الإمام الصادق (ع) ، علم وعقيدة
(١)
كلمة الناشر
٢ ص
(٢)
المدخل
٣ ص
(٣)
الباب الأول ويتضمن: مولد جعفر الصادق
٢٢ ص
(٤)
صفاته
٢٤ ص
(٥)
صفته في لبسه
٢٥ ص
(٦)
الباب الثاني ويتضمن: أدلة إمامة جعفر الصادق
٣٠ ص
(٧)
أخباره بالمغيبات
٣٣ ص
(٨)
الباب الثالث ويتضمن: مناقب جعفر الصادق وفضائله
٣٨ ص
(٩)
العلم
٣٩ ص
(١٠)
علم الكلام
٤٢ ص
(١١)
احتجاجه على الزنادقة
٤٦ ص
(١٢)
احتجاجه على الصوفية
٤٩ ص
(١٣)
مما جاء عنه في التفسير
٥٣ ص
(١٤)
خبر الصادق المتصدق
٥٤ ص
(١٥)
الباب الرابع ويتضمن: من أجوبة المسائل
٥٨ ص
(١٦)
الدعاء على العدو
٦٩ ص
(١٧)
الباب الخامس ويتضمن: اخبار جعفر الصادق
٧٢ ص
(١٨)
اخباره من دعاة بني العباس
٧٥ ص
(١٩)
اخباره من المنصور الدوانيقي
٧٧ ص
(٢٠)
دعاء لدفع الظالم
٧٨ ص
(٢١)
صلة الرحم تطيل العمر
٧٩ ص
(٢٢)
دعاء لأهل الظالم
٨١ ص
(٢٣)
دعاء لكشف الغمة
٨٢ ص
(٢٤)
الباب السادس ويتضمن: اخباره مع أبي حنيفة
٨٧ ص
(٢٥)
أحاديث في حلية الأولياء
٩٣ ص
(٢٦)
الباب السابع ويتضمن: مؤلفاته
٩٥ ص
(٢٧)
الباب الثامن ويتضمن: حكمه وآدابه
١٠٣ ص
(٢٨)
عن تحف العقول
١٠٤ ص
(٢٩)
منتخب من رسالته إلى أصحابه
١٠٩ ص
(٣٠)
الباب التاسع ويتضمن: وصايا جعفر الصادق
١٢٥ ص
(٣١)
وصيته لسفيان الثوري
١٢٦ ص
(٣٢)
من وصيته لعبد الله بن جندب
١٢٧ ص
(٣٣)
من وصيته لمحمد الأحول
١٣٠ ص
(٣٤)
وصيته لعنوان البصري
١٣١ ص
(٣٥)
الباب العاشر ويتضمن: جعفر الصادق والشعر
١٣٦ ص
(٣٦)
بعض ما مدح به من الشعر
١٣٩ ص
(٣٧)
كيفية وفاته
١٤٠ ص
(٣٨)
الباب الحادي عشر ويتضمن: الإمام العالم
١٤٣ ص
(٣٩)
إنسانية الإمام
١٤٤ ص
(٤٠)
العلوم التي شارك فيها
١٤٩ ص
(٤١)
منهجه
١٥٢ ص
(٤٢)
علم الكلام
١٥٧ ص
(٤٣)
من مناظرات الإمام
١٦١ ص
(٤٤)
علم الطب
١٦٤ ص
(٤٥)
علم الكيمياء
١٦٦ ص
(٤٦)
حكمه
١٦٧ ص
(٤٧)
بقية العلوم
١٧٣ ص
(٤٨)
الخلاصة
١٧٥ ص
 
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

الإمام الصادق (ع) ، علم وعقيدة - رمضان لاوند - الصفحة ٢٨ - صفته في لبسه

" جنات الخلود " أن الوفاة قد حدثت في ٢٥ منه، وله من العمر ٦٨ أو ٦٥ سنة.
أقام من عمره مع جده علي بن الحسين ١٢ سنة ومع أبيه محمد الباقر بعد جده ١٩ سنة وبعد أبيه ٣٤ سنة. وكانت السنوات الأخيرة هي مدة خلافته و إمامته، يوازيها من الحكم السياسي الأموي: بقية ملك هشام بن عبد الملك وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك فملك يزيد الملقب بالناقص فإبراهيم بن الوليد ومروان بن محمد الملقب بالحمار. أما في العهد العباسي فقد عاصر السفاح وقضى عشر سنين من خلافة المنصور العباسي.
كان دفنه في البقيع إلى جوار أبيه الباقر وجده زين العابدين وعمه الحسن بن علي عليهم السلام.
وكان والده محمد الباقر هو خامس الأئمة أما أمه فقريبة أو فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
وهذا معنى قول جعفر الصادق (ع) " إن أبا بكر ولدني مرتين " إذ أنه يعود بنسبه من جدته لأمه إلى أبي بكر أيضا، فجدته هي أسماء ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر..
عرف جعفر الصادق بأبي عبد الله. وقال محمد بن طلحة بل بأبي إسماعيل وكانت له عدة ألقاب أشهرها: الصادق لصدق حديثه، وروى الصدوق أنه سمي بالصادق تمييزا له عن أخ للحسن العسكري ادعى الإمامة بغير حق ودعي كذابا.
وكان له شعراء عدة منهم السيد الحميري وأشجع السلمي والكميت وأبو هريرة والعبدي وجعفر بن عفان.
(٢٨)