الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)
(١)
تقديم الكتاب في طبعته الثالثة
٤ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
بداية
٧ ص
(٤)
مهمة التاريخ
٨ ص
(٥)
ونحن هل نملك تاريخا؟
٨ ص
(٦)
دراسة التاريخ
٩ ص
(٧)
ماذا نريد؟
١٠ ص
(٨)
ميزات أساسية في تاريخ الاسلام المدون
١٠ ص
(٩)
البداية الطبيعية لتاريخ الاسلام
١١ ص
(١٠)
الفصل الأول: وما تخفي صدورهم أعظم صفات النبي
١٣ ص
(١١)
أترى هذا هو الرسول؟!
١٣ ص
(١٢)
الخطة الخبيثة
١٨ ص
(١٣)
سياسات ضد نبي الاسلام (ص)
١٨ ص
(١٤)
ما أشبه الليلة بالبارحة
٢٢ ص
(١٥)
سنة النبي (ص) أم سنة غيره؟
٢٣ ص
(١٦)
بغض قريش لرسول الله (ص)
٢٥ ص
(١٧)
الخليفة الأموي أفضل من رسول الله (ص)
٢٥ ص
(١٨)
على خطى الحجاج
٢٨ ص
(١٩)
نظرة الأمويين إلى الحرم والكعبة
٢٨ ص
(٢٠)
مقام إبراهيم
٢٩ ص
(٢١)
زمزم أم الخنافس
٣٠ ص
(٢٢)
بين الخليفة الأموي وإبراهيم الخليل
٣٠ ص
(٢٣)
الحج إلى صخرة بيت المقدس
٣١ ص
(٢٤)
تحويل القبلة
٣٢ ص
(٢٥)
تأويلات سقيمة
٣٤ ص
(٢٦)
كعبة المتوكل في سامراء
٣٥ ص
(٢٧)
الحجاج والقرآن
٣٥ ص
(٢٨)
خليفة أموي ينتقم من المصحف
٣٦ ص
(٢٩)
لا يجرؤ الناس على الصلاة
٣٦ ص
(٣٠)
ما هو إلا ملك
٣٧ ص
(٣١)
التحالف على هدم الاسلام
٣٧ ص
(٣٢)
غيض من فيض
٣٨ ص
(٣٣)
الدوافع والأهداف
٣٨ ص
(٣٤)
الفصل الثاني: سياسات تستهدف الجذور الأسوة والقدوة
٤٢ ص
(٣٥)
الحث على كتابة الحديث
٤٣ ص
(٣٦)
الصحابة وغيرهم يكتبون الحديث
٤٤ ص
(٣٧)
عمر وأبو بكر يكتبان الحديث
٤٦ ص
(٣٨)
علي " عليه السلام " وولده وشيعته
٤٦ ص
(٣٩)
ملاحظة هامة
٤٨ ص
(٤٠)
في الاتجاه المضاد
٤٩ ص
(٤١)
المنع من الحديث في عهد الرسول (ص)
٥٠ ص
(٤٢)
دوافع وأهداف
٥٠ ص
(٤٣)
المنع من الحديث بعد وفاة النبي (ص)
٥١ ص
(٤٤)
اهداف هذه السياسة
٥١ ص
(٤٥)
حسبنا كتاب الله
٥١ ص
(٤٦)
البادرة الثانية
٥٢ ص
(٤٧)
ذروة هذه السياسة
٥٢ ص
(٤٨)
إحراق حديث رسول الله (ص)
٥٤ ص
(٤٩)
الصليبيون والتراث العلمي الاسلامي.
٥٦ ص
(٥٠)
حجة عمر تصبح حديثا
٥٧ ص
(٥١)
التقليد والمحاكاة
٥٩ ص
(٥٢)
المنع من العمل بالسنة أيضا
٥٩ ص
(٥٣)
حبس كبار الصحابة بالمدينة
٦١ ص
(٥٤)
الخلف عن السلف
٦٢ ص
(٥٥)
لا قرآن ولا سنة
٦٣ ص
(٥٦)
قراءة القرآن أيضا مرفوضة
٦٥ ص
(٥٧)
الدقة في التنفيذ
٦٥ ص
(٥٨)
إلى متى؟!
٦٧ ص
(٥٩)
الفصل الثالث: أين؟ وما هو البديل من الذي يفتي الناس
٧١ ص
(٦٠)
حصر الفتوى في نوعين من الناس
٧٢ ص
(٦١)
ألف: الامراء
٧٣ ص
(٦٢)
ب: المسموح لهم بالفتوى من غير الامراء
٧٤ ص
(٦٣)
1 - عائشة
٧٤ ص
(٦٤)
منافسون لعائشة
٧٥ ص
(٦٥)
2 - زيد بن ثابت
٧٦ ص
(٦٦)
3 - عبد الرحمان بن عوف
٧٧ ص
(٦٧)
4 - أبو موسى الأشعري
٧٧ ص
(٦٨)
5 - السماح لأبي هريرة بعد المنع
٧٨ ص
(٦٩)
محاولة فاشلة لهم مع علي " عليه السلام "
٧٩ ص
(٧٠)
من له الفتوى بعد الخلفاء الثلاثة
٨٠ ص
(٧١)
حظر الرواية على ابن عمر وابن عمرو
٨٠ ص
(٧٢)
أسباب المنع
٨١ ص
(٧٣)
شواهد أخرى
٨٢ ص
(٧٤)
لابد من أساليب أخرى
٨٤ ص
(٧٥)
تشجيع الشعر والشعراء
٨٥ ص
(٧٦)
تعلم الأنساب
٨٦ ص
(٧٧)
أسرار الاعذار
٨٨ ص
(٧٨)
البديل الأكثر نجاحا
٨٩ ص
(٧٩)
نظرة العرب إلى أهل الكتاب
٨٩ ص
(٨٠)
الاسلام يرفض هيمنة أهل الكتاب
٩٠ ص
(٨١)
مدارس " ماسكة "
٩٢ ص
(٨٢)
الاصرار إلى حد الاغضاب
٩٣ ص
(٨٣)
كل ذلك لم ينفع
٩٤ ص
(٨٤)
عود على بدء
٩٤ ص
(٨٥)
المرسوم العام
٩٥ ص
(٨٦)
أصل الحديث
٩٦ ص
(٨٧)
خطوة أخرى على الطريق
٩٧ ص
(٨٨)
إفتراض لا يجدي
٩٧ ص
(٨٩)
شيوع الاخذ عن أهل الكتاب
٩٨ ص
(٩٠)
زاملتا عبد الله بن عمرو بن العاص
١٠٠ ص
(٩١)
لماذا كثر تلامذة كعب الأحبار
١٠١ ص
(٩٢)
أبو هريرة يروي عن كعب
١٠١ ص
(٩٣)
كعب الأحبار حكما
١٠٣ ص
(٩٤)
بردة كعب
١٠٤ ص
(٩٥)
رشوات كعب
١٠٤ ص
(٩٦)
ألف: كعب وخلافة علي " عليه السلام "
١٠٤ ص
(٩٧)
ب: لقب الفاروق
١٠٥ ص
(٩٨)
ج: كعب يقرض أبا هريرة
١٠٦ ص
(٩٩)
د: محاولة رشوة ابن عباس
١٠٦ ص
(١٠٠)
ه‍: كعب يقرض ابن عمرو بن العاص
١٠٧ ص
(١٠١)
سحرة بني إسرائيل يركزون على التوراة
١٠٨ ص
(١٠٢)
تعظيم وتقديس التوراة
١٠٩ ص
(١٠٣)
إصرار مسلمة أهل الكتاب على العمل بالتوراة
١١٠ ص
(١٠٤)
الفصل الرابع: القصاصون يثقفون الناس رسميا القصص الحق
١١٣ ص
(١٠٥)
الطريقة الذكية
١١٤ ص
(١٠٦)
إعطاء الشرعية
١١٥ ص
(١٠٧)
حتى النساء
١١٨ ص
(١٠٨)
إهتمام الحكام بالقصاصين
١١٨ ص
(١٠٩)
القصاصون في خدمة سياسات الحكام
١٢١ ص
(١١٠)
جرأة القصاصين وسيطرتهم
١٢٣ ص
(١١١)
القصاصون على حقيقتهم
١٢٥ ص
(١١٢)
مع تفاصيل أخرى
١٢٧ ص
(١١٣)
موقف علي " عليه السلام " من القصاصين
١٢٨ ص
(١١٤)
السائرون على نهج علي " عليه السلام "
١٢٨ ص
(١١٥)
الفصل الخامس: بين الدوافع والأهداف، والآثار والنتائج آثار ونتائج
١٣٢ ص
(١١٦)
نصوص وشواهد
١٣٤ ص
(١١٧)
الهاشميون في زمن السجاد (ع)
١٣٦ ص
(١١٨)
لا مبالغة ولا تهويل
١٣٧ ص
(١١٩)
فضائح لا تطاق
١٣٨ ص
(١٢٠)
ومما يضحك الثكلى
١٤١ ص
(١٢١)
التركة الموروثة
١٤٣ ص
(١٢٢)
نظرية التطور عند أهل الحديث
١٤٥ ص
(١٢٣)
الوضع والوضاعون
١٤٨ ص
(١٢٤)
الحاجة أم الاختراع
١٤٩ ص
(١٢٥)
الفقه والفقهاء
١٤٩ ص
(١٢٦)
يعترفون ثم يتهمون
١٥٠ ص
(١٢٧)
التجني على العراقيين
١٥١ ص
(١٢٨)
السبب هو السياسة والانحراف عن علي (ع)
١٥٢ ص
(١٢٩)
فشل المحاولات
١٥٣ ص
(١٣٠)
عودة إلى خلاصات لابد من قراءتها
١٥٤ ص
(١٣١)
لا معايير ولا ضوابط
١٥٤ ص
(١٣٢)
انفلات الزمام
١٥٤ ص
(١٣٣)
أهل الكتاب يمارسون دورهم
١٥٥ ص
(١٣٤)
إبعاد أهل البيت (ع) عن الساحة
١٥٥ ص
(١٣٥)
الالتجاء المبكر إلى الرأي والقياس
١٥٦ ص
(١٣٦)
أصدق الحديث
١٥٨ ص
(١٣٧)
الدوافع والأهداف
١٥٩ ص
(١٣٨)
1 - للخليفة مقام الرسول (ص)
١٥٩ ص
(١٣٩)
2 - إحراجات لابد من الخروج منها
١٦١ ص
(١٤٠)
3 - التأثر بأهل الكتاب
١٦٥ ص
(١٤١)
بغضهم لعلي (ع) سبب آخر
١٦٨ ص
(١٤٢)
الفصل السادس: لابد من إمام لابد من إمام
١٧١ ص
(١٤٣)
موقف الأئمة (ع) من رواية الحديث وكتابته
١٧٢ ص
(١٤٤)
موقف الأئمة (ع) من الإسرائيليات ورواتها
١٧٤ ص
(١٤٥)
الشيعة في مواجهة الفكر الإسرائيلي
١٧٥ ص
(١٤٦)
علي (ع) يواجه القصاصين بالحقيقة
١٧٧ ص
(١٤٧)
علي (ع) يضرب القصاصين ويطردهم
١٧٩ ص
(١٤٨)
موقف سائر الأئمة (ع) من القصاصين
١٨١ ص
(١٤٩)
شرط الإجازة للقصاصين
١٨٢ ص
(١٥٠)
امتحان القصاصين
١٨٣ ص
(١٥١)
الفصل السابع: إجراءات وضوابط مشبوهة معايير لحفظ الانحراف
١٨٦ ص
(١٥٢)
نماذج يسيرة
١٨٧ ص
(١٥٣)
1 - الصحابة كلهم عدول
١٨٧ ص
(١٥٤)
لفت نظر
١٨٩ ص
(١٥٥)
2 - من هو الصحابي
١٨٩ ص
(١٥٦)
3 - صحابية المرتد
١٩٠ ص
(١٥٧)
السكوت عما شجر بين الصحابة
١٩١ ص
(١٥٨)
5 - من ينتقد الصحابة زنديق
١٩٢ ص
(١٥٩)
لا يفسق الصحابي بما يفسق به غيره
١٩٢ ص
(١٦٠)
7 - حتمية توبة الصحابي
١٩٣ ص
(١٦١)
8 - ذنب البدري يقع مغفورا
١٩٣ ص
(١٦٢)
9 - الصحابة مجتهدون
١٩٤ ص
(١٦٣)
10 - إجماع الأئمة المهتدين
١٩٦ ص
(١٦٤)
11 - رأي الصحابي حيث لا نص
١٩٧ ص
(١٦٥)
12 - الاجتهاد في مقابل النص كرامة للصحابة
١٩٨ ص
(١٦٦)
13 - الصحابة يشرعون وفتاواهم سنة
١٩٨ ص
(١٦٧)
لفت نظر
١٩٩ ص
(١٦٨)
14 - سنة الشيخين والخلفاء سوى علي (ع)
١٩٩ ص
(١٦٩)
15 - سنة كل إمام عادل
٢٠٢ ص
(١٧٠)
16 - سنة وفتوى كل أمير
٢٠٢ ص
(١٧١)
17 - رأي الصحابي أقوى من رأي غيره
٢٠٢ ص
(١٧٢)
18 - قول الصحابي يعارض الحديث الصحيح
٢٠٣ ص
(١٧٣)
19 - عمل الصحابي يوجب ضعف الحديث
٢٠٥ ص
(١٧٤)
20 - مراسيل الصحابة
٢٠٥ ص
(١٧٥)
21 - تصويب الصحابة وغيرهم في اجتهاد الرأي
٢٠٦ ص
(١٧٦)
22 - النبي (ص) يجتهد ويخطئ
٢٠٨ ص
(١٧٧)
23 - سهو النبي (ص) ونسيانه
٢٠٩ ص
(١٧٨)
24 - عصمة الأمة عن الخطأ
٢٠٩ ص
(١٧٩)
25 - الاجماع نبوة بعد نبوة
٢١٠ ص
(١٨٠)
26 - ظن المعصوم لا يخطئ
٢١١ ص
(١٨١)
27 - إجتهاد الفقهاء يقدم على النص
٢١٢ ص
(١٨٢)
28 - القياس والرأي والاستحسان
٢١٢ ص
(١٨٣)
29 - ما دل عليه القياس ينسب للنبي (ص)
٢١٤ ص
(١٨٤)
30 - لا اجتهاد بعد اليوم
٢١٤ ص
(١٨٥)
من ترك التقليد خرج من الاسلام
٢١٦ ص
(١٨٦)
تكريس المذاهب بالأموال
٢١٧ ص
(١٨٧)
التمهيد للتقليد
٢١٨ ص
(١٨٨)
مع تبريرات وجدي
٢١٩ ص
(١٨٩)
لا اجتهاد عند الفريسيين من اليهود
٢٢٠ ص
(١٩٠)
31 - التقديس الأعمى حتى للحديث المكذوب
٢٢٠ ص
(١٩١)
32 - أصح الكتب بعد القرآن
٢٢١ ص
(١٩٢)
33 - هذا الاجماع ظن لا يخطئ
٢٢٣ ص
(١٩٣)
رواية الصحاح عن الخوارج والمبتدعة
٢٢٣ ص
(١٩٤)
الرواية عن الرافضة والشيعة
٢٢٥ ص
(١٩٥)
التناقض في المواقف
٢٢٥ ص
(١٩٦)
ألف: الخوارج
٢٢٥ ص
(١٩٧)
ب: أهل البدع
٢٢٦ ص
(١٩٨)
ج: الشيعة والرافضة
٢٢٦ ص
(١٩٩)
العلاج المتطور
٢٢٨ ص
(٢٠٠)
34 - رد روايات الشيعة في المطاعن والفضائل
٢٢٨ ص
(٢٠١)
35 - الرافضة لا أسناد لهم
٢٢٩ ص
(٢٠٢)
36 - رواية ما لا يضر
٢٣٠ ص
(٢٠٣)
37 - حديث الداعية إلى البدعة يرد
٢٣٠ ص
(٢٠٤)
38 - حجم البدع
٢٣١ ص
(٢٠٥)
39 - من روى له الشيخان جاز القنطرة
٢٣١ ص
(٢٠٦)
40 - الخوارج صادقون
٢٣٢ ص
(٢٠٧)
41 - الاعتزال، وعداء أهل الحديث
٢٣٤ ص
(٢٠٨)
42 - خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء
٢٣٥ ص
(٢٠٩)
43 - أبو هريرة راوية الاسلام
٢٣٥ ص
(٢١٠)
44 - لا يعرض الحديث على القرآن
٢٣٨ ص
(٢١١)
45 - موافقة أهل الكتاب
٢٣٨ ص
(٢١٢)
46 - حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
٢٣٩ ص
(٢١٣)
47 - الحسن والقبح شرعيان لا عقليان
٢٣٩ ص
(٢١٤)
48 - صوافي الامراء
٢٤٠ ص
(٢١٥)
49 - الفتوى لاشخاص بأعيانهم
٢٤١ ص
(٢١٦)
50 - المنع من الحديث ومن كتابته
٢٤١ ص
(٢١٧)
51 - المنع من السؤال عن معاني القرآن
٢٤١ ص
(٢١٨)
الفصل الثامن: الضوابط الصحيحة للبحث العلمي لابد من معايير وضوابط
٢٤٣ ص
(٢١٩)
أدوات البحث الموضوعي والعلمي
٢٤٣ ص
(٢٢٠)
مما سبق
٢٤٥ ص
(٢٢١)
1 - دراسة حال الناقلين
٢٤٨ ص
(٢٢٢)
2 - إلتزام النهج البياني الصحيح
٢٤٩ ص
(٢٢٣)
3 - الانسجام مع الأطروحة والنهج
٢٤٩ ص
(٢٢٤)
4 - الشخصية في خصائصها ومميزاتها
٢٤٩ ص
(٢٢٥)
5 - عدم التناقض والتعارض في النصوص
٢٥١ ص
(٢٢٦)
6 - أن لا يخالف النص للواقع المحسوس
٢٥١ ص
(٢٢٧)
7 - أن لا يخالف البديهيات
٢٥١ ص
(٢٢٨)
8 - أن لا يخالف الحقائق الثابتة
٢٥٢ ص
(٢٢٩)
9 - الإمكانية التاريخية
٢٥٢ ص
(٢٣٠)
10 - موافقة الاحكام العقلية والفطرية
٢٥٣ ص
(٢٣١)
11 - الانسجام مع الأجواء والمناخات
٢٥٤ ص
(٢٣٢)
12 - المعيار الأعظم والاقوم
٢٥٤ ص
(٢٣٣)
هل السنة قاضية على الكتاب؟
٢٥٧ ص
(٢٣٤)
الأدلة الواهية
٢٥٨ ص
(٢٣٥)
المناقشة
٢٥٩ ص
(٢٣٦)
دليل آخر على عدم العرض على القرآن!! ماذا جرى للقرآن؟
٢٦٤ ص
(٢٣٧)
قبل الختام
٢٦٦ ص
(٢٣٨)
خاتمة المطاف
٢٦٧ ص
(٢٣٩)
كلمة أخيرة
٢٦٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ١ - الصفحة ٢٥٨ - الأدلة الواهية

٣ - لا معصوم إلا الأنبياء، ثم الأئمة الاثنا عشر " عليهم السلام "، وكل من عداهم يجوز عليه الخطأ، والسهو، والنسيان وغيره، ولا يصح قولهم: إن الأمة معصومة، فضلا عن عصمة أي كان من الناس.
٤ - لا نبوة لاحد بعد رسول الله (ص)، كائنا من كان، فلا يقبل قولهم: الاجماع نبوة بعد نبوة.
٥ - إنه لا اجتهاد لاحد مع وجود الرسول الأكرم " صلى الله عليه وآله وسلم ".
٦ - لا اجتهاد في مقابل النص عن رسول الله (ص)، والأئمة الطاهرين " عليهم السلام ".
٧ - إن حديث رسول الله (ص) لا يعارض بفتوى أو عمل صحابي أو غيره، بل قول الرسول هو المعيار والميزان.
٨ - دعوى اجتهاد جميع الصحابة مردودة، بل فيهم العالم والجاهل، والذكي والغبي ووإلخ.. فلا تقبل دعوى اجتهاد واحد منهم إلا بشاهد ودليل.
٩ - انه لا قيمة للرأي ولا للاستحسان، ولا للقياس في التشريع.
فضلا عن تقديم أي من هذه الأمور على الآثار والسنن. فضلا عن صحة نسبة ما دل عليه القياس مثلا إلى رسول الله (ص).
١٠ - يجوز مخالفة كل أحد - حتى أئمة المذاهب، إذا وجد النص عن النبي (ص) على خلافه.
١١ - أئمة المذاهب كغيرهم من المجتهدين الآخرين، ويجوز لكل أحد أن يجتهد ويخالفهم، ولا يجب الوقوف عند آرائهم.
١٢ - لا تقليد في الأمور الاعتقادية، ولا سيما الأمور الأساسية منها، ولابد فيها من الدليل القاطع، والبرهان الساطع. ولا يكفي الظن
(٢٥٨)