النبي صلى الله عليه وآله للأنصار: ستلقون بعدي أثرة!.
٢٥٨ ص
(١٠٦)
5 - سكوت معاوية عن حاخام اتهم النبي صلى الله عليه وآله بالغدر!
٢٦٢ ص
(١٠٧)
6 - التنقيص من شخصية النبي صلى الله عليه وآله بتسمية معاوية رسول الله!
٢٦٩ ص
(١٠٨)
7 - ألا فخمته كما فخمه الله تعالى؟!
٢٧٠ ص
(١٠٩)
8 - معاوية يجعل دوره في الوحي أساسيا كدور النبي صلى الله عليه وآله!
٢٧١ ص
(١١٠)
9 - تعظيم معاوية لنفسه بادعائه أنه كان مقربا للنبي صلى الله عليه وآله
٢٧٢ ص
(١١١)
1 - بعد قتله الإمام الحسن عليه السلام أراد نقل منبر النبي صلى الله عليه وآله إلى الشام!
٢٧٢ ص
(١١٢)
2 - معاوية على منبر النبي صلى الله عليه وآله.. أجمل من ملكة جمال المدينة!
٢٧٤ ص
(١١٣)
3 - أراد أن يثبت لأهل المدينة أنه يعتقد بالنبي صلى الله عليه وآله
٢٧٥ ص
(١١٤)
الفصل العاشر: دين معاوية التزوير والتحريف
٢٧٦ ص
(١١٥)
نماذج من تزويرات معاوية وكذبه!
٢٧٧ ص
(١١٦)
1 - ابن قائد المشركين يدعي أنه أحق بخلافة النبي صلى الله عليه وآله!
٢٧٧ ص
(١١٧)
2 - تزويره معنى قاتل عمار في حديث النبي صلى الله عليه وآله!
٢٧٨ ص
(١١٨)
3 - تزويره معنى " الفئة الباغية " في حديث النبي صلى الله عليه وآله!
٢٨٠ ص
(١١٩)
4 - تزويره في قتله مالك الأشتر!
٢٨١ ص
(١٢٠)
5 - تزويره في قتله حجر بن عدي وأصحابه!
٢٨١ ص
(١٢١)
6 - تزويره رسالة من قيس بن سعد!
٢٨٢ ص
(١٢٢)
7 - كذبه على الإمام الحسن عليه السلام وهو حاضر في المجلس!
٢٨٣ ص
(١٢٣)
8 - قبوله شروط الإمام الحسن عليه السلام ثم إعلانه عدم الوفاء بها
٢٨٣ ص
(١٢٤)
9 - نقضه لتعهده بأن لا يسب أمير المؤمنين عليه السلام!
٢٨٤ ص
(١٢٥)
10 - كذبه على الله تعالى بنسبته أفعاله اليه!
٢٨٤ ص
(١٢٦)
11 - تعظيمه الظاهر لعمر ووصفه بأنه مفرق الأمة وسافك دمائها!
٢٨٤ ص
(١٢٧)
12 - استلحاقه زيادا وجعله أخاه، ثم قتله!
٢٨٤ ص
(١٢٨)
الفصل الحادي عشر: الذين قتلهم معاوية
٢٨٧ ص
(١٢٩)
شعار معاوية: أجمل ما في الحياة قتل المعارضين!
٢٨٨ ص
(١٣٠)
ثقافة القتل اليهودية الأموية!
٢٨٩ ص
(١٣١)
كم عدد الذين قتلهم معاوية؟!
٢٩٢ ص
(١٣٢)
1 - بلغ عددهم في حرب صفين وحدها أكثر من سبعين ألفا!
٢٩٢ ص
(١٣٣)
2 - ثلاثين ألفا في غارة بسر بن أرطاة على الحرمين واليمن!
٢٩٢ ص
(١٣٤)
3 - قتل الألوف المؤلفة من أولياء الله، وزعماء العرب وشخصياتهم!
٢٩٣ ص
(١٣٥)
النوعية في قتلى معاوية أخطر من الكمية!
٢٩٨ ص
(١٣٦)
1 - قتله الصحابي عبد الرحمن بن خالد بن الوليد!
٢٩٩ ص
(١٣٧)
2 - قتله الصحابي عبد الرحمن بن أبي بكر!
٣٠٢ ص
(١٣٨)
3 - هل قتل معاوية عائشة بنت أبي بكر؟!
٣٠٤ ص
(١٣٩)
4 - قتله الصحابي سعد بن أبي وقاص!
٣٠٩ ص
(١٤٠)
5 - هلك زياد بن أبيه بدعاء الإمام الحسين عليه السلام وسم معاوية!
٣١١ ص
(١٤١)
6 - قتله ابن خاله الصحابي محمد بن أبي حذيفة!
٣١٩ ص
(١٤٢)
7 - قتله الصحابي سعيد بن عثمان بن عفان!
٣٢٣ ص
(١٤٣)
8 - قتله محمد بن أبي بكر رحمه الله
٣٣١ ص
(١٤٤)
9 - قتله الصحابي البطل مالك الأشتر رحمه الله
٣٣٦ ص
(١٤٥)
طمسوا دوره في معركة القادسية واليرموك!
٣٣٨ ص
(١٤٦)
مالك الأشتر بطل معركة اليرموك
٣٤١ ص
(١٤٧)
جهاد مالك الأشتر بعد اليرموك!
٣٤٦ ص
(١٤٨)
دور مالك الأشتر في فتح مصر
٣٥٠ ص
(١٤٩)
نفي عثمان للأشتر وزعماء الكوفة
٣٥١ ص
(١٥٠)
قتل معاوية مالك الأشتر بالسم
٣٥٩ ص
(١٥١)
شخصية معاوية الخاوية أمام مناقبية مالك!
٣٦١ ص
(١٥٢)
ألم علي عليه السلام على قتل مالك الأشتر رحمه الله!
٣٦٣ ص
(١٥٣)
مشهد مالك الأشتر رحمه الله في القاهرة
٣٦٤ ص
(١٥٤)
10 - قتله الصحابي حجر بن عدي الكندي رحمه الله
٣٦٥ ص
(١٥٥)
11 - قتله الصحابي عمرو بن الحمق الخزاعي رحمه الله
٣٧٤ ص
(١٥٦)
عاش ثمانين سنة ولم تشب منه شعرة!
٣٧٩ ص
(١٥٧)
رووا عنه قليلا وأبهموا ما رووه؟!
٣٧٩ ص
(١٥٨)
لم يقبل رواة السلطة حديثه في مدح مصر!
٣٧٩ ص
(١٥٩)
أسروه وقتلوه، ثم قالوا لدغته حية ومات!
٣٨٣ ص
(١٦٠)
بعث زياد برأسه إلى معاوية فصلبه وطاف به في الشام وقراها!
٣٨٧ ص
(١٦١)
زاهر صاحب عمرو بن الحمق من شهداء كربلاء
٣٨٨ ص
(١٦٢)
12 - قتله الصحابية المجاهدة زوجة عمرو بن الحمق
٣٩٠ ص
(١٦٣)
13 - قتله الصحابي رشيد بن عقبة الهجري
٣٩٥ ص
(١٦٤)
رشيد الهجري صحابي من فرسان أحد
٣٩٥ ص
(١٦٥)
استهزاء رشيد رحمه الله بابن العاص وإسرائيلياته!
٤٠٤ ص
(١٦٦)
علم علي عليه السلام رشيد الهجري علم المنايا والبلايا!
٤٠٥ ص
(١٦٧)
عشرات الشخصيات من كل نوع قتلهم معاوية!!
٤١٢ ص
(١٦٨)
هدم البيوت والاضطهاد والتشريد لا يقل عن القتل!
٤١٢ ص
(١٦٩)
الفصل الثاني عشر: القتل المعنوي لا يقل عن القتل الجسدي
٤١٦ ص
(١٧٠)
خطة معاوية في إجبار الناس على سب علي عليه السلام ولعنه!
٤١٧ ص
(١٧١)
هدف معاوية: رد اللعن على بني هاشم!
٤١٩ ص
(١٧٢)
اختار معاوية اللعن بالذات لأنه سلاح ديني؟
٤٢٣ ص
(١٧٣)
مفهوم معاوية وقريش للعن يختلف عن المفهوم الإسلامي
٤٢٦ ص
(١٧٤)
المفهوم الإسلامي للعن في مذهب أهل البيت عليهم السلام
٤٣٠ ص
(١٧٥)
المفهوم القرشي للعن كالمفهوم اليهودي!
٤٣٢ ص
(١٧٦)
محاولة أتباع معاوية المتأخرين إنكار جريمته!
٤٣٦ ص
(١٧٧)
مواقف وأحداث حول سياسة الأمويين في لعن علي عليه السلام
٤٤٠ ص
(١٧٨)
موقف سعد بن وقاص ضد قرار معاوية بلعن علي عليه السلام!
٤٤٠ ص
(١٧٩)
مشاكل اجتماعية وقبلية سببها مرسوم معاوية!
٤٤٥ ص
(١٨٠)
بعض المناطق رفضت تنفيذ مرسوم معاوية!
٤٤٦ ص
(١٨١)
حتى في الشام كان الناس يكرهون لعن علي عليه السلام
٤٤٧ ص
(١٨٢)
هدف معاوية أن يطمس شخصية علي عليه السلام ويجعل لعنه (سنة)!
٤٤٧ ص
(١٨٣)
تملق الولاة لمعاوية
٤٤٨ ص
(١٨٤)
الوالي يطلب شهادة المسلمين على كذبه!
٤٤٩ ص
(١٨٥)
تملق الناس للولاة ومعاوية
٤٤٩ ص
(١٨٦)
بهت اللاعنين لعلي عليه السلام: نظر التيوس إلى شفار الجازر!
٤٥١ ص
(١٨٧)
تشدد المروانيين في تطبيق سياسة معاوية!
٤٥٢ ص
(١٨٨)
خليفة أموي لا يجيد العربية ولا الأخلاق!
٤٥٢ ص
(١٨٩)
عمرو بن سعيد الأشدق جبار من بني أمية!
٤٥٣ ص
(١٩٠)
من محاولات الشيعة الذكية للتخلص من سب علي عليه السلام!
٤٥٣ ص
(١٩١)
شيعي يبيع فرسه باستثناء بلده من مرسوم معاوية!
٤٥٤ ص
(١٩٢)
إلغاء عمر بن عبد العزيز مرسوم اللعن الخلافي
٤٥٤ ص
(١٩٣)
سياسة معاوية ما زالت فعالة في مصادر الحديث!
٤٥٧ ص
(١٩٤)
عطية لم يقبل أن يلعن عليا عليه السلام وهو ضعيف الحديث!
٤٥٧ ص
(١٩٥)
وحريز مدمن على لعن علي عليه السلام وهو من ثقات البخاري!
٤٥٧ ص
(١٩٦)
حكم من سب النبي صلى الله عليه وآله
٤٥٩ ص
(١٩٧)
حكم من سب عليا عليه السلام
٤٦٠ ص
(١٩٨)
لماذا أمرنا النبي صلى الله عليه وآله بلعن بني أمية قاطبة؟
٤٦٤ ص
(١٩٩)
هل نجحت خطة معاوية في اللعن أم خطة النبي صلى الله عليه وآله؟
٤٦٨ ص
(٢٠٠)
فهرس الموضوعات
٤٧٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
جواهر التاريخ - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٦ - محاولة أتباع معاوية المتأخرين إنكار جريمته!
(٤٣٦)